المكتبة العامة كتب ومراجع وبحوث ود اسات في مختلف العلوم والمعارف

الماسونية

بسم الله الرحمن الرحيم جامعة القدس كلية الدعوة و أصول الدين الفرمسون Free-Masanry بسم الله الرحمن الرحيم المــــــــــــــاسونية المقدمة : الحمد لله

إضافة رد
قديم 25-06-2014, 11:31 AM
  #1
مدير عام
 الصورة الرمزية نور الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 4,506
افتراضي الماسونية

الماسونية

بسم الله الرحمن الرحيم


جامعة القدس
كلية الدعوة و أصول الدين
الفرمسون
Free-Masanry














بسم الله الرحمن الرحيم
المــــــــــــــاسونية
المقدمة :
الحمد لله الذي علم بالقل
م علم الإنسان ما لم يعلم و الصلاة و السلام على نبي الأمم محمد الأكرم و على آله و صحبه و من تبعهم بإحسان إلى اليوم الأعظم و بعد :
فقد وقع اختياري لأن أكتب تحت هذا العنوان لغاية التعرف على هذه الحركة و مكنوناتها و ليس بحثي هذا الأول من نوعه .. فقد تحدث الكثير عن هذه الحركة بياناً و تحذيراً .. إلا أن الحاجة إلى التعرف على هذه الحركة و ما خفي عنا لبعدنا عن الكتب التي تحدثت حول هذا الموضوع فقد قمت بتجميع معلومات مختصرة من عدة مراجع و يعتبر هذا البحث تجميع لما أحببت التعرف عليه و لعله أن يكون استكمالاً لما قرر باختصار في مساق الإسلام و المذاهب المعاصرة ..
وقد نقلت عن كتاب " السر المصون في شيعة الفرمسون " للأب لويس شيخو
حيث جاء فيه << صدر أول كتاب ضد الماسونية في بلاد الشام عام 1872م بقلم أحد علماء الدين المسلمين الشيعة , و هو الحاج عز الدين محمد ابن علي الشامي العاملي .. و عنوانه " كشف الظنون عن حالة الفرمسون " .
وهو على حد قول لويس شيخو :
يأتي بالأدلة العقلية و الشرعية التي تصد العاقل عن الدخول في طريقة الفرمسون و الانتظام في سلك أهلها .
ووما كتب الحاج عز الدين ننقل السطور الآتية :
"... و عليه :
أولاً : إذا جهلت معرفة ما هية الجمعية و غايتها فلا يجوز الدخول فيها ...
ثانياً :فلأن دفع الضرر المظنون واجب , و دفع الضرر المحتمل حسن عند العقلاء , إذ لا يجوز المخاطرة بالنفس لاسيما , و ليست هي الأنفس واحدة .. فأنت في دخولك هذا البيت ( المحافل الماسونية ) مع تصميم أهله على عدم إظهار ما فيه كالداخل على بيت يحتمل فيه و جود عقارب تلدغ , و حيات تلسع , و أسود تبلع .
فإن العاقل يأبى دخوله وان احتمل وجود كتب تنفع , و ثياب تلمع و جواهرٌ تشعشع ...
فإياك إياك أيها المسلم . واذكر ما جاء في آثار النبوة ( دع ما يريبك إلى ما لا يريبك ). وجاء أيضاً :" الحلال بيِّن و الحرام بيِّن وما بين ذلك شبهات ) فمن ترك الشبهات أمن الهلكات ..... )
لعل هذه الكلمات مدخل يبين مدى الغموض في هذه الحركة و ماهيتها وهو الدافع الأصيل بالنسبة لي في الكتابة بدءً من التعريف و ختاماً بحكمها في الإسلام ..
ومما لا يخفى على أحد أن الماسونية عبارة عن مخطط صهيوني عالمي قديم .. كلما أصابته الشيخوخة و الوهن أو العجز و الكسل . و جد من يعيد إليه شبابه و يغير له ثيابه و ينثر من حوله هالة من الضوء و الإشعاعات الموجية الملونة فيبدو تماماً كالإخاء و الحرية و المساواة .. تلك المعاني الهولالية التي تأسر الجاهلين بمعانيها فتعمي الأبصار عن أن يميزوا بين الإخاء في الله و الإخاء في الحقد و الكيد للأديان ..
هذا ومما تقدم فإن الحاجة باتت ملحة للتعرف على هذه الجمعية السرية و سيأتي بيان ذلك في الصفحات الآتية ..
و الله وليُّ التوفيق ...













"من يعرفهم لا يعرف سلاماً "
قبل الدخول في التعريف؛ كلمات لابد منها راقت لي لابد أن أشارككم إياها لأنها كلمات تفضح هذا المكر ..
نقلاً عن كتاب الماسونية سرطان الأمم { ... و هكذا فإن " خيوطهم لا تصير ثوباً ولا يكتسون بأعمالهم ؛ أعمالهم أعمال إثم ، و أرجلهم إلى الشر تجري و تسرع إلى سفك الدم الزكي ، أفكارهم أفكار إثم .
في طرقهم اغتصاب و سحق . طريق السلام لم يعرفوه , و ليس في مسالكهم عدل ’ جعلوا لأنفسهم سبلاً معوجة ، كل من يسير فيها لا يعرف سلاماً " } .
ونقل الكتاب عن سفر أشيا 59 ... < إن قوى الشر التي تجري مجرى الدم في عروق الأمم .. تدرك تمام الإدراك .. أن السبيل الأمثل للوصول إلى الإمساك بزمام الإتجاهات العالمية في شتى مناحي الحياة , و بالتالي تحقيق الأمل الموعود بتأسيس ديكتاتوريتها المادية الإلحادية الشاملة , و تدمير الأديان السماوية المنظمة لأمور البشر من ناحية أخرى .
ولم يكن يتأتى ذلك لها إلا بإثارة المشاحنات و الأحقاد بين الشعوب , و التحريض على العدوان و الاحتلال و الحروب , و العمل على نشر الفوضى و تهديم الدعائم الخلقية داخل المجتمعات , و تشجيع الفساد ... و هكذا سيق العرقان السامي و الآري منذ ماض بعيد إلى عداءٍ مريرٍ لم يخدم سوى الأطماع الخفية لقادة الإلحاد ... و كاذب كذوب من يجد خلف أي مشكلة أو احتلال أو فوضى أو ثورة ظالمة أو عداء للأديان و للحق , غير هذه القوى كشَّرت عن أنيابها , و جهرت بمبادئها قولاً و عملاً ... إنهم يهوه / و إنها لماسونية عالمية حتى تنكشف الغمة ...
و بعد هذه الكلمات لابد لي أن أبدأ بسرد ما من شأنه التعريف بالماسونية لنصل إلى الغاية المنشودة من هذا البحث و هي الوقوف عند حقيقة " الماسونية " .. أولاً لنعرف حكم الشرع فيها و لنأمن شرها ثانياً ، ومن ثم معرفة ما يحاك حول الأخلاق و الإسلام من مؤامرات لنسفها عن طريق هذه الحركة ثالثاً ... .






مفهوم الماسونية
أصل التسمية باللغة الإنجليزية Free-Masanry فري ماسون، أي البنّاء
الحر، وباللغة الفرنسية Franc-Maconnerie فرانك ماسون، أي البنّاء الصادق، وقد ترجمت الكلمتان إلى اللغة العربية بكلمة: الماسونية أو الفرماسونية أو الفرمسون كما تلفظ في بلاد الشام، أو الفرمصون كا تلفظ في العراق.
فالماسونية لغة إذاً:
البناءون الأحرار أو البِنَاء الحر. والبناءون الأحرار هم الذين بنوا هيكل سليمان .

اصطلاحاً :
وعرَّفها: جواد رفعت آتلخان بقوله: " الماسونية: هي الاسم الجديد للشريعة اليهودية المقنعة. ورموزها وتقاليدها يهودية (قبالا) وأنها التفعت بماضٍ مظلم، وتدثرت بضباب قاتم من الأكاذيب والأراجيف الخانقة، وأن ارتباطها مع اليهودية والتوراة المحرَّفة من الوضوح لاستنادها إلى آيات التوراة المحرفة لتعظيم مثلها الأعلى المتمثل في الأستاذ حيرام..". وحيرام هو عريف البنائين في بناء هيكل سليمان في القدس
و يعرفها الأستاذ الأعظم" شاهين مكاريوس " :بأنها جمعية أدبية أخذت على عاتقها خدمة الإنسانية و عضد الدين بأدبيتها , و إصلاح الشعوب , و تنوير الأذهان , و أبوابها مفتوحة لكل من يشاء الانتظام في سلكها . ثم يضيف : و في الماسونية ينسى كل حزب أغراضه و ميوله و يشترك مع اخوته في عمل الخير ... "
هذا الكلام من قِبَل " الأستاذ شاهين " يناقض تماماً الحقيقة التي أشرنا إليها سابقاً و ينافي أيضاً الأهداف الحقيقية التي سنصل إلى معرفتها من خلال هذا البحث و سيأتي بيانه ..
أنها منظمة يهودية إرهابية مغلقة غامضة محكمة التنظيم تهدف إلى سيطرة اليهود على العالم عن طريق تقويض الأديان -غير اليهودي- والأخلاق، وإشاعة الإلحاد والإباحية والفساد، واستخدام الشخصيات المرموقة في العالم، يوثقهم عهد متين بحفظ الأسرار وتنفيذ ما يُطلب منهم ...







