تذكرني !


 


أسم موقعك

العودة   طريق الخلاص > الأخبار والمقالات > المقالات

الدكتورة زينب عبد العزيز تكتب: إلى من يعنيه أمر الإسلام!

د. زينب عبدالعزيز أستاذة الحضارة الفرنسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /01-06-2014, 06:57 AM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام متواجد حالياً

افتراضي الدكتورة زينب عبد العزيز تكتب: إلى من يعنيه أمر الإسلام!


د. زينب عبدالعزيز أستاذة الحضارة الفرنسية

المتابع لما يدور في الغرب المسيحي المتعصب في حق الإسلام والمسلمين لابد وأن يصاب بالفزع والاشمئزاز في آن واحد.. الفزع من أن هؤلاء القوم: يخططون وينفّذون، أي أنهم لا يتحدثون جزافا، وإنما يعنون ما يقولونه، أياً كان الثمن وأياً كانت الوسيلة وبصرف النظر عن الوقت الذي تستغرقه عملية التنفيذ هذه، والاشمئزاز يأتي من كمّ المغالطات والأكاذيب التي يختلقونها من أجل تنفيذ مآربهم.


وما يدور في كواليس السياسة وفي أروقتها لم يعد من الأسرار والطلاسم في كثير من مجرياتها، فقد باتوا يتناولون الأحداث والأهداف والمشاريع لا في الوثائق السرية فحسب، وإنما في مختلف نوعيات الإعلام المتخصصة وغير المتخصصة، بل إن التعليق عليها سواء من الموالين أو من الذين ينتقدون ويحذّرون بات أيضا في متناول اليد لمن يود متابعة ما يدور سراً أو في العلن من هذه الأحداث..
فمنذ أواخر 2010 والملاحظ أن العالم الإسلامي ينتفض، وفي 2011 وصل إلى مرحلة الغليان وعرف انقلابات باغتت دبلوماسيات مختلف القارات، أو على الأقل، ذلك هو ما تم الإعلان عنه. وهزت هذه المظاهرات الجماهيرية البنيات المتوارثة منذ الحرب العالمية الثانية أو نهاية الاستعمار، الذي لم ينته إلا شكلا إذ تواصل بفضل الأنظمة التي غرسها قبل رحيله.. وارتفعت الأصوات مطالبة بالتغيير الجذري ومحاربة الفساد، والمطالبة بإقامة الديمقراطية، والدولة المدنية أو المجتمع المدني.
ولو تركنا هذه المطالب جانبا وحاولنا ربطها بالنظام العالمي الجديد، الذي أصبح يحتل خلفية التحركات السياسية على الساحة الدولية، والذي هو في واقع الأمر ليس مجرد أيديولوجية سياسية وإنما هو عقيدة إيمانية، ونظرنا إلى ما يتطلعون إليه لربما فهمنا حقائق أخرى غير تلك التي بهرتنا. فما يسعون إليه هو اختلاق تكتلات أوروبية وإفريقية وأميركية، في الشمال وفي الجنوب. تكتلات متحدة سياسيا، تديرها قوانين مشتركة، ومجمل هذه التكتلات عليها تكوين البنية العامة لإدارة عالمية. أي أن تكون إدارة غير متنافرة ومتنقلة. وقد بدأ هذا الخط السياسي يتبلور مع إنشاء جمعية برلمانية عالمية في قلب هيئة الأمم المتحدة برئاسة الألماني أندرياس بومّل (َA. Bummel).
وعلى صعيد آخر، من الملاحظ أن البنك الدولي يقوم فعلا بالإعداد لعملة عالمية يديرها بنك مركزي عالمي. وذلك يعنى التخلي عن الدولار والقيام بإصلاح شامل للنظام المالي العالمي.. ومثل هذا الإجراء لا يمكن القيام به إلا بتنميط عقول مختلف الشعوب، وجعلها تتقبل ما يحاك. ويقول بيير هيلار، المؤرخ وأستاذ العلوم السياسية في باريس والمتخصص في الشؤون الأوروبية-العربية: "إن الإسلام لا يندرج في هذا النظام الذي يتعارض معه أساساً لأنه يدمج الدين والدنيا في نسيج واحد، أما البلدان المسيحية فهي قائمة على فصل الدين عن الدنيا. إن الإسلام عبارة عن إيمان وقانون في آن واحد، لذلك لم يمكن إقامة المجتمع المدني أبداً في البلدان الإسلامية ".. وهو الذي كان قد قال أيضا في مقال آخر: "إن الإسلام هو العقبة الوحيدة في مواجهة النظام العالمي الجديد"!
ولو استعرضنا الأحداث على صعيد آخر، منذ سقوط حائط برلين وتكوين الاتحاد الأوروبي، ثم الاتحاد الأوسطي، لإحياء فكرة الإمبراطورية الرومانية القديمة وسيطرتها على بلدان البحر الأبيض المتوسط، تنفيذا لبرنامج "السياسة الأوروبية للجوار"، للفت نظرنا فقرة في نصوص هذا البرنامج تقول: "إن المفهوم الأساسي للسياسة الأوروبية للجوار قائم على فكرة حلقة من البلدان، تتقاسم القيم والأهداف الأساسية للاتحاد الأوروبي وتلتزم بعلاقة متزايدة التقارب، بل هي أبعد بكثير من مجرد التعاون، أنها علاقة تتضمن مستوى من الاندماج الاقتصادي والسياسي الهام ".. أي إن المطلوب من دول الجوار، وأكثرها دول إسلامية، أن تدخل في علاقة اندماج اقتصادي وسياسي قائم على فصل الدين عن الدولة مثلما هو حادث في الغرب.
