تذكرني !


 


أسم موقعك

العودة   طريق الخلاص > الأخبار والمقالات > المقالات

أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه .. الحلقة العاشرة

أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه.. وما لا تعرفه عن قلب الدين الحنيف وتحريف قيمه السمحة لصالح سدنة المراقد.!؟- الحلقة العاشرة كان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /26-06-2014, 07:42 PM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه .. الحلقة العاشرة


أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه .. الحلقة العاشرة shiaa1.jpg




أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه.. وما لا تعرفه عن قلب الدين الحنيف وتحريف قيمه السمحة لصالح سدنة المراقد.!؟- الحلقة العاشرة





كان مما يثير حيرتي تساؤل حول التناقض في قول منسوب إلى جعفر بن محمد " يرحمه الله تعالى" يقول فيه: "أمرنا صعب مستصعب لا يتحمله إلاّ نبي أو وصي نبي" وبين الآية القرآنية الصريحة: {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدّكر}!
فكيف يكون الدين الذي يزعم معممي الطائفة التي كنت أنتمي إليها والذين يزعمون بأنه "أي الدين" لا يوجد سوى عندهم، أقول: كيف يكون الدين باليسر الذي وصفه الله تعالى به وفي الوقت نفسه بالصعوبة "المستصعبة" التي يصرّحون بها، وليس في العامة من هو "نبي أو وصي نبي"!؟، وما دام الله تعالى قد جعل رسالته التي يحملها "أئمة الطائفة" بزعمهم أن لا يفهمها أو يتحملها سوى من كان نبياً أو وصي نبي فعلام يحاسب الله الخلائق الذين هم من دون الأنبياء؟!
فإما أن يكون الشيعة في حل من الوعيد والعقاب " وهذا ما يروَج له المعممون ويشيعه فكرهم الصفوي"، وإما أن يكون الله ورسوله قد كذبا على الناس في هذه الآية الشريفة، وأرجو الله أن يغفر لي أن جئت بشيء "إدّاً"، ولكنه هذا هو الحال الذي كنت أعيشه ويعيشه عامة الشيعة من حيث يشعرون أو لا يشعرون.
والحقيقة التي وصلت إليها والتي لا تحتاج إلى لبّ لبيب هي أن الملالي الصفويون يدركون تمام الإدراك بأنهم يخدعون من يتّبعونهم، ويعلمون بأنهم على الباطل والزيف والدجل ولذلك فقد وضعوا هذه الأقاويل وما شاكلها "والتي ينسبونها زوراً وبهتاناً إلى "جعفر الصادق أو غيره" من أجل سد الطريق أمام كل تساؤل يطرحه العقل والبديهة حول جُلّ التناقض والباطل الذي لا يقوم على سواه هذا الفكر الطائفي الصفوي المقيت. فليس لجعفر بن محمد "يرحمه الله" والذين يسمّونه "بالصادق" في إطار مظاهات أسماء الله الحُسنى ولا لغيره شأن إذا ما ركن إلى نسبه إلى رسول الله {صلى الله عليه وآله وسلم} وحسب، وحاد عن جادة الحق والصواب الذي إختطه الله تعالى وبيّنه للناس في هذا القرآن العظيم وجسّدته على أرض الواقع سيرة رسوله الكريم {صلى الله عليه وسلم} وسنّته الطاهرة المطهرة التي إتبعها آل بيته وصحابته الأطهار {رضي الله عنهم أجمعين}، وهذه المحجة البيضاء التي ترك النبي عليها أمته إلى يوم الدين والتي قال عنها ووصفها {صلى الله عليه وسلم} بأنها: {المحجة البيضاء}، والمحجة هي الحجة البالغة التي لا لبْس فيها، أو هي الطريق الصحيح كما عرّفها علماء الأمة الأجلّاء.

فأيّهما أقرب نسباً ورُحماً إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم}، أهو "الإمام جعفر الصادق" الذي يكون الرسول {صلى الله عليه وسلم} جدَه الرابع لأمَه أم أبو لهب الذي هو عم النبي {صلى الله عليه وسلم} وأخو أبيه، فلم تنفعه هذه القرابة في أن ينزّل فيه قرآن يُتلى إلى يوم القيامة أن {تبّت يدا أبي لهب وتبّ} بعد أن شاقق الله ورسوله {صلى الله عليه وسلم}، فلا يمكن إذن إعتبار أن القرابة وبشكل مطلق مدعاة لأخذ الدين ما دام هنالك كتاب منزل من السماء من لدن الباريء {جل وعلا} حيث ما ترك من صغيرة ولا كبيرة من شؤون الخلق والكون والوجود كله إلاّ وتطرّق إليها، قال عزّ من قائل في سورة الزمر: {ولقد ضربنا في هذا القرآن من كل مثل لعلّهم يتذكّرون. قرآناً عربياً غير ذي عوج لعلّهم يتّقون}، وما دام هنالك نبي كريم، وأي نبيّ؟! إنه خاتم الأنبياء والمرسلين وحبيب رب العالمين سيدنا محمداً {صلّى الله وسلم عليه وعلى آله أجمعين} الذي نصح للأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى إختاره الله تعالى للقاءه، وكيف يُبقي الرسول {صلى الله عليه وسلم} عن الناس أمراً خفياً فيه صلاح أمرهم وهو الذي قال عند أول نزول الوحي قولته المأثورة: {لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن أترك هذا الأمر ما تركته حتى يُظهره الله أو أهلك دونه}، فكان وعدُه الله إيّاه حقاً بقدر حبه {صلى الله عليه وسلم لأمته}، فكان أن أتم الله على يديه الكريمتين هذه الرسالة العظيمة، فقال تعالى في محكم كتابه الكريم: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً}.
ولو كان المعممون الصفويون صادقون في إعتناقهم الإسلام الحنيف، أفليس الأجدر بهم أن يأخذون دينهم من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي تكفّل الباريء {جل وعلا} بحفظه إلى يوم يُبعثون، إذا تعذّر عليهم بزعمهم أن يأخذونه من صحابة رسول الله {رضي الله عنهم} الذين يعتبرونهم إرتدّوا إلاّ ثلاثة أو خمسة او عشرة كما يزعمون؟!، ولو فرضنا "جدلاً" صدق ما يدّعون، فلماذا لم يخصُّ الله علياً {رضي الله عنه} والذي لا يتم الإيمان إلاّ "بولايته" المزعومة؟!، لماذا لم يخصّه الله تعالى بالرسالة وخاصة مادام عنده هؤلاء "الموالون" من الذين يعلم الله تعالى أنهم لن يرتدّوا "كما فعل الباقون من الصحابة!"، فإمّا أن يكون الله {تعالى} لا يعلم الغيب، أو أنه لا يريد من وراء هذه الرسالة الخير للعالمين؟!. والحقيقة هي أن كلا الأمرين يصرّح ويعتقد بهما الصفويون ومن ورائهم، ولا تخفي الكثير من مراجع كتبهم مثل هذه الدعاوى، كما أن السياق العام للفكر الصفوي والقاعدة التي يقوم عليها تجعل الإيمان بمثل هذه المعتقدات تحصيلاً حاصلاً لدى الأتباع من ذوي العقول المغيبة والجهل المركّب.
ألم يقل الله تعالى في محكم كتابه الكريم في {سورة الإسراء}: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشّر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيراً}، فكيف يهدي للتي هي أقوم وهو محرّف عند هؤلاء المارقين؟!.
لقد رأيت طيلة قرابة الخمسين عاماً من العيش في عالم "التشيّع" المظلم أن "أكبر" مراجعهم لا يُحسنون قراءة القرآن الكريم ولا يعلمون منه شيئاَ إلاّ بمقدار ما يتّخذون منه "تأويلاً" للطعن في كل ما يمتّ للإسلام بصلة، والتشكيك به ومحاولة النيل منه، وما أصدق فيهم هذه الآيات الكريمات من {سورة الروم}: {ولقد ضربنا في هذا القرآن من كل مثل* ولإن جئتهم بآية ليقولنّ الذين كفروا إن أنتم إلاّ مبطلون* كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون* فإصبر إن وعد الله حقٌ ولا يستخفَنَك الذين لا يوقنون}.
