تذكرني !


 



نافذة على بنوك الطعام الخيرية الإسلامية في بريطانيا

المصدر: theguardian مترجم للألوكة من اللغة الإنجليزية الكاتب: آدم فورست - الصحفي بالجارديان البريطانية ترجمة: مصطفى مهدي لا يزال الطلب مرتفعًا على الخِدْمات التي يُقدِّمها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /29-07-2014, 08:35 PM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي نافذة على بنوك الطعام الخيرية الإسلامية في بريطانيا


المصدر: theguardian

مترجم للألوكة من اللغة الإنجليزية

الكاتب: آدم فورست - الصحفي بالجارديان البريطانية

ترجمة: مصطفى مهدي


لا يزال الطلب مرتفعًا على الخِدْمات التي يُقدِّمها بنك سفرة للطعام، والذي يُدار من مركز مجتمعي صغير في شمال غرب المنطقة السَّكنية بلندن، لقد شَهِدت الجمعية الخيرية الإسلامية مؤخرًا تردُّدًا مستمرًّا للأفراد الذين يأتون طلبًا لعبوات الطعام؛ حيث تتضمَّن الجموع الأزواجَ الشباب، والرجالَ والأمهات اللاتي يُحاوِلن إسكاتَ أطفالهن ممن بلغوا مرحلةَ المشي.

وفي الوقت الحالي كان يقف "علي جواد" البالغ 22 عامًا، طالب التجارة، وأحد المتطوعين المنتظمين حيث كان يستمع لبعض التفاصيل من أحد زوَّار "سفرة"، وبدأ بعد ذلك ملء حقيبة بلاستيكية زرقاء بالحبوب وعلب الحساء والمعجنات والأرز والبسكويت وغذاء الأطفال، وتَعتمِد الكمية المقدَّمة على حجم الأسرة، ويجري إعدادها لتُلبِّي احتياجات كلِّ فردٍ خلال الأيام الخمسة التالية.

يقول "علي": "لقد كان الأمر مُثيرًا للدَّهشة، تعرفون أن الفقر موجودٌ، ولكننا دائمًا تتعذَّر علينا رؤيتُه، والحديث عن أم تعيش بمفردها، ولا تتحمَّل تكاليفَ توفير الطعام لأطفالها أو بعض الذين يَقطَعون الأميالَ عبر لندن ليصلوا إلينا - أمرٌ يُدمي القلبَ؛ ولذلك نحاول أن نتعامل معهم بوجه طَلْق، ونُوفِّر لهم الطعامَ الذي يحتاجونه".

إن بنوك الطعام في المملكة المتحدة تُديرها بصورة مُنتشِرة المجموعات التابعة للكنيسة بما يتضمَّن 421 مَنْفذًا تُديرها الجمعية الخيرية النصرانية "تروسيل تراست"، وأما "سفرة"، والتي تعني تقريبًا بالعربية "طاولة للطعام" فتُعَد واحدة من المنظمات الإسلامية المتنامية التي تُحاوِل معالجةَ مشكلة فقر الطعام.

ومِثْل كثيرٍ من النصارى الذين يُشجِّعهم اعتقادُهم على مساعدة الآخرين، يُعَد تقديم العطاء لغير القادرين أحد أهم المبادئ في الإسلام، وبالرغم من أن الصدقات التطوعيَّة والأعمال الخيرية كان يجري توجيهها عادة إلى مشروعات القضاء على الفقر خارج البلاد، وأكَّد منظمو بنك سفرة للطعام أن كثيرًا من المسلمين حاليًّا "يشعرون شعورًا متناميًا بأن عليهم مسؤولية تُجاه المجتمع الأكبر، والمشكلات التي يُعانيها هنا في بريطانيا".

وأما بنك سفرة والجمعية الخيرية الرئيسة التي يتَّبِعها التي تُسمَّى الميزان (التي تُقدِّم مِنَحًا تبلغ 500 جنيه إسترليني للأفراد وقت الأزمات في المملكة المتحدة)، فيُقدِّمان الدعمَ لأي إنسان يُعاني الحاجةَ بقطع النظر عن الخلفيَّة الدينية أو العِرْقيَّة، وتتوفَّر أيضًا الأطعمة الحلال، والتي تتميَّز عن غيرها بعلامة مميزَّة.

وقد أشار "ستيفن لاشبروك" الأب الذي يعيش بمفرده في كيلبيرن الجنوبية مع ابنته الصغيرة التي اقتربت من عامها الثاني حاليًّا، إلى أن هذه المرة الرابعة التي اضطرته الظروفُ فيها إلى اللجوء إلى بنك سفرة للطعام، وذلك بعد خروجه من العمل بعد التعرُّض للإصابة أثناء أعمال البناء عام 2010.