"أصل الماسونية و نشأتها"
الباحث في أصل الماسونية يجد خلافاً في تحديد تاريخ نشأتها نظراً لقدمها و تحولاتها و تغير مسمياتها .. و لما لما أضفاه اليهود على الماسونية من أسرار وطلاسم وغموض في جميع أدوارها ومراحلها، فإن المؤرخين قد اختلفت آراؤهم وتباينت أقوالهم في أصل الماسونية وبدء نشأتها والاسم الأساسي لها، ولقد ذهب الباحث المؤرخ محمد عبد الله عنان إلى أن الماسونية من أقدم الجمعيات السرية الهدّامة التي مازالت قائمة حتى عصرنا الحاضر، وأن منشأها ما زال غامضاً مجهولاً.
يقول إدريس راغب – أستاذ أعظم إن تاريخ الماسونية يعود إلى ثلاث حقب ..
 زمن المحفل الأول " الممجد " و الذي افتتح بعد سنتين من خروج اليهود من مصر , و مكانه جبل "حوريب " بسيناء , و هناك نزلت أشكال الرمزية السرية و هي : سرادق الشهادة , و تابوت العهد .
 زمن المحفل المقدس : و مكانه سفح جبل موريه المقدس , و رئيس هذا المحفل " سليمان " ملك اسرائيل , و فيها رأى في المنام إبراهيم صورة الهيكل المقدس .
 المحفل الأكبر الملوكي و مكانه " أورشليم " , و قد افتتح بعد عودة السبي من " بابل " و بقي حتى خراب أورشليم على أيدي الرومان ... و يعرف بالمحفل الثالث ..
فإن صح هذا فالماسونية يهودية الأصل و النشأة , و محافلها اليوم صورة عن محافل اليهود القديمة , و قد نزلت أشكالها من السماء و ليس من وضع البشر .
ولعل أقرب الآراء والأقوال إلى الحقيقة ما ذهب إليه بعض الباحثين في الماسونية: من أن مؤسس الماسونية هو والي الرومان على فلسطين، هيرودوس الثاني من عام 37–44م، وهو يهودي مغالي يرى أن اليهود شعب الله المختار هم وحدهم الذين يستحقون الحياة، وأن غيرهم من الأمم والشعوب يجب أن تكون مسخرة ومستعبدة لليهود.
وكان اسم هذه المنظمة في زمن هيرودوس الثاني "القوة الخفية"، وقد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه، وهما حيروم آبيود وموآب لاوى، وكان هدفها: القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم، ومنع دينهم من الانتشار، ومن ثمّ إرجاع العالم إلى اليهودية.
وكان اسم هذه المنظمة في زمن هيرودوس الثاني "القوة الخفية"، وقد ساعده في تأسيسها اثنان من العاملين في بلاطه، وهما حيروم آبيود وموآب لاوى، وكان هدفها: القضاء على المسيحية عبر التنكيل بالنصارى واغتيالهم وتشريدهم، ومنع دينهم من الانتشار، ومن ثمّ إرجاع العالم إلى اليهودية.
وقد كوَّن هؤلاء الثلاثة منظمة أو جمعية سرية، ضمَّت في اجتماعها الأول تسعة أشخاص عقدوا اجتماعها السري في العاشر من أغسطس عام 43 م في أحد أبنية قصر هيرودوس -الذي أطلق عليه اسم ملك اليهود- وقد تسمى مكان الاجتماع باسم هيكل سليمان تخليداً لهيكل سليمان الذي تنبأ المسيح عليه السلام بتقويضه وهدمه. وأقسم الأعضاء التسعة يميناً مغلظاً وهم يضعون أيديهم على التوراة، ملخصه: المحافظة على أسرار جمعيتهم وعدم إطلاع الآخرين على أعمالها ونشاطها، وعدم إلحاق الضرر بأي من أعضائها، واتباع مبادئها وتنفيذ قراراتها بكل دقة وأمانة، وأن من يخون هذا اليمين يستحق الموت بأي طريقة يختارها باقي أعضاء الجمعية.
أسست الجمعية أول محفل لها في القدس سمي بـ "محفل أورشليم" واختاروا دهليزاً لعقد اجتماعاتهم السرية فيه.
استمرت جمعية القوة الخفية في نشاطها ضد النصارى والنصرانية قتلاً وتعذيباً واضطهاداً وترويجاً للإشاعات حولهم وحولها، إلى أن مات هيرودس في أواخر عام 44م نتيجة مرض شديد أصيب به، وكان آخر كلماته لأتباعه قبل موته: "حافظوا على السر واظبوا على العمل، اشتغلوا ولا تملوا...".
تولى حيروم آبيود زعامة الجمعية بعد موت مؤسسها، وأول عمل اتجه إليه هو إضافة اسم جديد إلى اسم "هيكل أورشليم" هو "كوكب الشرق الأعظم" بغرض إيهام الناس بأن النور الحقيقي لهدايتهم هو هذا الكوكب أي كوكب القوة الخفية.
وبعد موت حيروم خلفه في الزعامة "موآب لاوى"، وظل في هذا المنصب إلى أن هلك عام 55م.
تلك هي البداية الأولى في نشأة الحركة الماسونية وهناك مرحلة أخرى حديثة لظهورها، وخاصة في أوربا.
ذهب كثير من الباحثين الراصدين لتاريخ الماسونية وأنشطتها ومخططاتها إلى أن سنة 1770م هي البداية الثانية لهذه الحركة.
"أهداف الماسونية "
الذي يهم العالم من الماسونية هو أهدافها , ليس المعلن عنها و لكن السرية منها .. و تختلف هذه الأهداف بين الأنصار و المعارضين و بين ماسون الغرب و الشرق ..
سأستعرض هنا بعض هذه الأهداف :
 أن الماسونية غرضها الجوهري محبة الإنسان و الحكمة و الفلاح و التعاضد و الاصلاح المادي و الأدبي و الإتقان و عمل الخير , و من مبادئها التسامح و حرية الضمير المطلقة " و شعارها الحرية و المساواة و الإخاء ...
 ومن أهدافهم المعلنة أيضاً :
1. توسيع التعارف .
2. بلوغ مستوى خلقي سامِ .
3. التمسك بمبدأ الخدمة في الحياة الشخصية و العلمية و الاجتماعية .
4. تعزيز روح التفاهم الدولي و حب السلام .
هذا و الخلاف صحيح فهي عدوة السلام " لأنها إسرائيل "
أما أهدافها الحقيقة فهي :
1- إقامة المملكة اليهودية في فلسطين وإعادة بناء هيكل سليمان -معبد الرب- على أنقاض المسجد الأقصى .
2- جاء في إحدى الوثائق الماسونية: "والهدف المقدس الذي تعمل الماسونية على تحقيقه هو إعادة هيكل سليمان، وهو أكثر من مجرد رمز بل هو حقيقة مؤكدة ستبرز دون ريب إلى عالم الوجود عندما يستأصل العرب في فلسطين..".
3- صيانة الدولة اللادينية العلمانية، ومن ثم السعي إلى تأسيس جمهورية لادينية -لا تعرف الله-، ديموقراطية، عالمية، خفية، تسيطر على الكرة الأرضية
كلها .
وسائل الماسونية في تحقيق أهدافها:
سلكت الماسونية عدة سبل ووسائل لتحقيق أهدافها، وهي تطور وتجدد وسائلها باستمرار. ومن وسائلها:
إباحة الجنس، واستخدام المرأة كوسيلة للسيطرة.
إحياء الدعوات الجاهلية والنعرات الطائفية العنصرية، وبث الأفكار المسمومة.
استعمال الرشوة بالمال والجنس مع أصحاب الجاه والمناصب السياسية لإسقاطهم في حبائل الماسونية، ومن ثم استخدامهم لخدمة الماسونية.
تجرد الداخلين في الماسونية من الفضائل والأخلاق والروابط الدينية، والتجرد من الولاء للوطن، فالولاء يجب أن يكون خالصاً للماسونية نفسها.
السيطرة على رجال السياسية والحكم والفكر والأدب البارزين في بلدانهم، ثم استخدامهم صاغرين لتنفيذ المخططات الماسونية.
السيطرة على أجهزة الدعاية والصحافة والنشر والإعلام، واستخدامها في تحقيق الأهداف الماسونية.
بث الأخبار الكاذبة والإشاعات والأباطيل، والتركيز عليها لتصبح كأنها حقائق، من أجل طمس الحقائق أمام الجماهير.
توفير سبل الإباحية والرذيلة بين الشباب والشابات، وتوهين العلاقات الزوجية والروابط الأسرية.
الدعوة إلى تحديد النسل والعقم الاختياري بين المسلمين.
السيطرة على المنظمات والمؤسسات الدولية، كمؤسسات منظمة الأمم المتحدة التي أصبح معظمها تحت رئاسة يهودي ماسوني.
السيطرة على منظمات الشباب واتحادات النساء في كل بلدان العالم.
اعتماد السرية والكتمان الشديدين، واعتبارهما من أهم وظائف الماسونية وواجبات الماسوني .

"درجات الماسونية"

قلنا أن الماسونية حركة سرية و كغيرها من هذه الحركات لابد لها للحفاظ على أسرارها ألا تدفع بكل معطياتها مرة واحدة لذلك اعتمدت نظام الدرجات ؛ فمقدار المعلومات التي يعرفها حديث الانتساب تقل عن القديم في انتسابه أو درجته ...

 جس نبض ، يعقبه تمهيد و توجيه و تجربة و كتمان .
 شرح الأخطار التي سيتعرض لها الهيكل إذا سادت المسيحية .
 أخذ العهد من الطالب ، على سحق المسيحية و لو باغتيال معتنقيها ... .
ربما هذه في البداية اقتصرت على هذه الدرجات الثلاث .. ثم أخذت تقفز إلى أربع , فسبع فعشر درجات ؛ و تحافظ على الهدف نفسه و تحتفظ بالكتمان و الحروف و الرموز و الأعداد و الطلاسم .. لقد تعددت الدرجات قبل عهد أندرسن، و أخذت بالتفاوت لكن رجحنا الاصطلاح الايكوسي الذي يراها 33 و يمنحها من الأولى حتى الثالثة فالثامنة عشرة فالثلاثين حتى الثالثة و الثلاثين ، تكريساً و يمنح ما بقي تلقيناً .
... و يستخدم في الغالب أشخاص ليسوا من اليهود ، و جعلوا الترقي مكافئة لغدمة هذه الماسونية البعيد .. و ظلت الدرجات تتراوح بين الثلاث و العشر درجات حتى عام 1717 فأخذ عددها بالتصاعد و هي ثلاث مراحل ..
وهي :
أ‌- ابتدائية رمزية :
وتلاميذها ابتدائيين يجهلون الأهداف :

وهي ذات ثلاث وثلاثين درجة، تكثر الرموز في جميع درجاتها، ولا يرتقي أعضاؤها هذه الدرجات إلا بعد امتحانات مختلفة، وهي منتشرة في الأقطار العربية، وقسم من البلاد الأوربية والأمريكية، وأعضاؤها يشكلون السواد الأعظم من الحركة الماسونية ويتحدثون بالرموز والطلاسم والألفاظ السرية، ولهم في اجتماعاتهم مراتب وقلائد وأوسمة ولا تقبل في عضويتها من لا يعتقد بالله وخلود النفس.

