تذكرني !


 


أسم موقعك

العودة   طريق الخلاص > الأخبار والمقالات > المقالات

أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه.. الحلقة الحادية عشر

أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه.. وما لا تعرفه عن خفايا (الفكر الصفوي) المنحرف وسلوكيات أتباعه ومنظورهم الحقيقي للعرب وبلادهم.! - الحلقة الحادية عشرة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /26-06-2014, 06:46 PM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه.. الحلقة الحادية عشر


أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه.. وما لا تعرفه عن خفايا (الفكر الصفوي) المنحرف وسلوكيات أتباعه ومنظورهم الحقيقي للعرب وبلادهم.! - الحلقة الحادية عشرة






لقد ولد الفكر الصفوي المنحرف وإختلق عقيدة وديناً يقومُ على الدجل والنفاق والتدليس والكذب الذي إتخذه المجوس سبيلاً لا يملكون غيره للطعن والنيل من كل ما يمتُّ للإسلام الحنيف بصلة، ولا منجى لمن يعتنقه من النفاق مهما حاول إنكار ذلك، حيث أن الدين في بعض آفاقه هو عبارة عن سلوك تقودهُ وتحدد مجراهُ الأصول والمفردات التي تكوّن اللبنات الأساس في تكوين الشخصية والتي تقوم على هذا المعتقد أو ذاك. لقد كانت من أشد معاناتي في التعامل مع أولائك القوم هو كيفية معاشرتهم ومسايرتهم وهم بهذا النفاق الصارخ والسلوكيات المشينة التي لم تدع موبقة ولا رذيلة إلاّ وشرعنتها وسوّغتها بكل الوسائل الرخيصة والساقطة.
كما أن أكثر ما كنت أجد صعوبة في تبريره أو حمله على حسن الظن هو السلوكيات الظاهرة من أبناء القوم، والتي يعفّ عنها أكثر الأبناء وهم في هذه المراحل الإبتدائية من الأعمار. الكبار قد يمكنهم أن يداهنوا ويتظاهروا ويدّعوا ولكن أبنائهم يفضحونهم ويُخبرون عبر تصرفاتهم العفوية عن المظاهر التي يعيشها الآباء والتي لا يمكن أن ترقى إلى أبسط القيم والأخلاق التي عرفتها البشرية سواء كانت هذه الأخلاق من دين وضعي أو سماوي.

إن الدين الذي يعتنقه الصفويُّ لا يأخذ عادة نفس الصورة الحسّية التي يعيشها أتباع هذه الديانة ممن يُحسَبون على العرب أو غيرهم من الشعوب، فالصفوي الفارسي يعيش في حالة أشبه ما تكون بمعامل أو آلات التصدير للطرف الآخر، بينما يعيش غيرهم ممن يتّبعونهم ممن يُحسبون على العرب بحالة أشبه بمكائن التلقّي والقبول والترديد العشوائي لكل ما تطلقه وتصدره إليهم تلك العمائم الصفوية، فلا عجب إذا عرفنا أن الشعب الفارسي الصفوي سواء "المتديّنين" منهم أو غير المتدينين ، لا يوجد منهم على الإطلاق وعبر مئات السنين من دفع في حياته ريالاً أو درهماً واحداً لهؤلاء "المراجع" الذين أُتخموا حد التراقي من أموال هؤلاء الرعاع ممن ينتمون بالإسم فقط إلى العرب والمسلمين، سواء مما يسمونه "الخُمس" أو غيره، فالفرسُ يستلمون، والأجلاف يدفعون.!؟



لقد علمت شيئاً "وهذا العلم لم يكن قبل أن يمنّ الله تعالى عليّ بالهداية" وهو أن {القرآن الكريم} لا يمكن أن يحفظه منافق قطُّ أبداً، وقد عززت هذه المعرفة الكريمة بأن "مرشد الجمهورية الإسلامية" والذي يُفترض أن يمتلك هذا الشرط البسيط الذي يتبجّح به أتباعه من سقط المتاع فإن هذا الذي يسمونه "ولي الإمام الغائب" أو "الولي الفقيه" فهو لم ولن يحفظ {القرآن الكريم} حتى وأن كان هذا الحفظ من أجل المراء والمجادلة، وأنا أتحداه أن يخرج أمام الملأ من الذين يدعون إليه وإلى ولايته، أتحداه أن يقرأ من {القرآن الكريم} {سورة واحدة من طوال السور}، وليأخذ من الآن شهراً أو شهرين أو سنة لإعداد نفسه ليُفنّد إدعائي هذا.



