تذكرني !


 


أسم موقعك


الداعية زاكر نائيك: الإسلاموفوبيا قديمة وهذا علاجها

قال الداعية الإسلامي البارز، ذاكر نائيك، إن "الإسلاموفوبيا" أو الرهبة من الإسلام، انعكاس لخوف أشخاص وجماعات ودول من انتشار السلام الذي يدعو له الدين الإسلامي، داعياً وسائل الإعلام إلى إطلاق

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-11-2017, 01:04 PM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام متواجد حالياً

افتراضي الداعية زاكر نائيك: الإسلاموفوبيا قديمة وهذا علاجها



قال الداعية الإسلامي البارز، ذاكر نائيك، إن "الإسلاموفوبيا" أو الرهبة من الإسلام، انعكاس لخوف أشخاص وجماعات ودول من انتشار السلام الذي يدعو له الدين الإسلامي، داعياً وسائل الإعلام إلى إطلاق تسمية "الدولة المعادية للإسلام" على تنظيم الدولة "داعش".

الداعية زاكر نائيك: الإسلاموفوبيا قديمة وهذا علاجها n-ZAKIR-NAIK-large57
وأوضح الداعية، وهو طبيب هندي، أن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" قديمة، ولا تقتصر على العالم الغربي، ولكنها بدأت تتصاعد بشكل كبير في الغرب بعد أحداث سبتمبر/أيلول 2001.


الإسلام ينشر السلام


وشدد الداعية على أن الإسلام -كما يشير اسمه وتراثه- يؤكد على نشر السلام، وهو ما يتعارض مع مصالح البعض، موضحاً "لو كانت دولة ما رائدة في تصنيع السلاح، فإن انتشار السلام سيعطل مصالحها، كما أن القادة السياسيين الذين تحفظ حالة عدم السلم مناصبهم، سيسعون دائماً لخلق أسباب الخوف والترهيب، للقضاء على دعاة السلام".
ولفت "نائيك"، الذي يرأس مؤسسة الدراسات الإسلامية، وقناة "بيس"، أو "سلام"، الفضائية، إلى أن "أغلب الناس يتفقون معنا في نشر السلام بالعالم، إلا أنه يوجد دائماً طغمة تسعى لعرقلة ذلك، عبر إيقاف أي شخص أو فئة أو مؤسسة أو دين يدعو إليه".
واستشهد نائيك على حديثه، بمنع بريطانيا والهند وغيرهما لمحاضراته ودروسه، وسعي جهات في تلك البلدان لتشويه سمعته، ووصمه بالتطرف والأصولية.
وفي ذلك السياق، قال الداعية إن مصطلحي "التطرف" و"الأصولية" لا يمكن سوقهما في إطار سلبي لدى الحديث عن الإسلام، فالتطرف الإسلامي "هو تطرف في المحبة والصدق والعدل".

في حين شبّه الأصولية الإسلامية بأصول الطب، متسائلاً "هل يمكن لطبيب أن يمارس مهنته ما لم يمتلك أصول الطب؟"، قبل أن ينبه إلى أن أيّاً من أصول الإسلام لا يدعو إلى العنف، وأن من يطلع على تلك الأصول يدرك ذلك.

الإعلام السلاح الأقوى


وفي إجابة عن سؤال حول وسائل مواجهة حملات تشويه الإسلام وإلصاقه بالإرهاب، قال "يتوجب على جميع المسلمين، أفراداً وجماعات، أن يعملوا على إزالة الشبهات عن الإسلام، وفرض على كل مسلم أن يمارس الدعوة، بمعنى التبشير بدين السلام".
ونبّه إلى أن الإعلام "هو السلاح الأقوى اليوم، فهو يجعل من الخير شراً والعكس"، مضيفاً "ولكن مع الأسف، فإن الخط العام للإعلام، بمختلف وسائله، يسهم بنشر الدعاوى المغرضة المعادية للإسلام، سواء بقصد أو بدون قصد".
ومع انتقال الحديث إلى ساحات الصراع التي يشار إليها كمصادر للإرهاب والتطرف، أكد "نائيك" أن الغرب هو مصدر الخوف، وأن ما يحدث في الشرق الأوسط من صراعات دامية وما يترتب عليها هو نتاج السياسات الغربية.
وبهذا الخصوص، أشار إلى التقارير الغربية التي تقر باختلاق قادة الولايات المتحدة وبريطانيا أدلة مفبركة عام 2001 لتسويغ احتلال العراق، وبالتالي التسبب بشكل مباشر وغير مباشر بقتل الملايين من أبنائه.
أما الحديث عن تحمل المسلمين جزءاً من المسؤولية، بالنظر إلى ظهور جماعات متطرفة مثل "داعش" أو "الدولة الإسلامية" قال "وهذه أيضاً دعاية مضللة، فنحن المسلمين أصحاب الشأن لم نسمها بذلك الاسم (الدولة الإسلامية)، وهي في الواقع دولة ضد الإسلام، ولا ينبغي علينا السقوط في فخ اعتماد تلك التسمية على مجموعة لا تطبق الإسلام".

الدولة المعادية للإسلام


ودعا نائيك الإعلام إلى تبني تسمية "الدولة المعادية للإسلام" بدلاً من "داعش" أو "الدولة الإسلامية"، مذكراً بأن الإسلام يرفض قتل الآمنين، وأنه من قتل إنساناً -بغض النظر عن دينه- فكأنما قتل الناس جميعاً، كما ذكر القرآن الكريم، الأمر الذي يزيل صفة الإسلامية عن أي مجموعة تمارس ذلك.
وبهذا الشأن أكد أن اعتماد الإعلاميين المسلمين للتسمية الصحيحة "سيعيد تذكير العالم بأن الإسلام دين السلام".
وذاكر نائيك (51 عاماً)، هو طبيب جراح هندي ينشط منذ عام 1993 في مجالات الدعوة والوعظ ومقارنة الأديان، ويحظى بمتابعة واسعة، خصوصاً في شبه القارة الهندية وبريطانيا، وتبث قناة "سلام" التي يديرها، بخمس لغات، في أكثر من 100 دولة.
ورغم تأكيد الرجل على رفضه للعنف، إلا أنه تعرض لضغوط ومضايقات واتهامات من قبل بنغلاديش وبريطانيا، عدا عن بلده الهند، التي توعدت، منتصف العام الماضي، باعتقاله بتهم "التحريض على الإرهاب"، الأمر الذي دفعه للبقاء خارجها، حيث يقيم حالياً في المملكة العربية السعودية.
المصدر: طريق الخلاص


hg]hudm .h;v khzd;: hgYsghl,t,fdh r]dlm ,i`h ugh[ih








 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الداعية, الإسلاموفوبيا, زاكر, علاجها, نائيك:, وهذا, قديمة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نار الإسلاموفوبيا تحاصر مسلمي بلجيكا نور الإسلام الإسلام في أوروبا 0 20-01-2016 09:18 PM
فرنسا: المسلمون يحتجون ضد الإسلاموفوبيا نور الإسلام الإسلام في أوروبا 0 29-05-2013 11:19 AM
شاكر النابلسي...والجناية على السنة! مزون الطيب شبهات وردود 0 02-02-2012 03:25 PM
نبذة مختصرة عن الشيخ الداعية الأمريكي المعروف يوسف استيس الداعية النصراني سابقاً ، وبيان قصة إسلامه ! Yusuf Estes مزون الطيب لماذا أسلموا؟؟ 0 01-02-2012 06:31 PM
شبكة الإسلاموفوبيا في أمريكا نور الإسلام المقالات 0 17-01-2012 07:20 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 03:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32