ب‌- متوسطة ملوكية :
يعرف تلاميذها بعض الأهداف البعيدة ، وهي بتعاليمها ودرجاتها وغاياتها تقدس ما ورد في التوراة، وتحترم الدين اليهودي، وتعمل على تجديد المملكة اليهودية في فلسطين، وإعـادة بناء هيكل سـليمان، وترتبـط الماسونية الملوكيـة بالماسونية الرمزية ارتباطاً خفيـاً لا يعلمه سوى الراسخون في تاريخ الماسونيات الثلاث، ولا يدخل في هذه الفرقة إلا من تنكر لدينه ووطنه وأمته، وجرَّد ولاءه لصالح اليهودية. وأعضاؤها قليلون في الأقطار العربية وأكثرهم في فلسطين.
ت‌- كونية أو مدرسة عالمية :
وهذه تضم حكماء إسرائيل وورثة السر ، وهم الذين يتصرفون بالمحافل عن طريق الشروق ، تصرفاً يعود على اليهود وحدهم بالمصلحة و يطلقون على الابتدائيين من جميع الأمم عمياناً صغاراً و على الملوكيين عمياناً كباراً .
ووظيفتهم استخدام الفرقتين السابقتين، لإنشاء الدولة اليهودية العالمية من خلال إشاعة الفوضى والفتن والحروب، وسلطان أعضائها فوق الأباطرة والملوك والرؤساء لأنهم يتحكمون فيهم، وزعماء الصهيونية العالمية هم من الماسونية الكونية، وقد وردت شهادات ماسونية تؤكد كون أعضاء هذه الفرقة من اليهود فقط.

" الانتساب إلى الماسونية "

فيما قبل ذكرنا درجات الماسونية الثلاث ؛ أو مراحلها و قد تبين لنا جهالة الرئيس أو المقر باستثناء رؤوس المحافل من المرحلة الكونية ..
لمعرفة هذه الكيفية رافق كاتب " الماسونية سرطان الأمم " أحد الطلبة الراغبين في الانضمام إلى محافل الضلال التي عمت الكثير من بلاد العالم و بلاد الإسلام خاصة التي نالت نصيب الأسد من خلال نوادي الروتاري و الليونز و الكك و مدارس الأليانس و السبتيين و بناي برث و البهائية و شهود يهوة و اتحاد و ترق و مسميات أخرى كثيرة ومتعددة شعارها زجاجة سم مغلفة بورقة مكتوب عليها " حرية , إخاء , مساواة " ...
و كل هذا تحت دعوى الإبراهيمية و هي دعاوى خبيثة لا ينخدع بها كل ذي بصيرة .
 قدم طالب الانتساب طلباً خطياً على نسختين ، أحدهما للمحفل و الثانية للشرق " المحفل الأكبر التابع له هذا المحفل " مشتملاً اسمه و كنيته " أبو فلان " و عنوانه و مهنته و عمره , مرفقاً إياه بصورتين .
و نسختين بهما تزكية ما سونيين " محترمين "
و محترم : درجة من درجات الترقي في الماسونية ؛ و يرفق الطلب بمبلغ معلوم كرسوم اشتراك ، على أن يتعهد الطالب بدفع أية رسوم أخرى قبل التكريس " الامتحان العملي .
 يعرض الطلب في أول جلسة للمحفل , و جرى التداول بين الأعضاء .. حتى تمت الموافقة و حددت جلسة التكريس و أحيط الطالب علماً بها .
 في الموعد المحدد ذهب الطالب , ليستقبله المرشد مباشرة , و يدخله غرفة مظلمة " غرفة التأمل " مشحونة بهياكل و حيات نحاسية و جمامجم و عظام ساعدي إنسان و فخذيه ثم جرد من ثيابه ليوجه إليه السؤال الأول في أولى حلقات التكريس .
 بعد أن يخلع ملابسه يلفه المرشد بثوب من عنده يظهر ذراعه الأيمن و الجانب الأيسر من صدره مشيراً إليه بالجلوس على ركبته اليمنى .
 أتاه صوت من خلف الحجب يقول أنه صاحب الشدة " سدة سليمان " يسأل الطالب هل لا تزال مصراً على طلب النور الماسوني ؟
أجاب الطالب :
نعم ..
تكرر السؤال و الجواب .. بعدها تقدم المرشد من الطالب و عصب عينيه ثم يلف رقبته بحبل غليظ ثم ساقه كالبهيمة من غرفة التأمل المظلمة إلى باب الهيكل المغلق .. ثم دق الباب دقة مزعجة .. إستجاب لها الحارس الداخلي قائلاً : "من الطارق .. " يجيب المرشد
طالب فقير في حالة من الظلام , سبق وطلب انتسابه ودخوله الماسونية مختاراً و هو الآن آت ليكسب النور من هذا المحفل الموقر .
ينقل المرشد الطالب كلمات ويسمح له المتربع على السدة بإدخال الطالب لقاعة المحفل ..
يقف بين عمودين " بوعز , و جاكلين " .. هنا يسأله أسئلة كثيرة يختمها بقوله أنت قادم على امتحان شديد ستقسم على الكتاب المقدس بشرفك و ذمتك و توقع بمداد من دمك فهل لا تزال مصراً ؟
مهلة للتفكير طويله .. إصرار على الانتساب .. يناوله الرئيس كأساً من الماء العذب ثم كأساً من الماء المر ..
يجلس على ركبته اليسرى و يرفع اليمنى بشكل زاوية قائمة ثم يدور حوار لا يتسع المجال هنا لذكره .. و يسأله في النهاية فهل لا تزال مصراً ...
ثم يعط النور ... و يكشف الغطاء عن عينيه ليجد سيوف موجهة إلى صدره ترعبه و تخيفه ..يقول الرئيس إن هذه السيوف لحمايتك .. ثم هي للفتك بك يتغير النداء من أيها الطالب إلى الأخ الماسوني ..
ثم يمنح الأخ الماسوني أسرار الدرجة الأولى و وشاحه الأزرق ..و يؤمر أحد المتواجدين و يكلفه الرئيس بتعليمه أسرار الماسونية .
1. اللمسة.
2. الإشارة .
3. الكلمة " بوعز " .
4. العمر الرمزي لهذه الدرجة 3 سنوات إذا سئل كم عمرك يقول ثلاث سنوات .
5. خطوات هذه الدرجة .
6. الطرقات : ثلاث طرقات متتالية .
7. تصفيقات : ثلاث تصفيقات يردد بين كل واحدة حرية , مساواة , إخاء .
كل هذا في المحفل ..
 الدرجة الثانية فوق الإنجيل و القرآن
يلقنه المرشد كلمة المرور و لمسة المرور من الدرجة الثانية من درجات المرحلة الأولى الـ33 .
 وكما في أسرار الأولى اللمسة و الإشارة و الكلمة إلا أنها تختلف من حيث الشكل و التطبيق .
 بالإضافة إلى النظام و كلمة المرور و لها هيئاتها ولا يتسع المجال هنا لذكرها يمكنك الرجوع إليها في كتاب الماسونية سرطان الأمم أو كتاب الماسونية في العراء ..
 و هكذا حتى الدرجة الثالثة يزداد فيها العمر و عدد الطرقات و التصفيقان و تختلف الكلمة و الإشارة و اللمسة و النظام ... إلخ