وعملية تفتيت العالم الإسلامي من المغرب إلى أفغانستان، والعمل على تفتيته حضارياً في الوقت نفسه، لم يعد خافيا على أحد. والمتابع لأحداث اللقاءات الغربية ومنها اللقاء رقم 40 الذي تم في ميونخ حول السياسة الأمنية برئاسة حلف الأطلنطي، قد تم تقديم برنامج لتطبيقه على البلدان الإسلامية بالتعاون مع الولايات المتحدة يقوم على ضرورة إتباع إستراتيجية مشتركة أوروبية أميركية في نقطتين:
* الإعلان عن برنامج أوسطى مشترك بين حلف الأطلنطي والاتحاد الأوروبي،
* الإعلان عن بيان "من أجل مستقبل مشترك لكل بلدان الشرق الأوسط والأدنى بخلاف إقامة إصلاحات تمس المجال السياسي والاقتصادي والعسكري على غرار بلدان الكتلة اليورو أطلسية "، كما اقترح الوزير الألماني: "إعادة تشكيل كامل للنظام القانوني والتعليمي والاجتماعي وإنشاء جمعيات غير حكومية وتطوير المجتمع المدني وتدعيم حقوق الإنسان والمساواة التامة بين الرجل والمرأة خاصة في كل العالم الإسلامي. وكل هذه الإجراءات ستسمح بسهولة اندماج اقتصادهم، فالفكرة ككل قائمة على الإقناع بأن تحديث الشرق الأوسط الموسع ستكون حاسمة بالنسبة لأمْننا المشترك في القرن الواحد والعشرين. ومن مصلحتنا الكبرى إشراك شعوب الشرق الأدنى والأوسط في نظام العولمة "..
وهذه الإجراءات الثورية الرامية إلى تذويب بلدان العالم الإسلامي في مبادئ المشروع الأوروبي الأطلسي والعالمية المبتغاة تم اعتمادها عند توقيع اتفاقية "التحالف الألماني-الأمريكي من أجل القرن الواحد والعشرين" يوم 27 فبراير 2004، في واشنطن، بين كل من الرئيس الألماني شرودر والرئيس الأمريكي بوش. وقد تضمن الاتفاق فقرة تقول بوضوح: "علينا أن نبنى شراكة حقيقية تربط أوروبا وأميركا ببلدان الشرق الأوسط والأدنى حتى نعمل معاً، مع بلدان وشعوب هذه المنطقة، في إطار يسمح بالتوصل إلى الأهداف المحددة وأن نعيش بسلام جنبا إلى جنب"..
أي إن تغيير وإعداد البلدان العربية والإسلامية للاندماج في ترتيبات العولمة، اعتمادا على التلاعب بالدين، لم تعد سرية، خاصة وإن تلك العبارات تتفق تماما ورؤية جورج بوش للشرق الأوسط الكبير الذي أصبح اسمه في النصوص المتداولة "الشرق الأوسط الجديد" منذ 2006! وكأن التغيير أمر قد تم حسمه ويتم التنفيذ الفعلي منذ ذلك التاريخ..
ويوضح بيير هيلار في مقال حول "النظام العالمي الجديد والإسلام" أن مؤسسة بتلسمان "تتولى أمر هذا المشروع بإتباع سياسة بوجهين تجاه إسرائيل والعالم الإسلامي. فالجزء الأول يتم في إطار الحوار الألماني-اليهودي، لإدخال إسرائيل في البنية السياسية والاقتصادية والعسكرية الأورو-أطلسية. وبالتالي مطلوب من إسرائيل تكوين دعامة لليهودية تكون على صلة وطيدة بالدعامتين الصهيونيتين في كل من أوروبا وأميركا". ويوضح هيلار أن المرحلة الثانية لا يمكن لهذه السياسة أن تتحقق إلا شريطة النجاح في إعادة ترتيب العالم الإسلامي وفقا لهذا البناء الجغرافي-السياسي. وهو كل ما تدور حوله "حوارات كرونبرج" التي تسمح منذ سنة 1995 بمناقشات بين أوروبيين-وأميركيين ونخب مسلمة، من أجل إقناع هذه النخب بتبني المبادئ السياسية-الفلسفية للأوروبيين الأطلسيين في البنيات الداخلية لبلدان شمال إفريقيا والشرق الأدنى. وهو ما يؤكد "أن هذه المناقشات تتعثر دائما بسبب تداخل الدين والدنيا التي يتميّز بها الإسلام "..
وفى يونيو 2006 تم نشر مقال بعنوان "حدودٌ من دم"، في مجلة القوات المسلحة الأميركية، بقلم رالف پيترز، وقد عرض خريطة تعيد تشكيل الشرق الأدنى وفقا لمعايير عرقية ودينية. وهى خريطة يتم فيها تغيير كل حدود هذه البلدان. والتقسيمة قائمة على نظرية "صراع الحضارات"، فالمقصود هو بَلقنة العالم الإسلامي. أي تطبيق ما حدث في بلاد البلقان وتقسيمها إلى بلدان بترولية صغيرة يمكن السيطرة عليها بطريقة أكثر سهولة.. إضافة إلى الاستعانة بنظام فرّق لتسُد بطريقة أفضل! ومما لا شك فيه، بخلاف الإطار العام الخارجي السياسي-الاقتصادي للنظام العالمي الجديد، فإن عقيدته الأساس تطعن في صميم قلب العالم الإسلامي، في محاولة مستميتة لتفتيت الإسلام، واقتلاع كل ما لا يتمشى فيه مع منظومة ذلك النظام.