لقد إختار الله تعالى للإمام {الحسين رضي الله عنه} الشهادة، والتي هي أسمى غايات المؤمنين، أفيفرح المؤمنون له بها وهو {سيد شباب الجنة}، أم يلطمون صدورهم ويجلدون ظهورهم ويشجّون رؤوسهم ويقيمون المآتم والمباكي من عام إلى عام؟!، أهو إدّعاء كاذب بحب {الإمام الحسين رضي الله عنه} أم إعتراض على أمر الله؟!، والحقيقة هي أنهما الإثنان معاً، فلا يعرف غالبية "الشيعة" متى هو مولد {الإمام الحسين رضي الله عنه}، كما أن إعتراضهم على أمر الله وارد في الكثير من كتبهم وأصحاب "المنابر" فيهم، فمنه قولهم: [إن الجنة التي يدخلها أبو بكر أو عمر أو عثمان أو أبو سفيان أو معاوية فلا نريدها]، أفيقول مثل هذا القول يهودي أو نصراني أو أي أحد يحمل بين جنباته ذرّة واحدة من الإيمان؟!.
كنت مرة جالساً في أحدى "الحسينيات" في إيران، فدار حديث عن "رحمة الله تعالى" ، إذ هو {كل يوم هو في شأن} "بحسب التفسير الساذج الذي كنت أعتقده في ذلك الوقت ويشاركنيه الكثير من الشيعة"، وأن الله {تعالى} قد يرأف بالخلائق يوم القيامة فيُدخلُ الجميع إلى الجنة، فلم يُخفي أحد الحاضرين ردة فعله التي تربّى على دوافعها فصاح بصوت عال وباللهجة العراقية: "آني أعترض"، فتعالت الضحكات التي لم تبعثها مشاعر " الرد أوالإستهجان" على فحوى "إعتراض" ذلك الجاهل وإنما ضحكوا على "طريقة إعتراضه"، فما كان من أحد الحاضرين من المعممين إلاّ أن يبادر "لرفع اللبس ووضع النقاط على الحروف" فقال باللهجة العراقية مشيراً إلى ذلك المعترض على "أمر الله" بقوله: "شلون نقبل ندخل جنة بيها أبو بكر وعمر؟!" "أي كيف نرضى أن ندخل جنة فيها أبو بكر وعمر؟!"
أُنظُر إلى قول الله {تعالى} في من شاكلهم، مع إختلاف الحدث، إلاّ أن القاعدة في التفكير في نفوس الكفار والمنافقين والتي يتحدّث عنها {القرآن الكريم} هي هي، وإذا لم يصدُقُ الأمر في الواقع فإنه لا يُجزم بعدم صدقه في الإحتمال، ولكن هؤلاء القوم لا يرعوون عن الجزم على الله {تعالى} إنطلاقاً من بُعدهم عم الإيمان والإنغماس الشديد في وحل الكفر والفسوق والعصيان، قال {تعالى} في كتابه الكريم في {سورة الزخرف}: {أهم يقسمون رحمة ربّك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتّخذ بعضهم بعضاً سخريّاً ورحمة ربك خير مما يجمعون}، فحتى إبليس فإن في أحاديث العامة وبعض الأمثال الشعبية ما يحمل " طمع إبليس في رحمة الله" {تعالى}"، ولا يخالفهم المنطق في ذلك، فقوله {تعالى}: {ورحمة ربك وسعت كل شيء} فإن إبليس هو بعض من هذا "الكل شيء"، ولكن هؤلاء القوم أبَوا إلاّ أن يتسابقون حتى مع الشيطان في التعاطي مع الكفر والرذائل والموبقات، وقد أحسست في كثير من الأحيان خلال معيشتي في أوساط الصفويين في إيران، ولشدة ما يعقدونه من وسائل المكر والدهاء والتحايل فإن الشيطان "بحاجة إلى أن يتعلم منهم بعض الدروس في كثير من الأحيان".
أتذكر قصة أو حكاية تعلمتها في كتب "التربية الدينية" في أيام الدراسة الإبتدائية مفادها:
أن النبي {صلى الله عليه وسلم} وبينما هو في الطواف إذ سمع إعرابياً يقول: {يا كريم}، فقال النبي {صلى الله عليه وسلم خلفه}: {يا كريم}، فمضى الإعرابي إلى جهة الميزاب وقال: {يا كريم}، فقال النبي {صلى الله عليه وسلم}: {يا كريم}. فإلتفت الإعرابي إلى النبي {صلى الله عليه وسلم} وقال له: يا صبيح الوجه يا رشيق القد أتهزأ بي لكوني إعرابياً؟، والله لولا صباحة وجهك ورشاقة قدّك لشكوتك إلى حبيبي {محمد صلى الله عليه وسلم}. تبسّم النبي {صلى الله عليه وسلم} وقال: {أما تعرف نبيك يا أخا العرب؟}، فقال الإعرابي: لا، فقال النبي {صلى الله عليه وسلم}: {وما إيمانك به؟}، فقال الإعرابي: آمنت بنبوته ولم أره، وصدّقت برسالته ولم ألقه، فقال النبي {صلى الله عليه وسلم}: {يا إعرابي، إعلم أني نبيك في الدنيا وشفيعك في الآخرة}. فأقبل الإعرابي ليقبّل يد النبي {صلى الله عليه وسلم}، فقال النبي {صلى الله عليه وسلم}: {مَه يا أخا العرب، لا تفعل بي كما تفعل الأعاجم بملوكها، فإن الله تعالى بعثني لا متكبّراً ولا متجبّراً، بل بعثني بالحق بشيراً ونذيراً}.