أن الذين يتصورون أن هنالك فرقٌ في ما بين ما يسمونه بالتشيع الصفوي والتشيع العربي، فإن هؤلاء يعيشون في وهم كبير، ولكن قد يكون هنالك فرق من ناحية الحدّة في الطرح لدى المجوس قياساً "بالتسامح" الظاهري والذي يعود الفضل فيه "في هذا التسامح" للقيم والمباديء الإنسانية التي يفرضها بقوة شديدة عُرف وأخلاق الأمة العربية، هذا الحاضن الدافيء والحنون لكل رسالات السماء. وقد لا يعلم البعض أن الفرس أنفسهم هم الذين يروّجون لفكرة "الفرق" بين ما يسمى التشيع الصفوي والتشيع العلوي أو العربي، فالفرس يعلمون أن ذلك الإدعاء وتلك الفكرة سوف تصب في صالحهم في نهاية المطاف، وأن الفكر "الشيعي" هو دائماً وبطبيعة الحال أرضاً خصبة لنشر الأفكار والمفاهيم الهدّامة والتي تدعم عملية المدّ الصفوي الفارسي المجوسي ومحاولة السيطرة على مقدّرات الشعوب العربية والإسلامية وبسط النفوذ عليها بطرق الإحكام والتمكّن.



إن الخطأ الذي يقعُ فيه دعاة الإعتقاد بوجود إختلاف بين ما يسمّى بالتشيّع الصفوي والتشيّع العلوي أو العربي "وأقول ذلك من باب دعوة أصحاب هذا الإعتقاد إلى مراجعة أنفسهم على فرض وجود حسن النية لديهم"، أقول أن الخطأ الذي يقعون فيه هو طريقة تعاطي الشيعة "العرب" مع الأسس والأصول التي يستند إليها هذا الفكر بشكل عام، فطبيعة النفس العربية تكون ميّالة عادة، وفي كثير من الأحيان لدى بعض "الشيعة العرب" وخاصة من الذين يعيشون هذا الدين بحسن نيّة، فالنفس العربية ميّالة إلى التسامح والتآخي مع الآخرين، ويزداد هذا الميل لدى الشيعة العرب كلما إزدادت الفجوة بينهم وبين الروح العدائية والعنصرية التي يفرضها الدين الصفوي وكلّما قلّت هيمنة "المراجع" المجوس على عقولهم ومداركهم. وقد إستطاع الفرس توظيف هذه الميول وإستغلالها بأبشع صور الإستغلال والإستغفال، بل وصلت إلى حدّ "الإستحمار".



إن نشأة الفكر الصفوي ولنقُل "الشيعي" هي نشأة واحدة أرسى أسسها اليهودي ذو الدهاء البعيد "عبد الله إبن سبأ" وأعانه وعلى ذلك المجوس واليهود. ولم أرى طيلة السنين التي عشتها في خضم هذا الفكر الأسود أية مفاهيم أو حتى أفكاراً متناثرة يمكن أن تسهم في رفد حركة المسيرة الإسلامية وإلى اليوم بعوامل الرقي والمنعة، بل بالعكس من ذلك تماماً فإن هذا الفكر الشاذ لم يكن في يوم من الأيام سوى خنجراً مسموماً في خاصرة الإسلام والمسلمين.



لقد رأيت في إيران الكثير من الملالي ممن يدعون إلى التعدّدية ضمن إطار الفكر الصفوي الواحد، وذلك إدراكاً منهم بأن كثرة التحزّب تولّد التنافس والتباري في الدفاع عن "مفاهيم" هذا الحزب أو ذلك، كما أنهم "الفرس" يعلمون أن حصر هذا الفكر في مجموعة معينة أو حزب معين ستؤدي إلى تسليط الأضواء عليه أكثر وبالتالي ستؤدي إلى تعريته وإفتضاحه تماماً، ولذلك تجد أن المسألة الشرعية الواحدة يكون الإختلاف فيها ما بين هذا المعمم أو ذاك إختلافاً جوهرياً إلى أبعد الحدود!.