" الماسونية و اليهود "

الحركة الماسونية يهودية في نشأتها، وحقيقتها، وفي مصادرها الفكرية واصطلاحاتها وتعاليمها، ودرجاتها، وأسرارها، يهودية في أهدافها وغاياتها ومعتقداتها. ولقد أجمع الباحثون الراصدون للحركة الماسونية على يهودية هذه الحركة. ومن هؤلاء بعض العرب الذين انضموا إليها، ثم خرجوا منها، لمّا تكشّفت لهم أهدافها وحقيقتها اليهودية، وقد كتبوا في ذلك محذرين منها: أمثال: محمد علي الزعبي، ويوسف الحاج.
يقول الماسوني السابق الدكتور محمد علي الزعبي: "الماسونية آلة صيد بيد اليهود، يصرعون بها كبار الساسة، ويخدعون الأمم الغافلة والشعوب الجاهلة.."..

" علاقة الماسونية بالأديان "

ليس من مصلحة الماسونية القول بأنها ضد الأديان .. لذا راحوا يكررون أن الماسونية تحترم كافة الأديان لكنها لا تسمح بالجدل الديني في محافلها ...
لكن الظاهر في هذه المسألة أن الإشارات واضحة أن اليهودية هي الدين الأساسي لها ومما سبق ..
يقول شاهين مكاريوس : و أعرف رجالاً سئلوا عن اعتقادهم بالله و خلود النفس و لما أنكروا ذلك أخرجوا من الماسونية , و يقبلوا فيها مع رفيع منزلتهم التي كانوا فيها .
لقد أعلنت الحركة الماسونية عداءها السافر للأديان، وقامت بترويج الإلحاد والعقائد الكفرية، والفلسفات والأفكار المادية اللادينية، وتبنت الفلاسفة والمفكرين الملاحدة أمثال ماركس ونيتشه وفرويد وإميل دور كايم ونحوهم.
وكشفت جميع المؤلفات والنشرات والوثائق التي كتبت عن الماسونية، سواء التي كتبها أصحابها أم التي كتبها خصومها عن حقيقة موقفها من الأديان، ما عدا الدين اليهودي فقط، لأنها وجدت لتثبيت دعائمه وتمجيده وسيطرته على العالم بعد القضاء على الأديان الأخرى

" الماسونية و المرأة "
لقد نجح اليهود وأتباعهم -الماسونيون- في التضحية بالأخلاق والشرف والعرض في سبيل تحقيق أغراضهم الشيطانية، ولقد كانت المحافل الماسونية ومازالت مخوراً ترتكب فيه المنكرات والفواحش، وفي داخل الغرف السوداء يتم القضاء على عفة المرأة وإغواء الفتيات الممتنعات العفيفات عن طريق الرجال الذين طرحوا الدين والأخلاق والشرف جانباً.
إن الماسونية تريد من المرأة عفتها وشرفها، تريد من المرأة أن تنغمس في مستنقع الرذائل الجنسية، لتفسد الرجل، ولتقضي على الروابط الأسرية والاجتماعية، لتروج الانحلال والإباحية، لتذهب الأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في نهضتها، ليسهل لليهودية العالمية السيطرة على البشرية المنهوكة القوى.
لقد اتخذت الماسونية المرأة كسلاح في معركتها ضد الأخلاق والقيم والفضائل، وكوسيلة للقضاء على نفوذ الدين وسيطرته على الرجال.
يقول الزعيم الماسوني "دور فويل": "ليس الزنا بإثم في شريعة الطبيعة، ولو بقي البشر على سذاجة طبيعتهم لكانت النساء كلهن مشتركات بينهم"، ويقول "راغون" في كتابه: "رسوم إدخال النساء إلى الماسونية" ص 22-28: "العفة المطلقة مرذولة عند الماسونيين والماسونيات لأنها ضدّ ميل الطبيعة، ومن ثم تبطل كونها فضيلة

" نفوذ وانتشار الماسونية "

