تذكرني !


 


أسم موقعك


الإسلام في أوروبا حقيقة واقعية رغمًا عن التحديات

الكاتب: Anil Datta مترجم للألوكة من اللغة الإنجليزية ترجمة: مصطفى مهدي الإسلامُ في أوروبا اليوم حقيقة واقعية يجبُ على العالَمِ أن يقتنعَ بها رغمًا عن التحدياتِ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /13-11-2013, 07:03 PM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام متواجد حالياً

افتراضي الإسلام في أوروبا حقيقة واقعية رغمًا عن التحديات

الكاتب: Anil Datta

مترجم للألوكة من اللغة الإنجليزية

ترجمة: مصطفى مهدي


الإسلامُ في أوروبا اليوم حقيقة واقعية يجبُ على العالَمِ أن يقتنعَ بها رغمًا عن التحدياتِ الكبيرة التي يواجهُها هناك.

لقد كان هذا رأي الأغلبيةِ من المتحدِّثين خلال فاعليات مؤتمرٍ استغرق يومَيْن تحت عنوان: "الإسلام في أوروبا"، والذي عُقد مؤخرًا بفندقٍ محلي تحتَ رعايةِ مركز الدراسات المساحية الأوروبي وجامعة كراتشي ومؤسسة "Hanns Seidel" بالعاصمةِ الباكستانية "إسلام أباد".

وبالرَّغمِ من غيابِ المتحدث الرئيس "Lars-Gunnar Wigemark" سفير الاتحاد الأوروبي لدى باكستان بسببِ تأخر طائرتِه، إلا أنَّ المتحدثَ الأول البروفسيرة "Naveed Ahmed Tahir" مديرة مركز المساحة بجامعةِ كراتشي، أكَّدتْ أنَّ الإسلامَ في أوروبا حقيقةٌ لا يمكن أن يُنظرَ إليها على أنَّها ظاهرة مؤقَّتة، ولا أن يتم التسترُ عليها من قِبل صنَّاعِ القرار من الصفوةِ الأوروبية.

إنَّ الكثافةَ السُّكانية الإسلامية بأوروبا - والتي طبقًا لبعضِ التقديرات بلغت 50 مليونًا، بالإضافة لعالميةِ رسالة الإسلام، والتي تجتذبُ العددَ الكبير من أتباعه - تُرى من قِبل كثيرين في الغرب كظاهرةٍ مقلقة، والتي كما يشعرون لا يمكنُ أن تغيرَ الوضعَ الديمغرافي الأوروبي فقط، ولكن أيضًا هويته الثقافية.

وفي تتبعٍ لتاريخِ الإسلام أكَّد أنَّ المسلمين العرب قدموا حضارةً متألقة رعت الأدبَ والفلسفة والعلوم الطبيعية، وأنها حيثما حكمت تركت تأثيرًا بينًا على الثَّقافاتِ المحلية.

وقالت: إنَّ المسلمين يشكِّلون 23% من الإنسانيةِ، ويمتلكون أفضلَ وسائل ممنوحة لعالَمٍ صناعي؛ البترول والغاز، وقالت أيضًا: إنَّ الإسلامَ أصبح اليوم أسرعَ أديان العالم انتشارًا.

وقالت أيضًا: إنَّ هناك جانبًا محزنًا من الصورة، والذي ظهر في ظلِّ حكوماتٍ ضعيفة، وفساد عميق، وأمية وفقر، وشروط اجتماعية اقتصادية واهنة، والتي شكَّلت بيئةً خصبة للتطرُّف.

وأمَّا في حديثِها عن التحدياتِ فقد أشارت إلى حظرِ سويسرا لبناءِ المآذن، وجدلِ حزب الشعب السويسري حول أنَّ المآذن تعدُّ رمزًا للإرادةِ السياسية التي تريدُ خطفَ السلطةِ، وفرضَ أحكامِ الشَّريعة على البلاد، وقالت: إنه خلال العقود الثلاثة الماضية أصبح اليمينُ المتطرف في أوروبا شديدَ التأثير كما يُشاهد في تشكيلِ الآراءِ حول الإسلام والمسلمين.

