نصرانيات أخبار الكنائس الشرقية والغربية ومواضيع نصرانية عامة

حياة المسيح... خواطر وافكار

بسم اللّه الرحمن الرحيم حياة المسيح... خواطر وافكار اثبتنا فيما سبق خروج الموت عن جسم ورسم العقاب وانه للمسيح طوق نجاة وليس كما يظن النصاري فقد حياة ؛ ويستحضرنا

إضافة رد
قديم 28-03-2019, 01:40 PM
  #1
رافع راية الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 78
Jded حياة المسيح... خواطر وافكار

المسيح..., حياة, خواطر, وافكار

بسم اللّه الرحمن الرحيم
حياة المسيح... خواطر وافكار
اثبتنا فيما سبق خروج الموت عن جسم ورسم العقاب وانه للمسيح طوق نجاة وليس كما يظن النصاري فقد حياة ؛ ويستحضرنا الآن السؤال التالي هل يمكن ان تكون حياته علي الارض هي العقاب الذي تحمله عن البشر ؟
الاجابة لا ! و الدليل هذه المرة من الانجيل !!
[*36حِينَئِذٍ جَاءَ مَعَهُمْ يَسُوعُ إِلَى ضَيْعَةٍ يُقَالُ لَهَا جَثْسَيْمَانِي، فَقَالَ لِلتَّلاَمِيذِ:«اجْلِسُوا ههُنَا حَتَّى أَمْضِيَ وَأُصَلِّيَ هُنَاكَ».*37ثُمَّ أَخَذَ مَعَهُ بُطْرُسَ وَابْنَيْ زَبْدِي، وَابْتَدَأَ يَحْزَنُ وَيَكْتَئِبُ.*38فَقَالَ لَهُمْ:«نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَاسْهَرُوا مَعِي».*39ثُمَّ تَقَدَّمَ قَلِيلاً وَخَرَّ عَلَى وَجْهِهِ، وَكَانَ يُصَلِّي قَائِلاً:«يَا أَبَتَاهُ، إِنْ أَمْكَنَ فَلْتَعْبُرْ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ، وَلكِنْ لَيْسَ كَمَا أُرِيدُ أَنَا بَلْ كَمَا تُرِيدُ أَنْتَ».*40ثُمَّ جَاءَ إِلَى التَّلاَمِيذِ فَوَجَدَهُمْ نِيَامًا، فَقَالَ لِبُطْرُسَ: «أَهكَذَا مَا قَدَرْتُمْ أَنْ تَسْهَرُوا مَعِي سَاعَةً وَاحِدَةً؟*41اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ».*42فَمَضَى أَيْضًا ثَانِيَةً وَصَلَّى قَائِلاً:«يَا أَبَتَاهُ، إِنْ لَمْ يُمْكِنْ أَنْ تَعْبُرَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسُ إِلاَّ أَنْ أَشْرَبَهَا، فَلْتَكُنْ مَشِيئَتُكَ».*43ثُمَّ جَاءَ فَوَجَدَهُمْ أَيْضًا نِيَامًا، إِذْ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ ثَقِيلَةً.*44فَتَرَكَهُمْ وَمَضَى أَيْضًا وَصَلَّى ثَالِثَةً قَائِلاً ذلِكَ الْكَلاَمَ بِعَيْنِهِ.]
هذا ما ذكر في انجيل متي (26 : 36 - 45 ) وتكرر في مرقس (14 : 35 ) وتأكد بنفس المعني في العبرانيين (5 : 7 ) مع زيادة ان الله استجاب له من اجل تقواه وهذه الزيادة هو ما يستسيغه العقل ويقبله الضمير ؛ وكيف لا يستجيب الله لكل هذه التوسلات والتضرعات من انسان تقي صالح لم يظلم او يسيء حمل علي عاتقه خلاص البشر والخلاص بهذه الصورة مع قدرة اللّه وفعله لما يريد اذا اراد ليس له داعي ؛ عدم استجابة الله لدعاء المسيح سيتمخض عنها العديد من المشاكل اقلها التناقض وتضارب ايمان النصاري مع فحوي الاناجيل ولنرجع الي ما كنا نقول ؛ ما هذه المصير الذي جعل المسيح يدخل في هذه الحالة من الخوف والحزن والهلع ثم الدعاء والتوسل والابتهال من اجل الخلاص منه و الابتعاد عنه ؟ انه ببساطة الموت والصلب ؛ اذن المسيح كان يحبذ الحياة علي الموت ويفضل البقاء في الارض علي الرجوع الي السماء ؛ اننا للان لم ندلي بشيء هذا ما يهمس به انجيل متي ‘ ومن ناحية اخري لا يمكن ان يختلف معنا النصاري في ان الحياة تعني سجن المسيح داخل الجسد للابد وتقويض صلاحياته الرفيعة وبعده عن حضن الأب ؛ واعتقد انهم لن يرضوا ان يبقي عرش اليمين فارغ ‘ ولا ان يصبح التثليث مبعثر الاركان ‘ اذن هناك مشكلة يجب ان نبحث لها عن حل اذ كلا الوضعين اللذان سيؤول اليهما شخص المسيح منكر وغير مقبول وفي الحقيقة ليس لها سوي واحد من اثنين :
- اعتبار الاناجيل تتكلم عن شخص اخر غير يسوع ويدعم هذا القول لوقا (22 : 66 - 69 ) والعديد من الشواهد الاخري في العهد القديم ولاسيما المزامير واقصد النبؤات التي تبشر بنجاة المسيح من الصلب
- عدم وجود حتمية للمغفرة بهذ الشكل المخزي المختلق لما يلي :
ا - وجود طرق اخري ؛ كالمغفرة بالدقيق والصلاة او المغفرة بالأموال والجواهر
