المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : آداب الدعاء ومستحباته


نور الإسلام
12-01-2012, 12:03 PM
1 - إذا دعوت الله تعالى فلتبدأ أولا : بحمده والثناء عليه ثم: بالصلاة والسلام على النبي
2 - ومن آداب الدعاء الحسنة : الوضوء .حتى تقبل على الله طاهرا واستقبال القبلة
3- اختيار أحسن الألفاظ وأنبلها وأجمعها للمعاني وأبينها، ولا أحسن مما ورد في الكتاب والسنة الصحيحة مع التذلل والافتقار .
4- أن يترصد لدعائه الأوقات الشريفة: كعشية عرفة من السنة، ورمضان من الأشهر، وخاصة العشر الأواخر منه، وبالأخص ليلة القدر، ويوم الجمعة من الأسبوع، ووقت السحر من ساعات الليل، وبين الأذان والإقامة. وأن يغتنم الحالات الفاضلة: كالسجود، ودبر الصلوات( أي قبل السلام ) ، والصيام، وعند اللقاء، وعند نزول الغيث.
5- رفع اليدين وبسط الكفَّين، فعن أبي موسى رضي الله عنه قال: ( دعا النبي صلى الله عليه وسلم ثم رفع يديه، ورأيت بياض إبطيه) أخرجه البخاري ومسلم وتكون الأيدي مضمومة كما قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
6 - إخفاؤه والإسرار به، فذلك أعظم إيمانا، وأفضل أدبا وتعظيما، وأبلغ في التضرع والخشوع، وأشد إخلاصا - والتأمين بعده، فهو كالخاتم له.
7 - اختيار الاسم الذي يليق بجلاله سبحانه وتعالى .. فتدعوه بما جاء في القرآن والسنة من أسمائه الحسنى تبارك وتعالى قال تعالى ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها )
8- الإلحاح عليه سبحانه فيه بتكرير ذكر ربوبيته، وهو أعظم ما يطلب به إجابة الدعاء، فإن الإلحاح يدل على صدق الرغبة، والله تعالى يحب الملحين في الدعاء، ومن ذلك تكرير الدعاء، فعن ابن مسعود يصف دعاء النبي r ( وكان إذا دَعا دعا ثلاثاً ) مسلم
9 - الجزم في الدعاء والعزم في المسألة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله r ( إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ولكن ليعزم المسألة، وليعظم الرغبة، فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه) رواه البخاري
10 - الإكثار من دعاء الله تعالى في الرخاء، فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي r قال له ( .... تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ) أخرجه أحمد
11 - أن يبدأ الداعي بنفسه، ثم يدعو لإخوانه المسلمين، وأن يخص الوالدين، وأهل الفضل من العلماء والصالحين، ومن في صلاحه صلاح المسلمين، فعن أبي بن كعب رضي الله عنه ( أن رسول الله rكان إذا ذكر أحداً فدعا له بدأ بنفسه ) رواه الترمذي
{ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـاتِ }