تذكرني !


 


أسم موقعك

العودة   طريق الخلاص > الأخبار والمقالات > منوعات

منوعات موضوعات منوعة وعامة لا تندرج تحت أي تصنيف

رحلة تيه | (الحلقة 1) الطيبي: اسمي محمد والكنيسة منحتني اسم خيسوس ماريا

“محمد خيسوس”.. رحلة تيه | (الحلقة 1) الطيبي: اسمي محمد والكنيسة منحتني اسم خيسوس ماريا نقلاً عن طنجة انتر يونيو 2014 ( 10:49 ) محمد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /27-07-2014, 11:34 AM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي رحلة تيه | (الحلقة 1) الطيبي: اسمي محمد والكنيسة منحتني اسم خيسوس ماريا



“محمد خيسوس”.. رحلة تيه | (الحلقة 1) الطيبي: اسمي محمد والكنيسة منحتني اسم خيسوس ماريا

رحلة تيه | (الحلقة 1) الطيبي: اسمي محمد والكنيسة منحتني اسم خيسوس ماريا 13-620x339.jpg

نقلاً عن طنجة انتر



يونيو 2014 ( 10:49 )
محمد الطيبي، أو خيسوس ماريا ديلا أوليفا.. اسمان لشخص واحد قد لا تتكرر قصة حياته الفريدة مع أي شخص آخر، فالطفل الذي ولد في أربعينيات القرن الماضي بإحدى القرى الجبلية بمنطقة العرائش، سيجد نفسه وسط مغامرة تتلوها مغامرات، مؤلمة في أغلب الأحيان، ومضحكة في مناسبات قليلة، أما في مرات أخرى، فيصر صاحبها على تحويل امبكياتها إلى مضحكات..
حياة قاسية قضاها الطيبي منتقلا بين القرى الجبيلة، باحثا عن حنان لم يكد يعرفه يوما بعدما انفصل والداه مبكرا، ليدخل مرحلة توهان عاطفي اقتادته إلى حضن أسرة إسبانية، لتتدخل يوما ما يد “مخزنية” قاسية، ستزيد من الأمر تعقيدا وسترمي به دون أن يدري إلى الكنيسة وعوالم التنصير.. هي رحلة طويلة وغريبة لهذا الشخص وسط عالم المسيحية، والأغرب منها إصراره على أنه كان “راهبا مسلما”..
لكنه ما كاد يخرج من هاته المغامرة حتى دخل في مغامرة لا تقل غموضا، عندما انضم إلى الجيشين الإسباني والمغربي، وبينهما سيقوده حظه الغريب إلى وحشة المعتقل السري ورعب انقلاب الصخيرات، ملتقيا بأسماء لطالما تحدث عنها التاريخ الأمني والعسكري للمغرب، غير جازم في أي خانة تصنف…

الحلقة الأولى:

لديك اسمان يلخصان قصتك الطويلة، أحدهما مغربي والآخر اسباني، لنبدأ بالتعرف عليهما، وعن المنطة التي ولدت بها.
الاسم الذي ولدت به، هو محمد، واسم والدي عبد السلام، ووالدتي رحمة، وازددت بقبيلة سوماتة بمدشر “اللطايه”، وقد انفصل والداي بعد سنتين من زواجهما، وذهب كل منها إلى حال سبيله، لينشئ أسرته الخاصة، أما الإسم الثاني، وهو إسباني، فقد منحته لي الكنيسة، وهو خيسوس ماريا دي لا أوليفا.
قبل أن نتكلم بالتفصيل عن طفولتك وأسرتك، نريد أن نتعرف أولا عن قبيلتك الجبلية التي ولدت بها، حبذا لو تصف لنا الحياة بها؟
المنطقة التي ولدت بها، كما قلت، هي منطقة جبلية، تحيط بها الجبال والغابات، بالإضافة لبعض الأراضي الفلاحية التي كان السكان المحليون يزرعون بها القمح والحمص وبعض الزراعات الأخرى، وبعد مدة ستدخل إليها زراعة الكيف، لأن الأوضاع المادية تعسرت على السكان هناك، طبعا ليس الجميع لجأ إلى ذلك، لكن مجموعة من الأسرة صارت نعتاش على هاته الزراعة.
هل بدأت زراعة الكيف بمنطقتك عندما كنت طفلا؟
في الحقيقة لم يكن الناس في طفولتي يولون اهتماما كبيرا لزراعة الكيف، وكانت تقتصر على مساحات محدودة جدا، ولا يقوم بذلك إلا بعض السكان لكي يستهلكوه هم أنفسهم، وليس لبيعه للآخرين، هذا ما كنت ألاحظه في قبيلتي التي ظللت بها حتى بلوغي ثماني أو عشر سنوات.
لنتكلم عن الزمن والمحيط اللذان ولدت وعشت طفولتك فيهما، ولنبدأ بالمرحلة التي ولدت فيهاـ هل تتذكر السنة بالتحديد؟
لا أحد من أسرتي أو معارفي استطاع أن يجزم في سنة مولدي، لكن الأغلبية قالوا إنها 1941، وقد ولدت بمنزل جدي لوالدتي. لقد كنا نعيش في بيت جدي، ووالدي أتى من قبيلة بني كرفط، من مدشر اسمه “الخطوط”، يبعد عن مدينة العرائش بحوالي 35 كيلومترا.
في كتابك الذي سنتحدث عنه عدة مرات خلال هذا الحوار، تقول فيه إن جدك لوالدك كان مقاوما، أليس كذلك؟
اتخذ جدي، الهاشمي الطيبي، قرار الانخراط في مقاومة الاستعمار، قبل الحرب الأهلية الإسبانية في سنة 1936، وقد كان جدي كما هو الحال بالنسبة لجميع رجال القرية، خاصة الذين يحفظون القرآن والمطلعون على أحكام الدين الإسلامي، يرفضون أن يحكمهم النصارى، فكان يحاربون الإسبان سرا وعلانية، وقد كان حب الجهاد عند سكان المناطق الجبلية متأصلا في نفوس الجميع، خاصة الشباب والحاملون لكتاب الله، ولم يكونوا يستسيغون أن أجنبيا يحكمهم ويأمرهم وينهاهم كما يشاء.