ب - بحسب الكتاب المقدس الله يباشر افعاله وينفذ ارادته بدون قيد او شرط او تعارض صفة مع اخري ؛ فالله لم يشفق علي المسيح بسبب هذه المشكلة المفتعلة ولم يشفق علي الملائكة و قوم سدوم وعمورة عندما اخطأوا ومن قبل عاقب آدم والمرأة والحية وتغاضى عن افعال الشيطان وجرائره السوداء ثم اهلك جل العالم بالطوفان ولا نعلم هذا الاهلاك بسبب الخطيئة الجدية ام بسبب خطايا الوقت الذي هم فيه ‘ وكيف لا يسند الخاص صدره علي كتف العام ‘ وعندما اراد ان يغفر لاهل نينوي غفر لهم حسب الكتاب المقدس من سكناه في السماء .
د - لا يمكن اقرار ترهات النصاري واباطيلهم التي تقول ان الله يعوزه احيانا التوفيق بين صافته وافعاله لحل بعض الامور الشائكة كاغداق رحمته علي مجرم يستحق التنكيل والعذاب ‘ او صب جام غضبه وعذابه علي مذنب دون ان تكون رحمته عائق في تحقيق ذلك ولو اقررنا ما يقال جدلا وصدقناهم في هذه المشكلة المفتعلة فالحل بسيط !؟
وضع عقوبات متسمة بالرحمة من البداية بناء علي علم اللّه السابق وبذلك يعبر العقاب بذاته عن العدل وبصفته عن الرحمة وينتهي الامر فليس غريب ان يتضمن الشيء في ذاته اكثر من معني ،
وهذا ما يحدث فعلا عندما يكون هناك هدف سامي يراد من وراء الفعل ؛ فعندما يدور العقاب في فلك التقويم والتأديب والزجر والتربية والتعليم ؛ وعندما ينتقل من القوة الي الضعف ‘ وعندما يتغاضى عن بعض شموله ويلّطف من قسوته ؛ في كل هذه الاحوال يكون العقاب ناطق بالرحمة ومتشرب بها وهذا تجاوز فرضه علي شرح بطلان هذه المسألة لان هذا الاتسام موجود من الاساس لاتصاف الله بالصفات التي جعلها النصاري محل نزاع وتناحر وهي لا يمكن ان تكون الا في موقف وئام وتناصر .
ج - هذا التوفيق باطل لان احد اركانه العدل الذي يتطلب عقاب عين الخاطيء دون تقلص في ذاته او مظهره ودون تنافر مع وصفه او تعريفه والاهم من كل ذلك ان يكون التطبيق بالشكل الذي يبرز الحكمة ويؤدي الغرض مع مرعاة الصالح العام والخاص وما يحيط بالمسألة من ظروف وحيثيات فما الحكمة من عقاب غير الخاطيء وكيف يتخلي العدل عن روحه وبدلا من ان يقيم المائل ويرجع الامور لنصابها ويضع كل شيء في مكانه الصحيح يصبح وحشا مكشر عن انيابه لا يهمه سوي سفك الدماء دون اكتراث او تحديد ومال الاله يظهر بهذه الصورة فهو يريد كفارة كناية عن غضبه وفي عين الوقت يقدمها لنفسه عن البشر ؛ والطامة الكبري انها هي نفسه وكل ذلك لا يعبر الا عن شدة الرضا سبحان اللّه !! رضا وغطب في آن واحد وليس هذا هو الجانب الوحيد غير المنطقي في المسألة هناك جوانب اخري ستظهر بعد قليل ؛ وناتي للرحمة فتجدها تكيل بمكيالين وتري منها وجهين تغطي احدهما عند موت وصلب المسيح وتبرز الاخر عند عقاب آدم كأنها هي الاخري قد اصيبت بالحمي والانفصام تعمل في حين ؛ ويعتريها العطب في حين ولو فرضنا انها اضلعت بمهامها وقامت بما يجب عليها فانها لم تفعل سوي شيء واحد نقلت جوهر العذاب من شخص آ دم الي شخص المسيح اذن العذاب قائم ولم ينهل شيء من معناها او مبناها اسمع من يقول لا تظلمها ربما اصيبت بالعور وضعف البصر ؛ هل اصيبت بالعور وضعف البصر ام هي الواسطة والمحسوبية ونرجع للمثل الدارج الكذب والاختلاق ليس له يد ولا قدمين فالنصاري بنوا علي اساس باطل وليته كان باطلا فقط بل هش ومتهافت لا يقوي علي بضع ثوان من التفكير الموضوعي فكان من الطبيعي ان ينتج عن تفكيرهم المريض هذه الاقوال المتعارضة والتفسيرات السقيمة التي لا تروي غليل ولا تطبب سقيم .


المصدر: طريق الخلاص

ابن النعمان غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المسيح..., حياة, خواطر, وافكار

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قفزة فيليكس خواطر إيمانية مزون الطيب المقالات 0 17-10-2012 09:41 PM
خواطر معاق نور الإسلام منوعات 0 11-04-2012 05:15 PM
خواطر في موضوع الإلحاد مزون الطيب منوعات 0 17-02-2012 02:53 PM
خواطر المطر نور الإسلام منوعات 0 12-01-2012 06:47 PM
خواطر نور الإسلام منوعات 0 09-01-2012 04:16 PM


الساعة الآن 08:06 PM


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32