تذكرني !


 


أسم موقعك

العودة   طريق الخلاص > إسلاميات > هدى الإسلام

هدى الإسلام مواضيع إسلامية عامة

أقوال بعض أهل العلم المؤيدين للمقاطعة الإقتصادية لأمريكا واسرائيل

المقاطعة الاقتصادية جهاد المستضعفين (3/2) أقوال بعض أهل العلم المؤيدين للمقاطعة أسلوب المقاطعة الاقتصادية ليس بالأمر الجديد بل هو معلوم يستخدمه الناس وقت الحاجة إذا ظنوا تحقق مصلحة من ورائه،

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /19-12-2017, 10:48 AM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي أقوال بعض أهل العلم المؤيدين للمقاطعة الإقتصادية لأمريكا واسرائيل


المقاطعة الاقتصادية

جهاد المستضعفين

(3/2)

أقوال بعض أهل العلم المؤيدين للمقاطعة
أسلوب المقاطعة الاقتصادية ليس بالأمر الجديد بل هو معلوم يستخدمه الناس وقت الحاجة إذا ظنوا تحقق مصلحة من ورائه، ولهذا أفتى الكثير من العلماء بمشروعيته واعتبروه نوعا من الجهاد في سبيل الله، وهاكم جزء يسيًرا من فتاوى علماء الأمة الإسلامية وهيئاتها الذين أجازوا أسلوب المقاطعة وشرعوه سواء للحكومات أو الشعوب. وقد رتبنا الأسماء بالترتيب الزمني.
1- الشيخ محمد رشيد رضا البغدادي-1282:
هذه الفتوى أوردها الشيخ عبد الله عزام في كتابه “حماس – الجذور التاريخية والميثاق”، وهذا نصها:
“إن من يبيع شيئًا من أرض فلسطين وما حولها لليهود أو للإنجليز فهو كمن يبيعهم المسجد الأقصى، وكمن يبيع الوطن كله، لأن ما يشترونه وسيلة إلى ذلك وإلى جعل الحجاز على خطر، فرتبة الأرض من هذه البلاد هي كرقبة الإنسان من جسده، وهي بهذا تعد شرعًا من المنافع الإسلامية العامة لا من الأملاك الشخصية الخاصة، وتمليك الحربي لدار الإسلام باطلاً وخيانة لله ورسوله ولأمانة الإسلام، ولا أذكر هنا كل ما يستحقه مرتكب هذه الخيانة، وإنما أقترح على كل من يؤمن بالله وبكتابه وبرسوله خاتم النبيين أن يبث هذا الحكم الشرعي في البلاد مع الدعوة إلى مقاطعة هؤلاء الخونة الذين يصرون على خيانتهم فى كل شئ: المعاشرة والمعاملة والزواج والكلام حتى رد السلام”.
المصدر: من كتاب “حماس – الجذور التاريخية والميثاق” [ص 49]، للشيخ عبد الله عزام
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=460235
2- الشيخ محب الدين بن أبي الفتح الخطيب-1303:
كتب الشيخ في افتتاحية مجلته “الفتح”، مقالة بعنوان “المقاطعة أمضى سلاح بأيدي عرب فلسطين”، قال فيها:
“المقاطعة عنوان الرجولة والحزم، والأمَّة التي تثبت على مقاطعة من يسيء إليها تشعر الأمم كلها بالحرمة لها، وفي مقدمة من يحترمها أعداؤها.
وبالمقاطعة تعرف الأمَّة مواطن ضعفها، وتنتبه إلى ما ينقصها في صناعاتها وتجاراتها، فالصنف من أصناف الحاجيات إذا كان لا يستحضره من مصادره غير اليهود؛ فإن العرب سيشعرون بحاجتهم إلى من يتقدَّم منهم لاستحضاره من مصادره، فيعظم إقبال الوطنيين على بطاعة أخيهم الوطني؛ الذي يأتيهم بما لا يوجد منه إلا عند أعدائهم، وبذلك يسد حاجتهم ويستفيد من إقبالهم على سلعته.
والمقاطعة ستنبه الأمَّة إلى ما هو أعظم من ذلك، فبعد أن يكون المتجرون بالكبريت – مثلاً – من اليهود دون غيرهم؛ يبادر إلى الاتجار بهذا الصنف تجار من العرب، ثمَّ تخطو الأمَّة خطوة أخرى فتؤسس مصنعًا وطنيًا للكبريت، ومتى تقدَّمت الأمَّة خطوات متعددة في سبيل الاستقلال الاقتصادي؛ كان لها من ذلك شهود عدول على كفاءتها للاستقلال القومي والسياسي.
وقبل أن تكون المقاطعة طريقًا إلى الاستقلال الاقتصادي والسياسي، فهي طريق إلى النضوج الأخلاقي؛ لأنَّ الأمَّة التي تشعر بحاجتها في صناعاتها وتجاراتها إلى الاستعانة بأعدائها يتأصل في نفوس أبنائها اعتقاد بضعفها وفاقتها، وهذا الشعور مدرجة انحطاط في الأخلاق، ونقص في عزَّة النفس، ويأس من بلوغ الأمل.
وفضلاً عن هذا وذاك فإن الأمّة التي قطعت على نفسها عهد المقاطعة؛ تتعفف بطبيعة الحال عن كثير من الكماليات التي لا تجدها إلا في أيدي أعدائها، وأسمي هذا النوع بالكماليات من باب التساهل، وإلا فإن الغرب إنما غزا الشرق ثم فتحه منذ تمكن من تعويد الشرقيين والشرقيات استعمال هذه الكماليات، فقام على أموال الشرق القليلة بناءُ ثروة الغرب العظيمة.”
افتتاحية العدد 175 من مجلة “الفتح” للشيخ محب الدين الخطيب، بتأريخ 26 جمادى الآخرة 1348هـ – الموافق 1929/11/28.
المصدر: موقع الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
http://www.mashhoor.net/inside/artic...ve/boycott.htm
3- الشيخ محيي الدين أحمد بن خير الدين الكلكتوني (أبو الكلام آزاد)-1306:
جاء في سيرة الشيخ: “…كانت البلاد في ذلك الحين تشتعل قلقًا واضطرابًا بتأثير ما حدث في ممتلكات الدولة العثمانية وسياسة الحلفاء، وفي مقدمتهم الحكومة البريطانية في قضية العثمانيين والبلاد الإسلامية كلها، وظهر تقرير “رولت” وصدر القانون الخاص بالمسلمين، وكانت حركة الخلافة على قدم وساق، فخاض أبو الكلام في هذه الحركة وأشعلها بخطاباته الساحرة، ومقالاته البليغة القوية، ورافق مستر “غاندي” الذي كان قد احتضن حركة الخلافة وفكرتها مجاراة لعواطف المسلمين، وتأييدًا لقضية عادلة، وأيد أبو الكلام مبدأ ترك موالاة الحكومة الإنجليزيّة، ومقاطعة البضائع الأجنبيّة، ومبدأ “لا عنف ولا اعتداء” المبادئ التي دعا إليها “غاندي” فأقام عليها الدلائل الشرعيّة، وجال فيها وصال، فكان لها الرواج والقبول في الأوساط الإسلاميّة، واضطربت لها الحكومة الإنجليزيّة، وقام بجولات واسعة مع “غاندي” وزعماء الخلافة في أنحاء الهند، وألقى الخطب الرنانة في المحافل الكبيرة…”
ترجمة الشيخ أبي الكلام الكلكتوني في كتاب “الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام” [1169/3].
المصدر: موقع الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
http://www.mashhoor.net/inside/artic...ve/boycott.htm
4- الشيخ عبد الرحمن بن ناصر بن سِعدي-1307:
“بيان في فضل الجهاد في سبيل الله وأن المقاطعة الإقتصاديه ركن من أركان الجهاد”
“.. ومن أعظم الجهاد وأنفعه السعي في تسهيل اقتصاديات المسلمين والتوسعة عليهم في غذائياتهم الضرورية والكمالية، وتوسيع مكاسبهم وتجاراتهم وأعمالهم وعمالهم، كما أن من أنفع الجهاد وأعظمه مقاطعة الأعداء في الصادرات والواردات فلا يسمح لوارداتهم وتجاراتهم، ولا تفتح لها أسواق المسلمين ولا يمكنون من جلبها على بلاد المسلمين.. بل يستغني المسلمون بما عندهم من منتوج بلادهم، ويوردون ما يحتاجونه من البلاد المسالمة. وكذلك لا تصدر لهم منتوجات بلاد المسلمين ولا بضائعهم وخصوصا ما فيه تقوية للأعداء: كالبترول، فإنه يتعين منع تصديره إليهم.. وكيف يصدر لهم من بلاد المسلمين ما به يستعينون على قتالهم؟؟! فإن تصديره إلى المعتدين ضرر كبير، ومنعه من أكبر الجهاد ونفعه عظيم. فجهاد الأعداء بالمقاطعة التامة لهم من أعظم الجهاد في هذه الأوقات..”.
قال ذلك وكتبه: عبد الرحمن بن ناصر بن سعدي.
المصدر: الموقع الذهبي للإسلام
http://www.islamgold.com/view.php?gid=10&rid=123
1- فتوى علماء فلسطين-1893/1310:
ذكر الشيخ عبد الله عزام في كتابه “حماس – الجذور التاريخية والميثاق” ما يلي:
“ولقد انعقد في القدس في (1935/1/26) اجتماع كبير لعلماء فلسطين من مفتين وقضاة ومدرسين وخطباء وأئمة ووعاظ وسائر علماء فلسطين، وأصدر هذه الفتوى بالإجماع ونحن نبينها هنا لأهميتها وقيمتها الكبيرة، ولقد نشرت هذه الفتوى في كتاب وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية (1918-1939م) من أوراق أكرم زعيتر والذي نشرته مؤسسة الدراسات الفلسطينية (ص 374-387) وهذا نصها:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإننا نحن المفتين والقضاة والمدرسين والخطباء والأئمة والوعاظ وسائر علماء المسلمين ورجال الدين في فلسطين، المجتمعين اليوم في الاجتماع الديني المنعقد في بيت المقدس بالمسجد الأقصى المبارك حوله، بعد البحث والنظر فيما ينشأ عن بيع الأراضي في فلسطين لليهود من تحقيق المقاصد الصهيونية في تهويد هذه البلاد الإسلامية المقدسة وإخراجها من أيدي أهلها وإجلائهم عنها وتعفية أثر الإسلام منها بخراب المساجد والمعابد والمقدسات الإسلامية، كما وقع في القرى التي تم بيعها لليهود وأخرج أهلها مشردين في الأرض، وكما يخشى أن يقع لا سمح الله في أولى القبلتين وثالث المسجدين: المسجد الأقصى المبارك.
وبعد النظر في الفتاوى التي أصدرها المفتون وعلماء المسلمين في العراق ومصر والهند والمغرب وسوريا وفلسطين والأقطار الإسلامية الأخرى، والتي أجمعت على تحريم بيع الأراضي في فلسطين لليهود، وتحريم السمسرة على هذا البيع والتوسط فيه وتسهيل أمره بأي شكل وصورة، وتحريم الرضا بذلك كله والسكوت عنه، وأن ذلك كله أصبح بالنسبة لكل فلسطيني صادرًا من عالم بنتيجته راض بها، ولذلك فهو يستلزم الكفر والارتداد عن دين الإسلام باعتقاد حله كما جاء في فتوى سماحة السيد أمين الحسيني مفتي القدس ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى.
بعد النظر والبحث في ذلك كله وتأييد ما جاء في تلك الفتاوى الشريفة والاتفاق على أن البائع والسمسار والمتوسط في الأراضي بفلسطين لليهود والمسهل له هو:
أولاً: عامل ومظاهر على إخراج المسلمين من ديارهم.
ثانيًا: مانع لمساجد الله أن يذكر فيها اسمه وساع في خرابها.
ثالثًا: متخذ اليهود أولياء لأن عمله يعد مساعدة ونصرًا لهم على المسلمين.
رابعًا: مؤذ لله ولرسوله وللمؤمنين.
خامسًا: خائن لله ولرسوله وللأمانة.
وبالرجوع إلى الأدلة المبينة للأحكام – في مثل هذه الحالات – من آيات كتاب الله كقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ } [الأنفال 27-28]
وقوله تعالى: { والذين وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا } [الأحزاب: 58]
وقوله تعالى: { وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } [البقرة: 114]
وقوله تعالى: { لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [الممتحنة: 8-9]
وقوله تعالى في آية أخرى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ } [الممتحنة: 1]
وقله تعالى في آية أخرى: { وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } [المائدة: 51]
وقد ذكر الأئمة المفسرون أن معنى قوله تعالى: { فَإِنَّهُ مِنْهُمْ } أي من جملتهم وحكمه حكمهم.
فيعلم من جميع ما قد قدمناه من الأسباب والنتائج والأقوال والأحكام والفتاوى أن بائع الأرض لليهود في فلسطين سواء كان ذلك مباشرة أو بالواسطة وأن السمسار والمتوسط في البيع والمسهل له والمساعدة عليه بأي شكل – مع علمهم بالنتائج المذكورة –، كل أولئك ينبغي أن لا يصلى عليهم ولا يدفنوا في مقابر المسلمين ويجب نبذهم ومقاطعتهم واحتقار شأنهم وعدم التودد إليهم والتقرب منهم، ولو كانوا آباء أو أبناء أو إخوانًا أو أزواجًا.
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا آَبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِْيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } [التوبة 23-24]
هذا وإن السكوت عن أعمال هؤلاء والرضا به مما يحرم قطعًا.
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ * وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاَ تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } [الأنفال: 24-25]
جعلنا الله من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه فإنه مولانا وهو نعم المولى ونعم النصير.
تحريرًا في (20) شوال سنة (1353هـ) (26) كانون الثاني (1935م)”
رابط “وثائق الحركة الوطنية الفلسطينية 1918 – 1939” من أوراق أكرم زعيتر، ونشر مؤسسة الدراسات الفلسطينية:
http://www.palestine-studies.org/ar_...hdetails&id=37
المصدر: من كتاب “حماس – الجذور التاريخية والميثاق” [ص 46 – 49]، للشيخ عبد الله عزام
http://www.paldf.net/forum/showthread.php?t=460235
6- الشيخ أحمد محمد شاكر-1309:
قال الشيخ أحمد شاكر تحت عنوان “مقاطعة الملحدين” ما نصه:
“بث الملحدون دعوتهم بين كثير من الناس، فأفسدوا كثيراً من عقائدهم، ولمسنا خطرهم على الإسلام بأيدينا، ورأيناه بأعيننا، ثم رأوا من المسلمين الصادقين التواكل والسكون؛ فراشوا سهامهم، وأعدوا عدتهم، وهاجمونا من كل جانب، والمبشرون من ورائهم يؤدونهم بأموالهم وصحفهم اتباعًا لخطة اختطوها بعد التجارب، وقد علموا أن تنصير المسلم دونه خرط القتاد، فاكتفوا الآن – مؤقتًا – بالعمل على تنفيرهم من الإسلام وتحقيره في أعينهم، وانتزاع عقائده من صدورهم، وآية ذلك أن تجد هؤلاء المجددين لا يطعنون إلا في دين الإسلام وإن تظاهروا بمحاربة كل الأديان.
وقد قامت حركة مباركة بين المخلصين المجاهدين في سبيل الله بالكتابة ضد كل من تحدثه نفسه بالعدوان على الدين الحق، ولكن الكتابة في نظري غير كافية، والمناظرة لا تجدي إلا قليلاً، وإنما الجهاد عمل.