يقول: "لقد خضتُ كفاحًا خلال الشتاء؛ وعانيتُ الفاقة، فأنا أحصل على 71 جنيهًا إسترلينيًّا كدخل على هيئة بدَل إعانة في الأسبوع، وهو ما جعل العيش صعبًا، فكان علينا دفْع الدفعات المقدَّمة لمرافق الطاقة؛ حيث يُمكن أن نُنفِق بحرص، ولكن خلال أشهر البرد يتعذَّر علينا الاستمرار دون الإنفاق على التدفئة، فبعد دفع الإيجار والضرائب، يبقى الطعام هو الشيء الذي لا نَملِك الأموال لشرائه".

لقد تعرَّف "لاشبروك" على بنك الطعام عن طريق أخته، يقول: "لم تُشكِّل لي الخلفية التي ينتمي إليها المتطوعون مشكلةً، ولم أُفكِّر فيها، لقد كان هؤلاء الشباب عونًا كبيرًا".

وقد أكَّد السيد "محمد صادق محمداني" مدير جمعية الميزان أن الطلب على الخِدْمات لا يزال في ارتفاع تدريجي منذ بدئه في أكتوبر من العام الماضي، في البداية كان المتطوعون الاثنا عشر العاملون ببنك سفرة للطعام يُقدِّمون عادة نحو 20 حقيبة طعام أسبوعيًّا، ولكن خلال الأشهر الثلاثة الماضية ارتفع عدد الحقائب إلى 40، ولكون روَّاد بنك الطعام لديهم أُسر تتكون من أربعة أو خمسة أفراد، يَعتقِد "محمداني" أن البنك قام بتقديم الطعام لمساعدة نحو 3000 فرد خلال الأشهر الستة الماضية.

تنخفض بعضُ الرغبة في وكالات الإحالة المحلية بما يتضمَّن جمعيات جراحات الممارس العام وجمعيات الإسكان وجمعيات اللاجئين ومدينة برنت، ولكن يَرفُض السيد "محمداني" الفكرةَ التي يروِّجها بعضُ السياسيين المحافظين التي تشير إلى أن الناس يَستغِلُّون فرصةً تقديم الطعام المجاني، ويقول: إن خفْض المساعدات الحكوميَّة والتأخير في تقديمها والموافقة عليها تُعَد إجراءات تُشكِّل تأثيرًا سلبيًّا مؤلمًا يَزيد يومًا بعد يوم، لقد حاول مُنظِّمو بنك سفرة للطعام محاولاتٍ لم تكن مُجدية، وتقديم إيصالات لكل زائر لا تتجاوز تقديم أربع حقائب طعام كل عام.

يقول "محمداني": قد تَستغرِق الموافقة على المساعدات شهرًا أو شهرين، وهو ما يعني لبعض الأفراد وجود أزمة قد تَستمرُّ لأسابيع"، ويقول: "نقول لوكالات الإحالة: "إذا أراد أحدٌ إيصالاً خامسًا أو سادسًا؛ فرجاء أخبرونا.

نحن لا نَحُث على التواكل، ولكن نحن نستجيب ببساطة لحقيقة فَقْر الطعام، فلدينا الآن حالة حيث تُشكِّل مدفوعات الرعاية الاجتماعية فيها مساهمات رمزية تُجاه حاجات الأفراد؛ ولذا لا يُشكِّل الأمرُ مشكلةً مستمرة إلى أن تتغيَّر بعضُ المشكلات الاقتصادية الكبرى.

ومن المقرَّر أن يَنتقِل بنك سفرة للطعام إلى مرافق كبرى؛ حيث يبدأ مشروع "أكاديمية الغذاء" بهدف تدريب الشباب الصغير المعرَّض للخطر وخريجي دور الرعاية والمجرمين السابقين والمقلِعين عن الإدمان، على كيفية الطهي وإدارة الميزانيات، يقول "محمداني": "من السَّذاجة الظن أن بنك الطعام كافٍ بمفرده".

لقد ظهرتْ مشروعات تقديم مساعدات الغذاء التي يُديرها المسلمون عبر بريطانيا كثمرة للفعاليات الموسمية التي تُقام خلال رمضان بالمساجد، أو المجموعات الثقافية ودعوتهم للمشرَّدين للمشاركة في الإفطار الجماعي، وكذلك ما قام به الطلاب المسلمون عبر الوسائط الاجتماعية بتنظيم ما أسموه ولائم (اجتماعات الإفطار الخاطفة).

وفي عام 2009، بدأت الجمعيَّة الإسلامية في بريطانيا فعاليات تناول الطعام لمرة واحدة إلى جانب فعاليات أخرى مماثِلة، وفي نوفمبر الماضي بدأت الجمعية عملَ صندوق مساعدات أسبوعي، أسمته بنك طعام مركز السلام في المناطق المحرومة في ليكستر.

