المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العنف ضد الطفل وانعكاسه على مفهوم الذات


نور الإسلام
14-01-2012, 08:25 PM
العنف ضد الطفل وانعكاسه على مفهوم الذات

ماجد يوسف داوي




الفهرس
v المقدمة
v المصطلحات
v أنماط ممارسة العنف ضد الأطفال:
1- العنف الجسدي
2- العنف السياسي
3- العنف الجنسي
4- العنف العاطفي
v البيئات التي يمارس فيها العنف:
1- العنف في المنزل
2- العنف في المدارس والأوساط التعليمية
3- العنف في أماكن العمل
4- العنف في مراكز الرعاية والمؤسسات الحكومية والقانونية
5- العنف في المجتمع
v العوامل المسببة لإساءة الأطفال:
1- عوامل أسرية
2- عوامل اجتماعية
3- عوامل قانونية
4- عوامل اقتصادية
5- عوامل فكرية
6- عوامل شخصية ونفسية
v مفهوم الذات لدى الأطفال
v مفهوم الذات المتدني
ü أسباب نشوء مفهوم الذات المتدني
ü كيف نمنع الشعور المتدني نحو الذات
v آثار استخدام العنف ضد الأطفال
o مشاكل سلوكية وعاطفية
o مشاكل إدراكية
o مشاكل طويلة الأمد
v مقترحات وتوصيات لمواجهة العنف ضد الأطفال
v الخاتمة
العنف ضد الأطفال وانعكاسه على مفهوم الذات
المقدمة:
إن الإنسان وعبر صيرورته الحياتية يمر بالعديد من المراحل التي تتميز بالتطور والتجدد, ومن أهم هذه المراحل هي مرحلة الطفولة التي تتسم بأنها حجر الأساس لبناء الإنسان. ونظرا لأهمية هذه المرحلة لابد من الإشارة إلى أهم الأخطار التي تتعرض لها الطفولة وما تخلـّفه من آثار سلبية على المجتمع.
مع تطور العلوم النفسية والإنسانية باتت من المسلـّمات معرفة مدى انتشار ظواهر سلبية في المجتمع كالعنف مثلا موضوع دراستنا على الرغم أن البحوث المنهجية لم تتحقق لغاية الآن عن آثار تعرض الطفل لهذه الظاهرة.
فالعنف مشكلة وجودية منتشرة في جميع أنحاء العالم, وخاصة في البلدان النامية نظراً لغياب الحريات الفكرية والديمقراطية وغياب القانون على الرغم من الجهود المبذولة لمؤسسات المجتمع المدني ولجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان للتعريف بحقوق الطفل وفضح ممارسات العنف في المجتمع , ووضع آليات تربوية للحد من انتشار هذه الظاهرة.
إلا أن هذه الجهود تصطدم بالكثير من المعوقات كالافتقار إلى مراكز أبحاث تهتم بهذه الظاهرة وعدم توفــّر الغطاء القانوني لعمل اللجان الحقوقية من قبل أجهزة السلطة.
وعلى الرغم من تكتـّم بعض السلطات والأسر عن حالات ممارسة العنف فإنه واستنادا ً إلى الإحصاءات العالمية المستمدة من التقرير الذي قدمه الخبير ( باولو سيرجيو بنهيرو ) إلى الأمم المتحدة بناءا ًعلى طلب أمينها العام مؤكدا مدى تعرض الأطفال للعنف والذي جاء فيه:
- تقدّر منظمة الصحة العالمية أن (53000) طفل قد توفي في عام 2002 نتيجة للقتل .
- إن ما يتراوح بين ( 80 - 98 ) % من الأطفال يتعرضون للعنف المنزلي.
- إن ( 20 - 65 ) % من الأطفال يتعرضون للعنف المدرسي.
- تقدر الصحة العالمية أن ( 150 ) مليون فتاة و ( 73 ) مليون صبي تحت سن الثامنة عشر تعرضوا للعنف الجنسي.
- تشير تقديرات منظمة العمل الدولية أن ( 218 ) مليون طفل في عام 2004 قد دخلوا مجال عمل الأطفال , منهم ( 126 ) مليون طفل في الأعمال الخطرة .
- تشير تقديرات عام 2000 أن ( 5,7 ) مليون طفل كانوا يعملون في عمل قسري , و ( 1,8 ) مليون في البغاء والإباحة و (1,2 ) مليون كانوا ضحايا الاتجار.
( باولو سيرجيو بنهيرو , التقرير المقدم للأمم المتحدة ص 10- 11 )
إن هذه الأرقام الكبيرة تؤكد أن العنف مشكلة وجودية تباينت مستوياتها بين الشعوب والأفراد , مما أدى إلى تباين المستويات الفكرية والاقتصادية والاجتماعية لهذه الشعوب. انظر الشكل رقم (1 )
الشكل ( 1 ) تبين مدى تعرض الطفل للإهمال