العودة   طريق الخلاص > منابر الدعوة > أبواب التوبة و قصص التائبين
 

أبواب التوبة و قصص التائبين قال تعالى :{ أَلَمْ يَأْنِ لِلذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ}

كاتب الموضوع نور الإسلام مشاركات 0 المشاهدات 1199  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع

إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن

تفسير الاستعاذة تتمة عقبة الكبائر وكيفية التوبة منها فضيلة الشيخ : زيد بن مسفر البحري ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كان الحديث في الليالي الماضية: عن تلك العقبات التي يلقيها الشيطان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-08-2015, 09:06 AM
الصورة الرمزية نور الإسلام
نور الإسلام غير متواجد حالياً
مدير عام
 






افتراضي إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن


تفسير الاستعاذة
تتمة عقبة الكبائر
وكيفية التوبة منها
فضيلة الشيخ : زيد بن مسفر البحري
www.albahre.com
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان الحديث في الليالي الماضية:
عن تلك العقبات التي يلقيها الشيطان في طريق العبد إلى الله جل وعلا .
وكان الحديث قد توقف بنا عند عقبة استفضنا فيها الحديث واسترسلنا في ذكر جزئياتها وفي ذكر تفاصيلها وهي عقبة الكبائر ، تلك العقبات السبع ذكرها ابن القيم رحمه الله ، قلنا :
إن العقبة الأولى هي :
( الشرك ):
إذا يئس الشيطان من إيقاع ابن آدم في الشرك ، ترحل معه وتنزل معه إلى العقبة التي تليها وهي بريد الشرك التي هي:
( البدعة )
فإذا يئس الشيطان من إيقاع ابن آدم في البدع جرَّه إلى الكبائر
والكبائر – أيها الأحبة في الله – ليست على درجة واحدة ، بل منها ما هو كبير ومنها ما هو دون ذلك
ولذا:
قال عليه الصلاة والسلام :
( ألا أخبركم بأكبر الكبائر ؟ )
انظروا وتمعنوا في هذا اللفظ ،
قال : ( ألا أخبركم بأكبر الكبائر ؟ )
إذاً:
هناك ما هو أكبر الكبائر وما هو أعظم من الكبائر
قلنا: يا رسول الله وما هي ؟
قال : (( الشرك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقول الزور ))
والكبائر:
لا يتم للعبد تخلص من تبعاتها ومن أضرارها ومن أخطارها إلا بالتوبة منها .
وتكون التوبة بشروط:
ذكرها أهل العلم حسب الاستقراء للنصوص الشرعية ، فحسب التتبع للنصوص الشرعية استقرأ العلماء هذه الشروط التي هي شروط التوبة .
الشروط الأول :
أن يكون في توبته مخلصا لله جل وعلا :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
فلا يتوب من أجل مصلحة دنيوية أو الحصول على منصب أو إظهار للناس بأنه من المتقربين إلى الله جل وعلا ، أو مجاملة ، أو تقليد لعادة من العادات – لا – بل تكون الدوافع له إلى هذه التوبة إنما هو ابتغاء الأجر من الله جل وعلا ، هذا شرط مهم جدا .
ــــــــــــــــــ
الشرط الثاني :
أن تكون هذه التوبة في وقتها التي تقبل فيه :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ
وهي قبل الموت .
قال جل وعلا :
{إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوَءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ } النساء17
يعني:
قبل أن تصل الروح الحلقوم ، يعني قبل أن تغرغر الروح في حلق ابن آدم .
ولهذا:
قال عليه الصلاة والسلام :
( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر )
فلابد أن تكون هذه التوبة قبل نزول الموت ، فإذا نزل بالإنسان الموت حينها لا تقبل منه توبة .
ـــــــــــــــــــ
الشرط الثالث :
أن يستغفر الله جل وعلا:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ
قال نوح عليه السلام :
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً } نوح10 ،
وقال هود عليه السلام:
{ وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ }هود52،
وقال جل وعلا :
{ وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ }هود3،
والنصوص كثيرة في ذكر الاستغفار ،
وأفضل ما يستغفر به العبد هو سيد الاستغفار :
( اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت )
إلى آخر هذا الدعاء ،هذا يسمى بسيد الاستغفار .
ـــــــــــــــــــــــــ
الشرط الرابع :
