القرآن الكريم

شبهات

Investigate Islam

المدونة الإسلامية

اتصل بنا

 
العودة   طريق الخلاص > إسلاميات > هدى الإسلام

هدى الإسلام مواضيع إسلامية عامة

«إيكونوميست انتلجنس»:التمويل الإسلامي مستمر بنموه لكنه مجزَّأ.. والعقار نقطة ضعف

أصدرت وحدة «إيكونوميست انتلجنس» للمعلومات تقريراً بعنوان « ارتفاع الطلب على الصناعة الإسلامية من المستهلكين المراعين لأحكام الشريعة» بتكليف من بيت التمويل الكويتي. وجدت فيه أن نمو عدد المسلمين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2012, 07:21 PM   #1
مدير عام
 
الصورة الرمزية نور الإسلام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 3,898
افتراضي «إيكونوميست انتلجنس»:التمويل الإسلامي مستمر بنموه لكنه مجزَّأ.. والعقار نقطة ضعف



أصدرت وحدة «إيكونوميست انتلجنس» للمعلومات تقريراً بعنوان « ارتفاع الطلب على الصناعة الإسلامية من المستهلكين المراعين لأحكام الشريعة» بتكليف من بيت التمويل الكويتي.

وجدت فيه أن نمو عدد المسلمين في العالم يلعب دوره في السوق الموافقة للشريعة، إضافة إلى ارتفاع قوة الشراء بين المسلمين، وزيادة البلدان التي توفر منتجات وخدمات موافقة للشريعة.وقالت وحدة إيكونوميست ان هذا التقرير يسعى إلى تحديد العوامل التي تؤثر في شهية العملاء على مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات الموافقة للشريعة.

ويقيم سوق الاستهلاك الموافق للشريعة النامي، والأنماط الاستهلاكية في العالم، وتأثير ذلك في النشاط التجاري.
ولفتت الوحدة إلى أنها تتحمل بشكل حصري المسؤولية عن محتوى التقرير، ولا تعكس النتائج ووجهات النظر التي يحتويها التقرير رأي بنك بيت التمويل.
يعتقد التقرير أن مستقبل سوق الاستهلاك الموافق للشريعة مشرق خصوصا أن أكثر من 50 في المائة من مسلمي العالم هم دون 25 عاما، ويشكلون جميعهم أكثر من 10 في المائة من التركيبة السكانية.

وبدءا من التمويل وصولاً حتى الغذاء، أخذت الصناعة تفرد أجنحتها على قطاعات أخرى مثل الأدوية والأزياء والسياحة.

لكن نظراً إلى الطبيعة العالمية للتجارة، ستنمو الصناعة بسرعة متباينة في مناطق مختلفة، في حين ستحوز بعض الشرائح على اهتمام أوسع من غيرها.

ومن أبرز نتائج البحث الذي أعدته وحدة إيكونوميست في هذا التقرير إلى جانب سلسلة من التقارير مع كبار الخبراء كان ما يلي:
- المستهلكون المراعون للشريعة شريحة مهمة ونامية في العالم، خصوصا أن أكثر من نصف الذين شاركوا في الدراسة وتصل نسبتهم إلى 54 في المائة أجابوا أن المنتجات والخدمات الموافقة للشريعة مهمة في نشاطهم التجاري.

وقال 51 في المائة أيضا أنهم يسجلون عوائد نمو سنوية لا تقل عن 5 في المائة، في حين قال 34 في المائة أن نمو عوائدهم يزيد على 5 في المائة.

كما يتوقع أكثر من 60 في المائة أن يحققوا على الأقل 5 في المائة من النمو في غضون ثلاث سنوات، بينما ذكر 43 في المائة أنهم يتوقعون أن يزيد النمو على 15 في المائة.
- هناك مجموعة من القضايا التي تساعد على تحفيز النمو في السوق الموافقة للشريعة.

ويعود السبب في ذلك إلى ثلاثة عوامل، الأغلبية ممن شاركوا في الدراسة اختاروا الإقبال المتزايد على المفاهيم الإسلامية، بينما قال 46 في المائة أن السبب هو نمو تعداد المسلمين، و39 في المائة قالوا إن الطلب من البلدان غير المسلمة من الدوافع المهمة للطلب.
- تحث ثلاث شرائح على الطلب: هي البلدان المسلمة التي يعد فيها المسلمون هم الأغلبية، والبلدان ذات الثقافات المختلفة مثل جنوب شرق آسيا، والبلدان غير المسلمة كأميركا الشمالية وغرب أوروبا.
ومع ذلك، تقول الوحدة إن الدول التي فيها أغلبية مسلمة تشهد أسرع نمو للطلب على المنتجات والخدمات الموافقة للشريعة.

