الرئيسية لوحة التحكم التسجيل


العودة   طريق الخلاص > إسلاميات > هدى الإسلام

هدى الإسلام مواضيع إسلامية عامة

جديد المواضيع

المستشرقين و الإسلام

الألماني تيودور نولدكه: الإسلام دين الرقي والكمال الفرنسي دي ساسي: أجدر بنا ان ننصف هذا النبي لأننا لم نعلم عنه إلا كل صفات الكمال يرى

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-05-2013, 07:45 AM   #1
مدير عام
 
الصورة الرمزية نور الإسلام
افتراضي المستشرقين و الإسلام

 

 

الألماني تيودور نولدكه: الإسلام دين الرقي والكمال

الفرنسي دي ساسي: أجدر بنا ان ننصف هذا النبي لأننا لم نعلم عنه إلا كل صفات الكمال



يرى المستشرق الفرنسي «دي ساسي» انه لا يوجد دين في العالم مثل الإسلام في شموليته وحيويته وصلاحيته لكل زمان ومكان. ويقول: كيف لا وبانيه محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام المعروف منذ نعومة أظافرة بالصدق والأمانة والوفاء والتواضع والإخلاص فضلا عن منطقه السديد ورأيه البالغ الحكمة .

صفات الكمال:

ويقول المستشرف الألماني «تيودور نولدكه» نزل القرآن على محمد «صلى الله عليه وسلم»، نبي المسلمين بل نبي العالمين لأنه جاء بدين عظيم إلى العالم اجمع، شريعته كلها آداب وتعاليم سامية، وأجدر بنا ان ننصف هذا النبي الكريم في الحديث عنه لأننا لم نعلم عنه إلا كل صفات الكمال، فكان جديرا بالتكريم والتقدير والاحترام.

ويقول المستشرف الاسباني «اريك بنتام» في كتابه «الحياة» إن الإسلام وتعاليم رسوله الكريم ( ص ) قد تأصلت في نفوس المسلمين وأوجدت فيهم مناعة ضد قبول أي دين آخر، وميزة الإسلام الفريدة تعود إلى انه لا يرضى ان يكون هناك شريك لله.



ويقول: ولذلك فإن الإسلام هو دين الوداعة والوفاق والصدق والأمانة فلو أنصفنا أنفسنا لوحدنا صفوفنا مع المسلمين، ولنبذنا ما فينا من عصبية عمياء، أوجدها لنا ذوو المطامع اللاهوتية وسنها لنا من دفعت به شهواته للحيد عن الطريق القويم.

الإسلام دين الرقي والكمال ” سيرة الرسول ”

أما المستشرف الفرنسي «ماكس فانيان فيري » ان محمداً ( ص ) من اكبر مريدي الخير للإنسانية وان ظهوره للعالم اجمع إنما هو اثر عقل راجح.

ويقول فانيان : إن من الظلم الفادح ان ننال من حق محمد ( ص ) أو ان نتهاون في وضعه بمكانته اللائقة به، فقد جاء إلى بلاد العرب وهم على ما علمناه من الحقد البغيض قبل بعثته ثم تغيرت أحوالهم الأخلاقية والاجتماعية والدينية بعد الجهر بدعوته، وعموما مهما ازداد المرء إطلاعا على سيرة محمد ( ص ) ودعوته فلن يلم بالجوانب المضيئة الخفية في تاريخه، انه لا يجوز ان ينسب إلى محمد «صلى الله عليه وسلم» ما ينقصه. وعلى المنصف أولا ان يدرك أسباب إعجاب الملايين بمحمد ( ص ) ويعلم سبب محبتهم إياه وتعظيمهم له.


المصدر: طريق الخلاص


hglsjavrdk , hgYsghl


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك

طريق الخلاص

  رد مع اقتباس
قديم 26-05-2013, 07:50 AM   #2
مدير عام
 
الصورة الرمزية نور الإسلام
افتراضي

 

 

مايروجه المستشرقون

من أباطيل وسخافات عن الإسلام منذ الحروب الصليبية

مرجعه أنهم لم يفهموا محمدا وشريعته



في كتابه «محمد والإسلام» يقول المفكر السويسري «يوهان دي كنرت..» كلما ازداد الباحث تنقيبا في الحقائق التاريخية الوثيقة المصادر في الشمائل المحمدية ازداد احتقاراً لأعداء محمد « صلى الله عليه وسلم » ، أمثال انجلز وبريدر وماركس وغيرهم من آرائهم القديمة حيث اشرعوا أسنة الطعن في محمد «صلى الله عليه وسلم» قبل ان يعرفوه ويدرسوا دعوته، فنسبوا إليه ما لا يجوز ان ينسب إلى رجل عادي، فضلاً عن رجل كمحمد ««صلى الله عليه وسلم»» الذي يحدثنا التاريخ بأن عقيدته ودعوته الإسلامية مستمدتان من الله سبحانه وتعالى .

