المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ملخص دراسة برامج التدريب التحويلي المنفذة في مراكز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعات وكليات التقنية السعودية


نور الإسلام
13-01-2012, 12:19 PM
● ـ عنوان الدراسة : برامج التدريب التحويلي المنفذة في مراكز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعات وكليات التقنية السعودية
وقدرتها على تحقيق الموائمة بين مخرجات المؤسسا
الباحث : أسامة بن سليمان سالم القثمي .

* ـ ملخص البحث :
* ـ أولاً : أهداف الدراسة .
* ـ لقد كان الهدف الرئيس الذي قامت من أجله الدراسة هو التعرف على قدرة برامج التدريب التحويلي التي تنفذها مراكز خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعات والكليات التقنية على تحقيق المواءمة بين مخرجات المؤسسات التعليمية ومتطلبات سوق العمل السعودي، ولقد تفرع من هذا الهدف عدد من الأهداف منها :
1- التوصل إلى الأسباب أو المبررات التي دفعت الجامعات والكليات التقنية إلى طرح برامج التدريب التحويلي .
2- الكشف عن العوامل التي تسهم في تحقيق المواءمة بين مستوى مخرجات التعليم وبين متطلبات سوق العمل السعودي .
3- التعرف على المتطلبات الأساسية التي يتطلبها سوق العمل السعودي في مخرجات برامج خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعات السعودية والكليات التقنية .
4- الكشف عن أهم المعوقات التي تواجه برامج التدريب التحويلي التي تنفذها الجامعات والكليات التقنية السعودية .
5- تحديد الآليات التي تزيد من فاعلية برامج التدريب التحويلي .

* ـ ثانياً : إجراءات الدراسة .
* ـ لقد قام الباحث باستخدام المنهج الوصفي المسحي، وتم تحديد مجتمع الدراسة الذي تكون من ثلاث فئات هم : (أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والكليات التقنية محل الدراسة ـ مسئولي التوظيف بالقطاع الخاص ـ الدارسين في برامج خدمة المجتمع والتعليم المستمر) في ثلاث مدن هي : (مكة المكرمة ـ جدة ـ الطائف) .
ولقد تمت المعالجة الإحصائية بواسطة الحاسب الآلي وفق برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية المعروف بـ (spss) وذلك باستخدام الأساليب الإحصائية التالية : التكرارات والمتوسطات الحسابية واختبار (ت) واختبار تحليل التباين الأحادي الاتجاه ومعامل الثبات أ لفا كرونباخ ومعامل التمييز ومقياس أقل فرق دال .

* ـ ثالثاً : نتائج الدراسة .
* ـ لقد توصل الباحث إلى عدد من النتائج والتي منها :
1- أن من أهم الأسباب التي دفعت الجامعات والكليات التقنية إلى طرح برامج التدريب التحويلي وإنشاء مراكز خدمة المجتمع والتعليم المستمر، هو الرغبة في تجسير الفجوة بين جهات التعليم والإعداد والتأهيل من جهة، وبين جهات التوظيف من جهة أخرى .
2- أن من أهم العوامل التي تسهم في تحقيق المواءمة بين مستوى مخرجات المؤسسات التعليمية، وبين متطلبات سوق العمل السعودي تمثلت في إشراك القطاع الخاص في إعداد البرامج التدريبية وتطويرها، وتحقيق التعاون بين جهات التخطيط للبرامج التدريبية والإعداد للقوى العاملة .
3- أن هناك العديد من المعوقات التي تواجه برامج التدريب التحويلي والتي يمكن تقسيمها إلى قسمين، معوقات تنظيمية : أي بسبب الأنظمة واللوائح المعمول بها، ومعوقات مادية : وهي التي تتعلق بالتجهيزات والنواحي المالية .
5- أن هناك عدد من الآليات التي تزيد من فاعلية برامج التدريب التحويلي والتي يمكن تقسيمها إلى قسمين، آليات تتعلق بالجوانب التدريبية والتأهيلية وهذه تقع ضمن مسئوليات الجامعات والكليات التقنية، وآليات تتعلق بالجوانب التنظيمية، وتقع ضمن مسئوليات الأجهزة الحكومية المختصة .

* ـ رابعاً : توصيات الدراسة .
* ـ لقد توصلت الدراسة إلى عدد من التوصيات منها :
1- تكثيف برامج التدريب التحويلي وتنويعها وإشاعة ثقافتها في أوساط خريجي المؤسسات التعليمية، والعاملين في القطاعين العام والخاص .
2- التأكيد على أهمية مشاركة القطاع الخاص في وضع الخطط الدراسية للبرامج التدريبية حتى تكون أكثر ملائمة مع متطلباته، وتوثيق الصلة مع مؤسساته من خلال تطبيق نظام التدريب والتعليم التعاوني، حتى تكون المخرجات أكثر تواؤماً مع متطلبات سوق العمل السعودي .
3- إيجاد لجان أو هيئة مشتركة بين القطاع الخاص وقطاعات الإعداد والتأهيل، بما يحقق تحالفاً استراتيجياً تتولى من خلاله التنسيق بين هذه القطاعات فيما يتعلق بتنمية الموارد البشرية وسد حاجات سوق العمل .
4- وضع دليل مشترك للتوصيف والتصنيف المهني بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص، ومتابعته بما يتناسب مع المتغيرات المهنية المستمرة، حتى يمكن إعداد برامج تدريبية تؤدي إلى إيجاد خريجين مناسبين لمتطلبات سوق العمل .