الماسونية من أقوى المنظمات السرية انتشاراً ونفوذاً، فمحافلها توجد في كل العالم تقريباً، ولها في معظم الدول العربية مراكز ومحافل، يكون رئيس المحفل الفخري أو الفعلي في الغالب الزعيم أو الرئيس للدولة، وقد استقطبت المحافل الماسونية في البلاد العربية الشخصيات السياسية والأدبية والصحفية والاجتماعية والعسكرية البارزة، ذات المكانة والتأثير في المجتمع، ولقد أصبح هؤلاء كالدمى في يد الماسونية ينفذون سياساتها وتعليماتها خوفاً على أنفسهم وعلى كراسيهم، وقد استطاع الباحث حسين عمر حمادة أن يكشف عن معلومات خطيرة، وجوانب مجهولة عن الماسونية في الدول العربية، ويعتبر كتابه: "الماسونية والماسونيون في الوطن العربي"( مصدراً رئيسياً ودقيقاً لتاريخ الماسونية في العالم العربي.
والماسونيون العرب -كغيرهم من ماسونيي العالم- يتلقون التعليمات والأوامر من المحفل الماسوني الأعظم اليهودي، فقد جاء في محضر المحافل الماسونية المنعقد عام 1889م ص 267 ما يلي: "في وسع الماسوني أن يكون مواطناً على أن يكون ماسونياً وقبل كل شيء، وفي وسعه بعد ذلك أن يكون موظفاً أو نائباً أو عيناً أو رئيس جمهورية، وعليه أن يستلهم الأفكار الماسونية، ومهما علت مكانته الاجتماعية فإنه يستوحي مذهبه من المحفل الماسوني -الكوني- لا من مكانته واستطاعت الماسونية عبر رجالها -وخاصة اليهود- أن تسيطر على معظم وسائل الإعلام ودور النشر والصحافة في العالم، وأن تسيطر على معظم الجمعيات والمنظمات الدولية، ومنظمات الشباب، لتضمن سير العالم كما تريد وتشتهي.
فهي تسيطر -مثلاً- على هيئة الأمم المتحدة ومعظم المؤسسات والمنظمات التابعة لها، مثل: مكتب السكرتارية لهيئة الأمم المتحدة، ومراكز الاستعلامات فيهـا، وشعبـة الأقسام الداخلية للهيئة، ومؤسسة التغذيـة والزراعـة، واليونسـكو "مؤسسـة التعليم والثقافة والفن"، وبنك الإعمار الدولي، وصندوق النقد الدولي، ومؤسسة اللاجئين الدولية، ومؤسسة الصحة الدولية، ومؤسسة التجارة العامة
ولكي تستمر آلة الصيد اليهودية (الماسونية) في أعمالها الشيطانية، ومخططاتها الإجرامية، أنشأت عصابات إرهابية مهمتها تنفيذ العمليات الإجرامية للتخلص من الأشخاص والجماعات والمؤسسات التي تقف في طريقها، لقد أَرْدَوا سيف الدين البستاني قتيلاً بعد أن ترك كتاباً يكشف عن خطورة الحركة الماسونية، وأطلقوا الرصاص على الدكتور محمد علي الزعبي صاحب كتاب "حقيقة الماسونية" والرجل كان ماسونياً ثم تركها بعد أن تكشفت له حقيقتها كحركة خطيرة هدامة .

" الماسونية و الإسلام "