الإسلام والوحدانية المطلقة

ويرى المستشرق الإنجليزي الكولونيل «بودلي» في كتابه «حياة محمد» ان محمداً « صلى الله عليه وسلم » ، لم يزعم لنفسه صفة إلهية على الإطلاق بل صرح كثيرا انه بشر يوحى إليه، وان السبب في سرعة انتشار الإسلام عن غيره من الأديان هو عدم ادعاء النبي لصفة الإلوهية .

ويقول الكولونيل «بودلي» إن ما يروجه بعض المتعصبين من الكتاب والمستشرقين وما راحوا يروجونه من أباطيل وسخافات عن الإسلام منذ الحروب الصليبية مرجعه أنهم لم يفهموا محمدا «صلى الله عليه وسلم» وشريعته، بل أصروا على عدم فهمه عن عمد وقصد. ويقول: إن دعوة الإسلام هي التسليم لإرادة الله والإيمان بوحدانيته المطلقة .

أكبر الدلائل ويقول المستشرق الأميركي «جيبون» في كتابه «المسلمون» إن دين محمد « صلى الله عليه وسلم » خال من الشكوك والظنون العقلية، والقرآن اكبر الدلائل على وحدانية الله .

فبعد ان أنهى محمد « صلى الله عليه وسلم » عبادة الأصنام نجد بالجملة ان دينه اكبر من ان تدرك عقولنا إسراره وإعجازه وخباياه، ومن يتهم محمدا «صلى الله عليه وسلم» في خلقه أو تفكيره أو تشريعه، فإن ذلك من سواء التدبر أو بدافع من العصبية الرعناء، ويكون خيرا للإنسان ان يكون معتدلا في آرائه، مستقيما في تصرفاته، منصفا في إحكامه على الآخرين.

الدين القويم

ويرى المستشرق الإنجليزي «روبرتن سميث» ان من حسن الحظ الوحيد في التاريخ البشري ان محمداً «صلى الله عليه وسلم» أتى بكتاب آية في البلاغة ودستور للشرائع والصلاة والدين والدنيا في آن واحد، وان القرآن الكريم كتاب خليق بإيجاد حلول لمشكلات البشرية قاطبة.

ويقول سميث في كتابه «أحوال العرب قبل وبعد الإسلام» لقد كان العرب قبل الإسلام على جانب كبير من الغلظة والخشونة ويعيشون على الغزو والنهب في اغلب الأحيان، وقد جاء محمد صلى الله عليه وسلم في أواخر القرن السادس فدعاهم إلى دينه، وأعلن انه لا يجوز اتخاذ الحجارة أربابا من دون الله، وكان محمد على خلق عظيم فاتبعوه بعد ان لاقى منهم الأذى حيث دعاهم إلى دينه القويم وعرفوا انه دين لا يصادم الخير والإنسانية، وانه جاء لصلاح المجتمع.

طريق الخلاص

  رد مع اقتباس
إضافة رد


هدى الإسلام
مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهادة كبار المستشرقين في حق سيد المرسلين نور الإسلام محمد رسول الله 0 09-11-2013 09:58 AM
تلامذة المستشرقين ينشرون سمومهم نور الإسلام المقالات 0 31-10-2013 11:22 AM
دفع شبهات المستشرقين حول السنة مزون الطيب العلوم الإسلامية 0 02-02-2012 02:28 PM
مراتب الوحي والرد على المستشرقين مزون الطيب شبهات وردود 0 30-01-2012 04:38 PM

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
     
     

الساعة الآن 01:42 AM
     
     
 


تصميم :  أبرار الجنه

|


Google

sitemap

طريق الخلاص

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
abrrar.net/vb
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32