ولا يجوز لنا أن نعتمد في كل أمورنا – بل في أمر هو حياة الإسلام – على الحكومة، وما هي بمجيبة لنا دعوة، ولا بسامعة لصوتنا صدى. والإسلام يكره العنف والهوج، ولكنه بجانب هذا يحتقر الجبن والذل ويرفض من يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض.
يقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ }، { قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَاؤاْ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ }. فكرت في هذا كثيراً فما وجدت من طرق الجهاد السلمي الهادئ أجدى علينا من مقاطعة الملحدين.
لا أقصد بهذا أن لا نكلمهم فقط؛ فذا أمر هين، ولكني أريد أن نقاطعهم في كل شيء، لا نأكل طعامهم ولا نضيفهم ولا نبايعهم ولا نصاهرهم، ونقطع كل صلة بأي فرد منهم، ونعلمهم بحكم الله تعالى بأنهم خرجوا من الإسلام وحاربوه؛ فلا صلة بينهم وبين المسلمين.
إذا مات أحدهم لا يرثه وارثه المسلم، وإذا مات قريب لهم لا يرثونه، وإذا علمت المرأة أن زوجها منهم وجب عليها أن تفارقه؛ فإن نكاح الكافر للمسلمة نكاح باطل ومعاشرتها له حرام.
إذا كان للرجل ولد منهم حرم عليه إبقاؤه معه تحت سقف واحد ووجب عليه إخراجه، وأن لا ينفق عليه، وكل ما يعطيه فإنما ينفقه في إعانة من يحارب دينه وهو عليه حرام.
وقد أعجبني من هذا النوع كلمة لأستاذنا السيد رشيد رضا للآنسة التي أيدت الأستاذ محمود عزمي في وجوب مساواة المرأة بالرجل، فإنه قال لها (في عدد رمضان سنة 1348 من مجلة المنار الغراء): “يجب أن تعلم هذا الفتاة هي وأهلها، أنها إذا كانت تعتقد ما يعتقده عزمي في هذه المساواة، وتنكر حقيقة ما قرره الإسلام وحسنه، فهي مرتدة لا يجوز لمسلم أن يتزوجها ولا ترث المسلمين ولا يرثونها.”
وهكذا يجب أن نفعل، كل من أبدى للإسلام صفحته، صدعنا بأمر الله وصارحناه بحكم الإسلام فيه، وعاملناه بما تأمرنا به الشريعة في كل أموره. هذه فكرة كانت تجول بخاطري من زمن بعيد، وكلما هممت بكتابتها تريثت حتى تنضج، وأنا أعرضها الآن على إخواني المؤمنين، فما قولهم؟” اهـ.
من كتاب “جمهرة مقالات العلامة الشيخ أحمد محمد شاكر مع أهم تعقيبات الشيخ على دائرة المعارف الإسلامية”، جمعها وأعدها واعتنى بها: عبد الرحمن بن عبد العزيز بن حماد العقل، الطبعة الأولى 1426هـ / 2005م، دار الرياض بالجيزة، المجلد الأول ص 496-499.
المصدر: موقع الشيخ مشهور بن حسن آل سلمان.
http://www.mashhoor.net/inside/artic...ve/boycott.htm
7- فتوى سبعين من علماء المسلمين بالسودان:
“مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية”
السؤال: ما حكم مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية؟
الإجابة:
الحمد لله الذي حض عباده على قتال الكافرين بالنفس والمال, وبشرهم على ذلك بالنصر والسؤدد فقال: { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ }. وصلى الله على سيدنا محمد القائل: “جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم”، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أيها المسلمون.. لا يخفى عليكم ما تتعرض له أمتنا في هذه الأيام من تحالف الدولة الظالمة (أمريكا) مع دولة (يهود) لغصب مقدساتنا وقتل أبنائنا في فلسطين وضرب الحصار على هذا الشعب المسلم وإعلان الحرب عليه, على مرأى ومسمع من الشرعية الدولية المزعومة.
وعليه فالواجب على الشعوب المسلمة القيام بدورها تجاه قضيتها باستخدام كل الوسائل المتاحة وفي مقدمتها مقاطعة البضائع الأمريكية و(الإسرائيلية) وذلك لما يلي:
أولاً: قوله تعالى: { إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ.. }.
ثانيًا: إقرار النبي صلى الله عليه وسلم لثمامة بن أثال رضي الله عنه حين قال لقريش: “والله لا تأتيكم حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم”.
ثالثًا: قال الله تعالى: { وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ }، ومعلوم أن أمريكا بغت كثيرًا وضربت حصارًا شديدًا على دولٍ إسلامية وشعوب مسلمة, وما استدر عطفَها صراخُ الأطفال ولا أنين المرضى ولا عويل النساء ولا موت الآلاف.
رابعًا: إجماع العلماء على حرمة جلب المنفعة للكافر المحارب.
وعليه فيحرم على كل مسلم شراء البضائع الأمريكية و(الإسرائيلية)، من مشروبات غازية ونحوها من مطعومات وملبوسات وأجهزة وغيرها فمن فعل ذلك فقد نصر الكافرين, وأعان على أذية إخوانه المسلمين وارتكب ذنبًا كبيرًا وأتى إثمًا عظيمًا.
والحمد لله أولاً وآخراً وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه.
وقع على الفتوى:
1- الشيخ/ محمد الفاضل التقلاوي-1327: الرئيس السابق لجماعة أنصار السنة المحمدية.
2- الشيخ/ أ. محمد علي الطريفي: رئيس لجنة الفتوى والبحوث بجامعة القرآن الكريم.
3- الشيخ/ أ. د. محمد عثمان صالح: مدير جامعة أمدرمان الإسلامية والأمين العام لهيئة علماء السودان.
4- الشيخ/ أ. د. أحمد علي الأزرق: نائب مدير جامعة أمدرمان الإسلامية.
5- الشيخ/ الصادق عبد الله عبد الماجد: المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين بالسودان.
6- الشيخ/ د. إسماعيل البيلي: رئيس هيئة علماء السودان.
7- الشيخ/ أ. د. الخضر عبد الرحيم: عميد كلية أصول الدين بجامعة أمدرمان الإسلامية.
8- الشيخ/ أ. حسن حامد: نائب رئيس لجنة الفتوى والبحوث بجامعة القرآن الكريم.
9- الشيخ/ د. الحبر يوسف نور الدائم: رئيس لجنة التعليم بالمجلس الوطني.
10- الشيخ/ جلال الدين المراد: رئيس المجلس الأعلى للدعوة والحج والأوقاف.
11- الشيخ/ كمال عثمان رزق: خطيب جامع الخرطوم الكبير.
12- مولانا/ محمد إبراهيم محمد: نائب الأمين العام لهيئة علماء السودان – القاضي بالمحكمة العليا.
13- الشيخ/ أ. د. عباس محجوب: مدير مركز الطالبات بجامعة القرآن الكريم.
14- الشيخ/ الأمين الحاج محمد: محاضر بجامعة إفريقيا العالمية.
15- د. سعاد الفاتح: عضو المجلس الوطني.
16- الشيخ/ عبد الرحيم أبو الغيث: مدير معهد القرآن الكريم بأمدرمان.
17- الشيخ/ د. القرشي عبد الرحيم: العميد السابق لكلية الشريعة بجامعة القرآن الكريم.
18- الشيخ/ سليمان عثمان أبو نارو: أمير جماعة الإخوان المسلمين بالسودان.
19- الشيخ/ عبد الجليل النذير الكاروري: رئيس جمعية الإصلاح والمواساة.
20- د. فاطمة عبد الرحمن: أستاذ مساعد بجامعة القرآن الكريم.
21- الشيخ/ د. كمال عبيد: مدير المركز الإسلامي الإفريقي.
22- الشيخ/ د. إسماعيل حنفي: عميد كلية الشريعة بجامعة إفريقيا العالمية.
23- الشيخ/ حسين عشيش: خطيب مسجد الفردوس بأمدرمان.
24- الشيخ/ محمد الأمين إسماعيل: خطيب مسجد الفتح بالصحافة.
25- الشيخ/ د. عبد الله الزبير: أستاذ مساعد بجامعة القرآن الكريم.
26- الشيخ/ د. مبارك رحمة: العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة أمدرمان الإسلامية.
27- الشيخ/ أ. د. محمد عبد الغفار: أستاذ بجامعة الخرطوم.
28- الشيخ/ د. سعد أحمد سعد: الأمين العام لصندوق دعم تطبيق الشريعة الإسلامية.
29- الشيخ/ محمد حسن طنون: رئيس مجلس إدارة جمعية أنصار الخيرية.
30- د. عمر يوسف حمزة: أستاذ مساعد بجامعة أمدرمان الإسلامية.
31- الشيخ/ حماد الفادني: مدير إدارة العقيدة والدعوة.
32- الشيخ/ محمد عبد الكريم: خطيب مسجد المجمع الإسلامي بالجريف غرب.
33- الشيخ/ مساعد بشير علي: خطيب مسجد أمدوم الكبير.
34- الشيخ/ د. علاء الدين الزاكي: أستاذ مساعد بجامعة الخرطوم.
35- الشيخ/ د. عبد الله عبد الحي: عميد شئون الطلاب بجامعة القرآن الكريم.
36- الشيخ/ د. عبد الحي يوسف: رئيس قسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم.
37- الشيخ/ د. عمر عبد المعروف علي: جامعة أمدرمان الإسلامية.
38- الشيخ/ د. العبيد معاذ: عميد كلية الشريعة بجامعة القرآن الكريم.
39- الشيخ/ مدثر أحمد إسماعيل: خطيب مسجد الأرقم بالحاج يوسف.
40- الشيخ/ د. يوسف الكودة: أستاذ مساعد بجامعة النيلين.
41- الشيخ/ د. صالح التوم: أستاذ مساعد بجامعة الخرطوم.
42- الشيخ/ العبيد عبد الوهاب: محاضر بجامعة الخرطوم.
43- الشيخ/ إبراهيم الضرير: عضو لجنة الفتوى والبحوث بجامعة القرآن الكريم.
44- الشيخ/ د. علي علوان: عميد كلية الشريعة بجامعة الرباط الوطني.
45- الشيخ/ أحمد حسن محمد: رئيس قسم الإعلام بجامعة إفريقيا العالمية.
46- الشيخ/ د. محمود سليمان جادين: أستاذ مساعد بجامعة القرآن الكريم.
47- الشيخ/ فضل الله إبراهيم طه: محاضر بجامعة القرآن الكريم.
48- الشيخ/ أكين ملويل: عضو هيئة علماء السودان.
49- الشيخ/ د. عادل الطاهر: جامعة أمدرمان الإسلامية.
50- الشيخ/ عماد بكري أبو حراز: داعية.
51- الشيخ/ نزار محمد عثمان: مركز الكلم الطيب للدراسات.
52- الشيخ/ د. عز الدين إبراهيم: عميد كلية الشريعة – جامعة القرآن الكريم فرع جوبا.
53- الشيخ/ عثمان عبد الرازق: مقرر هيئة علماء السودان.
54- الشيخ/ إبراهيم الأزرق: جامعة أمدرمان الإسلامية.
55- الشيخ/ د. أحمد الصادق البشير: أستاذ مساعد بجامعة القرآن الكريم.
56- الشيخ/ جمال الطاهر حسن: خطيب مسجد بانت شرق.
57- الشيخ/ عطية محمد سعيد: عضو هيئة علماء السودان.
58- الشيخ/ خالد رمضان: خطيب مسجد المستغفرين.
59- الشيخ/ عمر عبد القادر: تلفزيون ولاية الخرطوم.
60- الشيخ/ دفع الله محمد حسن: إمام وخطيب مسجد الذاكرين بالرياض.
61- الشيخ/ يحيى عبد الله: إمام وخطيب مسجد المنشية.
62- الشيخ/ محمد سيد حاج: إمام وخطيب مسجد الثورة الحارة 20.
63- الشيخ/ د. إبراهيم علي محمد: جامعة أمدرمان الإسلامية.
64- الشيخ/ بكري مكيال: خطيب مسجد مكيال باللاماب.
65- الشيخ/ عبد الإله محمد أحمد نمر: داعية.
66- الشيخ/ أسعد عبد الكريم: إمام وخطيب مسجد مجمع الفرقان الإسلامي بالثورة الحارة 10.
67- الشيخ/ د. عادل على الله: جامعة أمدرمان الإسلامية.
68- الشيخ/ تاج طلب: إمام وخطيب مسجد في بورتسودان.
69- الشيخ/ د. عثمان علي حسن: أستاذ بكلية الشريعة – جامعة قطر.
70- الشيخ/ علي أبا صالح: إمام وخطيب مسجد مربع واحد بالحاج يوسف.
المصدر: شبكة المشكاة الإسلامية.
http://www.meshkat.net/index.php/mes.../10021/content
8- الشيخ محمد ناصر الدين الألباني-1332:
“حكم الشراء من اليهود والنصاري المحاربين لنا”
السائل: شيخنا بما أن الحرب قائمة بيننا وبين اليهود، فهل يجوز الشراء من اليهود، والعمل عندهم في بلد أوروبا؟
الشيخ الألباني: الشراء من اليهود؟
السائل: نعم، والعمل عندهم في بلد أوروبا يعني؟
الشيخ الألباني: نحن لا نفرق بين اليهود والنصارى من حيث التعامل معهم في تلك البلاد، مع الكفار والمشركين إذا كانوا ذميين – أهل ذمة – يستوطنون بلاد الإسلام فهو أمر معروف جوازه. وكذلك إذا كانوا مسالمين، غير محاربين أيضًا حكمه هو هو، أما إذا كانوا محاربين، فلا يجوز التعامل معهم، سواء كانوا في الأرض التي احتلوها كاليهود في فلسطين، أو كانوا في أرضهم، ما داموا أنهم لنا من المحاربين، فلا يجوز التعامل معهم إطلاقًا.
أما من كان مسالمًا كما قلنا، فهو على الأصل جائز.
المصدر: شريط الفتاوى الجزائرية الكويتية.
http://www.islamgold.com/view.php?gid=10&rid=160
“رأي الألباني في مقاطعة من يذبح إخواننا المسلمين”
…قلت آنفًا لبعض إخواننا سألني وكثيرًا ما نُسأل، يسألون الناس إلى اليوم عن اللحم البلغاري، وأنا حقيقة أتعجب من الناس.. اللحم البلغاري بلينا به منذ سنين طويلة، كل هذه السنين ما آن للمسلمين أن يفهموا شو حكم هذا اللحم البلغاري؟ أمر عجيب!! فأنا أقول: لابد أنكم سمعتم إذا كنتم في شك وفي ريب من أن هذه الذبائح تذبح على الطريقة الإسلامية أو لا تذبح على الطريقة الإسلامية، فلستم في شك بأنهم يذبحون إخواننا المسلمين هناك الأتراك المقيمين منذ زمن طويل يذبحونهم ذبح النعاج، فلو كان البلغاريون يذبحون هذه الذبائح التي نستوردها منهم ذبحًا شرعيًا حقيقة أنا أقول لا يجوز لنا أن نستورده منهم، بل يجب علينا نقاطعهم حتى يتراجعوا عن سفك دماء إخواننا المسلمين هناك، فسبحان الله، مات شعور الأخوة التي وصفها الرسول عليه السلام بأنها كالجسد الواحد (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر)، لم يعد المسلمون يحسون بآلام إخوانهم فانقطعت الصلات الإسلامية بينهم ولذلك همهم السؤال أيجوز أكل اللحم البلغاري!
لك يا أخي، أنت عرفت إن البلغار يذبحون المسلمين هناك ولا فرق بين مسلم عربي ومسلم تركي ومسلم أفغاني إلى آخره، والأمر كما قال عليه السلام إنما المؤمنون إخوة، فإذا كنا إخوانًا فيجب أن يغار بعضنا على بعض ويحزن بعضنا لبعض، ولا يهتم بمأكله ومشربه فقط.
فلو فرضنا أن إنسانًا لم يقتنع بعد بأن اللحم البلغاري فطيسة.. حكمها فطيسة لأنها تقتل ولا تذبح، لا نستطيع أن نقنع الناس بكل رأي؛ لأن الناس لا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك كما جاء في القرآن الكريم، فإذا كنا لا نستطيع أن نقنع الناس بأن هذه اللحوم التي تأتينا من البلغار هي حكمها كالميتة، لكن ألا يعلمون أن هؤلاء البلغار يذبحون إخواننا المسلمين هناك، أما يكفي هذا الطغيان وهذا الاعتداء الأليم على إخواننا من المسلمين هناك أن يصرفنا عن اللحم البلغاري ولو كان حلالا هذا يكفي وهذه ذكرى، والذكرى تنفع المؤمنين.