"الماسونية هي جمعية سرية سياسية تهدف إلى القضاء على الأديان والأخلاق الفاضلة وإحلال القوانين الوضعية والنظم غير الدينية محلها ، وتسعى جهدها في إحداث انقلابات مستمرة وإحلال سلطة مكان أخرى بدعوة حرية الفكر والرأي والعقيدة . وهذا ما صرحوا ويصرحون به .
فمن ذلك ما أعلنه أحدهم في مؤتمر الطلاب الذي انعقد في 1865م في مدينة لييج التي تعتبر أحد المراكز الماسونية من قوله :
يجب أن يتغلب الإنسان على الإله ، وأن يعلن الحرب عليه . وأن يخرق السماوات ويمزقها كالأوراق . وجاء في المحفل الماسوني الأكبر سنة 1922م صفحة 98 ما نصه : سوف نقوي حرية الضمير في الأفراد بكل ما أوتينا من طاقة ، وسوف نعلنها حرباً شعواء على العدو الحقيقي للبشرية الذي هو الدين . ويقول الماسونيون : إن الماسونية تتخذ من النفس الإنسانية معبوداً لها .
ويقولون : إنا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم ، إنما غايتنا الأساسية إبادتهم من الوجود . مضابط المؤتمر الماسوني العالمي سنة 1903م صفحة 102 .
ويقولون : ستحل الماسونية محل الأديان وأن محافلها ستحل محل المعابد ... إلى غير ذلك مما فيه التصريح بشدّة عداوتهم للأديان ، وحربهم لها حرباً شعواء لا هوادة فيها .
والجمعيات الماسونية من أقدم الجمعيات السرية التي لا تزال قائمة ولا يزال منشؤها غامضاً وغايتها غامضة على كثير من الناس بل لا تزال غامضة على كثير من أعضائها . لإحكام رؤسائها ما بيتوا من مكر سيء وخداع دفين ولشدة حرصهم على كتمان ما أبرموه من تخطيط وما قصدوا إليه من نتائج وغايات . ولذا يدبر أكثر أمورها شفوياً .
وإن أريد كتابة فكرة أو إذاعتها عرضت قبل ذلك على الرقابة الماسونية لتقرها أو تمنعها . وقد وضعت أسس الماسونية على نظريات فأخذت من مصادر عدة ، أكثرها التقاليد اليهودية .
ويؤيد ذلك أن النظم والتعاليم اليهودية هي التي اتخذت أساساً لإنشاء المحفل الأكبر سنة 1717م ولوضع رسومه ورموزه وأن الماسونيين لا يزالون يقدسون حيرام اليهودي ، ويقدسون الهيكل والمعبد الذي شيده حتى اتخذوا منه نماذج للمحافل الماسونية في العالم ، وأن كبار الأساتذة من اليهود لا يزالون العمود الفقري للماسونية ، وهم الذين يمثلون الجمعيات اليهودية في المحافل الماسونية وإليهم يرجع انتشار الماسونية والتعاون بين الماسونية في العالم ، وهم القوة الكامنة وراء الماسونية وإلى خواصهم تسند قيادة خلاياها السرية يدبرون أمرها ويرسمون الخطط لها ويوجهونها سراً كما يشاءون ، ويؤيد ذلك ما جاء في مجلة أكاسيا الماسونية سنة 1908 م عدد 66 من أنه لا يوجد محفل ماسوني خال من اليهود وأن جميع اليهود لا تحتضن المذاهب بل هناك المبادئ فقط وكذلك الحال عند الماسونية ولهذه العلة تعتبر المعابد اليهودية خليفتنا ولذا نجد بين الماسونيين عدداً كبيراً من اليهود .
ويؤيد أيضاً ما ذكر في سجلات الماسونية من قولهم : لقد تيقن اليهود أن خير وسيلة لهدم الأديان هي الماسونية ، وأن تاريخ الماسونية يشابه تاريخ اليهود في الاعتقاد .. وأن شعارهم هو نجمة داود المسدسة، ويعتبر اليهود والماسونيون أنفسهم معا الأبناء الروحيين لبناة هيكل سليمان ، وأن الماسونية التي تزيف الأديان الأخرى تفتح الباب على مصراعيه لإعلاء اليهودية وأنصارها ، وقد استفاد اليهود من بساطة الشعوب وحسن نيتها ، فدخلوا في الماسونية ، واحتلوا المراكز الممتازة وبذلك نفثوا الروح اليهودية في المحافل الماسونية وسخروها لأغراضهم .
ومما يدل على شدة حرصهم على سريتها وبذلهم الجهد في كتمان ما يخططون لهدم الأديان وتبييتهم المكر السيء لإحداث الانقلابات السياسية ما جاء في بروتوكولات حكماء صهيون من قولهم : وسوف نركز هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا ، وستتألف هذه القيادة من علمائنا وسيكون لهذه الخلايا ممثلوها الخصوصيون ، كي تحجب المكان الذي تقيم فيه قيادتنا حقيقة ، وسيكون لهذه القيادة وحدها الحق في تعيين من يتكلم ، وفي رسم نظام اليوم ، وفي هذه الخلايا سنضع الحبائل والمصايد لكل الاشتراكيين وطبقات المجتمع الثورية ، وإن معظم الخطط السياسية السرية معروفة لنا وسنهديها إلى تنفيذها عندما تتشكل ، ولكن الوكلاء في البوليس الدولي السري تقريباً سيكونون أعضاء في هذه الخلايا ..وحينما تبدأ المؤامرات خلال العالم فإن بدأها يعني أن واحداً من أشد وكلائنا إخلاصاً يقوم على رأس هذه المؤتمرات وليس إلا طبيعيا أننا كنا الشعب الوحيد الذي يوجه المشروعات الماسونية ونحن الشعب الوحيد الذي يعرف أن يوجهها ونعرف الهدف الأخير لكل عمل على حين أن الأمميين ـ أي غير اليهود ـ جاهلون بمعظم هذه الأشياء الخاصة بالماسونية ولا يستطيعون حتى رؤية النتائج العاجلة لما هم فاعلون .
إلى غير ذلك مما يدل على قوة الصلة بين اليهودية والماسونية ، ومزيد التعاون بين الطائفتين في المؤامرات الثورية وإحداث الحركات الهادمة ، وعلى أن الماسونية في ظاهرها دعوة إلى الحرية في العقيدة والتسامح في الرأي والإصلاح العام للمجتعمات ، ولكنها في حقيقتها ودخيلة أمرها دعوة إلى الإباحية والانحلال وعوامل هرج ومرج وتفكك في المجتمعات ، وانفصام لعرى الأمم ومعاول هدم وتقويض لصرح الشرائع ومكارم الأخلاق وإفساد وتخريب العمران .
على هذا فمن كان من المسلمين عضواً في جمعة الماسونية وهو على بيّنة من أمرها ، ومعرفة بحقيقتها ودفين أسرارها أو أقام مراسمها وعني بشعائرها كذلك فهو كافر يستتاب فإن تاب وإلا قتل وإن مات على ذلك فجزاؤه جزاء الكافرين ، ومن انتسب إلى الماسونية وكان عضوا في جماعتها وهو لا يدري عن حقيقتها ولا يعلم ما قامت عليه من كيد للإسلام والمسلمين وتبييت الشر لكل من يسعى لجمع الشمل وإصلاح الأمم وشاركهم في الدعوة العامة والكلمات المعسولة التي لا تتنافى حسب ظاهرها مع الإسلام فليس بكافر ، بل هو معذور في الجملة لخفاء واقعهم عليه ، ولأنه لم يشارك في أصول عقائدهم ولا في مقاصدهم ورسم الطريق لما يصل بهم إلى غاياتهم الممقوتة ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى "
لكن يجب عليه أن يتبرأ منهم إذا تبين له أمرهم ويكشف للناس عن حقيقتهم ويبذل جهده في نشر أسرارهم وما بيتوا للمسلمين من كيد وبلاء ليكون ذلك فضيحة لهم ولتحبط به أعمالهم . ينبغي للمسلم أن يحتاط لنفسه في اختيار من يتعاون معه في شئون دينه ودنياه وأن يكون بعيد النظر في اصطفاء الأخلاء والأصدقاء حتى يسلم من مغبّة الدعايات الخلابة وسوء عاقبة الكلمات المعسولة ولا يقع في حبائل أهل الشرك ولا في شباكهم التي نصبوها للأغرار وأرباب الهوى وضعاف العقول "
"قرار المجمع الفقهي بشأن الماسونية "
نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان 1398هـ الموافق 15/7/1978م في قضية الماسونية والمنتسبين إليها وحكم الشريعة الإسلامية في ذلك. وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة، وطالع ما كتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثائقها نفسها فيما كتبه ونشره أعضاؤها وبعض أقطابها، من مؤلفات، ومن مقالات، في المجلات التي تنطق باسمها.
وقد تبين للمجمع بصورة لا تقبل الريب من مجموع ما اطلع عليه من كتابات ونصوص ما يلي:
1- إن الماسونية منظمة سرية تخفي تنظيمها تارة وتعلنه تارة بحسب ظروف الزمان والمكان، ولكن مبادئها الحقيقية التي تقوم عليها، هي سرية في جميع الأحوال، محجوب علمها حتى على أعضائها إلا خواص الخواص الذي يصلون بالتجارب العديدة إلى مراتب عليا فيها.
2- إنها تبني صلة أعضائها بعضهم ببعض في جميع بقاع الأرض على أساس ظاهري للتمويه على المغفلين وهو الإخاء الإنساني المزعوم بين جميع الداخلين في تنظيمها دون تمييز بين مختلف العقائد والنحل والمذاهب.
3- إنها تجذب الأشخاص إليها ممن يهمها ضمهم إلى تنظيمها بطريق الإغراء بالمنفعة الشخصية على أساس أن كل أخٍ ماسوني مجند في عون كل أخٍ ماسوني آخر في أي بقعة من بقاع الأرض، يعينه في حاجاته وأهدافه ومشكلاته، ويؤيده في الأهداف إذا كان من ذوي الطموح السياسي، ويعينه إذا وقع في مأزق من المآزق أياً كان على أساس معاونته في الحق والباطل ظالماً أو مظلوماً، وإن كانت تستر ذلك ظاهرياً بأنها تعينه على الحق لا الباطل. وهذا أعظم إغراء تصطاد به الناس من مختلف المراكز الاجتماعية وتأخذ منهم اشتراكات مالية ذات بال.
4- إن الدخول فيها يقوم على أساس احتفال بانتساب عضو جديد تحت مراسم وأشكال رمزية إرهابية لإرهاب العضو إذا خالف تعليماتها والأوامر التي تصدر إليه بطريق التسلسل في الرتبة.
5- إن الأعضاء المغفلين يتركون أحراراً في ممارسة عباداتهم الدينية، وتستفيد من توجيههم وتكليفهم في الحدود التي يصلحون لها ويبقون في مراتب دنيا، أما الملاحدة أو المستعدون للإلحاد فترتقي مراتبهم تدريجياً في ضوء التجارب والامتحانات المتكررة للعضو على حسب استعدادهم لخدمة مخططاتها ومبادئها الخطيرة.
6- إنها ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغيرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة أو خفية.
7- أنها في أصلها وأساس تنظيمها يهودية الجذور، ويهودية الإدارة العليا العالمية
السرية، وصهيونية النشاط.
8- إنها في أهدافها الحقيقية السرية ضد الأديان جميعاً لتهديمها بصورة عامة وتهديم الإسلام في نفوس أبنائه بصورة خاصة.
9- إنها تحرص على اختيار المنتسبين إليها من ذوي المكانة المالية والسياسية أو الاجتماعية أو العلمية أو أية مكانة يمكن أن تستغل نفوذاً لأصحابها في مجتمعاتهم، ولا يهمها انتساب من ليس لهم مكانة يمكن استغلالها ولذلك، تحرص كل الحرص على ضم الملوك والرؤساء والوزراء وكبار موظفي الدولة ونحوهم.
10- إنها ذات فروع تأخذ أسماء أخرى تمويهاً، وتحويلاً للأنظار لكي تستطيع ممارسة نشاطاتها تحت مختلف الأسماء، إذا لقيت مقاومة لاسم الماسونية في محيط ما، وتلك الفروع المستورة بأسماء مختلفة من أبرزها: منظمة الأسود، والروتاري، والليونز، إلى غير ذلك من المبادئ والنشاطات الخبيثة التي تتنافى تنافياً كلياً مع قواعد الإسلام وتناقضه مناقضة كلية.
وقد تبين للمجمع بصورة واضحة العلاقة الوثيقة للماسونية باليهودية الصهيونية العالمية، وبذلك استطاعت أن تسيطر على نشاطات كثير من المسئولين في البلاد العربية وغيرها في موضوع قضية فلسطين. وتحول بينهم وبين كثير من واجباتهم في هذه القضية المصيرية العظمى لمصلحة اليهود والصهيونية العالمية.
لذلك ولكثير من المعلومات الأخرى التفصيلية عن نشاط الماسونية، وخطورتها العظمى، وتلبيساتها الخبيثة، وأهدافها الماكرة يقرر المجمع الفقهي اعتبار الماسونية من أخطر المنظمات الهدامة على الإسلام والمسلمين وأن من ينتسب إليها على علم بحقيقتها وأهدافها فهو كافر بالإسلام مجانب لأهله".
" رموز و شعارات تستخدمها الماسونية "
تستخدم الماسونية شعاراً لها " البنائون الأحرار " الرمز الأشهر للماسونية فهو الفرجار و المنقلة و الذي يظهر في كل محافلها ووثائقها .
.

