الرئيسية لوحة التحكم التسجيل


العودة   طريق الخلاص > مكتبة طريق الخلاص > العلوم الإسلامية

العلوم الإسلامية حمل كتب وبحوث إلكترونية إسلامية

جديد المواضيع

تعدد الزوجات في الإسلام

حمل المرجع من المرفقات بقلم دكتور محمد بن مسفر بن حسين الطويل صورة الغلاف محتويات البحث أنقر فوقها للوصول السريع مــلــــــحــــــوظــــــة روعي

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-05-2013, 10:26 AM   #1
مدير عام
 
الصورة الرمزية نور الإسلام
افتراضي تعدد الزوجات في الإسلام

 

 

حمل المرجع من المرفقات




بقلم
دكتور
محمد بن مسفر بن حسين الطويل

صورة الغلاف محتويات البحث أنقر فوقها للوصول السريع


مــلــــــحــــــوظــــــة
روعي أثناء صف الكتاب أن يكون موافقا للنسخة المطبوعة بحيث يمكن العزو إليها حيث تم ترقيم الصفحات طبقاً لها
• تعدد الزوجات في الإسلام
• مشروعية تعدد الزوجات في الإسلام
• شروط تعدد الزوجات في الإسلام
• العدد
• النفقة
• العدل بين الزوجات
• مبررات تعدد الزوجات في الإسلام
• موقف أعداء الإسلام من تعدد الزوجات
• قائمة مصادر ومراجع البحث
• الفهرس

أفضل طريقة لعرض الكتاب هي [ 120% ] على برنامج Word بشاشة 600 × 800
وانظر في نهاية المستند للأهمية (Ctrl+End)


تعدد الزوجات في الإسلام
بقلم : د. محمد بن مسفر بن حسين الطويل الزهراني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين وبعد:
فهذا بحث قصير عن نظام تعدد الزوجات في الإسلام ، وتعدد الزوجات موضوع هام وحساس اشتد حوله الجدل كثيراً ، وما زال وسيبقى إلى ما شاء الله . وهذا النظام الاجتماعي الإسلامي مثار نقد وطعن ومادة للهجوم على الإسلام والمسلمين عند الغربيين وعند من تأثر بأفكارهم . وهؤلاء جميعاً يحاولون دائماً أن يوهموا الناس أن الدين الإسلامي هو الذي / أتى بتعدد الزوجات ، وأن التعدد يكاد يكون مقصوراً على الأمم التي تدين بالإسلام ، وأن تعدد الزوجات لا تقوم له قائمة إلا لدى الشعوب المتأخرة في ميدان الحضارة والمدنية.
والحقيقة أن هذا النظام كان سائداً قبل ظهور الإسلام في شعوب كثيرة متحضرة وغير متحضرة ، مثل الصينيين والهنود والفرس والمصريين القدماء والعبريين والعرب والشعوب الجرمانية والسكسونية التي ينتمي إليها سكان أوربا الشرقية والغربية مثل : ألمانيا والنمسا وسويسرا وتشيكوسلوفاكيا والسويد وانجلترا وبلجيكا وهولندا والنرويج. وما زال هذا النظام منتشراً في الوقت الحاضر في بلاد الهند والصين واليابان وأفريقيا .
والإسلام لم ينشئ نظام تعدد الزوجات ولم يوجبه على المسلمين خاصة ، فلقد سبقته إلى إباحته الأديان السماوية التي أرسل بها أنبياء الله قبل محمد  (( اليهودية والنصرانية )) / والنظم الدينية الأخرى كالوثنية والمجوسية ، فلما جاء الإسلام أبقى على التعدد مباحاً ووضع له أسساً تنظمه وتحد من مساوئه وأضراره التي كانت موجودة في المجتمعات البشرية التي انتشر فيها التعدد .
كما أن الشريعة الإسلامية لم تجعل نظام تعدد الزوجات فرضاً لازما على الرجل المسلم ، ولا أوجبت الشريعة الإسلامية على المرأة وأهلها أن يقبلوا الزواج برجل له زوجة أو أكثر . بل أعطت الشريعة المرأة وأهلها الحق في القبول إذا وجدوا أن هذا الزواج منفعة ومصلحة لابنتهم أو الرفض إذا كان الأمر على العكس من ذلك .
وسنتحدث هنا على تعدد الزوجات في الإسلام بتركيز شديد ومن خلال أربعة مباحث هي :
1- مشروعية تعدد الزوجات في الإسلام .
2- شروط تعدد الزوجات في الإسلام.
3- / مبررات تعدد الزوجات في الإسلام.
4- موقف أعداء الإسلام من تعدد الزوجات.