أن يكون نادما على ما اقترفه من الذنوب :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
ولذا قال عليه الصلاة والسلام:
( الندم توبة )
وإذا سبرنا حال الصحابة رضي الله عنهم :
وجدنا أن الواحد منهم متى ما أعجزته نفسه وأوقعته في الذنب إذا به يندم ندما شديدا ويظهر هذا الندم بإقباله على طاعة الله جل وعلا .
كعب بن مالك رضي الله عنه:
وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا في غزوة تبوك ، وقصته طويلة مشهورة ، لما تاب الله جل وعلا عليه
ماذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم مظهرا ندمه على ما فات ؟
وأراد أن يسدل على ما مضى بستار النسيان وبستار الندم قال:
(( يا رسول الله إني أريد أن أنخلع من مالي كله ، فقال عليه الصلاة والسلام أمسك عليك بعض مالك ))
أبو لبابة :
لما حصل ما حصل في غزوة بني قريظة:
وكان له صلة بهؤلاء في الجاهلية إذا به يطلع عليهم من فوق الحصن ، والنبي صلى الله عليه وسلم قد حاصرهم ، فقالوا على من ترى ننزل على رأيه من الصحابة ؟
فهم ذكروا له رجلا وهو سعد بن معاذ رضي الله عنه ، فأشار أنه الذبح .
يعني:
أن اختياركم لسعد بن معاذ لم يكن اختيارا صائبا ، لأن هذا هو الهلاك بعينه ، ولما اختاروا سعد بن معاذ رضي الله عنه
ماذا حكم فيهم ؟
حكم أن تسبى نساؤهم وأموالهم وأولادهم ، وأن من بلغ منهم فإنه يقتل ، فمن أنبت ، يعني من أنبت الشعر الذي حول القبل يقتل .
فالشاهد من هذا :
أن أبا لبابة لما أشار إشارة خفيفة يسيرة جدا إلى أن اختيارهم لسعد بن معاذ هو الذبح ، لما أشار فقط بيده ، ماذا قال الله عز وجل ؟
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ }الأنفال27 .
فلما سمع بهذا الأمر ربط نفسه في سرية المسجد وقال لا أفك نفسي وجسمي من هذا القيد حتى يفكه النبي صلى الله عليه وسلم .
فقال عليه الصلاة والسلام لا أفكه حتى ينزل الله عز وجل توبته ، فلما قبل الله جل وعلا توبته .
ماذا قال أبو لبابة رضي الله عنه ؟
قال :
( يا رسول الله إني نذرت أن أتخلى عن مالي كله ، فقال عليه الصلاة والسلام يجزئ عنك الثلث )
الصحابة رضي الله عنهم:
متى ما أذنب الواحد منهم ذنبا إذا به يسابق الريح إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول يا رسول الله احترقت ، كما في قصة المجامع في نهار رمضان :
وفي رواية قال ( هلكت ) يعد الذنب هلاكا .
وبالفعل :
هو هلاك للعبد في الدنيا وفي الآخرة:
إذا لم يتب إلى الله جل وعلا ، وكثير من الناس يذنب في حق الله جل وعلا وهو يأكل من نعمه ، وهو يغذي جسمه بفضل من الله جل وعلا وبإنعام وبآلاء منه ، ومع ذلك يعصي الله جل وعلا سرا وجهارا .
يقول الشافعي رحمه الله موضحا حال العصاة والمذنبين الذين انصرفوا وانشغلوا عن طاعة الله جل وعلا :
كم ضاحك والمنايا فوق هامته
لو كان يعلم غيبا مات من كمد
كم من شخص يضحك وهو يفعل المعصية والمنية فوق رأسه لا يدري
{ وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ } الأعراف34 .
والقصص شهيرة في من قُبِض على حالة سيئة – نسأل الله العافية – وسبق وأن ذكرنا نصيبا وجزءا منها في الليلة الماضية .
حتى إن بعضهم من شدة شوقه وتعلق قلبه بامرأة إذا به يقول عند وفاته :
رضاك أشهى إلى قلبي من رحمة الخالق الجليل
نسأل الله السلامة والعافية ، هذا يبعث يوم القيامة على هذه المقالة ، كما قال عليه الصلاة والسلام:
( كل عبد يبعث على ما مات عليه )
وهنيئا والله لمن ختم له بعمل طيب صالح ،
قال عليه الصلاة والسلام :
( من خُتم له بصيام يوم دخل الجنة )
يعني:
من قبضت روحه وهو صائم يوم القيامة يبعث صائما ، من قبضت روحه وهو محرم يبعث يوم القيامة ملبيا ، ذلكم الرجل الذي وقصته دابته بعرفة
قال عليه الصلاة والسلام:
( كفنوه في ثوبيه ولا تحنطوه )
أي لا تطيبوه
( واغسلوه بماء وسدر فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا )
يوم القيامة في ساحة العرض وأي فضل وأي شرف وأي نعمة وأي كرم حينما يأتي يرفع صوته بالتلبية
( لبيك اللهم لبيك ) هذا فضل من الله جل وعلا .
فالواجب على المسلم:
أن يحذر من أن تعجزه نفسه فتوقعه في الذنب
لأن الذنوب إذا تتابعت على القلب ربما يختم على قلب صاحبها ، ومن ثم لا ينتفع بموعظة
إذا قسا القلب لم تنفعه موعظة
