تذكرني !


 



جيش من الإيطاليين يعبد الله

المصدر: جريدة "لاستامبا" الإيطالية تاريخ النشر الأصلي 30 / 4 / 2012 ترجمة: مها مصطفى إسماعيل ما بين الاحتياج إلى الروحانيات وبعض المخاوف الجديدة، يرتفع عددُ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /25-05-2013, 10:29 AM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي جيش من الإيطاليين يعبد الله



المصدر: جريدة "لاستامبا" الإيطالية
تاريخ النشر الأصلي 30 / 4 / 2012
ترجمة: مها مصطفى إسماعيل



ما بين الاحتياج إلى الروحانيات وبعض المخاوف الجديدة، يرتفع عددُ من يعتنقون هذا الدين، ولكن بخلاف ما يتم نشره عن المسلمين في أخبار الحوادث، لنا أن نتساءل: مَن هم أبطال هذه الثورة الجديدة الصامتة؟



من هم الإيطاليون الذين تبِعوا الإسلام؟


هل يحبذون الارتباط بأرضهم الأم، أم يفضِّلون الانتماء إلى "الأمة"؛ أي: عائلة الإسلام الكبرى التي تضم كل أتباع النبي- صلى الله عليه وسلم؟



هل يرتادون المساجد؛ للارتقاء بأرواحهم، أم ينشغلون بأمور سياسية؟


يحاول هذا المقال أن يسبر أغوار هؤلاء الإيطاليين المسلمين الجُدُد؛ ليتعرف عليهم عن قرب.



لعل قصة العامل "أندريا كامبيونه" الذي اعتنق الإسلام، وأُلقي القبض عليه في مدينة "كالييري" -عاصمة جزيرة "سردينيا"- بعد اتهامه بالتنسيق لتكوين خلية إرهابية، انضم إليها أستاذ جامعي إيطالي مسلم، في جامعة "سردينيا"، بالإضافة إلى زوج إيطالي أسلم بعد زواجه من مغربية مسلمة، وهما يعيشان في مدينة "بريشا" أقصى شمال إيطاليا.



نقول: لعل تلك القصة بأسرها، تضع الرأي العام الإيطالي في نفس الموقف الذي تواجهه الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات، منذ أحداث "11 سبتمبر"، وهو ما يُعِيد إلى الأذهان الحديث عن "صراع الحضارات".



في العدد الأخير للمجلة الشهرية "الشرطة الحديثة"، تم نشر مقال عن "المسلمين ذوي العيون الزرقاء" وهم يتجمعون في أماكن الصلاة في أمريكا، وأوروبا، وبدؤوا في الظهور الملحوظ في إيطاليا كذلك، وهم رجال يكرهون التقاليد الغربية التي نشؤوا عليها، وكذلك نساء يبحثن عن حريتهن المفقودة.



وبعيدًا عن الخبطات الإعلامية التي تشوه المسلمين في إيطاليا، فلا يمكن إنكار أن الإسلام أصبح حقيقةً واقعة، تزداد يومًا بعد يوم، حقيقة لها ثقلها الثقافي والعددي، (يبلغ عدد المسلمين في إيطاليا مليونًا ونصفًا؛ أي: إنه الدين الثاني للبلاد).



وإذا كان هناك تسامحٌ وقبول لوجود الجيل الأول من المسلمين في البلاد الأوربية، أو حتى الجيل الأول ممن اعتنقوا الإسلام في بلادنا؛ فإن الأمر لم يعد كذلك بعد "11 سبتمبر"، وأصبح المسلمون موضعَ شك، وريبة، وخوف.



يقول "ستيفانو اللييفي" -المتخصص في الشؤون الإسلامية، وكاتب بحث بعنوان "حرب المساجد"-: إن هناك فجوةً كبيرة بين المسلمين الإيطاليين بالأمس، وبين من يسلمون اليوم؛ فمعتنقو الإسلام قديمًا في إيطاليا منذ سبعينيات القرن الماضي، كانوا يحملون لواء الإسلام عن طريق الفكر، والالتزام الجماعي، بنقل أفكار الإسلام بشكل صريح ومباشر، وكانوا ينتمون إلى التيارات اليسارية من أمثال: "حمزة بيككاردو"، أو شخصيات تنتمي إلى أقصى اليمين السياسي؛ مثل: "جوينون"، و"ايفولا".