وهنا لا يسعني إلا نقل فقرة من مقال رالف پيترز، علّها تلهم القيادات الإسلامية التصرف السليم دفاعا عن الدين:
" إن السبب الأساسي للركود الواضح للعالم الإسلامي يكمن في نظرته لكل من مكة والمدينة، اللتان تعتبران ملكية إقطاعية بسبب عائلة آل سعود. إن الأماكن المقدسة للإسلام خاضعة لرقابة بوليس الدولة التابع لواحد من أقدم وأكثر الأنظمة القمعية في العالم التي سمحت لآل سعود بنشر مذهبهم الوهابي غير المتسامح الخاضع للنظام (...)، تصوروا كم سيشعر العالم الإسلامي بالسعادة لو كانت مكة والمدينة خاضعة للإدارة يقودها مجلس ممثل متناوب، مختار من أهم المذاهب والحركات الإسلامية في العالم داخل دولة مقدسة إسلامية، نوع من السوپر فاتيكان إسلامي، حيث يمكن مناقشة ذلك الدين بدلا من تثبيته بهذا الشكل العشوائي ".
وأيا كانت الأحاديث والمجالات أو حتى آراءهم فإن المطلوب هو تحريف الإسلام من أجل المصالح الغربية الاحتكارية. فالحديث عن إدماج العالم الإسلامي للمحور الأوروبي-الأطلسي ومبادئ النظام العالمي الجديد يعنى أن ذلك لا يمكن أن يحدث إلا لو تم تغيير مرجعيات الإسلام الدينية وتغيير المرجعيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية. لذلك يؤكد پيير هيلار على "أن عقيدة العولمة ترغب في فرض بصمتها التي تسمح بإقامة دين عالمي: خلق دولة مقدسة للإسلام، ومجلس ممثل متناوب، بغية تعديل الدين نفسه من الداخل، وهو ما يعنى إنشاء "فاتيكان 2" للإسلام "..
ولمن لا يعرف ما الذي أحدثه "المجمع المسكون الفاتيكان الثاني" (1962-1965) والذي يختصرونه في عبارة "فاتيكان 2" بالكنيسة الكاثوليكية، نوضّح: أنه فُرض عليها الخروج عن مبادئ دينها الذي ظلت تفرضه لمدة ألفي عام تقريبا، وفرض عليها تحديث الدين ليتمشى مع متطلبات السياسة الصهيو-أميركية. ويتلخص الوضع في عبارة "أدچورنامنتو" (aggiornamento) التي تعنى "التحديث". فهذه العبارة تم استخدامها أثناء انعقاد المؤتمر للتأكيد على رضوخ الكنيسة وتبنيها سياسة التأقلم مع التقدم والمتغيرات التاريخية والاجتماعية لكي تتأقلم مع متطلبات النظام العالمي الجديد. وما أصاب الكنيسة الكاثوليكية، ويعتبرونها الكنيسة الأم من حيث المكانة والتعداد، هو قبولها تغيير الدين والانفتاح وقبول أفكار العصر الحديث التي تتسم بالليبرالية، وتغيير نظام القداس، وإلغاء اللغة اللاتينية، ومنع قراءة العهد القديم، واتخاذ تدابير تسمح بالانفتاح على العالم وحرية العقيدة، كما ترمى هذه العبارة إلى تحديث المعلومات الواردة في الأناجيل من وجهة النظر الدينية والفكرية والسياسية لتكون أكثر مواءمة مع تطورات العصر الحديث، وعدم مركزية إدارة الفاتيكان. أي بعد أن كان البابا يعرف على أنه "مندوب الرب في الأرض" تمت إحاطته بفريق من الأساقفة ليتشاوروا ويبرروا ما يقدمونه من تنازلات..
وإن كانت بعض هذه المطالب لا تضير نصوص تمت صياغتها وتبديلها عبر المجامع على مر العصور، فمثل هذا الموقف مرفوض تماما في حق الإسلام والقرآن الكريم الذي أنزله المولى سبحانه وتعالى ووعد بحفظه إلى يوم الدين.