وأمَّا "Martin Axmann" الممثلُ المقيم لمؤسسة "the Hanns Sedel" بباكستان، فقد أكَّد في وثيقتِه أنه كان هناك 53 مجموعة إسلامية في أوروبا عام 2007، وأضاف: أن في أوروبا - بما في ذلك ألمانيا - كافة الأفرادِ أحرار في ممارسةِ أديانهم، مشيرًا إلى أنَّ المسلمين وُجدوا في أوروبا منذ القرنِ الثاني عشر ميلاديًّا، وأنَّ الإسلامَ وأوروبا تفاعلاَ بصورة أكبر بكثير مما عُرف.

وفي رأيه فإنَّه فعليًّا بعد هجمات (11 - 9) أصبح الإسلامُ والغرب متناقضَيْن، وقد أُتبع ذلك - كما قال - بتطوراتٍ أخرى في فرنسا وسويسرا وألمانيا، والتي زادت من حدَّةِ هذا الانشقاق.

وأمَّا "د.بيرزادا قاسم رازا صديقي"؛ نائب مستشار جامعة كراتشي، فقد قال: إنَّ البلقان وغالبية المسلمين في ألمانيا وفرنسا؛ حيث إنَّ الواقعَ يشيرُ إلى بلوغِ عددهم 44 مليونًا أو 6% من كثافةِ أوروبا السُّكانية، جعلت الإسلامَ حقيقةً يجبُ على أوروبا التعايش معها، وقد يكون المسلمون تعلموا من أوروبا، إلا أنَّه لا يمكنُ إنكار أنهم علَّموها أيضًا!

ولقد أعربَ عن قلةِ اهتمامه بأزمة عام 2008 الاقتصادية العالمية التي طوَّقتِ الغربَ، ولا تزال تتضمَّنُ دولاً داخل حزامها، والتي كما قال: قد تثبت خسارة كبيرة؛ بسبب أنه أثناء الأزمة الاقتصادية فإنَّ هؤلاء الذين لا يرضون - عن حقيقةِ الوجود الإسلامي - صعدوا على أثرِ المصاعب الاقتصادية، وإذا لم تكبح جماحهم أمكن خلق شكلٍ من الاستياءِ، ثم في النهايةِ ممارسة العنف تجاه الأقلياتِ الدِّينية والعرقية.

وفي وثيقتِه المعنونة: "من الحجابِ إلى النِّقاب"، قال "ميشيل بويفن Michel Boivin" إنَّ نابليون قد اتخذ إجراءاتٍ ليضمنَ أنَّ الشعائرَ الدينية والعادات والممارسات موضوعةٌ في حدودِ القانون، إلا أنَّ قضيةَ الحجاب كما قال: كانت تُرى من قبل الفرنسيين تحديًا أمام أكثر قيمِهم المصانة؛ وهي العلمانية.

وهذا ما أسهمَ في تفاقمِ نشر كتاب "Samuel Huntingdon صموئيل هنتينجدون" المسمَّى: "صدام الحضارات"، وقال: إنَّ اليمين السياسي أيضًا يريدُ أن يصنعَ رصيدًا بخزينة الأصوات الانتخابية.

وأمَّا "درية كازي" رئيس إدارة الدراساتِ البصرية في وثيقتها المسمَّاة: "فَقْد البساط الطائر في رياح الصحراء"، فقد تكلَّمتْ حول خصومةِ الغرب المتأصِّلة تجاه المسلمين؛ الخصومة التي ارتأت أنها أكثرُ تشدُّدًا على خلفيةِ المصادرِ الطبيعية الغنية التي يحتاجُها العالم الصِّناعي؛ كالبترولِ، والذي كان بالفعلِ محصورًا في يدِ العالم الإسلامي، وهو طبقًا لما قالته، ما زاد من اعتمادِ الغرب على المسلمين.