أما شباب المسلمين الإيطاليين اليوم، فهم مختلفون جذريًّا؛ إنهم أكثر انعزالية، ويقتصر دورهم على ارتياد المساجد، وقد تعرَّفوا على الإسلام عن طريق شبكات الإنترنت، أو أصدقاء مسلمين من نفس أعمارهم، تقابلوا معهم في مجتمعنا الذي أصبح متعددَ الثقافات والأعراق.



إنها إيطاليا التي يتغيَّر فيها شكل المسلمون، الذين وصل عددهم إلى 50 ألف إيطاليٍّ مسلم، يتنوعون ما بين الإيطالية المحجبة الشهيرة "باربارا عائشة فارينا" -زعيمة لواء دمج المسلمات في المجتمع الإيطالي- والمفكر "أحمد جانبيرو فينشنزو"، وقصص أخرى.



قصة اعتناق الكاثوليكية السابقة للإسلام: "كان زوجي يضربني، وأنقذني مهاجر مغربي، وهكذا تعرَّفت على سيدنا محمد":



في "الـ 29" عامًا الأوائل من عمر "أمل ماريا روزاليا" -البالغ حاليًّا 33 عامًا- كانت كاثوليكية متدينة تذهب إلى الكنيسة، وتتلو صلوات ما بعد الظهيرة، وتشارك في تلاوة صلوات المساء، لم يكن يبدو من الخارج أن هناك ما يهدِّد صفو حياتها، ولكن خلف الأبواب المنزلية كان زوجها الإيطالي الكاثوليكي يضربها باستمرار، وكما تقول: "في أحد الأيام ضربني زوجي بشدة، وتعالى صراخي، فطرق البابَ جارُنا المغربي ليعرض المساعدة، كان يبدو وكأنه يغني بينما كان يرفعني من على الأرض، وأنا نصف عارية، ولكنني اكتشفت فيما بعد أنه كان يتضرع إلى الله كي لا يرى جسدي، ثم كلمني عن نبي الإسلام "محمد"، وكيف أنه يشجع النساء لينلن احترامَهن الواجب شرعًا".



كان ذلك عام "2007"، وبدأت "ماريا روزاريا" تستعلم عن الإسلام عن طريق الإنترنت، وتقرأ القرآن.



وفي العام التالي، وعلى فراش أبيها -الذي كان يحتضر- همست في أذنه بالشهادة، وقالت له: إنها اختارت اسم "أمل"، وقالت له: إنه اسم عربي، وترجمت معناه بالإيطالية.



قُضِي الأمر: إنه قرار لا رجعة فيه، بل قررت الفتاة بعد شهور قليلة أن ترتدي الحجاب، وتقول: "كانوا يتقوَّلون بالسوء عن الإسلام، ولم تكن أمي سعيدةً باختياري، بل لم تستطع فهْم تحولي واعتناقي للإسلام هكذا بمفردي".



وهذا -في حد ذاته- مصدر فخر أمل، التي تجد نفسها مضطرة إلى شرح مناسك دينها كمسلمة لكل من يسألها، وتُصر على أنها لم تغيِّر دينها من أجل رجل لتتزوجه، كما يشاع عن الغربيات اللاتي يسلمن.



ثم تضيف: "تعرَّفت على زوجي عن طريق الفيسبوك منذ عام، وتزوجنا منذ شهرين، والشيء الوحيد الذي اضطررت إلى التخلي عنه هو الذهاب إلى الشواطئ، وملابس السباحة المعروفة، وفى حالة ذهابي إلى الشواطئ أكون بكامل ملبسي الشرعي من قمة رأسي إلى أخمَص قدمي".



قصة إسلام فنان الجرافيك: "وجدت في الزهد القداسة، التي لا مثيل لها في أي مكان":

يحكى فنان الجرافيك "يونس عبدالنور ديستفانو" قصته مع الإسلام قائلاً: "تقابلت مع القرآن عن طريق المفكِّر "رينيه جوينون"، ويعود اهتمامي بالأديان منذ كنت طالبًا؛ حيث كنت لا أشعر بالسلام الداخلي، فقرأت عن الهندوسية، والفلسفات الأخرى، حتى حضرت إحدى الندوات عن الإسلام، والتي ألقاها المفكر "جوينون" في مقر اتحاد الجاليات الإسلامية في إيطاليا (Coreis).