1- مشروعية تعدد الزوجات في الإسلام :
ورد تشريع تعدد الزوجات في القرآن الكريم ، وبالتحديد في آيتين فقط من سورة النساء وهما :
1- { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء : 3 ]
2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }. [ النساء : 129 ]
وتفيد هاتان الآيتان كما فهمهما الرسول  وصحابته والتابعون وجمهور المسلمين الأحكام التالية:
1- إباحة تعدد الزوجات حتى أربع كحد أعلى.
2- / أن التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات ، ومن لم يكن متأكداً من قدرته على تحقيق العدل بين زوجاته فإنه لا يجوز له أن يتزوج بأكثر من واحدة . ولو تزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو واثق من عدم قدرته على العدل بينهن فإن الزواج صحيح وهو آثم.
3- العدل المشروط في الآية الأولى هو العدل المادي في المسكن والمأكل والمشرب والملبس والمبيت والمعاملة.
4- تضمنت الآية الأولى كذلك شرطاً ثالثاً هو القدرة على الإنفاق على الزوجة الثانية وأولادها ، كما يظهر في تفسير قوله تعالى : { ألا تعولوا } أي لا تكثر عيالكم فتصبحوا غير قادرين على تأمين النفقة لهم . والأرجح أن العول الجور .
5- تفيد الآية الثانية أن العدل في الحب والميل القلبي بين النساء غير مستطاع ، وأنه يجب على الزوج ألا ينصرف كلية عن زوجته فيذرها كالمعلقة ، فلا هي ذات زوج ولا هي مطلقة ، / بل عليه أن يعاملها بالحسنى حتى يكسب مودتها ، وأن الله لا يؤاخذه على بعض الميل إلا إذا أفرط في الجفاء ، ومال كل الميل عن الزوجة الأولى .
المصدر: طريق الخلاص


ju]] hg.,[hj td hgYsghl


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك
الملفات المرفقة
تحذير : يتوجب عليك فحص الملفات للتأكد من خلوها من الفيروسات والمنتدى غير مسؤول عن أي ضرر ينتج عن إستخدام هذا المرفق .

تحميل الملف
إسم الملف : 729.doc
نوع الملف: doc
حجم الملف : 243.0 كيلوبايت
المشاهدات : 0

طريق الخلاص

  رد مع اقتباس
إضافة رد


العلوم الإسلامية
مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار هادئ حول تعدد الزوجات مزون الطيب شبهات وردود 0 05-12-2012 01:28 PM
حوار هادئ حول تعدد الزوجات مزون الطيب شبهات وردود 0 20-08-2012 10:17 AM
حكمة تعدد الزوجات مزون الطيب شبهات وردود 0 05-02-2012 01:56 PM
حوار هادئ حول تعدد الزوجات مزون الطيب منوعات 0 01-02-2012 08:20 PM
تعدد الزوجات نور الإسلام شبهات وردود 0 10-01-2012 06:58 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
     
     

الساعة الآن 09:51 AM
     
     
 


تصميم :  أبرار الجنه

|


Google

sitemap

طريق الخلاص

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
abrrar.net/vb
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32