وعند السؤال عن أكثر ثلاث مناطق يتوجه فيها الطلب نحو المنتجات الإسلامية، قال 70 في المائة من المشاركين بالدراسة: دول مجلس التعاون الخليجي، تليها أميركا الشمالية بنسبة 36 في المائة، وجنوب آسيا بنسبة 34 في المائة.
- على الرغم من نمو الطلب على صناعة السياحة الحلال والأزياء الإسلامية، فإن الأغذية الحلال والتمويل الإسلامي ظلا من أكثر الأركان الأساسية للقطاع. إذ يرى المشاركون في الدراسة أن الطعام والتمويل هما الشريحة الأسرع نموا، اليوم وحتى الأعوام الثلاثة المقبلة.

وتقول الوحدة إن تحسين معايير التواصل والتسويق والتصنيف قد يعزز من نمو التجارة الموافقة للشريعة، خاصة أن نسبة لا تقل عن 81 في المائة تتفق في الرأي على أهمية تصنيف المنتجات بالحلال، الذي يعد جزءا تكاملياً من الصناعة.
- هناك عوائق تقف في وجه نمو الصناعة. إذ ترى نسبة لا تقل عن 44 في المائة ممن شاركوا في الدراسة أن الافتقار إلى إدارة مهنية من قبل البائع وعدم درايته بطريقة تسويق المنتج تحد من نمو التجارة.

وعبر ما نسبته 42 في المائة من هؤلاء عن قلقه من الافتقار إلى اقناع العميل بأن العلامة التجارية أو المنتجات والخدمات توافق الشريعة.

إضافة إلى أن المعايير الموحدة تعد من أبرز المشاكل التي تواجه سوق أغذية الحلال عالميا، ويراه خبراء الصناعة من النواحي الأساسية التي تقف في وجه تطور القطاع.
- لا شك في أن التمويل الإسلامي من الشرائح المهمة لنمو الصناعة على نطاق أوسع. إذ قال أكثر من 55 في المائة ممن شاركوا في الدراسة إن النفاذ إلى التمويل الموافق للشريعة ضروري.

كما يعتقد 58 في المائة من العينة أن الدخول السهل لهذا النوع من التمويل أمر مهم للعملاء.
- الطلب على السندات الإسلامية أو (الصكوك) من المتوقع أن ينمو. وفي هذا رجح نحو 30 في المائة من العينة نمو الطلب على الصكوك بقوة، وهذه النظرة يؤيدها بشكل خاص من يعمل في مجال التمويل.

ويقول التقرير في هذا الصدد إنه مع تراجع إقراض البنوك العالمية خاصة الأوروبية على ضوء تقييد متطلبات رأس المال، تحوم شكوك حول بعض البنوك والمؤسسات المالية الأخرى التي قد تتولى هذه المهمة، خاصة في جمع المال لزوم البنية التحتية، وما شابه.

ونتيجة لذلك، من المرجح أن تنمو السندات الإسلامية كوسيلة لتمويل المشاريع، خاصة في الخليج.
- في المستقبل، ينبغي على الشركات أن تظهر التزامها بقيم النزاهة ومراعاتها للمجتمع بما يتوافق مع طموحات المسلمين إذا كانت تود بناء علامة تجارية قادرة على تعزيزها.
وعند الأخذ بعين الاعتبار أفضل ما يحفز الطلب على السلع والخدمات الموافقة للشريعة، أشار 52 في المائة إلى السمعة، كالصدق والنزاهة.
تمويل الطلب
يقول التقرير إنه لا يوجد دليل على أن معرفة المفاهيم الاسلامية في أنحاء العالم وراء الطلب على المنتجات والسلع الحلال فقط، وانما هنالك التمويل الذي يدفع لقاء الحصول عليها.

لهذا ليس من المفاجئ أن المصرفيين أنفسهم الذين شاركوا في هذه الدراسة هم من يثق بقوة في مستقبل التجارة بالأسواق التي تتمتع بتركيبة سكانية مسلمة عالية.