كان ذلك في سبتمبر عام 2001؛ حيث كانت أحداث تدمير برجَي التجارة العالميين في أمريكا تُلقي بظلال اتهاماتها على كاهل كل المسلمين، وعلى الإسلام، واستهواني الأمر.



أمضيت عامًا في الدراسة المتعمقة للمسيحية، ثم بدأ مشوار إسلامي الذي أشهرته عام 2003.



إنني مسلم سمح كالإسلام نفسه، أنا متزوج من فتاة مسيحية، ولا أجبرها على الإسلام، وأذهب في نزهات وأقضي إجازات طبيعية مع زوجتي، وأقرأ الكتب، وحاليًّا اقرأ كتاب "شؤون صقلية" لابن سابين؛ لأني من جزيرة صقلية".



يستطرد "يونس عبدالنور ديستفانو" قائلاً: "كان والدي ضد اختياري، حتى إن أبي ذات يوم كان يغمغم ويتذمر، وبروح الدعابة لكي أخفف من وطأة الأمر عليه، قلت له: لا بد وأن الله اطَّلع علينا، واعتبرنا من الساراكينوس".



وجدير بالذكر أن تلك الكلمة كانت تطلق خلال الحروب الصليبية على المسلمين؛ حيث اشتقت من الأصل العربى "شرقيون"؛ للدلالة على عرب المشرق، وذاع انتشارها في اللغات الغربية؛ للدلالة على من يعتنق الإسلام.



قصة إسلام الشيوعي السابق: "الاستنارة بدأت في الصحراء، فهجرت الشيوعية إلى دين متسامح":

"دومينيكو بوفاريني"، كان شيوعيًّا سابقًا؛ إذ تنقل بين الأحزاب اليسارية الإيطالية المختلفة، ونما وكبر بين أحضان القراءة عن الفيلسوف "كانت"، والأديب "فولتير"، ومؤسس الشيوعية "كارل ماركس".



يهتم بالسياسة، والنقابات، والأقليات العرقية المقهورة؛ مثل: الهنود الحمر في أمريكا، حتى إنه كتب عنهم "8" كتب.



في مساء "27 أغسطس، عام 1981"، في رحلة في صحراء "الأريزونا الأمريكية"، ركع أسفل السماء المرصَّعة بالنجوم، أو حسب كلماته: "وفي وسط السماء رأيت الهلال، وأنا أعرف أنه رمز المسلمين؛ إذ إنني كنت أتابع الثورة الجزائرية، وهزتني كلمات لعرفات حينما قال: إننا -نحن الفلسطينيين- في القرن العشرين، نساوي الهنود الحمر في أمريكا في الأزمان السحيقة.



في تلك الليلة، قال لي أحد المرافقين في الرحلة: إن نبي الإسلام "محمدًا" تلقَّى القرآن في ليلة كهذه منذ 1440 عامًا، ولم أُسلِم بالطبع، ولكنني كنت مهيَّأ لذلك، وأصابتني كلماته في الصميم".



بدأ بعد عودته في قراءة التوراة، ثم القرآن، وفي عام "2007" -عندما كان على المعاش في سن 69 سنة- ذهب إلى مسجد مدينة "فيتشنزا" عاصمة مقاطعة "فيتشنزا"، ضمن إقليم "فينتو"، شمال إيطاليا، حيث أشهر إسلامه.



يقول "دومينيكو عبدالله بوفاريني": "إن الله لم يَبنِ كنائس على الأرض، وجانبه الروحي يتمثل في المعجزات والأولياء، أما عموم وحي الدين، فهو يخاطب العقل بسماحة وسلاسة".



ويؤيد من يعترضون على إلصاق الإرهاب بالمسلمين، فيضيف: "إن 11 سبتمبر جريمة ضد الإنسانية، وحتى وإن كان من قام بها محسوبين على الإسلام، فقد تعلموها من المستعمرين.



الكارثة الحقيقية هي في خلط الغرب بين الإسلام والشعوب التي تمارسه"؛ ولذلك فهو يتجنب ما يسمونه بالإسلام السياسي، ويرفض الخوض فيه.



