المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمريكا منعت تدريس المواد الإسلامية خوفا من انتشار الدين الحنيف


نور الإسلام
05-07-2014, 11:16 PM
http://www.el-balad.com/upload/photo/news/102/8/360x232o/257.jpg?q=2

صورة تعبيرية

كتب : ترجمة/ أحمد معمر
الأربعاء 02.07.2014 - 08:12 م



كتاب "مستقبل الإسلام في القرن الحادي والعشرين" للمؤلف "جون إيزبوزيتو":
الشريعة أنقذت أوروبا من الانهيار بعد الأزمة المالية الأخيرة
الغرب مرغم على تطبيق مبدأ خفض الفائدة الربوية إلى الصفر
*المسلمون ربع سكان العالم قريبًا
*توجيه الاتهام بالإرهاب إلى الإسلام للحد من انتشار الدين الحنيف

طالب المؤلف "جون إيزبوزيتو"، المسلمين، في كتابه "مستقبل الإسلام في القرن الحادي والعشرين"، بالعمل على بذل المزيد من الجهود الرامية إلى التعريف بدينهم، باعتبار أن الإسلام يمكن أن يشكل البديل الحضاري الأكثر اتساقا مع الأسس العقلية السائدة في الغرب وفي المجتمعات المتقدمة الأخرى مثل اليابان والدول الصاعدة اقتصاديا خلال السنوات الأخيرة، ويوصي المؤلف بطرح مبادئ الاقتصاد الإسلامي التي تكفل التحرر من هيمنة رءوس الأموال العالمية، فعلى سبيل المثال عندما اندلعت الأزمة المالية في الخريف من عام 2008.

وأضاف: لم يجد خبراء الاقتصاد مناصًا من اعتماد مدخل الاقتصاد الإسلامي في خفض الفائدة الربوية، ومن ثم قررت معظم البنوك المركزية الكبرى في العالم وفي مقدمتها بنك اليابان الهبوط بسعر الفائدة على ما يقرب من صفر بالمائة، واضطرت البنوك المركزية الأخرى في العالم، بما فيها البنك المركزي الأوروبي على اتخاذ خطوات من هذا القبيل، وينتقد المؤلف المسلمين لأنهم أهدروا فرصة ثمينة، كان من المتوقع أن تجذب المزيد من الاهتمام بالدين الحنيف، ومتا ينطوي عليه من معالم وأس كافية لسعادة الإنساني وإنقاذه من التخبط والضياع.

ونصح المؤلف المسلمين بضرورة تقديم صورة مبسطة من الإسلام في أنقى صورة بعيدا عن الخلافات المذهبية والفروع التي لا تهم سوى المتبحرين في دراسة الشريعة، فللأسف عندما انتقل لمسلمون للإقامة في الغرب، حملوا معهم الخلافات العرقية والمذهبية، التي تتنافى مع الدن الحنيف، وبدورها عملت أجهزة الاستخبارات التابعة لدول العربية والإسلامية على تغذية هذه الخلافات، دون أن تكون هناك أي مصالح مباشرة، يمكن أن تسفر عن تفاقم تلك الصراعات الصغيرة.

*اتهامات مفتعلة

يرى المؤلف أن الاتهامات المستمرة التي توجه إلى الإسلام بمساندة الإرهاب، تعد من أبرز العقبات التي يمكن أن تحد من انتشار الدين الحنيف، ولذا يتعين على المسلمين عدم التردد على الإطلاق في التنديد بالإرهاب بكل أشكاله، والرد على أي مبررات يمكن أن تساق في هذا السبيل.

وأضاف: فمهما كانت المصالح السياسية أو العسكرية التي يمكن تحقيقها من العمليات التي تمارس ضد غير المسلمين، فإن المحصلة النهائية ستظل كارثة، إذ إن هناك دوائر تتربص بالإسلام، أيضاً يتعين العمل على احتواء الآثار السلبية الناجمة عن استمرار النزعة العدائية ضد الإسلام في وسائل الإعلام الغربية، خصوصاً في الولايات المتحدة التي تتزعم المعسكر الرأسمالي في هذه المرحلة، ومن هنا تتضح أهمية هذا الكتاب الذي يقدم إجابات عن التساؤلات المعلقة والحائرة المرتبطة بالدين الحنيف، خاصة أن المؤلف يتمتع بخبرة رصينة في مجال الدراسات الإسلامية منذ فترة تمتد إلى ما يقرب من ربع القرن تقريبًا.

*العالم

وأوضح المؤلف أن الاهتمام بالقضايا الإسلامية، لا يحجب أن يتوقف عند المسلمين وحدهم، ولكن يتعين أن يشمل جميع القوى السياسية في العالم المعاصر، خاصة أن المنطقة الإسلامية تتوسط الكرة الأرضية وتطل على ثلاث محيطات في العالم، بالإضافة إلى أن المسلمين يمكن أن يشكلوا ربع سكان العالم فقبيل نهاية القرن الحادي والعشرين، وبالتالي لابد من تفهم خصائص الأسس الحضارية التي تستمد إليها تلك السكانية المتجانسة، التي لا تعاني من التشرذم وفق الفوارق المذهبية أو الدينية، على غرار الانقسام العميق بين كل من الكاثوليك والبروتستانت، مع ملاحظة أن السنوات الأخيرة جلبت تغيرات بالغة العمق إلى العالم الإسلامي، وفرضت على المسلمين التعامل مع قضايا دينية وسياسية معقدة لغاية ولم يعد الممكن لتغضي عنها أو تجاهلها.

*البشارة

يورد المؤلف إحصاءات موثقة تكشف أن الإسلام يعد أوسع الأديان انتشارًا في العالم حاليًا، ويتوقع أن تتزايد معدلات توسع الدين الحنيف خلال السنوات القادمة، شريطة أن يعمل المسلمون على إدارة كملفات الدعوة بقدر من الوعي والجدية، فحتى الآن لا تزال الدعوة مجرد محاولات فردية يقوم بها دعاة يتوفر لهم العلم والإخلاص والغيرة على استنارة غير المسلمين بالدين الحنيف.

وتابع: إن العداء للمسلمين يرجع إلى رواسب التشكيك التي تغرسها الجهات المناوئة للمسلمين في العالم، بل إن الكثير من الجامعات الأمريكية والأوروبية اتجهت خلال السنوات الأخيرة إلى إلغاء أقسام الدراسات الإسلامية بها، حتى تضيع الحقيقة الناصعة عن الدين الخالد، تحت ركام من المغالطات والتضليل، ويشدد المؤلف على أن المسلمين سيشكلون ربع عدد سكان العالم في غضون عدد محدود من السنوات.






- See more at: http://www.el-balad.com/1028257#sthash.6C0lI9h4.dpuf