المصدر: سلسلة الهدى والنور.. الشريط رقم 190 الدقيقة 25 إلى 29.. للشيخ المحدث محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله.
http://www.islamgold.com/view.php?gid=10&rid=159
9- الشيخ جاد الحق علي جاد الحق-1335:
بيان لفضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق، عن مجزرة “الحرم الإبراهيمي”.. ويقول:
“…إن الذين اعتدوا على هؤلاء المصلين قد ارتكبوا عملاً إجراميًا لا تقره شريعة من الشرائع السماوية ولا القوانين الوضعية ولا الأعراف البشرية السوية، وأن هذا الحادث الأليم يؤكد بلا شك أن اليهود لا عهد لهم ولا ميثاق ولا احترام لكلمة شرف. إن الجريمة البشعة تؤكد طبيعة السياسة الإسرائيلية التوسعية كما تؤكد استخفافها واستهانتها بكل القوانين والهيئات الدولية وقراراتها.”
ودعا فضيلة شيخ الأزهر كافة الدول العربية والإسلامية إلى إحكام المقاطعة العربية لها وللشركات المتعاملة معها. كما دعا دولة الفاتيكان إلى إعادة النظر في بروتوكول التطبيع معها على ضوء ما أكده الحادث من سياسة توسعية عدوانية، ودعا أيضًا الدول والمنظمات العالمية لإعلان رفض السياسة العنصرية الإسرائيلية، وإدانة كافة الإجراءات غير المشروعة في مدينة القدس، وإدانة العدوان على كافة المقدسات. وأهاب بالمسلمين – عربًا وغير عرب – أن يتناسوا خلافاتهم، وأن يضعوا أمامهم الهدف الواحد للحياة الكريمة؛ وأرض فلسطين وأهلها جزء من هذا الأمل الكبير.
المصدر: جريدة “الأخبار” القاهرية، عدد 1994/2/24.
10- الشيخ أحمد عبد السلام المحلاوي-1343:
خبر منقول: أكد فضيلة الشيخ/ أحمد المحلاوى على أننا نقاطع.. لا لتحقيق خسائر لاقتصاد أمريكا وإسرائيل فقط، وإنما نقاطع جهادًا فى سبيل الله. فالمقاطعة واجبه.. ولاءً للمسلمين وعداءً للذين يعادوننا.. فالمقاطعة جهاد.. ولاء وبراء.. وعندما نؤدى واجب، علينا ألا نسأل عن ثمرته ونتيجته، وإنما نؤدى الواجب ونقول سمعنا وأطعنا..
الأمة الإسلامية جسد واحد، ومن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.. ونحن بمقاطعتنا نحاول حقن دماء المسلمين التى تسيل، إننى أشعر بالأسف للذين يأكلون من مطاعم أمريكا { أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا }.
لا يجوز أن تأكل طعامًا وأنت تعرف أنه سيتحول إلى قذيفة تقتل المسلمين، وليس من العقل أن نذهب لنأكل من مطاعم نعلم أن أصحابها يقتلون المؤمنين..
واختتم فضيلة الشيخ كلمته بقوله: احتسبوا عند الله ما يمكن أن تدفعوه زيادة فى سلع كنتم تستطيعون أن تشتروها أرخص ثمنًا من بلاد الكافرين، احتسبوها صدقات عند الله، وسوف تكون من أعز الصدقات.. لأنكم تفسدون بها مخططات عدو شمَّر عن ساعديه ليس لقتل المسلمين فقط ولكن لينتهى من خَصمة الإسلام. { يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }.
من شريط “قاطعوا عدوكم” للشيخ أحمد المحلاوي.
وفي مناسبة أخرى:
“كلمة الشيخ المحلاوي حفظه الله في مظاهرة القائد إبراهيم بالاسكندرية” – 2010/10/8
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..
فقد قال الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }.
واستجابة منا لذلك فقد عاهدنا الله تعالى على أن نمضي في طريقنا مخلصين لله وحده مستعينين به وحده حتى ييسر الله لنا تحقيق كل مطالبنا، وسنبذل في سبيل ذلك الغالي والنفيس. ولَبذل أرواحنا ودماءنا في سبيل الله أحب إلينا من الدنيا وما فيها. نحن نريد الخير لبلادنا، ولكننا لن نخضع لغطرسة المتغطرسين الذين يسعون لإشعال الفتنة في بلدنا الحبيب، وسنستمر بمشيئة الله في وقفاتنا الاحتجاجية السلمية، ونحن ملتزمون بفضل الله في كل ما نقوم به بالضوابط الشرعية.
فيا رجال الأمن لا تكونوا سببا في حدوث ما لا نريده وما لن يكون لنا سيطرة عليه، ونعلن من اليوم أن أولى خطواتنا الفعلية لتحرير أخواتنا هي انطلاق حملة المقاطعة للنصارى حتى يتم تحقيق مطالبنا. وستكون حملة شاملة تعم كل أرجاء مصر المسلمة.
ومن هنا نتوجه إلى كل مسلم ومسلمة ونقول لهم: والله ثم والله ثم والله لن تنفعكم الدنيا وما فيها إن تخاذلتم وتركتم القضية. ولا عزة لكم بغير دينكم فابذلوا في سبيله كل غالي، وعلى جميع المسلمين من الآن لزوم المقاطعة للمصالح الاقتصادية للنصارى، وخاصة المصالح التي تستقوي بها الكنيسة،
حتى يثوبوا إلى رشدهم ويراجعوا مع المجرمين أمرهم، ويأخذوا على أيديهم قبل أن تحترق السفينة بهم جميعا.
ومن أهم تلك المصالح: الصيدليات والمستشفيات والعيادات الخاصة التي يمتلكها النصارى، محالُّ بيع المصوغات والحُلي، محال الأثاث والموبيليات، مكاتب المحاماة والمكاتب الهندسية والمحاسبية، شركة الاتصالات النصرانية موبينيل، كنيسة اليوم السابع وكاتدرائية المصري اليوم، المدارس الخاصة التي يمتلكها ويديرها هؤلاء النصارى الساكتون على جرائم شيطانهم الأكبر في مصر.
وأخيرا يا مسلم.. المقاطعة المقاطعة حتى ترجع إلينا أخواتنا المسلمات ويتم عزل رؤوس الفتنة.
والله من وراء القصد، وهو الهادي إلى سواء السبيل.
المصدر: المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير.
http://www.tanseerel.com/main/articl...ticle_no=12773
11- بيان؛ الحث على المقاطعة:
“بيان من أهل العلم في الحث على مقاطعة منتجات أعداء الإسلام كأمريكا وبريطانيا وغيرهما من دول الكفر المحاربة” – 1422/10/26هـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
فقد حث الله سبحانه المسلمين على الجهاد بأموالهم في سبيل الله، فقال تعالى: { وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ}. وقال تعالى: { نَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ }، وروى أحمد وأبو داود عن أنس رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم”.
وما ذلك إلا للأثر العظيم للمال على الجهاد. وكما أن بذل المال للمجاهدين جهاد، فإن منعه عن الكفار إذا تقوّوا به في حربهم على المسلمين جهاد أيضًا ، بل هو آكد من الأول لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، وهذا النوع من الجهاد عمِل به النبي صلى الله عليه وسلم، كما في حصره لبني النضير، وقطعه وتحريقه لنخيلهم، وفَعَله الصحابة رضي الله عنهم أيضًا بتقرير النبي صلى الله عليه وسلم، كمنع ثمامة بن أثال رضي الله عنه الميرة عن كفار مكة، والأمثلة كثيرة على هذا النوع من الجهاد.
وقد علم المسلمون في هذا الوقت مدى عداوة أمريكا وبريطانيا وغيرهما للإسلام وأهله، وأنها أعلنت الحرب الصليبية علينا، فقتلت قسمًا كبيرًا من المسلمين، وظاهرت على قتل آخرين، وشردت أقوامًا، وحاصرت آخرين، مصداقًا لقوله تعالى: { وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا }.
فإن احتج محتج بأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقاطع اليهود الذين كانوا في المدينة.
فالجواب أن يقال: إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يقاطع اليهود في أول الأمر حين كانوا مسالمين لأنهم لم تظهر لهم نوايا ضد الإسلام والمسلمين، فلما ظهرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم نواياهم وخاف من شرهم وضررهم وقد نقضوا عهودهم، قاطعهم وحاصر قراهم، فقد حاصر بني النضير وقاطعهم وقطَّع أشجارهم ونخيلهم، فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة, وكذلك فعل صلى الله عليه وسلم مع بني قريظة لما علم خيانتهم مع الأحزاب، حاصرهم حصارًا محكمًا حتى نزلوا على حكم الله، فقتل مقاتلتهم وسبا نساءهم وذراريهم.
ثم إن قياس حالة الأمريكان واليهود والنصارى وشركاتهم في وقتنا الحاضر على يهود المدينة الذين هم قلة بالنسبة للمسلمين، مع أنهم لم يعلنوا الحرب، قياس فاسد، لأن الأمريكان واليهود والنصارى وشركاتهم لا يفتأون يشنون الحروب على الشعوب المسلمة، ويدعمون أعداء الإسلام في حروبهم ضد المجاهدين. ومن المعلوم لدى الجميع أن قوام قوات أمريكا الصليبية وغيرها من دول الكفر يعتمد على اقتصادها، ومتى ضعف اقتصادها ضعفت قوتها.
لذلك نحث جميع المسلمين على المقاطعة الشاملة لجميع المنتجات الأمريكية والبريطانية وغيرهما من دول الكفر المحاربة للمسلمين، والبدائل عنها بحمد الله موجودة، وفي هذا إسهام من المسلمين في جهاد أعداء الله وإضعاف لهذه الحملة الصليبية ومناصرة لإخوانهم المجاهدين. بل هو متأكد في حق جميع المسلمين لإضعاف العدو الأول الذي سام المسلمين في كل مكان سوء العذاب، فعلى المسلمين أن يبادروا في تجديد هذه الدعوة، والتطبيق للمقاطعة الشاملة التي هزت الاقتصاد الأمريكي خلال العام الماضي بفضل الله ثم بفضل مقاطعة شريحة كبيرة من المسلمين لمنتجاتها.
ونكرر دعوتنا للمسلمين جميعًا بكل طبقاتهم وجنسياتهم أن يعملوا على مقاطعة هذا العدو الذي يتربص بالمسلمين الدوائر.
نسأل الله تعالى أن ينصر المجاهدين، وأن يعلي راية الدين، وأن يخزي الكفار أجمعين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الموقعون:
1- حمود بن عقلاء الشعيبي.
2- علي بن خضير الخضير.
3- عبد الله بن عبد الرحمن السعد.
4- محمد بن عبد العزيز الشدي.
5- محمد بن فهد بن علي الرشودي.
6- صالح بن عبد الله الرشودي.
7- حمد بن ريس الريس.
8- حمد بن عبد الله بن إبراهيم الحميدي.
9- محمد بن مرزوق المعيتق.
10- عبد العزيز بن صالح الجربوع.
11- ناصر بن حمد الفهد.
12- أحمد بن صالح السناني.
المصدر: موقع صيد الفوائد.
http://www.saaid.net/fatwa/f18.htm
12- الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي-1346:
“حكم المقاطعة الاقتصادية”
“الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
يقول الله تعالى: { مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّار } [الفتح: 29]، وقال تعالى في وصف المؤمنين: { أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ } [المائدة: 54]، ويقول تعالى في مجاهدة الكفار: { وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد… } الآية [التوبة: 5]، ويقول تعالى: { وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئًا يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ… } الآية [التوبة: 120].
إن كل عصر وزمان له أسلحته الجهادية والحربية المستخدمة ضد الأعداء، وقد استخدم المسلمون أسلحة جهادية متنوعة في ذلك ضد أعدائهم بقصد هزيمتهم وإضعافهم. قال الشوكاني: “وقد أمر الله بقتل المشركين ولم يعيِّن لنا الصفة التي يكون عليها ولا أخذ علينا ألا نفعل إلا كذا دون كذا” اهـ [السيل الجرار: 4/534]. وهذا يوافق عموم قوله تعالى: { وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد… } الآية [التوبة: 5]. ومن الأساليب الجهادية التي استخدمها الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأعداء بهدف إضعافهم أسلوب الحصار الاقتصادي وهو ما يسمى اليوم بالمقاطعة الاقتصادية. ومن الأمثلة على أسلوب حصار النبي عليه الصلاة والسلام الاقتصادي، ما يلي:
1- طلائع حركة الجهاد الأولى وذلك أن أوائل السرايا التي بعثها الرسول صلى الله عليه وسلم والغزوات الأولى التي قادها صلى الله عليه وسلم كانت تستهدف تهديد طريق تجارة قريش إلى الشام شمالاً وإلى اليمن جنوبًا، وهي ضربة خطيرة لاقتصاد مكة التجاري قُصد منه إضعافها اقتصاديًا.
2- قصة محاصرة يهود بني النضير – وهي مذكورة في صحيح مسلم – أنهم لما نقضوا العهد حاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وقطع نخيلهم وحرقه فأرسلوا إليه أنهم سوف يَخرجون فهزمهم بالحرب الاقتصادية، وفيها نزل قوله تعالى: { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ } [الحشر: 5]، فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة.
3- قصة حصار الطائف بعد فتح مكة، وأصل قصتهم ذكرها البخاري في المغازي ومسلم في الجهاد، وفصَّل قصتهم ابن القيم في زاد المعاد. وذكرها ابن سعد في الطبقات [158/2]، قال: “فحاصرهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر بقطع أعناب ثقيف وتحريقها فوقع المسلمون فيها يقطعون قطعًا ذريعًا”. قال ابن القيم في فوائد ذلك: “وفيه جواز قطع شجر الكفار إذا كان ذلك يضعفهم ويغيظهم وهو أنكى فيهم”.
4- قصة المقاطعة الاقتصادية للصحابي ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، وقد جاءت قصته في السير و المغازي، ذكرها ابن إسحاق في السيرة وابن القيم في زاد المعاد والبخاري في المغازي ومسلم في الجهاد، وقصته كانت قبل فتح مكة لما أسلم ثم قدم مكة معتمرًا، وبعد عمرته أعلن المقاطعة الاقتصادية لقريش قائلاً: “لا والله لا تأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم” – وكانت اليمامة ريف مكة – ثم خرج إلى اليمامة فمنع قومه أن يحملوا إلى مكة شيئًا حتى جهدت قريش، وقد أقره الرسول صلى الله عليه وسلم على هذه المقاطعة الاقتصادية، وهي من مناقبه رضي الله عنه.
وهذه الحوادث و أمثالها تشريع من الرسول صلى الله عليه وسلم لأصل من الأصول الجهادية في مجاهدة الكفار في كل زمان ومكان.
وهذا الأمر اليوم في مقدور الشعوب الإسلامية أن يجاهدوا به، قال تعالى: { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُم } [التغابن: 16]، وهو من الجهاد الشعبي النافع المثمر حينما تخلى غيرهم عن مجاهدة الكفار بأصنافهم. ولذا فإننا نحث إخواننا المسلمين إلى جهاد الأمريكان والبريطانيين واليهود واستخدام سلاح المقاطعة الاقتصادية المضعفة لاقتصادهم.
وإذا كانت الشعوب الإسلامية ليس لديها قوة في الجهاد المسلح ضدهم فليس أقل من المقاطعة الاقتصادية ضدهم وضد شركاتهم وبضائعهم، قال عليه الصلاة والسلام: “جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم” [رواه أحمد وأبو داود من حديث أنس]. كما أحث إخواننا المسلمين إلى المثابرة في هذا الجهاد و المصابرة، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } [آل عمران: 200]، وأن لا يملوا أو يتكاسلوا فإن النصر مع الصبر، وأن يجتهدوا في مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والبريطانية واليهودية مقاطعة صارمة و قوية وشاملة، قال تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى… } الآية [المائدة: 2]، وقال صلى الله عليه وسلم: “المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم” [رواه أحمد من حديث على بن أبى طالب]. وقد لمسنا – ولله الحمد – فيما سبق وفيما تناقلته وسائل الإعلام أثر المقاطعة الشعبية السابقة على الاقتصاد الأمريكي والبريطاني واليهودي. وقد انتشر في الأيام الماضية قائمة ولائحة تحوي مئات المنتجات للشركات الأمريكية والبريطانية واليهودية، فنحث إخواننا على التجاوب والتضامن مع هذه القائمة، قال تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى } [المائدة: 2]، وقال عليه الصلاة والسلام: “المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا”.
وأمريكا وبريطانيا وراء محاربة الجهاد في كل مكان؛ وهم وراء دعم الصهاينة في فلسطين، ووراء الحصار الاقتصادي على دولة طالبان الإسلامية في أفغانستان، ووراء دعم الروس في الشيشان، ودعم النصارى ضد إخواننا المجاهدين في الفلبين وإندونيسيا وكشمير وغيرها، وهم وراء دعم أي توجه لإضعاف الجهاد الإسلامي وإضعاف المسلمين، ووراء محاصرة شعب العراق المسلم وشن الغارات اليومية عليه منذ عشر سنين ظلمًا وعدوانًا مع قطع النظر عن حكامه. وقد صدق فيهم وفي غيرهم قوله تعالى: { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم… } الآية [البقرة: 120].
اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود وأعوانهم وأشياعهم، اللهم اشدد وطأتك عليهم، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أملاه فضيلة الشيخ؛ أ. حمود بن عقلاء الشعيبي 1421/11/28هـ
المصدر: حراس العقيدة – موقع الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي.
http://www.al-oglaa.com/?section=subject&SubjectID=172
وفي سؤال للشيخ:
فضيلة الشيخ حمود بن عقلاء الشعيبي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد
فقد حضرتُ درسا في الحرم المكي لبعض العلماء وقد سُئل عن حكم مقاطعة الأمريكان واليهود فأجاب: بأن مقاطعة هؤلاء لا تجوز شرعًا: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقاطع اليهود الذين كانوا في المدينة.