قصة إسلام استشاري الشركات: "إنني غربي تائب، وزوجتي ترتدي الحجاب":

بدأ "حسين ماركو مونوريتتي" انتماءه للأمة الإسلامية، عندما أشهر إسلامه عام 1998، وبالرغم من أنه كان حتى عام 1982 كاثوليكيًّا مواظبًا على كل الشعائر الدينية، إلا أنه حسبما يقول: "كنتُ أشعر بعدم الارتياح منذ المرحلة الثانوية، وكنت أذهب إلى الاستاد للعب، وأخرج مع أصدقائي، ولكنني كنت رافضًا لأسلوب الحياة الغربية وتقاليدها، ولا أدري لماذا كنت مهتمًّا بالقضية الفلسطينية وأتابع تطوراتها".



بدأ لقاؤه مع الإسلام في إحدى محاضرات "جوينون"، عن الثورة الإيرانية والخُوميني، وعاد إلى المنزل، وأخذ في مطالعة الكتب والمقالات عن المسيحية، والهندوسية، والبوذية، والإسلام، ولكنه لم يهتم مطلقًا باليهودية؛ إذ إن المفاهيم الشرقية كانت تجتذبه، ثم أشهر إسلامه.



يقول "حسين ماركو مونوريتتى": إنه مُلْتَحٍ؛ لأنها سنة الأنبياء جميعهم، كما أن زوجته ترتدي الحجاب، وهم يحرصون على صوم رمضان، وإقامة الشعائر الدينية.



يفضلون قضاء الإجازات في البلاد الإسلامية، ولا يذهبون إلى الشواطئ لمخالفتها الشرعية، وفي حالة عدم سفرهم إلى أي بلد إسلامي، يقضون الإجازة في المنزل مع ابنهم الوحيد.



وعن اهتماماته الحالية يقول "حسين ماركو مونوريتتي": إنه يهوى السياسة العالمية، ويتابع ميلاد الدول الصغيرة الجديدة، وأفول نجم الولايات المتحدة الأمريكية.



أما عن رأيه في المسلمين الإيطاليين الذين تم القبض عليهم مؤخرًا في مدينة "كالييري" -عاصمة صقلية- بتهمة الإرهاب، فهو يرى أن: "حالات كثيرة مماثلة تبددت، ويكفي قراءة كتاب المحامي "كارلو كاربوتشي" حول بطلان وزيف ربط الإسلام بالإرهاب؛ ولذلك فقبل أن نصدر أحكامًا لإدانة أي شخص، علينا أن ننتظر نتيجة التحقيقات".



النص الأصلي:


L'esercito di italiani che prega Allah


Tra bisogno di spiritualità e nuove paure, cresce il numero


di chi abbraccia questa religione. Ma al di là dei fatti di cronaca, chi sono i protagonisti di questa rivoluzione silenziosa?


FRANCESCA PACI

roma

Chi sono gli italiani che hanno abbracciato l’islam? Privilegiano il legame con la propria terra o l'appartenenza alla Umma, la grande famiglia del Profeta? Frequentano la moschea per elevare l’anima o si occupano di politica?


La storia dell’operaio convertito Andrea Campione, arrestato dalla Digos di Cagliari con l’accusa di coordinare una rete jihadista a cui sarebbero legati un professore sardo e una coppia italo-marocchina di Brescia, pone all’opinione pubblica italiana questioni che gli Stati Uniti affrontano ormai quotidianamente da quando, tra le avanguardie dello scontro delle civiltà, trovarono l’agguerritissimo connazionale John Walker Lindh, il talebano Johnny.

Secondo l’inchiesta pubblicata sull’ultimo numero del mensile Polizia Moderna il fenomeno dei cosiddetti «emiri dagli occhi blu» in sonno nelle sale di preghiera americane o europee non risparmia le nostre città, dove, già da una decina d’anni, al Qaeda e affini sfiderebbero l’incipiente declino reclutando tra i convertiti, giovani uomini votati all’odio antioccidentale e soprattutto donne alla ricerca del riscatto per l’emancipazione mancata.

Eppure, lontano dagli spot deformanti della cronaca nera, l’islam italiano è una realtà sempre più significativa sia dal punto di vista numerico (con un milione e mezzo di fedeli è la seconda religione del Paese) che culturale.

Se diventare musulmano è semplice (basta pronunciare davanti a testimoni musulmani la frase «Ashhadu an la Ilaha illa Allah, Ashhadu anna Muhammad rasulu Allah», attesto che non vi è altro Dio all’infuori di Allah e che Maometto è il suo Profeta) tradurlo nella routine di una comunità segnata dagli attentati di New York, Madrid, Londra, è meno scontato. E mentre i convertiti di prima generazione beneficiano dell’amnistia sociale concessa a scelte di gran lunga precedenti all’11 settembre 2001, i nuovi destano paure e sospetti.