فهبط جبريل {عليه السلام} على النبي {صلى الله عليه وسلم} وقال له: {يا محمد، السلام يقرؤك السلام ويخصّك بالتحية والإكرام ويقول لك: قل للإعرابي: لا يغرّنّه حلمنا ولا كرمنا، فغداً نحاسبه على القليل والكثير والفتيل والقطمير}. فقال الإعرابي: أوَ يحاسبني ربي يا رسول الله؟، فقال {صلى الله عليه وسلم}: {يحاسبك إن شاء}، فقال الإعرابي: وعزّته وجلاله إنْ حاسبني لأحاسبنّه، فقال النبي: {صلى الله عليه وسلم}: {وعلى ماذا تحاسب ربك يا أخا العرب؟}، فقال الإعرابي: إنْ حاسبني ربّي على ذنبي حاسبته على مغفرته، وإن حاسبني على معصيتي حاسبته على عفوه، وإن حاسبني على بخلي حاسبته على كرمه. فبكى النبي {صلى الله عليه وسلم} حتى إبتلّت لحيته الشريفة.
فهبط جبريل {عليه السلام} على النبي {صلى الله عليه وسلم} وقال له: {يا محمد، السلام يقرؤك السلام ويقول لك: يا محمد، قلّل من بكائك فقد ألهيت حملة العرش عن تسبيحهم، وقل لأخيك الإعرابي: لا يحاسبنا ولا نحاسبه فإنه رفيقك في الجنة}.
الله أكبر.. هذه هي سماحة الإسلام التي تعلمناها في مدارس الطفولة عندما كنا صغاراً يافعين، عندما كانت مناهج التعليم تُطبع على أيدي من يسميهم الصفويون "بالنواصب"، ولكنني كلما كبُرتُ كانت تُسلخُ من نفسي كل يوم كل التعاليم السمحاء السامية التي تدعو إلى التوادد والتعاطف والتراحم بين الناس لتُستبدل محلها بين أوساط القوم الذين كنت أنتمي إليهم مفاهيم ومعتقدات لا تدعو سوى إلى الحقد والثأر والضغينة لكل أمة {لا إله إلاّ الله ...محمد رسول الله}.
لقد قتل طفولتي البريئة هؤلاء المعممون الصفويون المجوس، وملأوا قلبي الصغير بركام من الحقد الأسود كالقطران تجاه رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وصحابته الغر المحجّلين {رضي الله عنهم أجمعين} وتجاه نساء النبي أمهات المؤمنين {صلوات ربي وسلامه عليهن أجمعين}، وتجاه كل أبطال العرب وقادتهم وأمراء المؤمنين، وتجاه كل تأريخ دول العرب والمسلمين. فلم أكن أعرف من الدين ولا القرآن ولا الحديث إلاّ من خلال ما يقوله هؤلاء الأفّاكين، والذين كانوا ولا يزالون يلبسون مسوح الظأن بصورة العابد الزاهد المسكين، من الذين يطيلون اللحى ويعفّرون الجبين، ويتختّمون باليمين ويزورون الأربعين.
وللحديث بقية.. إن شاء الله رب العالمين..
المصدر: طريق الخلاص


Hf, hg]v]hx ,j[vfm 10 sk,hj luhdam tvd]m td ,ghdm hg,gd hgstdi >> hgpgrm hguhavm


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معايشة, الحلقة, الدرداء, السفيه, العاشرة, الولي, سنوات, فريدة, ولاية, وتجربة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه .. الحلقة التاسعة نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 07:38 PM
أبو الدرداء: وتجربة معايشة فريدة 10 سنوات في ايران.!؟ الحلقة الخامسة نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 12:47 PM
أبو الدرداء: وتجربة معايشة فريدة 10 سنوات في ايران.!؟ الحلقة الرابعة نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 12:44 PM
أبو الدرداء: وتجربة معايشة فريدة 10 سنوات في ايران.!؟ الحلقة الثالثة نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 12:41 PM
أبو الدرداء: وتجربة معايشة فريدة 10 سنوات في ايران.!؟ الحلقة الثانية نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 12:40 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 03:31 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32