كالأرض إن سبخت لم ينفع المطر
فمن شروط التوبة :
أن تكون نادما على ما فعلته من ذنوب سابقة .
ـــــــــــــــــــــــــ
الشرط الخامس :
أن يعزم على ألا يعود إلى الذنب :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــ
لا نقول ألا يعود إلى الذنب ،
نقول :
( يعزم )
لأن عود ابن آدم إلى الذنب طبيعي ، وهذا شيء جبله الله في بني آدم وطبعهم على هذا الأمر
قال صلى الله عليه وسلم :
( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم )
وقال عليه الصلاة والسلام :
( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون )
وقال عليه الصلاة والسلام كما في صحيح مسلم :
( إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار حتى تطلع الشمس من مغربها )
فهي طبيعة ابن آدم ، بل ربما إذا اقترف العبد ذنبا وجنى جناية ثم رجع رجوعا صحيحا وتوبة نصوحا له ثمرات :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً }
ما هي الثمرات ؟ ما هي الفوائد ؟
{ عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا }
هذه هي ثمرات التوبة ،
بل إن البعض:
إذا أذنب ربما يعود إلى حالة طيبة سعيدة مسرور بها ، تلك النعمة وذلك السرور لم يحصل له قبل اقتراف الذنب ، كما قال عز وجل عن آدم:
}وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى }طه121 ،
لكن هذا الذنب :
ما الذي فعله بآدم عليه الصلاة والسلام ؟
أثَّر فيه { ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى }طه122 ، البعض من الناس:
إذا أذنب ذنبا انطرح بين يدي الله عز وجل ، جعل يبكي ، جعل يتضرع إلى الله جل وعلا أن يغفر له ذنبه فيزداد في هذه التوبة إيمانا ويقينا ورفعة عند الله جل وعلا .
فهذه شروط خمسة تشترط في التوبة .
إذاً :
الكبائر لا ينفع فيها إلا التوبة .
قد تكفر بعض الأعمال الكبائر ، على خلاف بين أهل العلم في بعض المسائل ، لكن الذي هو الأصل والعمدة والركيزة أن الكبائر لا تُكَفَّر إلا بالتوبة ،
ثم إن من ثمرات ترك الكبائر:
أن الصغائر تكفر .
يعني أي إنسان متنحي عن الكبائر في المقابل ما جرحته يداه من الذنوب الصغائر تغفر له ، قال جل علا:
{ إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً }النساء31 ،
لا شك أن هناك أعمالا جاءت بمغفرة الذنوب، لكن هذه الذنوب هي الصغائر .
لو قال قائل :
أنا أعمل هذه الأعمال الصالحة التي بها تكفر خطاياي الصغائر وكنت مجتنبا للكبائر ،
ما الفائدة ؟
نقول :
الفائدة أنه متى ما اجتمع سببان فأكثر في تكفير الصغائر كان التكفير – كما قال ابن القيم رحمه الله – أتم وأنفع ، فيتعاضد هذان السببان على تكفير الخطايا .
هذه هي الكبائر
وهي العقبة الثالثة التي يضعها الشيطان في طريق العبد إلى الله جل وعلا ،
إذا يئس من هذا الأمر نزل إلى العقبة الرابعة ،
ما هي العقبة الرابعة ؟
هي الصغائر .
وليس المراد من الصغائر التي يفعلها الإنسان وتلم به ثم يهرع بالتوبة إلى الله جل وعلا – لا –
المراد من الصغائر :
هو الذي يفعل الصغيرة ويصر عليها .
والحديث عن هذه العقبة الرابعة هو محل حديثنا في الليلة القادمة إن شاء الله تعالى ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد
المصدر: طريق الخلاص


YAk~QlQh hgj~Q,XfQmE uQgQn hgg~iA gAg~Q`AdkQ dQuXlQgE,kQ hgs~E,QxQ fA[QiQhgQmS eEl~Q dQjE,fE,kQ lAk





طريق الخلاص

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لِلَّذِينَ, اللّهِ, التَّوْبَةُ, السُّوَءَ, ثُمَّ, بِجَهَالَةٍ, يَتُوبُونَ, يَعْمَلُونَ, عَلَى, إِنَّمَا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قسّ أمريكيّ يَلْتَمِسُ الأَعْذَارَ لِلاِعْتِدَاءِ جِنْسِيًّا عَلَى الأَطْفَال نور الإسلام نصرانيات 0 09-09-2012 09:20 PM
تفسير قوله تعالى: إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ نور الإسلام هدى الإسلام 0 13-06-2012 04:44 PM
حُقُوقُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمَّتِهِ مزون الطيب هدى الإسلام 0 02-02-2012 02:59 PM

 

 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 
الساعة الآن 03:54 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32