تذكرني !


 


أسم موقعك

العودة   طريق الخلاص > المنتديات المسيحية > لاهوتيات

لاهوتيات دراسات حول الكتاب المقدس والتاريخ الكنسي

اعترافات : بعض الكنائس تمنع تلاوة سفر نشيد الإنشاد أمام اتباع الكنيسة

هل نعت الكتاب المقدس النبي سليمان بأبشع الصفات ؟؟؟ هل التشكيك بأخلاق الانبياء جائز ؟ هل تمنع بعض الكنائس اتباعها من سماع نشيد الإنشاد في المناسبات والأعياد والآحاد؟؟؟ هل يوجد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /22-04-2014, 10:53 AM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام متواجد حالياً

افتراضي اعترافات : بعض الكنائس تمنع تلاوة سفر نشيد الإنشاد أمام اتباع الكنيسة

هل نعت الكتاب المقدس النبي سليمان بأبشع الصفات ؟؟؟
هل التشكيك بأخلاق الانبياء جائز ؟

هل تمنع بعض الكنائس اتباعها من سماع نشيد الإنشاد في المناسبات والأعياد والآحاد؟؟؟
هل يوجد سن وصفة معينة لمن يسمح له بقراءة نشيد الإنشاد؟؟


إقرأ المقال التالي لتعرف الإجابات على هذه الاستفسارات



مدخل إلى سفر نشيد الأنشاد
بقلم قداسة سيدنا البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول عيواص الكلي الطوبى



يرى أغلب علماء الكتاب المقدس أن سفر نشيد الأنشاد أحد أسفار العهد القديم من الكتاب المقدس القانونية، كتب باللغة العبرية وكان في عداد الأسفار التي جمعها عزرا الكاتب بعد عودة اليهود من السبي البابلي سنة 534 ق.م وترجمت تلك الأسفار إلى اللغة اليونانية بأمر بطليموس فيلادلفيوس نحو سنة 282 ق.م وأطلق عليها اسم الترجمة السبعينية.

إن مؤلف سفر نشيد الأنشاد هو سليمان بن داود الذي كتب أيضاً سفري الأمثال والجامعة، ولا غرو من ذلك فإن في حياة سليمان تناقُضات عديدة فقد طلب من الله أن ينعم عليه بالحكمة، فاستجاب تعالى طلبته، وقد خبر سليمان الحكيم الحياة الدنيا وسبر غورها، وعرف سرها، وذاق حلوها ومرها وخيرها وشرها، ومما يؤسف له أنه هوى في وهدة المعاصي، وانحط إلى درك الأهواء الرديئة وتمرغ في حمأة الأثام والمعاصي، ولا ندري فيما إذا كان قد تاب وعاد إلى الله أو مات هالكاً، الأمر الذي حيّر الأتقياء والحكماء وعلماء اللاهوت، فوضعوا أمام اسمه علامة استفهام كبيرة وتساءَلوا عمّا إذا كان سليمان يعتبر مع الأبرار أم مع الأشرار؟ الله أعلم. ولكنه في جميع ما تقلبه في مراحل حياته من أحوال، قدّم لنا في سفري الأمثال والجامعة زبدة ما اكتسبه من حنكة وخبرة وكشف النقاب عن سر الحياة الدنيا بقوله في سفر الجامعة: «باطل الأباطيل قال الجامعة باطل الأباطيل الكل باطل. ما الفائدة للإنسان من كل تعبه الذي يتعبه تحت الشمس» (جا 1: 2). أما في سفر نشيد الأنشاد الرمزي فيوضح لنا سليمان محبة الله للبشر، وأن نفس الإنسان لا تنال الراحة والطمأنينة، ولا الشبع والارتواء، إلا باللّه تعالى، ويعتبر هذا السفر رمزياً فهو يمثل لنا خاصة محبة الرب يسوع المسيح لكنيسته التي هي عروسه وهو عريسها والحب الخالص العميق المتبادل بينهما. ولا يمكن أن يفهم هذا الحب حباً جسدياً، بل هو روحي ورمزي، ولكن لكي تدرك عقولنا البشرية المحدودة عمق هذا السر الإلهي العجيب، يشبه الرسول بولس هذه العلاقة بين المسيح وكنيسته بعلاقة الرجل بزوجته والزوجة بزوجها بقوله: «أيُّها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب، لأن الرجل هو رأس المرأة، كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة وهو مخلص الجسد. ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن في كل شيء. أيها الرجال أَحبُّوا نساءكم كما أحب المسيح أيضاً الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها لكي يقدسها مطهراً إياها بغسل الماء بالكلمة، لكي يحضرها لنفسه كنيسة مجيدة لا دنسَ فيها ولا غضنَ أو شيءٌ من مثل ذلك بل تكون مقدسة وبلا عيب» (أف 5: 22ـ27). واعتبر بعض المفسرين المزمور الخامس والأربعين مفتاح سفر نشيد الإنشاد وهذا المزمور هو ترنيمة غزلية رمزية بل هو أغنية الحب الإلهي التي تتضمن المعاني الإلهية أكثر عمقاً مما يفهم من قراءتها قراءة ساذجة وسطحية. فهو أيضا مناجاة الكنيسة لعريسها المسيح بقولها له: «أنت أبرع جمالاً من بني البشر. انسكبت النعمة على شفتيك لذلك باركك الله إلى الأبد... كرسيك يا الله إلى دهر الدهور قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البر وأبغضت الإثم من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك... جُعلت الملكة عن يمينك بذهب أوفير» (مز 45: 2ـ9). ويأتي جواب العريس المسيح يسوع لعروسه الكنيسة بقوله: «اسمعي يا بنت وانظري وأميلي أذنك وانسي شعبك وبيت أبيك فيشتهي الملك حُسنك لأنه هو سيدك فاسجدي له» (مز 45: 10و11).

