تذكرني !


 



النفوذ الإيراني في إفريقيا

النفوذ الإيراني في إفريقيا الاثنين 26 ديسمبر 2011 مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ترجمة: مركز الشعلة للأبحاث مفكرة الاسلام: يعتمد النفوذ الإيراني في إفريقيا على

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /24-02-2012, 06:00 PM   #1

 
الصورة الرمزية مزون الطيب
الله اكبر

مزون الطيب غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية مزون الطيب
الله اكبر

مزون الطيب غير متواجد حالياً

افتراضي النفوذ الإيراني في إفريقيا


النفوذ الإيراني في إفريقيا
الاثنين 26 ديسمبر 2011

مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية

ترجمة: مركز الشعلة للأبحاث



مفكرة الاسلام: يعتمد النفوذ الإيراني في إفريقيا على سياسة نشر أكبر عدد من البعثات الدبلوماسية في القارة وبناء مشاريع تجارية صغيرة ومتوسطة، بالإضافة إلى وعود بزيادة التعاون في المستقبل، ولكن إيران التي لا تستطيع أن تتخلى عن أجنداتها السرية أضيرت دبلوماسيًّا بسبب تصديرها للسلاح لكثير من المليشيات المعادية لبعض الحكومات الإفريقية بدون علم تلك الدول، فالسياسة الإيرانية تعتمد بالأساس على إنشاء ميليشيات موالية لها في الكثير من البقاع المشتعلة حول العالم، وهو ما أدى إلى توتر العلاقات في كثير من الأحيان بتلك الدول الإفريقية التي تحاول طهران أن تمد لها يد الصداقة.

والطموحات الإيرانية في إفريقيا ترتكز على محورين، المحور الأول هو المحور الدبلوماسي من أجل عدم عزلتها والتصويت ضدها في المنظمات الدولية، ومحاولة إنشاء نظام عالمي بديل مع القوى المعادية للولايات المتحدة، بالإضافة إلى المجال الاقتصادي الذي تهدف فيه إلى الحصول على اليورانيوم لتمويل برنامجها النووي. وطبقًا لإيلان بيرمان من موقع ريـال كلير وورد فإن "مخزون اليورانيوم الذي تمتلكه إيران أصبح قديمًا حيث كانت الجمهورية الإسلامية قد حصلت عليه من جنوب إفريقيا في السبعينيات، ومعظمه من المنضب"، فطبقًا لإفادة استخباراتية سرية من إحدى الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فبراير الماضي فإن جمهورية إيران الإسلامية ركزت جهودها على إفريقيا والتي بها عدة دول منتجة لليورانيوم، بما في ذلك زيمبابوي والسنغال ونيجيريا وجمهورية الكونجو الديموقراطية[1].

لذلك دخلت إيران في لعبة إفريقية مع كل من الغرب والكيان الصهيوني من أجل البحث عن اليورانيوم وعن دور متنامي هناك، حيث إن الولايات المتحدة تحاول هي الأخرى تقزيم النفوذ الإيراني وإحباط صفقات اليورانيوم، فيما لدى الكيان الصهيوني تاريخ طويل من العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والأمنية مع الدول الإفريقية وتهدف مجهوداتها الدبلوماسية الواسعة والتاريخية في إفريقيا إلى إعاقة ذلك التوسع الإيراني[2].

تداعيات ذلك على السياسة الأمريكية:

إن النشاط الإيراني في إفريقيا وفي مناطق أخرى من العالم يعد نتاجًا للدبلوماسية الشرسة التي شنت ضد طهران وتهدف إلى تخفيف الضغوط الغربية والعقوبات الناجمة عنها، وبصورة أعم من أجل مكافحة النظام العالمي الذي تراه إيران على أنه معاد لمصالحها. وفي الوقت الراهن فإن علاقة إيران مع بعض الدول في الأطراف ليست بالقوة الكافية لوصول إلى أهدافها وبالتالي لا تمثل قلقًا كبيرًا للولايات المتحدة، ونقطة الضعف الحالية لشبكة التحالفات الإيرانية ليست مجرد الانقسامات بين إيران وبين شركائها المستهدفين فقط، ولكن أيضًا بسبب الضغوط الدائمة من الولايات المتحدة. ولمنع إيران من تقوية روابطها بدول الأطراف فإن على صناع السياسات في واشنطن أن يضعوا في اعتبارهم الاستراتيجيات العامة التالية:

· التعامل مع دول الأطراف ولكن بغير اندفاع. فقد انتقد بعض المحللين الولايات المتحدة لتجاهلها دول الأطراف في إفريقيا وبالتالي السماح لإيران في الحصول على موطئ قدم لها. وكما توضح لنا الاستراتيجية الإيرانية المستمرة للحصول على حلفاء وشركاء، فإن الولايات المتحدة لا تتحمل أن تتجاهل تمامًا أي بقعة على وجه الأرض. فحتى الدول ذات الأهمية الاستراتيجية المنخفضة فمن المفيد التواصل معها، وبخاصة عندما نعلم أن التوجه الإيراني من المتوقع له أن ينهار تحت ثقلهم هم أنفسهم وبأخطائهم (مثل حالة مصنع سينيران للسيارات في السنغال). لذا فإن المساعدات الأمريكية والمصالح التجارية قدمت حوافز قوية لدول الأطراف ولجعلها مترددة في التعاون الكامل مع إيران.