«C’è uno scollamento tra i musulmani italiani di ieri e quelli di oggi che non si limita a come vengono percepiti» nota l’islamologo Stefano Allievi, autore del saggio «La guerra delle moschee».

Il ribaltamento della formula «il privato è politico» nella versione post-moderna «il politico è privato» riguarda anche la religione: «I vecchi portavano il peso delle conversioni intellettuali e vi trasferivano il retaggio dell’impegno collettivo degli Anni 70. Venivano dall’estrema sinistra, come Piccardo, o dall’estrema destra sublimata nelle letture di Guénon e Evola. I giovani sono diversi, più soggettivisti, si limitano alla moschea, accedono all’islam via Internet o attraverso i coetanei stranieri incontrati nelle periferie della società multietnica».

L’Italia che cambia è anche nei volti dei circa 50 mila convertiti all’islam, una galassia che spazia dalla velatissima moglie del famigerato imam di Carmagnola Barbara Aisha Farina, icona dell’integralismo al femminile, al raffinato intellettuale Ahmad Giampiero Vincenzo, dal cattolico deluso dalla deriva modernista della Chiesa al neofita del Corano appassionatosi per amore d’una bella straniera, da chi si pone mille domande spirituali a chi non se ne pone nessuna accecato com’è dal fanatismo.

L'ex cristiana praticante: "Picchiata dal mio fidanzato e salvata da un maghrebino. Così ho scoperto Maometto"
Durante i suoi primi 29 anni da cristiana osservante, la trentatreenne Amal Maria Rosaria Stillante seguiva la Chiesa, recitava il rosario pomeridiano, partecipava ai vespri. Nessuna sbavatura all’esterno delle pareti domestiche dietro le quali veniva picchiata dal fidanzato, italiano e cattolico: «Un giorno in cui mi aveva conciata malissimo, il maghrebino nostro dirimpettaio bussò per offrirmi aiuto. Sembrava cantasse mentre mi sollevava da terra mezza nuda e invece pregava Allah per non guardare il mio corpo. Mi parlò di Maometto e di come incoraggiasse le donne a farsi rispettare».

E’ il 2007, Maria Rosaria inizia a informarsi su Internet e legge il Corano. L’anno dopo al capezzale del padre morente gli recita all’orecchio la professione di fede e adotta il nome Amal che in arabo significa speranza. Il dado è tratto, ancora pochi mesi e la ragazza decide di indossare l’hijab: «All’epoca si dicevano tante cose brutte dell’islam, mia madre non era contenta e non capiva come avessi potuto convertirmi da sola». E invece è proprio questa la ragione d’orgoglio di Amal ora che da musulmana è continuamente costretta a giustificare la devozione che da cristiana era considerata normale: «Ho conosciuto mio marito su Facebook un anno fa, ci siamo sposati due mesi dopo. Non mi ha mai imposto niente». Unica rinuncia: la vacanza sulle spiagge occidentali che frequenterebbe solo vestita da capo a piedi.

Il grafico: “Nel misticismo dei sufi ho trovato la sacralità che non c’è altrove”
«Ho incontrato il Corano con la mediazione intellettuale di René Guenon» racconta il grafico trentasettenne Younus Abd al-Nur Distefano. L’interesse risale a quando era studente e non sentendosi «pacificato» leggeva testi di agnosticismo, filosofia indù, «robaccia occultista».

Finché partecipò a un convegno su Guenon e sull’islam organizzato dalla Coreis, la Comunità religiosa islamica italiana: «Era il settembre 2001 e sull’incontro gravavano le ombre degli attentati alle Torri Gemelle. Eppure mi appassionai». Dopo un anno di studio approfondito del cristianesimo inizia il percorso di conversione e nel 2003 è un musulmano, di scuola sufista, precisa, la corrente più mistica e spirituale dell’islam che tanto poco piace ai fondamentalisti.

Lui, d’altronde, fa dottrina di tolleranza: ha sposato una ragazza cristiana che ha poi riavvicinato alla chiesa («riconosco le altre religioni anche se trovo nell’islam particolare fedeltà al sacro»), frequenta senza problemi le spiagge occidentali («Siamo fedeli all’islam ma i tempi cambiano»), non trascorre il tempo libero in moschea ma dividendosi tra la gatta Cipolla, le partite della Sampdoria e la lettura di libri come «Questioni siciliane» di Ibn Sabin.