وحيث أن سفر نشيد الأنشاد يضم بين دفتيه عبارات دنيوية في وصف مفاتن المرأة والتغزل بها مما قد يكون سبباً في إثارة الشهوات الجسدية الدنيئة، نصح علماء الشريعة الموسوية في العهد القديم ألاّ يسمح للمرء أن يقرأ هذا السفر قبل بلوغه الثلاثين من العمر، كما أن كنيستنا السريانية الأرثوذكسية عندما عينت فصولاً خاصة من أسفار الكتاب المقدس بعهديه لتتلى على مسامع المؤمنين قبل البدء بالقداس الإلهي أيام الآحاد والأعياد، استثنت سفر نشيد الأنشاد فلم تعين منه قراءة أبداً. أما الذي قد تعمق بدراسة الكتاب المقدس ومارس عبادة الله بالروح والحق وزهد بالدنيا وتتدرج في مرقاة الفضائل السامية، تلتذ نفسه روحياً كلما ناجى الله تعالى بعبارات المحبة العميقة الروحية الرمزية المدونة في سفر نشيد الإنشاد، وهو يدرك أن تشبيه الحب الإلهي بالحب البشري هو تشبيه رمزي روحي محض يربط النفس بالله تعالى، وإن في مقدمة هؤلاء الزهاد والنساك الناضجون روحياً الذين خبروا لذة الشركة الروحية مع الله بمحبة عميقة الذين يصفهم مار غريغوريوس ابن العبري مفريان المشرق (+1286) بكتابه الحمامة بأنهم يحيون حياة ألفة وشركة مع الله وتنفتح عيون عقولهم وتفيض النعمة في قلوبهم ويستضيئون بأشعة الملائكة الساطعة ويستأنسون بأهل الملكوت وينضمون الى أجواقهم السعيدة ويبلغون الحالة التي تدعى (العزاء باللّه أو السلوى به تعالى) هؤلاء يسبرون غور أسرار سفر نشيد الأنشاد ويناجون الله بعباراته بالروح والحق.

ويقول مار اسحق النينوي : «إن حالة التشبه بالله يدعوها بعضهم بالسحاب» كما يستعمل تعبيراً أخر حيث يقول: «إنك تجد أجنحة العقل تنمو في أحشاء العفة وبهذه الأجنحة يرتفع العقل إلى المحبة الإلهية فيجرؤ على التقرب من السحاب» كما يصف لنا مار اسحق النينوي انخطاف عقل الناسك بعبارات الشوق أنه حيث يغيب عن حسه، بقوله: «حقاً أيها الأخوة، ينسى الناسك أحياناً أن نفسه (لا تزال) لابسة جسدها الترابي ولا يعرف فيما إذا كان لا يزال على الأرض (يعيش)». ولما وقف الرسول بولس على سر هذه الأمور قال: «إنه سمع كلمات لا يُنطق بها ولا يسوغ لإنسان أن يتكلم بها» ويتابع ابن العبري قوله في كتاب الحمامة قائلاً: «متى اتحد العقل بالصالح فإنه يترك اسم المحبة والمودة لأن المحب والودود يصير هاهنا شخص المحبوب المودود (ذاته) وهنا يبلغ الناسك أوج الأمر الذي عقد عليه قلبه ووطن نفسه ولم ينثن عنه فأدركه وبذلك ظفر بأمنيته ونال مراده وفاز بالسعادة الأبدية.



المصدر: طريق الخلاص


hujvhthj : fuq hg;khzs jlku jgh,m stv kad] hgYkah] Hlhl hjfhu hg;kdsm


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اعترافات قس إسباني يشيب لهولها الولدان! نور الإسلام نصرانيات 0 13-04-2012 06:08 PM
نشيد سوف يمضي بنا مركب للوداع مزون الطيب مرئيات وسمعيات 0 03-02-2012 05:58 PM
نشيد / ستنصرون / يحيى حوى مزون الطيب مرئيات وسمعيات 0 03-02-2012 05:56 PM
رفض الكنيسة الأرثوذكسية رسم المرأة قساً تفتح باب الخلاف بين الكنائس ووضع... مزون الطيب الأخبار 0 22-01-2012 02:20 PM
فضل تلاوة القرآن نور الإسلام هدى الإسلام 0 13-01-2012 06:02 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 08:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32