ولأن لدي إلمام ببعض الأحكام الشرعية فقد أشكل علي جواب هذا الشيخ، فما حكم مقاطعة اليهود والنصارى حسب ما تقتضيه الشريعة الإسلامية؟
الجواب:
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
أولاً: إن كنت متأكدًا من أن هذا الشيخ أجاب بهذا الجواب الذي ذكرته فهو لا يعدو أحد رجلين:
إما أن يكون جاهلاً بتاريخ الشريعة الإسلامية وأحكامها وحِكَمِها، وإما أن يكون له قصد واتجاه هو أدرى به.
وعلى كلٍ فالنبي عليه الصلاة والسلام لم يقاطع اليهود في أول الأمر حين كانوا مسالمين لأنهم لم تظهر لهم نوايا ضد الإسلام والمسلمين، فلما علم صلى الله عليه وسلم نواياهم وخاف من شرهم وضررهم وقد نقضوا عهودهم قاطعهم وحاصر قراهم، فقد حاصر بني النضير وقاطعهم وقطّع أشجارهم ونخيلهم، واستمر حصاره لهم صلى الله عليه وسلم إلى أن سلّموا وطلبوا الجلاء عن المدينة، وقد ذكر الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه قصتهم، وذلك أنهم لما نقضوا العهد حاصرهم صلى الله عليه وسلم وقطّع نخيلهم وحرقها، فأرسلوا إليه أنهم سوف يخرجون، فهزمهم بالحرب الاقتصادية، وفيها نزل قوله تعالى: { مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ } [الحشر: 5].
فكانت المحاصرة وإتلاف مزارعهم ونخيلهم التي هي عصب قوة اقتصادهم من أعظم وسائل الضغط عليهم وهزيمتهم وإجلائهم من المدينة.
وكذلك فعل صلى الله عليه وسلم مع بني قريظة لما علم خيانتهم وتمالئهم مع الأحزاب، حاصرهم حصارًا محكمًا حتى نزلوا على حكم الله، فقتل مقاتلتهم وسبا نسائهم و ذراريهم.
ثم إن قياس حالة الأمريكان واليهود والنصارى وشركاتهم في وقتنا الحاضر على يهود المدينة الذي هم قلة بالنسبة للمسلمين، مع أنهم لم يعلنوا الحرب قياس فاسد، لأن الأمريكان واليهود والنصارى وشركاتهم لا يفتأون يشنون الحروب على الشعوب المسلمة في فلسطين وفي العراق، ويدعمون أعداء الإسلام في حروبهم ضد المجاهدين، كدعمهم الروس في قتالهم ضد المجاهدين في الشيشان، وكدعمهم الفلبين في قتالهم ضد المسلمين هناك، وكدعمهم للمقدونيين في قتالهم ضد الألبان المسلمين.
فهؤلاء حربيون لوقوفهم مع أعداء المسلمين الصهاينة في فلسطين، فهم يدعمونهم بالمال والسلاح والخبرات، ولولا دعمهم المتواصل منذ خمسين عام لدولة الصهاينة لما ثبتت لهم قدم في فلسطين، لأن اليهود من أجبن خلق الله كما حكى الله سبحانه وتعالى عنهم ذلك في كتابه العزيز، حيث قال: { لاَ يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلاَّ فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ.. } الآية [الحشر 14]، وكذلك حكى سبحانه وتعالى عنهم أنهم لما قال لهم موسى عليه الصلاة والسلام: { ادْخُلُوا الأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ } [المائدة: 21]، ذكر الله سبحانه أنهم أجابوه فقالوا: { يَا مُوسَى إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ } [المائدة: 22] إلى قوله تعالى: { قَالُوا يَا مُوسَى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلاَ إِناَّ هَاهُنَا قَاعِدُونَ } الآية [المائدة: 24].
فلولا دعم الأمريكان والإنجليز والشركات اليهودية والنصرانية للصهاينة لما تمكنوا من الإقامة في فلسطين.
إذن قياس هؤلاء المحاربين للإسلام الحاقدين على المسلمين على حفنة من اليهود كانوا في المدينة تحت موادعة المسلمين قياس فاسد كما تقدم.
فإذا كانت الشعوب الإسلامية في الوقت الحاضر ليس لديها قوة في الجهاد المسلح ضدهم بسبب الخلاف القائم بين حكام المسلمين وتخاذلهم عن إعلان الجهاد وارتباط أكثرهم بالدول الكافرة فلا أقل من المقاطعة الاقتصادية ضدهم وضد شركاتهم وبضائعهم.
وبناءًا على ما قدمته فإنني أحث إخواننا المسلمين في المثابرة والمصابرة على هذا الجهاد، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا.. } الآية [آل عمران: 200]، وأن لا يملوا أو يتكاسلوا فإن النصر مع الصبر، وأن يجتهدوا في مقاطعة الشركات والبضائع الأمريكية والبريطانية واليهودية مقاطعة صارمة وقوية وشاملة، قال تعالى: { وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى.. } الآية [المائدة: 2]، وقال عليه الصلاة والسلام: “المؤمنون تتكافأ دماؤهم وهم يد على من سواهم” رواه أحمد من حديث علي بن أبي طالب.
وقد لمسنا ولله الحمد فيما سبق وفيما تناقلته وسائل الإعلام أثر المقاطعة الشعبية السابقة على الاقتصاد الأمريكي والبريطاني واليهودي.
والحاصل أن أمريكا وبريطانيا وراء محاربة الجهاد في كل مكان، وهم وراء دعم الصهاينة في فلسطين، ووراء الحصار الاقتصادي على دولة طالبان الإسلامية في أفغانستان، ووراء دعم الروس ضد المجاهدين الشيشان، ودعم النصارى ضد إخواننا المجاهدين في الفلبين وإندونيسيا وكشمير وغيرها، وهم وراء دعم أي توجه لإضعاف الجهاد الإسلامي وإضعاف المسلمين، ووراء محاصرة شعب العراق المسلم وشن الغارات اليومية عليه منذ أكثر من عشر سنين ظلمًا وعدوانًا، مع قطع النظر عن حكامه.
وقد صدق فيهم وفي غيرهم قوله تعالى: { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ } الآية [البقرة: 120].
اللهم عليك بالأمريكان والبريطانيين واليهود والنصارى وأعوانهم وأشياعهم، اللهم اشدد وطأتك عليهم واجعلها سنين كسني يوسف، كما أسأله سبحانه أن يوفق علماء المسلمين إلى أن يصدعوا بالحق وألا يخشوا في الله لومة لائم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أملاه فضيلة الشيخ
أ. حمود بن عقلاء الشعيبي
1422/4/4هـ

المصدر: صيد الفوائد
http://www.saaid.net/Warathah/hmood/h32.htm
13- الشيخ محمد بن صالح العثيمين-1347:
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في أحد تسجيلاته، أثناء قتال الصرب للمسلمين:
“…موقفنا من إخواننا المسلمين في يوغسلافيا فالواجب علينا أن نبذل ما نقدر عليه من الدعاء لهم بالنصر، وأن يكبت الله أعداءهم، وأن يهدي الله ولاة أمور المسلمين حتى يقاطعوا كل من أعان من يقاتلهم على قتالهم. المسلمون لو قاطعوا كل أمة من النصارى تساعد الذين يحاربون إخواننا لكان له أثر كبير ولعرف النصارى وغير النصارى أن المسلمين قوة، وأنهم يد واحدة، فموقفنا نحن كشعب من الشعوب أن ندعوا الله لهم بالنصر، وأن يذل أعداءهم وأن نبذل من أموالنا ما ينفعهم، لكن بشرط أن نتأكد من وصوله إليهم لأن هذه المشكلة هى التى تقف عقبة أمام الناس، من يوصل هذه الدراهم إليهم، وهل يمكن أن تصل إليهم، فإذا وجدنا يدا أمينة توصل المال إليهم فإن بذل المال إليهم سواء من الزكاة أو غير الزكاة لا بأس به، أقول لا بأس به بمعنى أنه ليس حراما بل هو مطلوب لأن نصرة المسلمين في أي مكان في الأرض يعتبرنصرة للإسلام…”.
وقال في موضع آخر:
“…وأنا لا يحزنني أن يموت رجل من الشيشان أو امرأة من الشيشان أو طفل من الشيشان لأنهم إن شاء الله شهداء، لكن الذي يحزنني كثيرا والله سكوت الدول الإسلامية عن هذا، ولكان الواجب أن تقطع العلاقات بين روسيا من كل وجه ولو فعلوا ذلك لوقفت روسيا عند حدها، ولن يضرهم شيئا ولكن مع الأسف أن الدول الإسلامية وأعني بذلك رؤوس الدول الإسلامية، دعنا من الشعوب، الشعوب قد يكون عنده حماس وغيره لكن ماتستطيع، ساكتة ولم تتكلم بشئ.. هذا والله الذي يحزنني، جمهورية مسلمة فتية حديثة يفعل بها هذه الأفاعيل ونسكت…”
المصدر: الموقع الذهبي للإسلام.
http://www.islamgold.com/view.php?gid=10&rid=134
14- الشيخ صالح بن محمد اللحيدان-1350:
السؤال: وهذا سائل من كندا يقول، هل يجب علينا نحن الذين في أوروبا، أن نقاطع البضائع الأمريكية؟ علمًا أنه لا يتوفر البديل؟؟
فأجاب فضيلة الشيخ صالح اللحيدان: أشرتُ في الجلسة الماضية إلى أن الجهاد لا ينحصر بحمل السلاح الفتاك الذي يأتي على المقصود ومن لم يُقصد، وإنما طُرُقه ووسائله كثيرة؛ باليد وباللسان والقلم والأمور المالية.. ولا شك أن مقاطعة المصنوعات الأمريكية (الولايات المتحدة)، والمصنوعات البريطانية، والأسترالية، جزء من جهاد المسلم لهؤلاء الذين أتوا بكل عدوان وكل مهزلة، فهم يقولون عن حديثهم عن العراق إنما جاءوا ليحرروا العراق في إذاعاتهم وبياناتهم الصحفية!!!، وهم في فعلهم هذا كأنما يخاطبون عالَمًا لا عقل له..
متى كان الغازي الذي يهدم البيوت على أهلها، ويُقَتِّل الأطفال والنساء والشيوخ، بل والمسافرين الذين لا يَدري هل فروا من هذه الحرب أو ذهبوا لأمر آخر، متى كان هذا ليُحرِّر؟!!! إن مقاطعة المنتوجات الأمريكية والبريطانية والأسترالية، مع النية الصادقة نوعٌ من الجهاد في سبيل الله..