اذ يرى أكثر من نصف العينة أن النفاذ الى التمويل الموافق للشريعة مهم.

حتى إن 58 في المائة منهم يقول إن النفاذ السهل الى التمويل الاسلامي مهم بالنسبة الى عملائهم أيضاً.

لهذا، وبما أن البنوك التقليدية والمصرفيين لا يزالون منبوذين في كثير من العواصم الغربية، فهل يقدر التمويل الاسلامي أن يشهد نهضة؟ يجيب التقرير بالنفي والتأكيد في الوقت ذاته.

اذ ورغم أن صناعة التمويل الاسلامي لا تزال تشهد نموا، بحيث وصل معدلها السنوي الى 20 في المائة، في وقت تشهد فيه الميزانيات العمومية للبنوك الغربية انكماشاً، الا أن هذا الأمر لا يضيف شيئاً ايجابياً.

ورغم أن المدير العالمي للتمويل الاسلامي في طومسون رويترز رشدي صديقي يعتقد أن 40 عاماً أو أكثر من عمر الصناعة التي بلغت قيمتها تريليون دولار، وقد تبلغ قيمتها ضعف ما تشهده حاليا بحلول عام 2020، الا أن الجولة الوعرة الممتلئة بالمطبات منذ الأزمة المالية في 2008، لم تستطع البنوك الاسلامية أن تحقق شيئاً لافتاً.

فالكثير من البنوك الاستثمارية بمنطقة الخليج كما هو ملاحظ بقي تحت رحمة القيم العقارية التي لم تتعاف من مستوياتها ما قبل الأزمة.
من ناحية أخرى، وبوجود 500 مؤسسة أو أكثر منتشرة في 90 دولة، لا تزال صناعة التمويل الاسلامي مجزأة أيضاً.

والمثير للسخرية كما يقول أشعر نظام مدير التمويل الاسلامي في «ارنست آند يونغ» في البحرين ان هذه الصناعة قد تتجزأ أكثر من الوضع الحالي في غضون الأعوام القليلة المقبلة، مضيفا انه من حيث الأرقام المطلقة، ستكون الشرق الأوسط وشمال افريقيا أكثر أسواق التمويل الاسلامي نمواً حتى عام 2015.

اضافة الى أن أكثر من 100 مؤسسة اسلامية جديدة قد يتم تأسيسها في المنطقة بحلول 2020، وهو ما يدل على أن المنطقة ستتابع دورها كمحرك للنمو في أنحاء العالم.
أغذية وفنادق حلال
يقول التقرير إنه عندما بدأت بعض المؤسسات بتقديم الأطعمة والتمويل الحلال قبل نحو عشرين سنة، انتقلت العدوى الى قطاع الفنادق والسفر.

يقول بحر الدين من وكالة كريسينتريتينغ أن الوعي وادراك المنتجات الحلال الذي دفع التمويل الاسلامي، هو نفسه الذي يؤثر في صناعة الحياة وأنماطها، ويعد قطاع السفر أحد أبرز الصناعات في هذا المجال».

ويعتقد أيضا أن سوق الفندقة والسفر الحلال يشكل حوالي 10 في المائة من مجموع سوق المنتجات الحلال.

ويعترف أنه بحلول عام 2020، سيمثل سوق السفر والخدمات الفندقية الحلال حوالي 13 الى 14 في المائة من المجموع، مما يجعله يساوي 200 مليار دولار سنوياً.
والى حد ما، تقول هلا مطر شوفاني، العضو المنتدب في وكالة اتش في اس للاستشارات أن ما يحرك الطلب على السياحة الموافقة للشريعة هو ما ينطبق ذاته على الفندقة التقليدية، أي التأثير المتزايد بين التركيبة السكانية النامية القادرة على الاستفادة من التجارة بين المناطق، اضافة الى العولمة.

لكن تقول هلا أنه في الشرق الأوسط على وجه الخصوص، هناك سوق نام بين المسافرين التقليديين الذين يبحثون عن أماكن محافظة، أو شبيهة بأوطانهم.

من أبرز هذه الأمثلة السعوديون، الذين يشكلون حصة كبيرة من المسافرين بين دول التعاون.