إن مبادئ الكنيسة الكاثوليكية كانت لا تتمشى مع مفهوم العولمة وكان لابد لهم من عمل تحديث جذري متكامل خلال "فاتيكان 2 "، ليسمح لهم بإخضاع العقيدة الكاثوليكية لمفهوم العولمة. وهو ما يقال بلغة السياسة أنه تم اختراق الفاتيكان قبل انعقاد المجمع. فقد تم تأكيد ذلك بلا مواربة حين أعلن البابا يوحنا الثالث والعشرين، موضحا في خطابه الرسولي المعنون "السلام في الأرض" (1963)، أي أثناء انعقاد المجمع، مشيرا إلى ضرورة سلطة عليا أو عالمية، لا تقام بالقوة لكنها تسمح باستتباب منظمة قانونية-سياسية للبشرية جمعاء"..
ونفس هذا التأكيد تبناه البابا الحالي بنديكت 16، الذي لم يتردد في "دعوة الإنسانية لتتضافر لإقامة نظام عالمي جديد" في الرسالة التي وجهها في عيد الميلاد سنة 2005.. وقد جدد نداءه هذا في خطابه الرسولي "الحقيقة في المحبة" سنة 2009، مشيرا إلى: "ضرورة خلق سلطة سياسية عالمية مرتبطة بهيئة الأمم". وهنا يوضح پيير هيلار، في مقاله المنشور يوم 28 مارس 2011، "وهذه هي نفس الخطوة التي تنتظر البلدان الإسلامية إذا نجح المشروع الرامي إلى تفتيت هذه المنطقة جغرافيا من المغرب إلى أفغانستان"..
ولا ينكر هيلار أن سياسة فرّق تسد "عليها زيادة إشعال النزاع بين السُنة والشيعة، وبين المسلمين والمسيحيين، لتؤدى إلى مواجهة عنيفة مع الصهيونية. ومن خلال مثل هذا الصراع سيخرج "إسلام عصر التنوير" نظريا، من الخراب الذي ولّدته عقيدة العولمة، لكي تدمجها في عقائد الإدارة العالمية.. وأخيراً، فقد دوّت ساعة الحق لأصحاب هذه المأساة ذات العواقب السياسية والاقتصادية والبشرية التي لا يمكن حصرها".. وساعة الحق هنا مقصود بها ساعة الانتقام من الإسلام والمسلمين!
ترى هل هناك كلاماً أكثر وضوحاً لما نحن مساقون إليه؟
إلى متى سنظل نخضع ونرضخ ولا نصدّ هجمات الغرب المسيحي المتعصب وندافع عن ديننا وكياننا؟
ليت أمة محمد، عليه الصلاة والسلام، تفيق من مواكبتها ومجاملتها لذلك الغرب الظالم، الذي لا يهدف إلا إلى اقتلاع الإسلام، بأيدي بعض المسلمين المنساقون في ركابه، ليفرضوا علينا "سوپر فاتيكان إسلامي "!..
المصدر: طريق الخلاص


hg];j,vm .dkf uf] hgu.d. j;jf: Ygn lk dukdi Hlv hgYsghl! s[kj


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الدكتورة, العزيز, الإسلام!, تكتب:, يعنيه, سجنت

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فتاة أمريكية تكتب..''الإسلام أنقذ حياتي'' نور الإسلام لماذا أسلموا؟؟ 0 01-06-2014 06:36 AM
تعقيباً على مقال د .ليلى تكلا بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز نور الإسلام المقالات 0 29-05-2013 11:25 AM
من أجمل المقابلات لمسلم جديد كندي : الأخ عبد العزيز نور الإسلام لماذا أسلموا؟؟ 0 08-03-2012 10:23 AM
كيف تكتب ملخصاً أو خلاصة بحث ؟ نور الإسلام المكتبة العامة 0 13-01-2012 03:35 PM
كيف تكتب ملخصاً أو خلاصة بحث ؟ نور الإسلام المكتبة العامة 0 12-01-2012 06:55 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 12:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32