أحد المحافل الماسونية



وثيقة سفر لأحد الأعضاء الماسونيين

القاعة الكبرى لأحد المحافل الماسونية

معبد ماسوني
الخـــــــاتمة :
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الخلق و المرسلين و بعـــد :
فهذه خلاصة ما آتاني الله من فضله و توفيقه ؛ آمل أن أكون في بحثي هذا قد وضعت بعض النقاط على الحروف لنعرف الإجابة عن هذه الجمعية و تبيان خطرها و الفرق الشاسع بين دعواها التي تتستر بزي الإنسانية و الأدبية و الأخلاقية .. و بين خطتها الخبيثة التي تبعد كل البعد عن الأخلاق و الدين بل تبين لي من خلال هذا البحث أن هذه الدعوة هي دعوة إلى الانسلاخ من الأخلاق و الدين .. و أن من يدخل فيها لا شك في أنه قد سلك طريق الكفر بعد أن عرفنا أن هدفها هو إحياء اليهودية و طمس الأديان و التمهيد لبناء هيكل سليمان المزعوم في القدس الشريف و للأسف فقد وقع أناس كثر في شباك هذه الجمعية التي ترعاها اليهودية ولو بأيدٍ خفية .....
و أنها عبارة عن معول للهدم من جانب و أداة بناءٍ لليهودية من جانب آخر ؛ و إن أولى طريق بالإتباع هو طريق السلامة ومجانبة الشبهات ..
و أوصي القارئ الكريم أن يرجع إلى التاريخ و ينظر عدوان الماسونية و حقيقتها و ينظر بعين الفاحص الممحص لشخصياتها وكيف أنهم معاول للفساد و الإفساد إلى يومنا هذا .
إن دعوة الإنسانية و الأخلاقية لا يتأتى إلا بطريق واضح سليم بعيداً عن الغموض التي غرقت به الماسونية و إن أوضح محجة و أطهرها هي ما تركنا عليها النبي الكريم محمد صلى الله عليه و سلم كتاب الله العزيز و سنة النبي المصطفى عليه الصلاة و السلام ..
قال تعالى : " إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ "
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


المــــــــــــــــــــــــراجع
الماسونية سرطان الأمم /أبو إسلام أحمد عبد الله . السنةالسابعة العدد 74- جمادى الأول 1408هـ ديسمبر 1987 م .دون طبعة ودون دار نشر .
السر المصون في شيعة الفرمسون / للأب لويس شيخو اليسوعي.
أوقفوا هذا السرطان -حقيقة الماسونية وأهدافها- د. سيف الدين البستاني .
الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، إصدار الندوة العالمية للشباب الإسلامي.
الأسرار الخفية في جمعية الماسونية / شاهين ماكريوس الطبعة 2.
الماسونية و اليهود و التوراة د.نعمان عبد الرزاق السامرائي دار الحكمة دون طبعة .
تاريخ الجمعيات السرية والحركات الهدامة عبد الله عنان .
الماسونية ذلك العالم المجهول عبد الحليم إلياس الخوري..
الماسونية ذلك العالم المجهول د. صابر طعيمة
الماسونية في العراء الدكتورمحمد علي الزعبي الطبعة الأولى 1393هـ -1972م.
فتاوى اللجنة الدائمة بتصرف يسير نقلاً عن موقع الإسلام سؤال و جواب.
الصور مصدرها محرك البحث على شبكة الإنترنت google.






المقدمة :................................................. ..................................1
من يعرفهم لا يعرف سلاماً :................................................. .....3
مفهوم الماسونية:........................................ ..........................4
أصل الماسونية و نشأتها:........................................... ............... 5
أهداف الماسونية:........................................ ............... .........6
وسائل الماسونية في تحقيق أهدافها :................................................7
درجات الماسونية :................................................. ............. 8
الانتساب إلى الماسونية:........................................ ........... ........9
الماسونية و اليهود :................................................. ............11
علاقة الماسونية بالأديان:......................................... .......... .....11
الماسونية و المرأة :................................................. ..............12
نفوذ وانتشار الماسونية:........................................ ...... ...........12
الماسونية و الإسلام: .................................................. ..........13
قرار المجمع الفقهي بشأن الماسونية :...............................................16
رموز و شعارات تستخدمها الماسونية :....................................... ...18
الخاتمة:.......................................... ......................... .... 20
المراجع :................................................. ......................21
الفهـــــــــــــــــــــــــــــرس
المصدر: طريق الخلاص

نور الإسلام غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الماسونية

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:30 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32