فالملالي "وعلى هذا الأساس" فإنهم يدعمون بذات الوقت أحزاباً وتنطيمات قد يصل الإختلافُ "وهو ظاهري طبعاً" في ما بينها إلى درجة عدم القبول بما تسمى "ولاية الفقيه" "كحزب الدعوة" العميل والذي يخدم الملالي والصفويين أضعاف ما يمكن أن يخدمهم به "المجلس الأعلى" أو غيره، إن الفرس هم أنفسهم من يدعمون ما تسمى بحزب "الفضيلة" أو "منظمة العمل الإسلامي" أو "مجاهدوا الثورة الإسلامية في العراق"، فالإختلاف "الفكري" لا يعني للفرس شيئاً ولكن الذي يعنيهم هو الذي يخدمهم أكثر ويعمل على تمرير مشاريعهم الخطيرة في العراق وفي المنطقة وفي العالم العربي والإسلامي أجمع.



أتذكّر جملة مكتوبة في ما يسمى بـ"دعاء الإفتتاح" والذي يقرأه "الشيعة" في أيام رمضان جملة تقول: "أللهم وصلّ على وليّك وخيرتك من خلقك وآيتك الكبرى والنبأ العظيم" وهذا القول يُقصدُ به {الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه}، فخيرة الخلق عند هؤلاء الصفويين هو ليس كما يعلم المسلمون {رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلّم}!. فهم يتعاملون مع {القرآن الكريم} تعاملاً نصّياً لا يمت إلى الإيمان به بحال من الأحوال، فهنالك آيات تُحفظُ للوقاية من الحسد وأخرى "للبراءة" وأخرى "للولاية" وأخرى للطعن في {الرسول صلى الله عليه وسلم} أو الطعن في {صحابته رضي الله عنهم} أو الطعن في عرض {أمهات المؤمنين رضي الله تعالى عنهن} وإلى آخره، ومن الآيات التي كنت ألاحظ "الإهتمام" بها وتعليق نصّها على الجدران هي {آية الكرسي من سورة البقرة}، ولقد زالت غرابتي عند ما علمت أنها تعني عندهم فقط الإشارة إلى { الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه} حيث تُختم الآية {بقول الله تعالى}: {وهو العليُّ العظيم}، وليس لأنها من السور العظيمة المعنى أو التأثير!؟



كانت من الأمور التي تثير إنتباهي وأعجب منها كثيراً هي أن معظم الملالي من الذين "يقراؤون في المجالس" أبنائهم غالباً ما يكونون مصابون بعاهات خلقية، فقد كنت أعجب كيف أن الله تعالى يسمح أن يُصاب أبناء هؤلاء (المؤمنين) بمثل هذه العاهات! ولكن تبيّن لي في ما بعد أن سبب هذه العاهات والتشوهّات هو الإختلاط الشاذ، وكذلك دأبهم على محاددة {الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلّم}، وأكلهم السحت الحرام وأموال الناس بالباطل، وشدة الفسوق والعصيان.
يحاول الفرس دائماً وعبر التأريخ الإلتفافُ على ثورات الشعوب العربية والإسلامية وقطف ثمارها، والعمل على توظيفها لخدمة مشاريعها التوسعية كما حدث مؤخراً في دولة البحرين الشقيقة في إستغلال الجو السائد في حركة الشارع العربي من خلال دفع الرعاع للعمل على زعزعة أمن وإستقرار هذه البلدان العربية والإسلامية الآمنة المسالمة.
وقد رأيت خلال فترة وجودي في إيران ومن خلال عملي في بعض المؤسسات والأحزاب التي تعمل في خدمة المشروع الإيراني في العراق بأن الإيرانيين كانوا مستميتين في دفع الأمريكيين لإحتلال العراق، وفي الوقت نفسه كانت وسائل الإعلام الإيرانية تُظهر للعالم عكس عملها وهدفها، فكان من تسمية الإعلام الإيراني للحرب القادمة على العراق بأنها "جنك سيطرة" أي حرب النفوذ والسيطرة، ولكن بذات الوقت فإن الذي يُبدي إعتراضه أو "عدم رغبته" بحصول هذه الحرب على العراق من الذين يعملون في أو مع الأحزاب العميلة فإنه ستدور حوله الدوائر وربما يصل الحد معه إلى السجن الطويل أو إلى حد الإعدام!.