· الحفاظ على الدعم والمساعدات الأمريكية. يجب على الولايات المتحدة أن تحافظ على برامجها الحالية للمساعدات في المستويات المدنية والأمنية على السواء، فتلك البرامج أقل تكلفة بكثير عن تكلفة النفوذ الإيراني المتزايد، وتعمل كطرق حاسمة في التوازن مع الجهود الإيرانية وتظهر الاهتمام الأمريكي. فهي وسائل هامة في فصل النفوذ الأمريكي من اتجاهات الزعماء الحاليين في تلك البلدان وبناء قواعد أوسع من الدعم الشعبي للولايات المتحدة. كما يجب على الولايات المتحدة أيضًا أن تعمل مع أهم حلفائها من دول الخليج مثل السعودية لتقليل القدرة الإيرانية على استخدام صادراتها النفطية كأداة في تقوية علاقاتها مع الدول الإفريقية.

· تصوير إيران على أنها دولة معزولة ذاتيًّا وعدوانية. والقوى الطرفية التي لديها أكبر قدرة كامنة على التأثير على المنافسة هي قوى إقليمية طموحة مثل البرازيل وجنوب إفريقيا. لذا فإن الولايات المتحدة وحلفاءها يجب عليهم أن يؤكدوا باستمرار على أنه بالرغم من موعود إيران في توفير مكاسب اقتصادية مؤقتة لهم، إلا أن ذلك يمثل مخاطر اقتصادية وسياسية طويلة الأمد بسبب سمعة إيران الملطخة في مجال حقوق الإنسان وبسبب حالة عدم الاستقرار المحتمل أن تدخل فيها الدولة الإيرانية.

· التأكيد على فرض عقوبات قاسية على إمداد إيران بالمواد الانشطارية. فعلى الولايات المتحدة وحلفائها أن تستمر في التحذير الاستباقي للدول التي تفكر في إمداد إيران بالمواد النووية بفرض عقوبات اقتصادية قاسية عليها. والإجراءات الأمريكية ضد زيمبابوي بدا أنها أتت أكلها وأثبتت أنها كانت إيجابية ويجب تطبيقها مع الدول الأخرى المحتمل إمدادها بمواد انشطارية لإيران.

· يجب على الولايات المتحدة أن تبتعد عن الإجراءات التي تهدد سيادة الدول وخاصة في إفريقيا، فيجب على الولايات المتحدة أن تكون لديها حساسية تجاه غضب تلك الدول وردود فعلها على الضغوط والعقوبات الأمريكية ويجب عليها في المقابل أن تعتمد على فرقها الدبلوماسية في سفاراتها لتشكيل توجه حذر ومتكامل للتعامل مع كل دولة على حدة بطريقة تضع في اعتبارها بصورة كاملة مخاوفها وحساسياتها. فوجود حل واحد يصلح لجميع الدول هو يهم يجب تجنبه لأنه يؤذي أكثر مما يصلح.

· يجب على الولايات المتحدة في النهاية ألا تضخم من قدرات إيران في دول الأطراف ولا تعامل المسرح في الأطراف على أنه مشكلة خطيرة، يجب عليها أن تراقب التقدم الإيراني بعين تفصل ما بين استراتيجية إيرانية واسعة لمراوغة الضغوط الغربية وما بين توسيع اهتماماتها الإقليمية. وبكل المقاييس فإن إيران بعيدة كل البعد عن التوصل إلى تحالف عالمي من الدول المعادية للغرب، ولكن بعد إيران عن ذلك الهدف يحميه اليقظة الغربية للحالة الراهنة التي يجب أن تستمر في مراقبة دول الأطراف.

[1] Ilan Berman, "Iran‘s Bid for Uranium", Real Clear World, 24 May 2011. http://www.realclearworld.com/articl...ium_99532.html .

[2] Chris Zambelis, “Iran Deals itself into African Game.” Asia Times, 17 January 2011, http://atimes.com/atimes/Middle_East/MA13Ak04.html.
المصدر: طريق الخلاص


hgkt,` hgYdvhkd td Ytvdrdh


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الإيراني, النفوذ, إفريقيا

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإسلام في إفريقيا .. منطلقات و قيم نور الإسلام الإسلام في أفريقيا 0 09-11-2013 10:52 AM
مذابح المسلمين في إفريقيا نور الإسلام الإسلام في أفريقيا 0 14-06-2013 12:05 PM
الظواهري: النفوذ الأمريكي في العالم ينهار مزون الطيب الأخبار 0 01-03-2012 10:19 AM
النفوذ الإيراني في قطاع غزة مزون الطيب المقالات 0 15-02-2012 09:51 PM
النفوذ الإيراني في إفريقيا مزون الطيب المقالات 0 10-02-2012 05:27 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 03:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32