وأما قول السائل بأنه لا بديل، فإن الشيء الذي لا بديل هو الذي الناس في ضرورة إليه، بعد أن يعرفوا معنى الضرورة.. الناس كانوا ولا مصنوعات أمريكية، وكانوا عائشين.. وهم الآن – أي الناس – بطُرق الاستيراد والتصدير أكثر استغناءً عنهم من ذي قبل. ثم إن الإكثار من الاستيراد من هذه البضائع والمنتوجات لهذه الدول الظالمة الغاشمة، فيه أيضًا نوع حفظ للمال، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث الصحيح: “كنت نهيتكم عن كذا وكذا… عن منع وهات… ” إلى آخره.. “..وإضاعة المال” في آخر الحديث.
وصرف المال في شيء لا تدعو إليه حاجة ملحة، وفيه تقوية اقتصاد دولة ظالمة نوعٌ من إضاعة المال.. كما أن بذل مالٍ يسير في تحصيل معصية نوع من التبذير، والمبذرون إخوان الشياطين.
المصدر: الشيخ صالح اللحيدان، الفتوى من درس اللقاء المفتوح 5 صفر 1424هـ.
http://www.islamgold.com/view.php?gid=10&rid=92
وفي سؤال آخر: شيخنا الكريم: قد أساءت إحدى دول الكفر – وهي الدانمارك – ، في عام مضى إلى نبينا صلى الله عليه وسلم، وعادت كرة أخرى بحملة أشد من الأولى، وليس هذا بمستغرب من أعداءالإسلام، فما بعد الكفر ذنب، لكننا نتمنى موقفا رسميًا يُظهر بذلك عزة الإسلام وأهل الإسلام من أهل هذه البلاد المباركة، التي بين لنا رسولنا – صلى الله عليه وسلم – أنها هي مَأْرِز الإسلام في آخر الزمان؛ فما توجيه فضيلتكم جزاكم الله خيرا؟
الجواب: قال الشيخ اللحيدان: لا شك أن هذا الشيء المنسوب إلى تلك الدولة، هوبالنسبة للعداء – عداء الكفار للمسلمين – أمر غير مستغرب، فقد قال الله تعالى لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم: { وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ }، ويحبون ما يسيئ إلى المسلمين، لكن على المسلمين أن يتعاونوا، إذا لم يكن لديهم قوة تردع، فإن عندهم أموالا لها أثرها، لو قاطعت الدول الإسلامية كل دولة تسيء إلي الإسلام وتعتدي على مشاعر المسلمين، وقاطعوها في التجارة، لكان لذلك أثر كبير، وادعائهم بأنهم يعطون الناس حريتهم ولا يتدخلون، هم كاذبون فيما يقولون، ولو انتُهكت سياستهم ما سكتوا عمن يسيئ إليها! فالواجب على حكومات العالم الإسلامي، والواجب على عامة المسلمين من تجار وغيرهم، أن تكون مواقفهم مواقف أهل الغيرة على دينهم، ونبيهم صلى الله عليه وسلم، ومشاعر إخواننا المسلمين في كل مكان، الولاة والحكام عليهم واجب على قدر سلطتهم، والتجار والموردون عليهم واجب أيضًا على قدر إمكاناتهم، ولو تعاون الناس في مثل هذا المجال، وقاطعوا كل دولة يصيبهم منها سوء، لحسبت الدول الصناعية الكبيرة حسابًا للأمة الإسلامية، فإن الأمة الإسلامية لها وزنها في هذا الوجود، وتعدادها الكبير له أثره أيضًا في المقاطعات، إذا قاطعوا أي دولة سوف تُمْنى تلك الدولة بالخسارة.
فليت أن جميع الناس من تجار وغيرهم، يتصرفون. وإذا كانت الدول لا تتصرف، تحكمها سياستها، فالمستهلكون لا أحد يحكمهم، ولا يُرغَم على أن يستهلك بضاعة بلد دون بلد، فنسأل الله أن يهيئ أسباب كبت تلك الدويلة الفاسدة الخبيثة، وكبت كل من يقف معها، وقد وقف معها في إساءتها الأولى بعض كبار الدول، التي نسأل الله جل وعلا أن يضعضع منها ويذلها، وهوالقادر على كل شيء.
المصدر: من لقاء مفتوح في جامع الراجحي في الرياض بتاريخ 1429/2/12هـ.
15- بيان 15 عالم من علماء الجزيرة العربية:
“بيان للدعوة إلى مقاطعة منتوجات الشركات الدنمركية” – 1429/3/1
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين… أما بعد:
فإن سب الكفار لنبينا صلى الله عليه وسلم وتشويه صورته، نوع من المحاربة والمراغمة لنا نحن المسلمين، فالذمي أو المعاهَد يَنتقِض عهده بالسب ويتحتم قتله، وكذلك المحارِب إذا ظُفِرَ به، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم بابن خطل وجاريتيه اللتين كانتا تغنيان بهجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أمر صلى الله عليه وسلم بقتلهم، مع أنه آمن سائر أهل مكة، ومع هذا فلا يجوز للمسلمين أن يسكتوا عمن يجاهرهم بسب نبيهم وهم يقدرون على الانتصار له صلى الله عليه وسلم.
وقد حدث منذ سنتين أن إحدى الصحف الدانمركية نشرت صورًا للنبي صلى الله عليه وسلم، فنالوا من شخصه وعرضه صلى الله عليه وسلم فاستنكر المسلمون ذلك سياسيًا واقتصاديًا وإن لم يكن بالقدر الكافي واللائق. وأهم ما اتخذ ضد دولة الدانمرك مقاطعة منتوجاتهم، فحصل بذلك قدر من عقوبة المعتدين. ولكن من المؤسف أن هذه المقاطعة لم تستمر بسبب اعتذار بارد من كبرى الشركات الدانمركية، ولهذا عادت الصحيفة إلى نشر تلك الرسوم بل نشرت الرسوم في عدد من الصحف الدانمركية.
ولهذا ندعو تجار المسلمين عامة، وتجار المملكة خاصة، وكذلك عملاؤهم، إلى أن يعودوا لمقاطعة الشركات الدانمركية، وأن يصمموا على ذلك بقوة، محتسبين أجر ذلك من ربهم، ولا يمنعهم من ذلك ما قد يفوت من ربح. هذا وللمنتوجات الدانمركية ما يغني عنها.
ومعلوم أن المقاطعة من وسائل الضغط الاقتصادي، فهو من أنواع عقوبة المعتدي، واعتداء الصحف الدانمركية يحمل تبعته – مع الرسام وأصحاب الصحف – دولتهم، فيجب عقابهم بما أمكن، وإذا كان من المعلوم أن ترك الشراء من سلعهم جائزًا، فكيف يعترض بعض الناس علينا بمقاطعتهم عقوبة مع عدوانهم. وهذا ثمامة بن أثال رضي الله عنه حَلف ألا يصل أهل مكة من بُرِّ اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعن المرُّوْذِي أنه قال للإمام أحمد رحمه الله: “أَمُرُّ بقرية فيها الجهمية لا زاد معي، ترى أن أطوي (أي أبيت طاويًا أي جائعًا)؟ قال: نعم، ولا تشتر منها شيئًا، وتَوَقَّى أن تبيعه. قال: بايعته ولا أعلم. قال: إن قدرت أن تسترد المبيع فافعل” انتهى. وهذا محمول من الإمام أحمد رحمه الله على أن هذا من هجر الجهمية فترك الشراء منهم ومبايعتهم فيه عقوبة لهم على بدعتهم. فإذًا، سابُّ النبي صلى الله عليه وسلم، ومن يحميه، أحق بالعقاب، فعاقبوا أيها المسلمون دولة الدانمرك بضرب اقتصادهم بمقاطعة شركاتهم، ولا تبالوا بمن يهون ذلك أو ينكر ذلك.
نسأل الله أن يوفق المسلمين لنصر الله ورسوله { وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين. حرر في 1429/2/25هـ.
الموقعون:
1- الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك.
2- الشيخ عبد العزيز بن عبدالله الراجحي.
3- الشيخ د. عبدالله بن حمود التويجري.
4- الشيخ عبد الله بن ناصر السليمان.
5- الشيخ د. عبد الرحمن الصالح المحمود.
6- الشيخ د. ناصر بن سليمان العمر.
7- الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن المحيسن.
8- الشيخ فهد بن سليمان القاضي.
9- الشيخ د. حمد بن إبراهيم الحيدري.
10- الشيخ د. عبد الله بن صالح البراك.
11- الشيخ حمود بن صالح النجيدي.
12- الشيخ د. عبد العزيز بن عبد المحسن التركي.
13- الشيخ د. ناصر بن يحيى الحنيني.
14- الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الوطبان.
15- الشيخ عبد العزيز بن سالم العمر.
المصدر: شبكة نور الإسلام.
http://www.islamlight.net/index.php?...=8570&Itemid=0
16- بيان الشيوخ: البراك والجبرين والراجحي – 1427/3/13 هـ:
بيان في “استمرار المقاطعة على الدانمرك”
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه، أما بعد:
فقد تعالت في الآونة الأخيرة أصوات مطالبة برفع المقاطعة عن بعض الشركات الدانمركية القوية بناءً على استنكارها أخيرًا لما نشر في الرسوم الساخرة بالنبي صلى الله عليه وسلم وموقف حكومتها من ذلك؛ وتأثرًا بهذه المطالبة فقد تراجع بعض التجار الكبار – هداهم الله تعالى – عن مقاطعة هذه الشركة، الأمر الذي ساء المنتصرين للرسول صلى الله عليه وسلم بسلاح المقاطعة، وسر الشركات الدانمركية والمتضامنين معها، هذا مع أن حكومة الدانمرك لا تزال مصرة على عدم اكتراثها بما حدث.
وعليه فإننا نوصي عموم المسلمين ونخص التجار والشركات بالاستمرار على المقاطعة؛ لأنها السلاح المستطاع الذي ظهر أثره في ردع المعتدين، وجعلت من الدانمرك عبرة لدول عديدة وأسهمت في توحيد الصف الإسلامي.
كما ننصح إخواننا الذين دعوا إلى رفع المقاطعة عن هذه الشركة إعادة النظر في بيانهم.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الموقعون:
الشيخ عبد الرحمن بن ناصر البراك
الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي
المصدر: شبكة نور الإسلام
http://www.islamlight.net/index.php?...k=view&id=2524
17- الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين-1352:
فضيلة الشيخ/ عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد..
لايخفى عليكم مايتعرض له إخواننا الفلسطينيين في الارض المقدسة من قتل واضطهاد من قبل العدو الصهيوني، ولا شك أن اليهود لم يمتلكوا ما امتلكوا من سلاح وعدة الا بمؤازرة من الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا. والمسلم حينما يرى مايتعرض له إخواننا لا يجد سبيلاً لنصرة إخوانه وخذلان أعدائه إلا بالدعاء للمسلمين بالنصر والتمكين، وعلى الاعداء بالذله والهزيمه. ويرى بعض الغيورين أنه ينبغي لنصرة المسلمين أن نقاطع منتجات إسرائيل وأمريكا. فهل يؤجر المسلم إذا قاطع تلك المنتجات بنية العداء للكافرين وإضعاف اقتصادهم؟ وماهو توجيهكم حفظكم الله؟
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد
يجب على المسلمين عموما التعاون على البر والتقوى ومساعدة المسلمين في كل مكان بما يكفل لهم ظهورهم وتمكنهم في البلاد وإظهارهم شعائر الدين وعملهم بتعاليم الإسلام وتطبيقة للأحكام الدينية وإقامة الحدود والعمل بتعاليم الدين وبما يكون سببا في نصرهم على القوم الكافرين من اليهود والنصارى، فيبذل جهده في جهاد أعداء الله بكل مايستطيعة، فقد ورد في الحديث: “جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم”، فيجب على المسلمين مساعدة المجاهدين بكل ما يستطيعونه وبذل كل الإمكانات التي يكون فيها تقويه للإسلام والمسلمين كما يجب عليهم جهاد الكفار بما يستطيعونه من القدرة، وعليهم أيضًا أن يفعلوا كل مافيه إضعاف للكفار أعداء الدين.. فلا يستعملونهم كعمال للأجرة كتابًا أو حسابًا أو مهندسين أو خدامًا بأي نوع من الخدمة التي فيها إقرار لهم وتمكين لهم بحيث يكتسحون أموال المؤمنين ويعادون بها المسلمون. وهكذا أيضًا، على المسلمين أن يقاطعوا جميع الكفار بترك التعامل معهم وبترك شراء منتجاتهم سواء كانت نافعة كالسيارات والملابس وغيرها أو ضارة كالدخان بنية العداء للكفار وإضعاف قوتهم وترك ترويج بضائعهم، ففي ذلك إضعاف لاقتصادهم مما يكون سببا في ذلهم وإهانتهم.. والله أعلم.
قاله وأملاه: عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
1421/7/27هـ.
المصدر: الموقع الذهبي للإسلام
http://www.islamgold.com/view.php?gid=10&rid=91
وفي موضع آخر قال: …لا شك أن المقاطعة تعتبر جهادًا في سبيل الله، وسلاحًا ضد هذه الدول الكافرة، فالواجب على المسلمين في كل البلاد الإسلامية أن يُجمعوا على هذه المقاطعة التي هي الحرب الإقتصادية، وهذا هو ما يقدرون عليه حتى تقوى معنوياتهم، ويشنون بعد ذلك الحرب على الكفار، ويقاتلونهم بالسيف والسنان، بعد مقاتلتهم بالقلم واللسان.
والطرق المشروعة هي التحذير من كل أعداء الدين متى أظهروا عداءهم وعملوا ما يغضب الله ورسوله، ويثير حماس المسلمين، فيُترَك الشراء منهم، والسفر إلى بلادهم إذا كان فيه منفعة لهم، وكذلك يَتواصَون فيما بينهم على ترك بضائع أولئك الكفار، ويستبدلونها ببضائع المسلمين أو بضائع المعاهَدين، وقد يجدون ما هو أفضل من منتجات هؤلاء الكفار، فإذا اتفق المواطنون على ترك شراء شيء من تلك المنتجات، وأوصَوا أهل الشركات و أهل الاستيراد بالمقاطعة، وحذروهم من الاستيراد، وأخبروهم بأنها ستكسد السلع، ولا يكون لها رواج، فعند ذلك تتضافر الجهود، وتجتمع القوى، ويحصل بذلك مقاطعة كبيرة تضعف قوة الإعداء، ليعرفوا بها تكاتف المسلمين، وأن المؤمنين بعضهم أولياء بعض، وأنهم يغارون على دينهم، ويعرفون أعداءهم وأولياءهم…
المصدر: أحكام المقاطعة، أجوبة شافية على أسئلة وافية حول المقاطعة الاقتصادية، ربيع الثاني 1429.
18- جبهة علماء الأزهر1353-1967/1387:
في بيان من الجبهة بعنوان “من جبهة علماء الأزهر إلى علماء المسلمين وأئمتهم”:
…لهذا فإننا ونحن نسأل بعد أن عانقنا الحية فلدغتنا، و جردت الكنيسة لنا سيف الغدر وجرَت على سُنَّتها واستجابت بكبيرها لطبيعتها، حتى فاض إناؤها بالذي فيه، وما فيه إلا النزق، والطيش، والخرق، والغرور، وعشرات أخر من تلك القبائح، وكادت تأتي علينا من القواعد بعد أن بلوناهم منذ أن ولي هذا البطريق أمرهم، فما رأينا منهم غير الاستهانة بالعهود، والتدبير للحروب، والغدر بالمواثيق، والاعتداء على أطفالنا ونسائنا، سنون عددا مرت على ذلك الحال الكئيب منهم منذ أن ولي ثم عُزِل، ثم أعيد، ثم رجع، والسُنَّة هي السُّنة، والطبع هو الطبع، وكل في الحماقة سواء، ومع ذلك واليناهم وقد نهانا الله عن موالاة الغادرين، وأمِنَّاهم والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.
إننا بعد هذا وقد سألنا أصحاب الفضيلة والشأن فينا لا نريد جوابًا – نحن نعلمه – مكتوبًا فحسب، وإنما نريد جواب ذلك في الأحاديث والخطب والدروس، على أن تكون قصيرة كرأس الرمح، لا يضيره مع مضائه قِصَرُه، وفي عبارات صغيرة، ولكن كالقنبلة إذا انفجرت دمَّرت، وشرَّقت شظاياها وغربت، حتى تصيب في الأرض كل كاهن، وشماس، وقسيس لعلهم يفيقون من غيهم الذي وضعهم فيه الخؤون الغادر، فإما ساروا بعد على غير سيرة الخائنين وإما غاروا.
أطلقوا من على المنابر اللعائن على كل من قصد دينكم وعرضكم بسوء، لعائن مجلجلة، صارخة منذرة، مستمرة متجددة، حتى تتجاوب بصداها الأودية والشعاب، وتهتز الأرض من تحت أقدام المتآمرين على بلدنا، المستهترين بحرماتنا، المضيعين لحقوقنا، المتعاونين مع أعدائنا في الداخل والخارج، الخائنين لأماناتهم الوظيفية فينا،وحتى تنبري الأقلام البواتر في صحف المسلمين تتلوا أخبار كوارثنا، وتلعن مع اللاعنين قساوس مصر الغادرين الخائنين، وحتى تسير بخياناتهم الركبان، وتمتلئ بها الآذان، وتمشي على كل لسان.
لعائن تشعل العمائم السوداء على رؤوس أصحابها نارًا، لعائن تنذرون بها أقوامنا يوما أشد، وخَطْبًا أعم إذا لم نقطع أسبابها ونوصد أبوابها.
فملعون كل صليبي غدر بعهده معنا، مصريًا كان أم غير مصريًا.
ملعون كل من نسي أو تناسى أو سكت أو تهاون أو تغابى عن جرائمهم فينا.
ملعون كل مصري أعان على بلده أحدًا من الغادرين والخائنين بأي صورة من صور المعاونة ولو بالبيع والشراء.

ملعون كل من أدخل ابنه أو ابنته مدرسة من مدارس هؤلاء المجرمين أو تركهم بعد اليوم فيها فريسة لأحقادهم وغرضا لغدراتهم وخياناتهم.
ملعون كل من أكل خيرنا وأضمر الشر لنا.
وليكن من دعائنا و قنوتنا في صلوات شهرنا هذا ما دعا بمثله رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل تلك المواقف: “اللهم املأ قلوبهم وقبورهم وبيوتهم عليهم نارًا تشغلهم بها عن عبادك المسلمين”، وذلك قبل أن يكون الذنب ذنبنا معهم.