لقد كان الفرس الصفويون متربصون للثأر من أبناء العراق وتقتيلهم وتعذيبهم وتشريدهم، ولقد كنت أشعر عندما كنت أسير في شوارع طهران بأن الفرس الصفويون يغتاضون ويحنقون حتى من رؤية ظلّ الإنسان العربي عندما تصنعه الشمس على الأراضي الإيرانية!.



كان كثير من المؤسسات والأحزاب التي تسنّى لي العمل والإطلاع على بعض ما فيها فإن تلك الأحزاب والمنظمات كانت تحتفظ بأسماء القادة الميدانيين الذين شاركوا في حرب الدفاع المقدس عن العراق في عقد الثمانينات وكذلك عناوينهم وصورهم وكذلك الجنود والمراتب الذين قاموا بأعمال بطولية متميزة أو الذين مُنحوا أنواط الشجاعة.
بل وصل الحقد والعمالة بهم إلى الإحتفاظ بتسجيلات صوتية للمذيعين والمذيعات الذين كانوا يقراؤون نشرات الأخبار في راديو وتلفزيون العراق أيام حرب الفرس العدوانية على العراق، ومنها تسجيلات صوتية على "سبيل المثال" للمذيعين والمذيعات خمائل محسن وأمل المدرس وكلادس يوسف وأكرم محسن ورشدي عبد الصاحب وغيرهم الكثير، وخاصة في مقاطع صوتية يقول فيها هؤلاء المذيعين عبارات مثل "العدو الفارسي المتغطرس أو الخميني الدجّال". وقد نال الفرس من هؤلاء المذيعين والمذيعات حال إحتلالهم الفعلي للعراق مع الأمريكان عام 2003 بقتلهم والتمثيل بجثثهم، ولا زالوا يبحثون على من تبقّى إلى اليوم، وقد تم لهم ذلك في أغلب الأحيان على أيدي أتباعهم وأذنابهم، كمنظمة "بدر" الإجرامية أو حزب "الدعوة" العميل أو"المجلس الأدنى الفارسي اللإسلامي في العراق" أو عن طريق الرعاع من أتباع "المذهب".

كما قام الفرس بتصفية جميع الضبّاط إلاّ من تمكن من الخروج خارج العراق، فقاموا بتصفية الضباط والطيارين وحتى المراتب والجنود الذين كانوا يدافعون عن العراق خلال حرب الخميني المجوسي العنصري على العراق، بل وإمتدت أياديهم الغادرة حتى إلى الأطباء والمهندسين والفنانين والشعراء والأدباء، ليحوّلوا العراق إلى خراب يباب تعبث فيه حكوماتهم وأحزابهم العميلة.


وللحديث بقية إن شاء الله.
المصدر: طريق الخلاص


Hf, hg]v]hx ,j[vfm 10 sk,hj luhdam tvd]m td ,ghdm hg,gd hgstdi>> hgpgrm hgph]dm uav


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معايشة, الحلقة, الحادية, الدرداء, السفيه.., الولي, سنوات, فريدة, ولاية, وتجربة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه .. الحلقة العاشرة نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 06:42 PM
أبو الدرداء وتجربة 10 سنوات معايشة فريدة في ولاية الولي السفيه .. الحلقة التاسعة نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 06:38 PM
أبو الدرداء: وتجربة معايشة فريدة 10 سنوات في ايران.!؟ الحلقة الرابعة نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 11:44 AM
أبو الدرداء: وتجربة معايشة فريدة 10 سنوات في ايران.!؟ الحلقة الثالثة نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 11:41 AM
أبو الدرداء: وتجربة معايشة فريدة 10 سنوات في ايران.!؟ الحلقة الثانية نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 11:40 AM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 11:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32