تقول "سلمى رأفت" مُنسِّقة المشروع: "أكثر من 90 % من الأفراد الذين يتردَّدون من البيض غير المسلمين، وبعضهم يأتي حزينًا، والآخر يتجاسر ليتمكَّن من الحضور، فليس من السهل عادة بالنسبة لهم الاتصاف بالتردد على بنك الطعام، ولكن نتيجة خفض المساعدات فإنهم يُعانون".

تعتقد "سلمى" أن هذه الأعمال تَعكِس الانخراطَ المتنامي للمسلمين في الأعمال التطوعية "العامة"، تقول: "تتزايد رغبةُ المسلمين في مَنْح الوقت والجهد لخدمة المجتمع حولهم".

لقد شكَّلت المساجدُ مراكزَ تبرُّع للأغذية التي تُنقَل إلى الجمعيات الخيرية في الأماكن الأخرى، ولكن في الوقت الراهن أصبح مسجد برمنجهام المركزي يدير بنكَ الطعام الخاص به، ويُوزِّع العبوات على العديد من الأفراد كل يوم سبت، يقول السيد "محمد علي" مدير المسجد: "لقد شاهدنا زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة الماضية في عدد الأفراد المحتاجين الذين يطلبون الحصولَ على الضروريات الأساسية، مِثْل: الغذاء، الفقر يزداد بسبب الكثير من الأسباب المختلفة، وللأسف! يُعَد المجتمع الإسلامي جزءًا من هذه المعاناة!

في بلاكبيرن، أدَّى تنظيم حملة للتبرع بالغذاء نظَّمته جمعية "صوت واحد ببلاكبيرن" خلال رمضان الماضي إلى إنشاء خمس حاويات تابِعة للمساجد؛ حيث تَستضيف بشكل دائم عمليات جَمْع الغذاء لتقديمه لبنك الطعام التابع لجمعية "تروسيل تراست".

يقول "روس ديردين" مدير بنك الطعام ببلاكبيرن: "من الأمور المشجِّعة بالفعل أن كل الجمعيات أصبحت الآن جزءًا من العملية".

وبالعودة إلى لندن، منذ فبراير 2013 تُنظِّم الجمعيةُ الإسلامية بكوريدون مساء كل جمعة مطبخًا للفقراء تُسمِّيه "إطعام المشردين" على مقدمة أحد الفنادق بالقرب من مسجد كوريدون، ولكن العديد من الأفراد الذين يصطفُّون للحصول على حساء العدس والأرز البرياني بالدجاج، الذي يُقدِّمه أحد المطاعم المحليَّة، ليسوا من المشرَّدين.

يقول (أشتاق أريان) سكرتير عام المجموعة: "لدينا أفراد من جميع الخلفيات والظروف: بعضهم يُعاني من حالة طوارئ، والآخر يُكافِح لمحاولة توفير إيجار مسكنه، القليل يَذكُر أن لديه عملاً سواء جزئيًّا أم بدوام كامل، ولكن بعقود بحسب الطلب، ولا تُحدَّد ساعات العمل، فهم لا يزالون يُكافِحون؛ للحصول على الطعام، ولتسديد الفواتير المستحقَّة عليهم؛ ولذلك يلجؤون إلينا".

ويشير "أريان" إلى أحد المتطوعين الشباب ويقول: "الصدقة شيء مهم في ديننا، وأصبح الجيل الثاني والثالث من المسلمين البريطانيين يُقبِل على الأعمال الخيرير التطوعيَّة بمزيد من الحماس، ولا يزال لديَّ أملٌ كبير في الأجيال التالية".

المصدر: طريق الخلاص


kht`m ugn fk,; hg'uhl hgodvdm hgYsghldm td fvd'hkdh


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخيرية, الإسلامية, الطعام, بريطانيا, بنوك, نافذة

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية يقول الإسلام بريء من جريمة «بوكو حرام» بخطف البنات في نيجيريا نور الإسلام الإسلام والعالم 0 14-05-2014 12:59 PM
ما أهمية المشي بعد تناول الطعام؟ مزون الطيب منوعات 0 03-12-2012 03:33 PM
أسرى فلسطينيون يخوضون إضرابًا عن الطعام في أربعة سجون مزون الطيب الأخبار 0 03-04-2012 12:16 PM
حكمة عدم النفخ فى الطعام مزون الطيب منوعات 0 05-02-2012 08:18 PM
مؤسسة مكة الخيرية تنشئ 40 مسجدًا في تشاد نور الإسلام الإسلام في أفريقيا 0 12-01-2012 06:40 AM

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 06:41 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32