صدر عن جبهة علماء الأزهر في 11 من رمضان المعظم 1431هـ 21 من أغسطس 2010م.
http://www.jabhaonline.org/index.php...6-20&Itemid=65
وفي بيان آخر من جبهة علماء الأزهر بعنوان “قاطعوهم”:
…ثالثا- وعلى جميع المسلمين من الآن لزوم المقاطعة للمصالح المسيحية خاصة المصالح الاقتصادية التي تستقوي بها الكنيسة؛ حتى يثوب النصارى إلى رشدهم، ويراجعوا مع المجرمين أمرهم، ويأخذوا على أيديهم قبل أن تحترق به وبهم السفينة، ومن أهم تلك المصالح:
1- الصيدليات والمستشفيات والعيادات الخاصة التي يمتلكها النصارى أو يعملون بها، فلا يشتري المسلمون دواءهم منها، ولا يدخلون تلك المشافي حتى لا يعينوا المجرم على جريمته بما يدفعون من أموال تتسلط الكنيسة بعُتُوِّها على بعضها.
2- محالُّ بيع المصوغات والحُلي من ذهب وغيره، وهي كثيرة منتشرة للنصارى في مصر.
3- كذلك مقاطعة محال الأثاث والموبيليات التي يمتلكها هؤلاء النصارى أو يغلبون عليها.
4- ومكاتب المحاماة وأمثالها من المكاتب الهندسية والمحاسبية.
5- وكذلك مقاطعة المدارس الخاصة التي يمتلكها ويديرها هؤلاء النصارى الساكتون على جرائم شيطانهم الأكبر في مصر.
6- وإنه باستطاعة شباب مصر أحفاد عمرو والليث والشافعي أن يبدؤوا من الآن تدوين سجلات بأسماء تلك المؤسسات وإعلانها لتيسير أمر المسلمين نحوها.
إننا إذ نقول بوجوب ذلك الآن وجوبا شرعيا فإننا لا نغفل أن الأصل في الحكم الشرعي في معاملة أهل الكتاب هو الجواز، لكن ذلك كان مشروطًا باستقامة حالهم وحسن ظواهرهم على ما حكم الله تعالى في كتابه الكريم وقضى بأنه: { لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ * إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [الممتحنة: 8-9]. لذلك كانت المقاطعة هنا سبيلاً متعيَّنا لرد الجريمة ومقاومتها حتى تندحر باندحار فاعلها والمثير لنيرانها، فهي مقاطعة مرتبطة بظرف استثنائي فرضه التعالي الكنسي والغطرسة الكهنوتية، فإذا أُخمدت نيران تلك الفتنة، ورُفع العذاب عن أسر المؤمنات المحبوسات في الكنيسة ومُكنت الدولة من ممارسة سلطاتها على المجرمين والمعتدين من أهل الكتاب، عاد الحكم إلى سالف عهده من جواز التعامل مع نصارى مصر بيعًا وشراءً على بقاء حكم الله فيهم: { وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا } [الإسراء: من الآية 8].
فإن أصرت الكنيسة بعد ذلك على لزوم موقفها من الدولة والملة، فإننا ننذرها بالخطوة الثانية، والتي ستكون إن شاء الله هي الدعوة إلى المقاطعة الاجتماعية للنصارى جميعا في مصر، وإلجائهم إلى أضيق الطرق بمنع المساكنة، وتجريم المجاملة، وعدم بدئهم بالسلام على وفق ما قضى به الشارع الحكيم في مثل تلك الأحوال حتى يقفوا على حجمهم و يثوبوا إلى رشدهم.
كما أننا نطالب الدولة قبل أن تستوجب بالإجماع الشرعي واجب المقاطعة لها كذلك أن تكون مع المجرمين حامية لسيادة القانون، فتُعامل الخارجين عليه بيقين بمثل ما تعامل به خصومها السياسيين بالظِّنة والبهتان، فإن مصر أمانة في أعناق الساسة والحكام والأمة كلها، ولعل من الحكمة أن يدرك الساسة أن شر تلك الفتنة ليست منهم ببعيد.
وإن لم تفعل، تكن فتنة في الأرض وفساد كبير، فتنة تستوجب سرعة المقاطعة كذلك حتى تحرمهم الأمة كلها من مثل ما طَمِعت فيه تلك الدولة من المجرمين بسكوتها عليهم، فإن حق الجاني والمجرم شرعا أن يُعامل بنقيض قصده.
{ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ } [الأحزاب: من الآية 4].
صدر عن جبهة علماء الأزهر في الثالث من شوال1421هـ 12 من سبتمبر 2010م.
http://www.jabhaonline.org/index.php...6-20&Itemid=65
19- الشيخ نصر فريد واصل-1937/1356:
صرح الشيخ واصل إبان توليه منصبه في عام 2000م ببعض التصريحات التي تتعلق بقضية التطبيع والمقاطعة:
دعا الدكتور واصل في محاضرته بمسجد النور في إطار الموسم الثقافي لوزارة الأوقاف المصرية مساء الأحد الموافق 2000/10/15 الملوك والرؤساء العرب إلى اتخاذ قرار صريح وعملي بالمقاطعة الاقتصادية لـ “إسرائيل” والدول التي تساندها موضحا أن هذا الخيار خيار مناسب لمواجهة العدو.. وقال الدكتور واصل: “إننا نمتلك الكثير من الخيارات أخرها الحرب فالعدو يريد الحرب ويسعى إليها لأنه لا يستطيع أن يعيش بدونها، ولأن مصالحه لا تتحقق إلا بها” وانتقد الدكتور واصل سلبية الدول الإسلامية تجاه ما يحدث في فلسطين المحتلة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي جريدة “آفاق عربية” دعا الدكتور واصل إلى المقاطعة الاقتصادية الشاملة لكافة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية والدول المؤيدة لهما، وأكد أن سلاح المقاطعة يؤثر على الكيان الصهيوني تأثيرًا كبيرًا لأن المسلمين يمثلون أكثر من خمس سكان العالم، وستحقق مقاطعتهم شللاً للمؤسسات الاقتصادية التي يمتلكها اليهود وأعوانهم. وأضاف: “يجب أن ينظر كل مسلم إلى السلعة التي يستهلكها ومصدر إنتاجها ويرفضها إذا كانت من إنتاج هذه الدول حتى لا تتحول الأموال التي ندفعها إلى خناجر يتم قتل أولادنا بها، في حين أننا نستطيع الاستغناء عن هذه السلع..” وناشد الدكتور واصل كل مسلم أن يدفع دولارًا واحدًا لإخوانه المدافعين عن الأقصى.. حيث ستكون الحصيلة هائلة “أكثر من مليار دولار” مما يساعد على توفير فرص عمل للفلسطينيين بديلا عن العمل لدى اليهود.
المصدر: جريدة “آفاق عربية”، العدد الصادر بتاريخ 2000/10/26.
وفي جريدة “صوت الأزهر” يقول الدكتور واصل: “إن المطلوب حاليا هو محاربة “إسرائيل” اقتصاديًا هي وكل من يساندها، ولا نطلب هذا من الحكام وإنما الشعوب، لأن إرادة الشعوب لن يوقفها حكام إذا أرادت الدفاع عن المقدسات الإسلامية بكل السبل الممكنة، فهذا هو الطريق.
المصدر: جريدة “صوت الأزهر” القاهرية، العدد 60 الصادر في تاريخ 2000/11/17.
في حوار مع الدكتور واصل نشرته جريدة العربي قال: “كل منتج إسرائيلي وأمريكي مستورد حرام، ويجب الاعتماد على المنتج المحلي وخاصة الكماليات غير الضرورية من الملبس حتى السيارة، وذلك أقل أنواع الجهاد الذي يمكن لنا كمسلمين أن نفعله في سبيل تحرير المسجد الأقصى طالما أننا لا نستطيع الجهاد بالنفس، كما أن في ذلك تشجيعا في المصانع المحلية واليد العاملة في وطني، وأنا بذلك أفتح الباب للمنافسة وأشجع السوق الإسلامية المشتركة والتكامل الاقتصادي العربي.”
وردا على سؤال للجريدة: وهل يتساوى المنتج الأمريكي مع المنتج الإسرائيلي في المقاطعة؟.. أجاب فضيلته: “لا جدال في ذلك فأمريكا هي القوة الرئيسية لـ “إسرائيل”، فلتعلم أمريكا أن وقوفها موقفًا محايدًا بين “إسرائيل” والعرب، ستكون النتيجة سقوط “إسرائيل” أو على الأقل ستعتدل على الفور فأمريكا و”إسرائيل” وحدة واحدة ومقاطعة منتجاتهما واجبة على الجميع على الجانب الشعبي، ومفروض أيضًا على الحكومات، لكن الشعب يستطيع الامتناع والمقاطعة والحكومة لن تفرض على مواطن أن يشتري هذا ولا يشتري ذاك.”
وفي سؤال آخر: وماذا عن مستورد هذه البضائع؟.. قال: “هو مرتكب إثم عظيم، بل يعتبر أحد أسباب هزيمة العرب والمسلمين في الأرض المحتلة وأحد أسباب وحشية “إسرائيل”، ومدعم لمزيد من المستوطنات الإسرائيلية على الأرض العربية، ولهذا يجب إقلاعه عن استيراد هذه البضائع، وإذا لم يمتنع وأغراه المال، فعلى المستهلك ألا يتعامل معه، وخسارته ستعلمه الدرس.

المصدر: جريدة “العربي” القاهرية، العدد 733 الصادر في تاريخ 2000/11/26.
في خبر منقول: دعا الدكتور نصر فريد واصل مفتي مصر الدول العربية والإسلامية إلى مقاطعة أمريكا والكيان الصهيوني اقتصاديًا وعدم التعامل معهما بالاستيراد أو التصدير حتى تعود الحقوق العربية والمقدسات الإسلامية كاملة إلى أصحابها، مؤكدًا أن المقاطعة الاقتصادية الكاملة فرض على كل مسلم وعربي، وإذا عجزت الحكومات عن تنفيذ هذه المقاطعة فإن على الشعوب العربية والإسلامية القيام بهذا الدور بحيث تُقاطع جميع البضائع الإسرائيلية والأمريكية دون أن تتورط الحكومات في اتخاذ قرارات تعرضها للحرج على صعيد المجتمع الدولي.
وأشار في تصريحات خاصة إلى أن رجال الأعمال الذين يصرون على التعاون مع الكيان الصهيوني سواء بالاستيراد منها أو بالتصدير إليها في ظل الظروف الحالية، هم خونة ويجب معاقبتهم وعدم الشراء منهم أو البيع إليهم، مؤكدًا أن سلاح المقاطعة الاقتصادية سوف يكون فعالاً إذا تعاونت الدول العربية والإسلامية في تنفيذه. كما أكد أن ضعف العرب وسلبيتهم وعدم استخدامهم للأسلحة التي في أيديهم لمناصرة الفلسطينيين وراء جرأة الكيان الصهيوني على ضرب الفلسطينيين وارتكاب المجازر الوحشية في حقهم.
وقال إن الأسلحة التي في يد العرب كثيرة وفي مقدمتها المقاطعة الاقتصادية، وهذه الأسلحة سوف تجبر المسئولين في الكيان الصهيوني للخضوع للرغبات العربية وإعادة الحقوق إلى أصحابها. وقال الدكتور واصل إن مواقف معظم الدول العربية والإسلامية إزاء ما يقوم به الكيان الصهيونى والصهيونية العالمية والدول المعاونة له تتسم بالسلبية التي حرَّمتها الشريعة الإسلامية، لأن الأمة الإسلامية تركت مناصرة المستضعفين في فلسطين ولم تواجه الغاصب المحتل وتركت الجهاد بالنفس والمال لتحرير المسجد الأقصى الأسير من أيدي المغتصبين، موضحًا أن هذه السلبية من جانب العرب والمسلمين هي التي مكنت اليهود من اغتصاب فلسطين وأضعفت قوة المسلمين.
وأكد واصل أن المقاطعة الاقتصادية مع العدو ومعاونيه أقوى الأسلحة لتحقيق النصر عليهم، وعلينا أن نكون مستعدين لكل مواجهة، فالكيان الصهيوني يريد الحرب ولا يريد السلام لأن السلام ليس في صالحه كما أن مناصرة الشعب الفلسطيني فرض على كل مسلم مع تقديم الدعم المادي والمعنوي له.
وفي سؤال: ما هو الحكم الشرعي في تصدير الغاز لإسرائيل؟
أجاب: “تصدير الغاز لإسرائيل غير جائز شرعا لأنها محاربة لفلسطين والمحارب يجب مقاطعته ووقف التعامل معه وغير مقبول إطلاقًا أن يباع الغاز المصري لإسرائيل بثمن بخس في الوقت الذي يعانى فيه الشعب المصري من أزمة في الغاز ونقص في البنزين والسولار. وسلاح المقاطعة هو السلاح الوحيد الذي يجبر العدو على التنازل ووقف الحرب ضد المسلمين، سواء كانوا في فلسطين أو العراق أو أفغانستان.”

المصدر: جريدة المصريون، بتاريخ 2008/8/13.
وللشيخ أيضًا مقطع بعنوان “واجبنا نحو إخواننا في فلسطين” على هذا الرابط:

20- الشيخ عبد العزيز بن عبد الله الراجحي-1360:
السؤال: وهذا السائل كذلك، نفس السائل من فرنسا، يقول: ما حكم مقاطعة البضائع الأمريكية والإنجليزية؟؟
فأجاب فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله:

نعم ينبغي مقاطعتهم.. إذا كنا ندعو الآن، ونقنت، وندعو عليهم، فمن باب أولى أن نقاطع سلعهم؛ لأن هذا يقوي اقتصادهم، فينبغي مقاطعتهم.
الشيخ عبدالعزيز الراجحي
من درس صحيح البخاري (كتاب الجهاد).. الأحد 4 صفر 1424هـ
المصدر: الموقع الذهبي للإسلام
http://www.islamgold.com/view.php?gid=10&rid=93
وقال أيضا ردًا على السؤال التالي: ما رأي فضيلتكم بشأن مقاطعة دولة الدانمارك؟
“الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، أما بعد:
لاشك أن المقاطعة، مقاطعة الدولتين الدانمارك والنرويج الذين استهزئوا بالرسول صلى الله عليه وسلم إنها أقل ما يفعل، وينبغي للمسلم أن يقاطعهم، وحث الناس على مقاطعتهم، وأن ما فعلوه كفر وضلال، وأن هذا من الكفر الغليظ، وأنهم يعتبر نقضوا العهد بهذا، لأن من سب الرسول وسب الله وسب الدين ينتقض عهده. فمن سب الرسول لا تقبل توبته في أصح قولي العلماء حتى لا يتجرأ الناس على الكفر الغليظ. ولهذا ألف شيخ الإسلام ابن تيمية كتابا في هذا سماه «الصارم المسلول على شاتم الرسول». يعني أقل ما يفعله المسلم المقاطعة، ينبغي أن يقاطعهم، وأن يبين للناس كفرهم وضلالهم، وأنهم بهذا نقضوا عهدهم مع المسلمين، فهم أهل ذمة، كان بينهم وبين المسلمين عهد وذمة، والآن نقضوا العهد بهذا، لأن سب الرسول سب وطعن في الله الذي أرسله وهو أعظم الكفر الغليظ، والإنسان يفعل ما يستطيعه، ومنه بيان هذا الحكم للناس، وعدم التواصل معهم بأي نوع من أنواع المواصلة.
أسأل الله أن ينصر الإسلام والمسلمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.
المصدر: شبكة نور الاسلام.
http://www.islamlight.net/index.php?...d=98&Itemid=35
21- الشيخ يوسف بن عبد الله الأحمد والشيخ ناصر بن سليمان العمر-1373:
وصف الشيخ يوسف الأحمد عمل المراة في أسواق “بندة” في إجابته على سؤال لأحد السائلين على قناة “الأسرة” بأنه محرم شرعًا مبررًا تحريمه لما فيه من اختلاط النساء بالرجال وأنه من وسائل تطبيع المشروع التغريبي وفرضه على المجتمع حتى يتدرب عليه ويتقبله، واصفًا هذا المشروع بأنه من مشاريع المنافقين ويجب وقفه ومنعه وصده.
وأضاف الأحمد بأن هذا العمل فيه مخالفة لأنظمة البلاد مؤكدًا بأن هناك أوامر ملكيه صريحة تمنع ذلك بالنص، فيما ذكر الأحمد بأن هناك علامات استفهام لابد من الجواب عليها وإيضاح من يقف خلف دعم القائمين على هذا المشروع القائم على تعيين النساء هل هو دعم أمريكي صريح مكشوف أو لا، فيما دعا لمقاطعة أسواق “بندة” المنتشرة في كافة أنحاء المملكة والمملوكة لشركة “صافولا”, واصفًا المقاطعة بأنها من وسائل الاحتساب على المخالفين لشريعة الله, مقترحًا بأن يحدد لهم الوقت للمراجعة والتصحيح لعلهم يتراجعون وإلا وجب منعها ومقاطعتها سواء في جده أو في خارجها وإلا سينتشر هذا المشروع التغريبي، داعيًا المحتسبين في جده إلي تقديم دعاوى قضائية ضد هذه الشركة وأن النظام مفتوح لهم.
كما دعا في نهاية حديثه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بالعمل على إيقاف المشروع ومحاسبة القائمين عليه والموافقين على إمضائه.
وقد تحدث الشيخ ناصر العمر في ذات الموضوع حديثًا مشابهًا، وتجنبًا للتكرار اكتفينا بإيراد الرابط.
والروابط التالية فيها ما لا يحتاج إلى تعليق في هذا الموضوع:



وقد خصص عدد من معارضي مبادرة أسواق هايبر بندة، التي أعلنت من خلالها عن البدء في توظيف الكاشيرات، صفحة على الفيس بوك لمعارضة المبادرة والإعلان عن مقاطعة الأسواق ومطالبتها بالعدول عن قرار توظيف الكاشيرات.
الصفحة حملت عنوان “حملة مقاطعة هايبر بندة لامتهانها بنات المسلمين”، وأدرجت في الصفحة مجموعة من صور وشعارات للمقاطعة، إضافة إلى مقاطع تلفزيونية تشتمل على دعوات بعض المشايخ لإنكار عمل الفتيات في الأسواق ولمقاطعة الأسواق التي تسمح لهن بالعمل فيها، ومنهم الشيخان ناصر العمر ويوسف الأحمد.
وجاء في وصف الصفحة مطالبة أسواق هايبر بندة بالعدول عن توظيف الكاشيرات وتهديد بتعميم المقاطعة في جميع مناطق المملكة، وقال مخصصوا الصفحة في وصفها: “هذه الحملة لمطالبة أسواق بندة وهايبر بندة بالتوقف والرجوع عن قرار امتهان بنات المسلمين بتوظيفهن كاشيرات في الأسواق، وسنعطي مهلة حتى تاريخ 1431/10/15هـ، وبعدها ستنطلق الحملة المباركة في جميع مناطق المملكة”.
وأدرجت ضمن الصفحة أرقام هواتف وفاكسات المسؤولين في مكتب العمل في جدة والمسؤولين في أسواق هايبر بندة.

المصدر: موقع سبق
http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=13800
صفحة المقاطعة على الفيس بوك:
http://www.facebook.com/pages/hmlt-mqatt-haybr-bndh-lamthanha-bnat-almslmyn/149142675104457#!/pages/hmlt-mqatt-haybr-bndh-lamthanha-bnat-almslmyn/149142675104457?v=wall
22- الشيخ أبو إسحاق الحويني-1375:
حكم المقاطعة: “أنا قلت كثيرًا المقاطعة مشروعة. مشروعة يعني داخلة تحت الأدلة الشرعية، لكن أنا لا أرى وجوب المقاطعة بمعنى: يأثم من لم يقاطع. إنما أنا أحض على المقاطعة.. لكي لا يفهم بعض الناس المسألة غلط.. أنا أحض على المقاطعة، لكن من لم يقاطع في سلعة من السلع، لا أستطيع أن أجرمه أو أؤثمه.. متى أجرمه أو أؤثمه؟ يوم أن يمنع الإمام السلعة المعينة ويقفل الحدود، ولا تدخل إلا تهريبًا، حينئذ أنا أفتي بحرمة شراء هذه السلعة.. خلاص؟ لكن لما يكون المسألة مفتوحة، والحدود مفتوحة، والدنيا داخلة وخارجة، وإحنا ممكن نضر أعدائنا مثل هذه المقاطعة، فأنا أقول قاطعوا، وأحبذ المقاطعة، ولكن لا أستطيع أن أؤثم أو أجرم من لم يقاطع…”
المصدر: الفتاوى المرئية، ما هو حكم المقاطعة؟ – موقع الشيخ أبي إسحق الحويني.
http://www.alheweny.org/aws/play.php?catsmktba=9012
وفي تسجيل آخر:
مقدم البرنامج: نصيحة مباشرة لتفعيل هذا الغضب.. كيف يجعل المسلم غضبه هذا نصرة حقيقية لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟
الشيخ أبو إسحاق: عليه الصلاة والسلام. هناك يعني شيئان؛ شيء عاجل، وشيء على المدى البعيد: أما الشيء العاجل فالمقاطعة.. أن يقاطعوا كل منتج للغرب كله.. أي منتج استهلاكي – نحن نستغني عنه – أن يقاطعوه. وليختبر كل واحد محبته وولاءه للنبي صلى الله عليه وسلم بمثل هذا.. أنا متعود إن أنا آكل هذا الجبن، أو أشرب هذا الشراب، وتعودت عليه ولا أستطيع أن مثلا أفطر ولا أتعشى إلا به.. أنا سأقف أمامه وأمتحن محبتي للنبي صلى الله عليه وسلم.. عدوي هو الذي فعل – شتم النبي صلى الله عليه وسلم – إذًا أنا لا آكل هذا الجبن.
المقدم: نخرج الجبن الدنماركي من بيوتنا؟
الشيخ: ليس الجبن الدنماركي.. أنا أقول كل سلعة استهلاكية نستطيع أن نستغني عنها، ضعها تحت قدميك نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم.
المقدم: والجبن الآخر من قلوبنا
الشيخ: والجبن الآخر من قلوبنا، ننزعه من قلوبنا. أي نعم أحسنت، لا فض فوك…
لقاء مع الشيخ أبو إسحاق الحويني في برنامج “إسمع إذًا، قناة خير الفضائية.

23- الشيخ ياسر حسين برهامي-1377/1958:
حول بيان جبهة علماء الأزهر بشأن مقاطعة النصارى
السؤال: ما رأيكم في فتوى جبهة علماء الأزهر بخصوص مقاطعة النصارى؟
الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فبيان جبهة علماء الأزهر بيان ممتاز وقوي، وأتحفظ على بعض ما ذكره تحت “المقاطعة الاجتماعية”؛ حيث جعل منها عدم بدءهم بالسلام ونحوه مشيرًا إلى أن هذا النوع من المقاطعة لا يجوز إلا مع المحاربين، والصحيح أنها لكل كافر؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلا النَّصَارَى بِالسَّلامِ، فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ” [رواه مسلم].
المصدر: موقع صوت السلف.
http://www.salafvoice.com/article.php?a=4809
وحول حكم المقاطعة، و”هل المقاطعة مستحبة أم واجبة”
السؤال: ما الدليل على أن المقاطعة مستحبة؟ وهل من أفتى بوجوبها مُخطئ؟ وما الدليل على خطئه؟
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فنحن نقول: مسألة المقاطعة مسألة مصالح ومفاسد؛ لأن الأصل جواز البيع والشراء مع الكفار بشروطه، وراجع “فضل الغني الحميد”، فلا يحرم ذلك إلا بدليل، فلابد من دراسة جدوى حول كل سلعة ودولة مقاطعة وحول مدى الضرر الذي يلحق بالمسلمين وبالكفار، وبناءً على المصلحة والمفسدة تكون الفتوى، وليس التحريم بمجرد العواطف والهتافات.
المصدر: موقع صوت السلف.
http://www.salafvoice.com/article.php?a=1515
24- الشيخ مشهور حسن سلمان-1380:
نظرة شرعية تأصيلية في المقاطعة الاقتصادية
ذكرتُ في العدد السابق الخاص بـ (الانتصار للنبي المختار سيِّد المهاجرين والأنصار) مقدمات ومداخل حول المقاطعة الاقتصاديَّة، ووعدتُ بإبراز جهود العلماء في هذه النازلة ولا سيما بعد أفاعيل العلوج الكفَّار في الطعن في سيِّد الأبرار، من الحادثة الدنماركيَّة التي اشتهرت في وسائل الإعلام، ووعدتُ بذكر قواعد الأحكام، وفتوى الأئمة الأعلام وإبرازها للأنام، في وقت أصبحت هذه النازلة حديث المجالس، وترددها ألسنة العوام.
وهذه النازلة كغيرها ممن لم يرد بعينها نصّ، فيبقى فيها الاستنباط، وتخريجها على قواعد المصالح والمفاسد، وتنزيلها على المقرَّر عند التنازع، وهذا الإلحاق يعتريه خلاف في التقدير، ولا سيَّما أن الحوادث تتنوع، والنوازل تختلف، فليست المقاطعات في درجة واحدة من حيث الثمرة، وليس تأثيرها واحداً من حيث كونها وسيلة، وهي قائمة عند الاضطرار، وتعطيل الحكم المختار، المنصوص عليه في كلام الأخيار، من إرغام أنوف الكفَّار، وإلحاق الذلِّ بهم والصَّغار.
وبلا شك أنّ المقاطعة في الشرع لها أصول، وهي مظهر من مظاهر البراء، وضرب ولون من ألوان الهجر المشروع، ولكن لا بدَّ لها من ضوابط وقيود، وإبراز ذلك بتأصيل وتقعيد يظهر من خلال فتاوى العلماء الربانيّين، وأسوق في هذه المقالة جملة نقول مهمَّة في هذا الموضوع، والله الموفق، لا ربَّ سواه…
المصدر: موقع طريق الإسلام
http://www.islamway.com/?iw_s=Articl...rticle_id=5986
25- الشيخ حامد بن عبد الله العلي-1382:
“فتوى في حكم مقاطعة المنتجات الأمريكية” – 2006/12/13
السؤال: نرجو من الشيخ بيان حكم مقاطعة المنتجات الأمريكية؟
جواب الشيخ:
فتوى في حكم مقاطعة المنتجات الأمريكية
الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:
فقد كثر السؤال مؤخرًا عن حكم مقاطعة المنتجات الأمريكية، وهل هو سبيل مشروع لنصرة قضية الأقصى؟
والجواب:
إنه لا يخفى وقوف أمريكا السافر مع الكيان الصهيوني، وأنها شريكة – كاملة الشراكة – معه في جرائمه البشعة التي يقترفها كل يوم في حق الأبرياء من إخواننا المسلمين في فلسطين، كما لا يخفى أن المسلمين ليست لهم إمامة تحوطهم، وترعى مصالحهم، وتصون كرامتهم، وتحفظ ثغورهم، وترهب عدوهم، وتسترد حقوقهم، وإنما هي زعامات متفرقة، متناحرة، ركنت إلى الدنيا، ورضيت بالتبعية لما يسمى القوى العظمي، ورضخت لما يطلَق عليه النظام الدولي – وإنما هو نظام لهيمنة إرهابية صليبية متعصبة متحالفة مع الصهيونية لإرهاب الإسلام وإذلال المسلمين – وألقت ما عندها وتخلت عن نصرة الإسلام، وحماية المسلمين.
وعليه فلم يبق بيد المسلمين للتخلص من الظلم والاضطهاد الواقع عليهم، إلا الجهاد لمن يقدر عليه، وإلا وسائل الاحتجاج والضغط لمن لا يمكنه الوصول إلى ثغور الجهاد، ومن وسائل الاحتجاج والضغط، تعبير الشعوب عن استياءها بل غضبها ورفضها للسياسة الأمريكية الجائرة، وذلك بمقاطعة المنتجات الأمريكية، فهي وسيلة ضغط واحتجاج هدفها التأثير على السياسة الأمريكية، للتراجع عن مشاركتها الكيان الصهيوني في جرائمه التي لا توصف.
فإن قيل: ثمة اعتراضان على استعمال هذه الوسيلة:
الأول: أن الاقتصاد الأمريكي، مرتبط باقتصاد عالمي، وينتظم كل ذلك في شبكة دولية من المصالح المتبادلة مع الدولة الإسلامية، مما يجعل من المستحيل أن توجَّه له ضربة من خلال مقاطعة شعبية للمنتجات، ومالم يكن ذلك باستعمال سلاح النفط، فإنه عبث لن يؤدي إلى نتيجة.
الثاني: أن مشروع المقاطعة متناقض لأنه لايمكن أن يتجنب المستهلك جميع المنتجات الأمريكية، فإن تجنَّب بعضها واستعمل بعضها الآخر – مثل الاشتراك في مواقع الإنترنت من شركات أجنبية، ومثل الذين يعيشون في أمريكا من المسلمين – كان ذلك تناقضًا يدل على فشل المشروع نظريا، مما يجعله مشروعا لا يحمل مقومات النجاح.
فالجواب على الأول:
أن نقول: نعم، إنه لمَّا كان يُشترط أن تكون وسيلة الضغط مؤثرة، ومرشَّحة للوصول إلى هدفها، وإلا كانت عبثًا، وهدْرًا للجهد والطاقة، ثم قد تأتي بنتائج عكسية، فأذكر هنا ملخص التقرير الذي كتبه الدكتور جون ديوك أنطوني, رئيس المجلس القومي حول العلاقات الأميركية العربية, وأمين سر لجنة التعاون المؤسسي بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي في واشنطن – وقد استند أنطوني, الذي زار منطقة الخليج العربي والدول العربية في شمال أفريقيا مرارًا منذ اندلاع الانتفاضة, في تقريره على الملاحظات والمباحثات، التي أجراها مع كبار رجال الأعمال الأميركيين والعرب في المنطقة – ملخص هذا التقرير في سبع نقاط:
1- إن الحملة المطالبة بمقاطعة المنتجات الأمريكية آخذه في الانتشار، وقال أنطوني: “إن السياسة الأميركية تغفل الضرر الذي يحصل لصورة البضائع الأميركية في عيون المستهلكين”، وأضاف أنهم: “يفشلون في الأخذ بعين الاعتبار الأثر بعيد المدى الذي سيحدثه ذلك على الأطفال الذين سيشترون بضائع في المستقبل, ولكنهم تعلموا في المدارس أن الإقبال على البضائع الأميركية أمر خاطئ”.
2- إن مستقبل: “العديد من المصالح الأميركية يبدو غير مشجع. ومن بين المصالح الاستراتيجية, والاقتصادية والسياسية والتجارية وغيرها من المصالح والترتيبات التي يمكن أن تتأثر, تلك التي تتعلق بالاستقرار والدفاع, والتجارة, والاستثمار والتعاون التقني وعقد الامتيازات التجارية”.
3- وأضاف: “أن المراقبين والمحللين في المنطقة، غير متنبهين إلى ما يمكن أن يحدث في حالة اتخاذ الولايات المتحدة خطوة خاطئة حيال موضوع نقل سفارتها إلى القدس في الفترة القادمة. ووفقا له، فإن مبيعات إحدى سلسلة مطاعم الوجبات الأميركية قد انخفضت بنسبة 40% منذ بداية المقاطعة, كما أن سلسلة أخرى من مطاعم الوجبات السريعة علقت لافتات كتب عليها: 100% محلي” (أي ليست مملوكة للأميركيين).
4- وقال مدير في مطاعم أخرى للوجبات السريعة: “العمل لدينا بلغ من الركود كثيرا”. ويعود السبب في ذلك إلى أن: “الأجانب توقفوا عن المجيء إلى هنا. فهم بعد أن ينتهوا من العمل, إما أنهم يبقون في المنازل أو يذهبون إلى مؤسسات غير أميركية”, وخاصة في قطر والإمارات العربية المتحدة. وقد اشتملت القائمة المؤلفة من ثلاث صفحات على السيارات, ووسائل العناية الصحية, والملابس وأدوات التجميل, والأغذية، والمطاعم, وأجهزة الحاسوب والأدوات الكهربائية الأميركية.
5- وأشار أنطوني إلى وسيلتين رئيسيتين أدتا إلى تعزيز الدعوة إلى المقاطعة، وهما: الخطب الدينية الأسبوعية في المساجد، والمحاضرات اليومية. وفي كلتا الحالين تهدف الرسالة إلى أنه: “كيف للمرء أن يشتري أي شيء أميركي في الوقت الذي لا تفعل فيه الولايات المتحدة شيئًا لإيقاف الظلم في فلسطين”. وقال أنطوني: “إن الدعوة غير الرسمية لمقاطعة البضائع الأميركية والخدمات تزداد قوة, بواسطة الكلمات أو المكالمات الخلوية”.
6- وأضاف: “إن الانخفاض الحاد في ارتياد المطاعم الأميركية سريعة الوجبات, لم يسبق له مثيل”.
7- وقال: “إن الرسالة الواضحة الموجهة إلى البيروقراطيين في واشنطن, كانت: “أن حكومة الولايات المتحدة كانت غير إنسانية وغير صادقة”. وقد عزز ذلك الرأي, بين المسؤولين والشعوب على حد سواء, في تجاوبهم مع ما يحدث في فلسطين, أن الأميركيين لم يكونوا غير صادقين مع مبادئهم المعلنة وقيمهم وحسب, بل كانوا غير عادلين. ويبدو أن ما ينتظر المصالح التجارية الأميركية وغيرها من المصالح الكبرى الأخرى واضح إذا ما استمرت الانتفاضة إلى أجل غير مسمى”.
انتهى ملخص التقرير مترجمًا، وهو منشور على هذا الرابط في الشبكة:
http://www.ncusar.org/publications/index.html
هذا التقرير يوضح أن هذه الوسيلة مؤثرة، ومرشحة لبلوغ هدفها المحدد، وهو إشعار أمريكا بأن لوقوفها مع جرائم اليهود ثمنًا ستدفعه، مما قد يؤدي إلى مراجعة حساباتها مليًا، كما يدل التقرير على أن الشعوب إنما تحركت عندما توقفت الدول العربية تمامًا عن أي دور لردع الإجرام الصهيوني – وأنى لها ذلك – وإنقاذ الأطفال والشيوخ والعزل والأبرياء من المجازر التي يتعرضون لها كل يوم.
وأما الجواب على الثاني:
فهو أن هدف المشروع، أنه وسيلة تعبير ترسل رسالة عالمية مدوية، وهذا إنما يحصل بمقاطعة غالب المنتجات المنتشرة شعبيا، والتي من شأنها أن تتحول مقاطعتها إلى قضية رأي عام، تنتشر في وسائل الأعلام سريعا، فتوصل الرسالة المطلوبة، وعليه فلا يضر هنا الاضطرار إلى استعمال بعض المنتجات الأمريكية التي لا تؤثر على الهدف العام للمشروع، لأننا لانفتي هنا بتحريم معاملة الكافر، فقد عامل النبي صلى الله عليه وسلم الكفار بالبيع والإجارة والرهن والعارية وغيرها، وإنما الهدف إرسال رسالة إعلامية سياسية احتجاجية ضاغطة فقط، وبهذا يُعلم أن هذا الهدف لايتوقف تحققه على مشاركة جميع المسلمين، حتى الذين يعيشون في أمريكا فيه، بل يكفي أن يقوم غالبهم بذلك.
هذا مع أنه لا يُستبعد أن يصاب الاقتصاد الأمريكي بسبب المقاطعة بتعثر ذي أثر بالغ، إذا استمرت المقاطعة، وعمت البلاد الإسلامية.
ويتبين مما سبق أن وسيلة مقاطعة المنتجات الأمريكية، وسيلة احتجاج مشروعة، تستمد مشروعيتها من عموم الأدلة التي تدل على وجوب نصرة المظلوم وردع الظالم حتى لو كان مسلمًا فكيف لو كان كافرًا ، وهذه أمريكا فرضت المقاطعة على دول عديدة وسمَّتها الدول المارقة، وأباحت لنفسها استعمال هذه الوسيلة للضغط على تلك الدول وتجويع شعوبها، لكي تحقق مصالحها وهيمنتها على العالم وقد دلت عموم الأدلة على أن كل وسيلة مباحة في الأصل يجوز سلوكها لتحقيق هذا الهدف المشروع، وهو نصرة المسلمين المستضعفين في فلسطين أو غيرها، وقد قال تعالى: { وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ }، وقال صلى الله عليه وسلم: “انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا” [رواه البخاري من حديث أنس رضي الله عنه].
ولاريب أن الشعوب الإسلامية لو تواطأت على مقاطعة المنتجات الأمريكية، فإن ذلك من شأنه دفع هذه الدولة الظالمة، للكف عن الإمعان في الإعانة على ظلم المسلمين، والمسلم أخو المسلم يجب عليه نصرته والسعي في رفع الظلم عنه بكل وسيلة يقدر عليها مالم تكن محرمة – إلا إن تعينت لدفع منكر أعظم – أو مفضية إلى مفسدة أرجح والله اعلم.
السؤال:
سؤال الأخ الكندري عن مقاطعة السلع الامريكية.
جواب الشيخ:
أن هذا مشروع كبير، وهدفه الضغط على أمريكا لوقف دعمها السافر لطغيان الكيان الصهيوني الذي يعتمد في اغتصابه لحقوق المسلمين وقتلهم وتشريدهم على التأييد الأمريكي اللامحدود غير أن مثل هذا المشروع يحتاج لنجاحه أن ينطلق من بيئة لديها تقبل مسبق للفكرة شعبيًا، ثم يكبر حتى يعم الشعوب العربية والاسلامية، وحينئذ يؤتي ثماره والتي لاريب ستكون في صالح الأمة الإسلامية التي عانت وتعاني كل يوم من وقوف أمريكا بكل ثقلها مع عدونا التاريخي اليهود، بلاأدنى خجل من جرائمه البشعة في حق مسلمي فلسطين، والله المستعان.
المصدر: موقع الشيخ حامد بن عبد الله العلي
http://www.h-alali.cc/f_open.php?id=...a-0010dc91cf69
26- الشيخ عبد العزيز بن صالح الجربوع-1387:
“كليمات حول مقاطعة المنتجات الدنماركية”
قال الشيخ: ..وعلى العموم؛ نحن الآن لا نستطيع المجلادة لهم بالسنان، فلا أقل من اللسان، لحديث: “جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وِأَلْسِنَتِكُمْ”، وفي رواية: “أيديكم”. فإن لم يكن اللسان، فلا أقل من البطن وترك قليل من المطعوم والمشروب التي تصدره تلك الأيدي النجسة إلينا، دفاعا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن لم يكن دفاعًا؛ فإننا نناشد «الوطنيون» أن يقاطعوا هذه المنتجات الدنمركية وغيرها من منتجات الكفر، تشجيعا للصناعات الوطنية… أم أن أن أمر الوطنية مجرد قرارات تكون حبرًا على ورق، ودعوى تلوكها الألسن لا غير؟!..
المصدر: منبر التوحيد والجهاد
http://www.tawhed.ws/r?i=en7epqmo
28- الشيخ خالد بن عبد الله الشمراني-1391:
يقول الشيخ في خاتمة كتابه “المقاطعة الاقتصادية”:
“وبعد الإنتهاء من بحث هذه المسألة المهمة ، فقد ظهرت لي النتائج التالية :
1- أن التعامل مع الكفار اقتصاديا مباح من حيث الأصل، وإن كان هناك بعض المسائل المستثناه التي وقع فيها خلاف بين أهل العلم.
2- أن المقاطعة الاقتصادية ليست وليدة العصر، بل هي أسلوب معروف من أساليب الضغط والاحتجاج، وقد زخر التاريخ الانساني بالكثير من صورها.
3- أثبت الواقع المشاهد بأن المقاطعة الاقتصادية سلاح فعّال، وقد نجح هذا السلاح، في أحيان كثيرة، في إجبار الطرف الآخر على التراجع والإصغاء لمطالب المقاطعين.
4- إذا صدرت المقاطعة الاقتصادية بنية التقرب إلى الله فإنها تعتبر ضربًا من ضروب الجهاد بمفهومه الشرعي العام نظرًا لما يترتب عليها من تحقيق لبعض مقاصد الجهاد.
5- المقاطعة الاقتصادية مباحة من حيث الأصل، لكنها قد تكون واجبة أو مندوبة أو محرمة بالنظر لما يترتب عليها من مصالح أو مفاسد.

