تذكرني !


 


أسم موقعك


قصة إسلام الأمير والكاتب البريطاني اللورد هيدلي

قصة اللورد هيدلي من القصص المعبرة لرجل عالم ومفكر متجرد قاده تجرده لنقد دينه الذي ولد فيه وعاش في كنفه واتجه نحو نور القرآن وهديه، رغم انه كان من أمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-11-2013, 10:22 AM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي قصة إسلام الأمير والكاتب البريطاني اللورد هيدلي



قصة اللورد هيدلي من القصص المعبرة لرجل عالم ومفكر متجرد قاده تجرده لنقد دينه الذي ولد فيه وعاش في كنفه واتجه نحو نور القرآن وهديه، رغم انه كان من أمة غالبة ومهيمنة على السياسة العالمية، وكان الإسلام آنذاك تدين به أمة مغلوبة للإمبراطورية البريطانية في الهند ومصر والمشرق عموماً، حيث كانت الشمس لا تغيب عن بريطانيا العظمى والأراضي التابعة لها، واستمرت تلك الهيمنة لعدة قرون، بدءا من القرن الثامن عشر حتى منتصف القرن العشرين، ومع ذلك كانت شجاعة اللورد هيدلي وإخلاصه وتجرده مع نفسه، من أهم أسباب تأثره بالقرآن واعتناقه الإسلام في مطلع القرن العشرين، قال تعالى {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها} (محمد ـ 24).


قصة إسلام الأمير والكاتب البريطاني اللورد هيدلي 325975-001.jpg لقد كان اللورد هيدلي أميراً بريطانياً بارزاً، وكان سياسياً وكاتباً مرموقاً، أكمل تعليمه في جامعة كامبردج، ثم أصبح أميراً في عام 1877م، وخدم في الجيش البريطاني وترقى إلى رتبة مقدم، وعلى الرغم من كونه مهندساً بحكم المهنة، فقد كان يتمتع بأذواق أدبية واسعة، وشغل وظيفة رئيس تحرير جريدة «سولزبوري»، كما كان مؤلفاً لعدد من الكتب أشهرها كتاب «رجل غربي يصحو فيعتنق الإسلام»، ولد اللورد هيدلي في عام 1855م،، واعتنق الإسلام في سنة 1913م، واتخذ لنفسه اسماً مسلماً هو «رحمة الله الفاروق»، وكان كثير الأسفار والترحال، وقد قام بزيارة للهند في عام 1928 .. يتحدث اللورد هيدلي عن قصة إسلامه فيقول:
ربما يظن البعض أنني تأثرت بالمسلمين الذين عشت معهم، إلا أن ذلك ليس السبب الحقيقي لاعتناقي الإسلام، إذ أن معتقداتي الحاضرة ليست إلا ثمرة تفكير وتأمل استمر سنوات عديدة، ولم تبدأ مناقشاتي الفعلية مع المثقفين المسلمين في موضوع الدين إلا منذ بضعة أسابيع خلت، ولست بحاجة إلى القول بأنني سعيد غاية السعادة إذ أجد أن جميع نظرياتي واستنتاجاتي تتفق تماماً مع ما جاء به الإسلام، ينص القرآن الكريم على أن الاتجاه إلى اعتناق دين جديد لا بد أن يكون نابعاً من الاختيار الحر والحكم الذاتي الطبيعي، قال تعالى {لا إكراه في الدين} (البقرة ـ 256) وهذا ما أشار إليه السيد المسيح حين قال لأنصاره، كما ورد في إنجيل مرقص 6ـ 2: «ولكل إنسان الحق في عدم استقبالكم والامتناع عن سماعكم عندما ترحلون إلى هناك».
إنني أعرف أمثلة كثيرة جداً قام فيها رجال من البروتستانت المتحمسين، وظنوا أن من واجبهم زيارة منازل الروم الكاثوليك، بغية كسب سكانها إلى الديانة البروتستانتية (1) وهذا التصرف المزعج المنافي لآداب الحوار يعتبر بطبيعة الحال شنيعاً للغاية، وقد أدى ـ في أحيان كثيرة ـ إلى إساءة المشاعر، كما أثار النزاع، وكاد يصِم الدين بالاحتقار والسخرية، ويؤسفني أن أذكر أن المبشرين النصارى قد سلكوا هذا المسلك كذلك مع إخوانهم المسلمين، ولكن لست أدري لماذا يسعى هؤلاء إلى تنصير من هم أنصار لعيسى أكثر منهم أنفسهم؟ أقول هذا عن علم ويقين، لأن ما تتميز به العقيدة الإسلامية من إحسان وتسامح وسعة أفق أقرب إلى تعاليم عيسى من المعتقدات الضيقة الأفق التي تنادي بها الكنائس النصرانية المختلفة.
عندما يطلب من الناس الإيمان بمعتقدات جامدة متعصبة نجدهم يميلون إلى الإلحاد، ولكن مما لا شك فيه أن في صدورهم حنينا إلى دين يتماشى مع العقل والعواطف الإنسانية، فهل سمعتم بمسلم يرتد إلى ملحد؟ ربما توجد بعض الحالات الشاذة، ولكني أشك في ذلك كثيراً.
أعتقد أن هناك آلافاً من الرجال والنساء مسلمون في أعماق قلوبهم، ولكن التقاليد والخوف من التعليقات الشديدة، والرغبة في تجنب كل إزعاج أو تغيير، تتضافر كل هذه الأمور للحيلولة دون تصريحهم بالحقيقة الواقعة على رؤوس الأشهاد، وإنني إذ أتخذ هذه الخطوة ـ خطوة إعلان إسلامي ــ أعلم تماماً أن كثيراً من أصدقائي وأقاربي ينظرون إليّ ـ متوهمين ـ أنني خسرت روحي، وأنه لا أمل في الدعاء لي، مع أنني ما زلت أؤمن بنفس العقائد التي آمنت بها منذ عشرين عاماً، ولكن النطق الصريح بحقيقة أمري هو الذي أفقدني رأيهم الحسن.
بعد بيان بعض الأسباب التي من أجلها اعتنقت تعاليم الإسلام، وبعد أن شرحت للقراء أنني أعتبر نفسي بذلك العمل أقرب إلى النصرانية الحقة، مما كنت من قبل، فكلي أمل في أن يحذو الآخرون حذوي، فهي خطوة إلى الخير تجلب السعادة لكل من يعتبر من هذه الخطوة ويفهم أنها خطوة إلى الأمام، أما من يعادي النصرانية الحقة فلا أمل فيه (2).


بقلم الكاتب: علاء الدين المدرس ـ الكويت

المصدر: طريق الخلاص


rwm Ysghl hgHldv ,hg;hjf hgfvd'hkd hgg,v] id]gd


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إسلام عالم الاقتصاد البريطاني Lan Webber نور الإسلام لماذا أسلموا؟؟ 0 15-04-2012 04:01 PM
الأمير خالد بن طلال يفضح المتورطين في دعم كشغري مزون الطيب الأخبار 0 13-02-2012 09:16 PM
وهل للمبتور ( ولد الأمير ) توبة ؟! مزون الطيب شبهات وردود 0 02-02-2012 03:23 PM
قصة إسلام جو (أحمد دوبسون) ابن وزير الصحة البريطاني نور الإسلام لماذا أسلموا؟؟ 0 14-01-2012 01:45 PM
قصة إسلام المطرب البريطاني كات ستيفن نور الإسلام لماذا أسلموا؟؟ 0 10-01-2012 04:42 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 03:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32