المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معارض: ضباط مخابرات موالون لبشار وراء تفجيري حلب


مزون الطيب
11-02-2012, 07:14 PM
معارض: ضباط مخابرات موالون لبشار وراء تفجيري حلب
السبت 11 فبراير 2012
مفكرة الاسلام: ذكرت مصادر من المعارضة السورية أن ضباط مخابرات موالين لنظام الأسد ويرفضون تنحيه هم الذين نفذوا تفجيرات حلب أمس الجمعة.
وأوضحت تلك المصادر أن هناك جهات أمنية غير منضبطة فجرت الموقف في حلب، وهي تخطط لتفجيرات أخرى، للاستمرار في الحل الأمني، على حساب الحلول السلمية، وكذلك لمنع الحل الاقتصادي الذي ينادي به بعض السوريين، وأشارت أن هؤلاء الضباط يتعاملون أيضاً في سوق بيع السلاح لأفراد وفئات من المعارضة السورية، على أساس أن العملية مجرد "بيزنيس للإثراء"، لكنهم في حقيقة الأمر يثيرون الفوضى لإعطاء الفرصة والمبرر للأسد للمزيد من قمع الثوار.
ونقلت "العربية نت" عن مصدر مقرب من حزب "سوريا للجميع" المعارض أن لديه معلومات مؤكدة حول وقوف ضباطا من مخابرات النظام السوري الذين يؤيدون الأسد وراء تفجيرات حلب أمس، وأشار إلى أنه علم من جهات قريبة جداً من بشار الأسد كيف نُفذت التفجيرات في دمشق وفي حلب أيضاً.
وأوضح أن هؤلاء الضباط موالون لنظام الحكم بتركيبة معقدة وضعها الرئيس السابق حافظ الأسد للأجهزة العسكرية والأمنية، وهؤلاء يرفضون تقديم أي شكل من أشكال التنازل، وتخلي الأسد عن السلطة، لأن ذلك يعني انتحارا لهم.
وذكرت "العربية نت" أن هذا المصدر قد أبلغها الشهر الماضي أن التفجيرات التي شهدتها سوريا نفذتها جماعات منتمية للنظام، وزعم أنها خارجة عن سيطرة الأسد، وتحذره من أي مصالحة مع المعارضة في الخارج بشكل خاص، وأكد أنها تستعد منذ الشهر الماضي لتنفيذ تفجيرات أخرى، مثلما حصل في حلب.
وقال المصدر "إن هذه الجماعات تريد إيصال رسالة مفادها أن البلد لن يستقر إلا بالحل الأمني، وأن الموت سيلاحق الجميع إذا استمرت الاحتجاجات، حتى تذعن الأطراف المعنية في سوريا وفي الخارج بأن التغيير الشامل للنظام، غير ممكن إطلاقا".
وقد وقع تفجيران في مدينة حلب السورية أمس الجمعة، أوقعا نحو 25 و175 جريحا، ونفي الجيش السوري الحرّ مسئوليته عن هاذين التفجيرين، وقال الضابط خالد الحمود –أحد ضباط اليش السوري الحر-: "لسنا نحن من فجّر في حلب، بل كان هناك إشتباكات مع قوات بشار الأسد، وعندما شعروا بميل الكفة لصالحنا وبتقدّمنا في الاشتباكات، لجأوا إلى التفجيرات، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدموه سابقًا في دمشق".
وقد اتهمت "الهيئة العامة للثورة السورية" في بيان صادر عن مكتبها الاعلامي، النظام السوري "بافتعال التفجيرات في حلب وفي يوم الجمعة تحديداً على غرار تفجيرات الميدان في دمشق" التي وقعت في السادس من يناير 2012. وأضافت الهيئة: "وقع الانفجار الأول في حي حلب الجديدة وقاموا بنفس المسرحية بإطلاق الرصاص الحي بعد التفجير حتى يظهروا أن هناك اشتباكات".