عن كتاب “المقاطعة الاقتصادية – حقيقتها وحكمها – دراسة فقهية تأصيلية “، الصادر عن دار ابن الجوزي ضمن سلسسلة بحوث محكمة، للشيخ الدكتور / خالد بن عبدالله الشمراني، أستاذ الفقه المساعد ورئيس قسم القضاء بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى. الطبعة الأولى 1426هـ.
المصدر: موقع المسلم.
http://almoslim.net/node/83140
27- دعوة علماء فلسطين:
خبر منقول: صدرت في فلسطين أول دعوة من علماء مسلمين لمقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية ردًا على تدنيس المصحف الشريف على أيدي الجنود الأمريكيين.
وطالبت رابطة علماء فلسطين الشعوب العربية والإسلامية بالتظاهر تنديدًا بانتهاك محققون أمريكيون بسجن جوانتانامو بكوبا حرمة القرآن الكريم، ودعتهم إلى مقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية، مشددة على ضرورة توقف الدول العربية والإسلامية عن السعي لكسب ود الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت الرابطة في بيان صحفي: “نقلت وكالات الأنباء ما يقوم به ضباط أمريكا وجنودها من تمزيق للمصحف الشريف وتدنيسه ووضعه في المراحيض (دورات المياه)، مما يشكل اعتداء على كل مسلم على وجه المعمورة، ويشكل اعتداء على دين الله، بل على الله تعالى، إذ إن القرآن كلام الله، وكلام الله صفته”.
وأشارت أيضًا إلى سجل الولايات المتحدة الأمريكية الحافل بالاعتداء على كرامة المسلمين، مضيفة: “من جديد تؤكد الولايات المتحدة الأمريكية معاداتها للإسلام، فلم تكتف باحتلال بلاد المسلمين، ولم تتوقف عند امتهان كرامة الإنسان المسلم، حيث لا تزال صور أسرى سجن أبي غريب عالقة في ذهن كل حر أبيِّ، بل لا تفارق مخيلة كل مسلم غيور على عرضه، وها هي تواصل امتهانها لأقدس مقدساتنا الإسلامية، وينال جنودها البغاة من المصحف الشريف، ويقدمون على تدنيسه دون أدنى احترام لمشاعر المسلمين الدينية”.
وقالت: “إننا في رابطة علماء فلسطين، لا يسعنا إلا أن نهيب بجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية لتهب هبة واحدة لنصرة دين الله تعالى، ونفض غبار الذل عنها، وإننا لنتساءل: هل وصل الأمر إلى تدنيس كتاب الله عز وجل، كما وصل الأمر قبل ذلك إلى تدنيس بيت الله قبلة المسلمين الأولى بإلقاء رأس خنزير وتعليقه على بوابة الأقصى، ومحاولة الاحتلال عبر قطعان المستوطنين تدنيسه بالعبور إليه وإقامة صلواتهم على أرضه الطهور؟!!، فهل يسع الأمة الإسلامية الصبر بعد ذلك”.
وأعربت رابطة علماء فلسطين عن غضبها جراء وضع الأسرى المسلمين في جوانتانامو، مشيرة إلى “وضعهم في أقفاص من حديد، عراة كالحيوانات، مكبلي الأيدي والأرجل؟!”، متسائلة: “ألا يعد ذلك انتهاكًا لأخص خصوصيات الإنسان؟!، فهل يسع حكام أمتنا العربية والإسلامية بعد هذا كله التملق لأمريكا وطواغيتها، ومحاولة كسب الود منهم”.
وأكملت تقول: “نهيب بأمتنا العربية والإسلامية أن تقطع علاقاتها بأمريكا، وأن تقاطع بضائعها ومنتجاتها، وأن تستبدلها بأي بضاعة من أي بلد أخر حتى وإن كانت أقل جودة، كما نهيب بأمتنا العربية والإسلامية أن تخرج بمسيرات جماهيرية حاشدة غاضبة للتنديد بما تقوم به مرتزقة الجيش الأمريكي في جوانتانامو”.
وكانت مجلة نيوزويك الأمريكية قد نشرت يوم 2005/5/9 تقريرًا يفيد أن المحققين الأمريكيين في جوانتانامو انتهكوا قدسية نسخة من القرآن الكريم أثناء إحدى جلسات التحقيق بوضعها في المرحاض أمام الأسرى، وهو ما أثار سخط العالم الإسلامي، وأدى إلى خروج الآلاف في مظاهرات في عدد من الدول الإسلامية.
* * *
ويتبين مما سبق أن وسيلة مقاطعة المنتجات الأمريكية، وسيلة احتجاج مشروعة، تستمد مشروعيتها من عموم الأدلة التي تدل على وجوب نصرة المظلوم وردع الظالم حتى لو كان مسلمًا فكيف لو كان كافرًا، وهذه أمريكا فرضت المقاطعة على دول عديدة وسمتها الدول المارقة، وأباحت لنفسها استعمال هذه الوسيلة للضغط على تلك الدول وتجويع شعوبها، لكي تحقق مصالحها وهيمنتها على العالم. وقد دلت عموم الادلة على أن كل وسيلة مباحة في الأصل يجوز سلوكها لتحقيق هذا الهدف المشروع، وهو نصرة المسلمين المستضعفين في سائر بقاع الأرض، وقد قال تعالى: { وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ } [الأنفال: 72]، وقال صلى الله عليه وسلم: “انصر أخاك ظالما أو مظلومًا” [رواه البخاري من حديث أنس رضي الله عنه].
ولا ريب أن الشعوب الإسلامية لو تواطأت على مقاطعة المنتجات الأمريكية، فإن ذلك من شأنه دفع هذه الدولة الظالمة، للكف عن الإمعان في الإعانة على ظلم المسلمين، والمسلم أخو المسلم يجب عليه نصرته والسعي في رفع الظلم عنه بكل وسيلة يقدر عليها مالم تكن محرمة إلا إن تعينت لدفع منكر أعظم أو مفضية إلى مفسدة أرجح، والله اعلم.
وهؤلاء العلماء ممن أوردنا، لا أحد منهم يجهل أن التعامل مع الكفار غير الحربيين مباح من حيث الأصل، إلا ما استثناه الدليل، لكنهم يعلمون أيضًا أثر هذه المقاطعة في إضعاف العدو وإجباره على التراجع عن مواقفه أو الإصغاء لمطالب المقاطعين، ولهذا جعلوه نوعا من الجهاد، فرغبوا فيه وحثوا الناس عليه.
المصدر: طريق الخلاص


Hr,hg fuq Hig hgugl hglcd]dk gglrh'um hgYrjwh]dm gHlvd;h ,hsvhzdg








 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لأمريكا, للمقاطعة, أقوال, المؤيدين, العلم, الإقتصادية, واسرائيل

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
آلاف الباكستانيين يحتشدون بمظاهرات تهتف: "الموت لأمريكا" مزون الطيب الأخبار 0 20-02-2012 08:42 PM
طرطور بابا التثليث فوق رؤوس الموحدين .. مزون الطيب المقالات 0 01-02-2012 06:54 PM
pdf ذاتية السياسة الإقتصادية الإسلامية وأهمية الإقتصاد الإسلامي نور الإسلام المكتبة العامة 0 15-01-2012 11:45 AM
قدماء المصريين أول الموحدين نور الإسلام كتب ومراجع مسيحية 0 11-01-2012 02:06 PM
أقوال نور الإسلام منوعات 0 09-01-2012 04:08 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 05:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32