Ricorda che all’inizio i genitori, siciliani, contestavano la sua scelta: «Un giorno in cui mio padre borbottava gli dissi per sdrammatizzare che guardando la latitudine il Padreterno doveva aver pensato che fossimo saraceni».

Il pensionato: “Illuminato nel deserto. Ho lasciato il comunismo per una religione tollerante”
Era un comunista doc Domenico Buffarini, passato dal Psi al Psiup al Pci e cresciuto leggendo Kant, Voltaire, il giovane Marx. Interessato alla politica, al lavoro alla Coreco, alla massoneria e alle minoranze oppresse come gli indiani d’America, argomento sui cui ha scritto 8 libri.

Poi, la notte del 27 agosto 1981, nel deserto dell’Arizona, diretto ai musei di Tucson, s’inginocchiò sotto la volta stellata: «In mezzo al cielo c’era la mezzaluna. Sapevo qualcosa sull’islam perché avevo seguito la rivoluzione algerina, mi aveva colpito Arafat quando aveva affermato che i palestinesi erano gli indiani d’America del XX secolo. Ma quella notte, quando uno dei pastori battisti che erano con me disse che in un momento simile di 1440 anni prima Maometto aveva ricevuto il Corano, fui sconvolto. All’islam non ci si converte, si avverte, e io ero predisposto».

Inizia a leggere la Bibbia, poi il Corano: nel 2007, a 69 anni, la professione di fede nella moschea di Vicenza. All’islam, racconta oggi, è «tornato» per via politica: «Allah non ha fondato chiese, esclude santi e miracoli, parla di religione rivelata attraverso la ragione ed espressa con la tolleranza».

Non accetta chi obietta con la jihad e al Qaeda: «L’11 settembre è un delitto contro l’umanità, un atto all’insegna di quel fascismo che i musulmani hanno imparato dal colonialismo. L’Occidente confonde l’islam con la disgrazia politica dei popoli che la praticano». Per questo Domenico Abdullah Buffarini giudica il dibattito sull’islam politico «scadente» e si sottrae.

Il consulente d’impresa: “Io, occidentale pentito: porto la barba dei Profeti e mia moglie ha il velo”
Hussein Marco Moretti è una minoranza nella minoranza: quando nel 1998 è entrato a far parte della umma, la grande famiglia del Profeta Maometto, ha scelto la shia, la corrente dell’islam al potere in Iran che conta in Italia poche centinaia di fedeli.

Classe 1982, cattolico fino alla cresima, consulente in un’impresa commerciale, Hussein Marco è un “occidentale pentito”: «Sin dalle scuole superiori avvertivo un disagio. Andavo allo stadio, mi appassionavo alla causa palestinese, uscivo con gli amici ma ero contrario al sistema di valori occidentale. L’Occidente moderno è un’anomalia che non poggia su principi sacri».

L’incontro con l’islam sui libri: Guénon, saggi su Khomeini, testi su cristianesimo, induismo, buddismo. L’ebraismo no: «Non mi ha mai interessato, ero più portato alle tradizioni orientali». La scelta di vita di Hussein Marco, che è portavoce dell’associazione sciita al Mahdi, è «totale», all’iraniana: «Porto la barba perché è prescritta. Mia moglie è velata, osserviamo il Ramadan. Andiamo in vacanza privilegiando i paesi musulmani, niente mare perché in Italia non c’è una situazione che lo permette, stiamo con nostro figlio».

Segue solo la politica internazionale: «M’interessa la nascita di nuove nazioni, il declino degli Stati Uniti, la situazione in Siria». E i terroristi convertiti scoperti dalla Digos di Cagliari? «Tanti casi simili sono evaporati. Basta leggere il libro dell’avvocato Carlo Carbucci su falsità e mistificazioni sul terrorismo islamico. Prima di giudicare aspettiamo».

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Translations/0...#ixzz2UIMGvBoo

المصدر: طريق الخلاص


[da lk hgYd'hgddk duf] hggi


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من فضائل أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - ومناقبها حبيبة رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم مزون الطيب هدى الإسلام 0 16-01-2012 02:36 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 05:50 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32