مع من حارب جدك؟
ما سأحكيه لك لم أعشه كله في الحقيقة، لأن أجزاء منه حدثت قبل مولدي، لكنها حكيت لي عندما كنت صغيرا، وحتى عندما كبرت كنت مهتما بمعرفة مثل هاته الأمور.. وعلى أي، فقد كان نموذج الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي، وثورته في الريف، هو النموذج الذي يحتدى به، خاصة وأن العدو واحد، وجدي لم يكن يقاتل في ساحة المعركة، لكنه كان من الذين يقومون بمد المقاومين في المناطق الريفية والجبلية بالسلاح والمال والمساعدات العينية، وهذا الأمر كان خطيرا جدا، وعقوبته تصل إلى موت.
وأتذكر أن قبائل اجبالة صنعت ملاحم كثيرة في مقاومة الجيش الإسباني، والتي تحكى لنا من مختلف القبائل، مثل بني عروس وبني بسف واغمارة وبني مصور… وأتذكر جيدا ما كان سكان قبيلتي يقولونه، عن أن قبيلة سوماتة كانت الأخيرة التي أعلنت استسلامها، بعد سنوات من مواجهة أسلحة المستعمر المتطورة، لتحين فترة الحكم العسكري الإسباني.
هل تتذكر فترة استسلام قبيلتك، أم أن الإسبان كانوا قد فرضوا سيطرتهم قبل ولادتك؟
أنا لا أتذكر الشيء الكثير عن عمليات المقاومة، فعندما ولدت كان الجيش الإسباني قد فرض سيطرته على جل المناطق الجبلية، وأتذكر أن عسكريا برتبة “ليوطنان” كان هو حاكم قبيلتنا، كما أتذكر أن كل شؤون الحياة كان ينظمها الإسبان، فأنا مثلا كنت قد أصبت بمرض خطير بعد ختاني، فنقلت إلى منطقة “زعرورة” حيث المركز الطبي، وكان يشرف عليه أطباء وممرضون إسبان، وأتذكر أن كبير الممرضين كان يقيم بالمنطقة رفقة أسرته، وقد تعلق بها كثيرا، لدرجة أنه أطلق على أحد أبنائه اسم “سوماتي” نسبة لقبيلة سوماتة، حسب ما حكاه لي خالي.
هل كنتم تحسون أن الإسبان متشبثون بالبقاء في المنطقة، أم كانوا يعتبرون مدة إقامته عابرة وستنتهي عاجلا أم آجلا؟
في الحقيقة لم نكن نحتك بالإسبان كثيرا، وعندما كنا نريد شيئا من الأمور الإدارية كنا نلجأ للقياد، وكان قائد منطقتنا يدعى الحاج الشنتوف، لقد كان بمثابة حلقة وصل بين القادة العسكريين الإسبان وبين السكان المحليين، لكن كما قلت لك، فالإسبان كانوا ينظمون كل شيء في المنطقة، ومنهم من تعلق بها كثيرا.
كيف كانت نظرتكم للقياد الذين يوظفهم الإسبان؟
لقد كان وجودهم أمرا واقعا، وهكذا كانت كل القبائل الجبلية تدار، فهل تعلم أن الريسولي المقاوم الجبلي الشهير، والذي كان جدي تابعا له بالمناسبة، كان هناك أفراد من أسرته يعملون كقياد؟ وقد كان الناس في داخلهم لا يرضون بحكم الأجانب، وينظرون بانتقاص لمن يعمل معهم.


المصدر: طريق الخلاص


vpgm jdi | (hgpgrm 1) hg'dfd: hsld lpl] ,hg;kdsm lkpjkd hsl ods,s lhvdh


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(الحلقة, ماريا, محمد, منحتني, الطيبي:, اسمي, خيسوس, رحلة, والكنيسة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شاهد الحلقة العاشرة من خواطر عشرة .. أرحنا بها يا بلال نور الإسلام هدى الإسلام 0 08-07-2014 10:53 PM
أبو الدرداء وايران كما رأيتها.!؟ الحلقة الأولى نور الإسلام المقالات 0 26-06-2014 12:36 PM
لوحات جدارية لخنزير منقوش عليها اسمي "محمد" و"مريم" عليهما السلام نور الإسلام الأخبار 0 12-06-2014 12:52 PM
ردا علي كتاب أيهما أعظم ؟ محمد أم المسيح\\المسيح رحمة الله مزون الطيب شبهات وردود 0 05-02-2012 01:37 PM
رحمة للعالمين مزون الطيب هدى الإسلام 0 16-01-2012 02:45 PM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 01:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32