وبالنسبةِ للدبلوماسي السابق "طارق فاطمي"، فقد نعى صياغة القوانين في فرنسا وبلجيكا التي تمنعُ حقوقَ الأقلياتِ، والتي تعتبر عنصرية في محتواها، فهم يصوِّرون المسلمين على أنَّهم غرباءُ، بالرَّغم من أنَّ المسلمين مواطنون في هذه البلاد، وطرح سؤالاً على المشاركين قائلاً: "هل نحن نشاهدُ إضعافًا للقيمِ النَّبيلة والمصانة، والتي شكَّلتْ مؤسساتِ المجتمع الأوروبي؟"، وقال: إنَّ النَّزعات تصبح مخيفة عندما تحلُّ الأزمة الاقتصادية والقومية والفاشية، يطلان برأسهما القبيحتين.

وأمَّا "د. بيير جوتسليتش Pierre Gottschlich" أستاذ جامعة ألماني، فقد أكَّد أنَّ المعارضة الرئيسة في ألمانيا تأتي من قبل الاتحادِ النَّصراني الدِّيمقراطي، ولكن هناك أحزاب أخرى من اليسارِ - وبشكلٍ ملحوظ حزب الخضر - حيث يؤيدُ جميعُهم منحَ تمثيلٍ مناسب للمسلمين في الحياةِ السياسية الألمانية، مشترطين أن الدِّينَ يجب أن يُعزلَ تمامًا عن السِّياسة، ونعى أنَّ اليوم هناك أربعة ملايين مسلم في ألمانيا، ولكن دون تمثيلٍ سياسي.

وعلاوة على ذلك فقد تتبع "د. إيجاز شافعي جيلاني" تاريخَ المسلمين في مختلفِ الدول الأوروبية، وتكلَّم عن الخلفياتِ السلبية المتبادلة، واستشهد بنتائجِ العديد من الاستفتاءات التي تم عملُها، واستشهد باقتراعٍ معين عُقِد في ألمانيا؛ حيث ذكر أن 34% من الألمانِ يرون أنَّ المسلمين مسؤولون عن مشكلاتِ ألمانيا، وأنَّ فقط 9% رفضوا ذلك في استجابتِهم.

وأسوة بذلك استشهد بنتائج استفتاءٍ آخر عُقِدت بالمملكةِ المتحدة؛ حيث رأى 79% من المشاركين أنَّ صعودَ الهوية الإسلامية بالمملكةِ المتحدة كان ضررًا للبلاد.

وأمَّا السفير السابق "شهيد أمين" فيرى أنَّ العلاقات بين الغربِ والإسلام بدأت تنحدر وتسوء بعد أحداث (11 - 9)، وقال: إنه قد يكونُ في مصلحةِ كليهما إدراك أنَّ لديهم جميعًا مصيرًا مشتركًا، وإنهم قريبًا يجبُ عليهم إيجادُ طرقٍ ووسائل للعيشِ في تآلف.

وختامًا فقد قام "د. عبدالوهاب سوري"؛ الأستاذ بقسم الفلسفة بجامعة كراتشي بإلقاءِ محاضرةٍ فلسفية عن الحداثةِ وما بعد الحداثة، وناقش الموضوعَ في ضوءِ هذه الظَّاهرة.




رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Translations/0...#ixzz2kYPd2Ubg
المصدر: طريق الخلاص


hgYsghl td H,v,fh prdrm ,hrudm vylWh uk hgjp]dhj


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
التحديات التي تواجه المسلم الأوروبي نور الإسلام المقالات 0 09-11-2013 09:34 AM
طالب ياباني يبحث عن حقيقة الإسلام ! نور الإسلام هدى الإسلام 0 26-05-2013 08:32 AM
خلال عامين.. 300 ألف شخص يعتنقون الإسلام في أوروبا مزون الطيب الإسلام في أوروبا 0 21-02-2012 10:40 PM
انتشار الإسلام في أوروبا يثير فزع الألمان مزون الطيب الأخبار 0 12-02-2012 08:10 PM
هل الإسلام خطر على أوروبا؟ نور الإسلام الإسلام في أوروبا 0 08-01-2012 05:03 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 02:25 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32