الكثير منهم خصوصا عندما يسافرون مع عائلاتهم، يبحثون عن بيئة محافظة، كما تقول شوفاني.
والصعوبة تكمن كما في الأنشطة التجارية الأخرى الموجهة الى جمهور المسلمين، في اختيار ما يتوافق مع الشريعة ومالا يتوافق.

وبالتالي، يشير الكثيرون من العاملين في التجارة الى مصطلح: «الفندقة الموافقة للشريعة».

اضافة الى ذلك هناك صعوبة في تحديد ما اذا كان هذا الطلب الاسلامي جديداً أم أنه موجود بشكل دائم.

اذ يقول بحر الدين أنه بسبب التقاليد الاسلامية، اعتادت الفنادق في بعض أنحاء جنوب شرق آسيا على توفير منتجات اسلامية لعملائها الذين يراعون أحكام الشريعة مثل الاقامة والتسهيلات الموافقة لمبادئ وأحكام الاسلام.

على عكس الفنادق في أميركا الشمالية وبعض أنحاء أوروبا، التي يواجه فيها أصحاب الفنادق صعوبة من حيث تفسير المجتمع الغربي للشريعة.

على سبيل المثال، أدت بعض الحركات السياسية في الولايات المتحدة الى ردة فعل معادية للشريعة.

ولهذا السبب يعتقد بحر الدين أن طريقته في تصنيف الفنادق تساعد في حل المشكلة، فبعض ملاك الفنادق في الغرب يجدون صعوبة بتعريف مصطلح «شريعة».
كما يقول التقرير أن سوق الأغذية الحلال في أوروبا قد يكون من السهل قياسها.

غير أن ارتفاع معايير الحياة، تنطوي امكانية نمو هذا السوق في البلدان التي تهيمن عليها التركيبة السكنية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وعند سؤال العينة المشاركة في الدراسة عن أكثر الأسواق التي تنشط فيها شركاتهم اليوم، أشار 46 في المائة الى دول الخليج العربي.

ويثق 48 في المائة أن المنطقة قادرة على توفير أفضل المنتجات على مستوى العالم في غضون الأعوام الثلاثة القادمة بدءا من هذه السنة.
مستحضرات تجميل موافقة للشريعة
يقول التقرير ان السعودية ليست سوقا مثالياً لقياس حجم مبيعات مستحضرات التجميل، أو الحلال ، أو مشابه.

اذ بسبب الرقابة الصارمة التي تفرضها المملكة والاصرار على التواضع بين النساء، فان المملكة لن تكون ضمن القوائم الأولى للشركات التي تضع الأسواق الأخرى تحت الاهتمام.

غير أن الأرقام الأخيرة، تبين أن مبيعات مستحضرات التجميل تبلغ حوالي 2.7 مليار دولار سنوياً في المملكة.
ويرى نائب الرئيس التنفيذي في فيرتفيال كراسا أيدويا ايتورب أنه من الصعب قياس حجم السوق.

مضيفا أنهم يشككون في التقديرات التي تقول ان مبيعات مستحضرات التجميل والمنتجات الأخرى تبلغ وحدها 2.1 مليار دولار سنوياً.

لكن لاشك أنها سوق كبيرة، وواحدة من أسرع الأسواق نمواً، اذ تقدر زيادتها السنوية بنحو 15 في المائة بشكل عام.

ومن المتوقع أن يزيد الطلب على المنتجات الحلال بحوالي 30 في المائة سنويا خلال الأعوام القادمة.
© Al Qabas 2012


المصدر: طريق الخلاص


«Yd;,k,ldsj hkjg[ks»:hgjl,dg hgYsghld lsjlv fkl,i g;ki l[.~QH>> ,hgurhv kr'm qut

نور الإسلام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



هدى الإسلام
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إعادة هندسة التمويل المصرفي الإسلامي لصالح الفقراء نور الإسلام العلوم الإسلامية 0 02-04-2014 07:11 AM
ذكرٌ مستمر نور الإسلام هدى الإسلام 0 11-04-2012 04:39 PM
التمويل الإسلامي في المجتمع الغربي مزون الطيب المقالات 0 02-03-2012 06:26 PM
التمويل الإسلامي في المجتمع الغربي (2) مزون الطيب المقالات 0 02-03-2012 06:25 PM
التمويل و مصادره في الإقتصاد الإسلامي نور الإسلام المكتبة العامة 0 11-01-2012 03:24 PM

 

 

 
 

 

   
     
 

 

 


الساعة الآن 08:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32