تايمز : “جوزيف” وراء إنتاج الفيلم المسيء

 
نيويورك – السيد موسى وأحمد فتحى
السبت , 15 سيبتمبر 2012

واصلت الصحف ووسائل الإعلام الأمريكية كشفها للمزيد من المعلومات حول هوية منتجى وصناع الفيلم المسيء للرسول – صلى الله عليه وسلم.

ففى تقرير نشرته صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” أكدت أن “نقولا باسيلى نقولا” ليس هو المتورط الوحيد فى إنتاج الفيلم إنما أنتجه معه أيضًا مؤسسة إعلامية مسيحية مديرها وممثلها القانونى هو “جوزيف نصرالله عبد المسيح” وقد سجلها المؤسسون فى عام 2005 بهدف نشر الكتاب المقدس إلا أن كل أعمالها فى السنوات الأخيرة كانت انتقاداً للإسلام وهو الأمر الذى كرس له “جوزيف نصر الله ” كل وقته وقد شارك مع موريس صادق وآخرين فى العديد من التظاهرات ومنها المظاهرة الشهيرة ضد إنشاء مركز ثقافى واجتماعى إسلامى على مقربة من موقع أبراج التجارة العالمية بنيويورك.


وأضافت الصحيفة أن منتج الفيلم قال فى تصريحات لراديو “سوا” أن الحكومة الأمريكية ليس لها علاقة من بعيد ولا قريب بفيلم “براءة المسلمين” وأنه غير نادم على إنتاجه ويود بثه كاملا قريبا، ورفض أن يكشف عن هويته واكتفى بأنه مصرى.. وقال المنتج إن الفيلم ملكه هو وأن مدة الفيلم ساعتان كاملتان وأن ما تم نشره هو 14 دقيقة فقط ويود بثه كاملا قريبا ويؤكد أنه لم يحرفه أحد.. ودعا منتج الفيلم المسلمين ألا مشاهدة الفيلم كاملا وعدم الحكم عليه من مقطع فقط له, وأنه قد قرأ القرآن وثلاثة آلاف كتاب إسلامى وقام بتأليف الفيلم من خلال هذه القراءات.
وكشفت الصحيفة النقاب عن أن مؤسسة إعلام من أجل المسيح قد تأسست كجمعية خيرية بدأت بـ مبلغ 30000 دولار قال “نصر الله”: إنها من ماله الخاص لكنه جمع مساهمات بلغت مليون دولار وأن من بين البرامج الرئيسية التى كانت تقوم عليها “إعلام من أجل المسيح” قبل مشروع الفيلم كانت “قناة الطريق” التى تبث بشكل رئيسي الصلاة، خطب والتراتيل المسيحية العربية للمشاهدين في الولايات المتحدة وكندا والشرق الأوسط.
وقال مسئولون فى مقاطعة لوس انجلوس فى جنوب كالفورنيا إن وزارة الخارجية الأمريكية قد طلبت منهم عدم الإفراج عن نسخة من تصريح إنتاج الفيلم لاحتوائه على معلومات تكشف عن المتورطين بالتفصيل فى صناعة وتنظيم إنتاج الفيلم.
وقال مسئول في “إعلام من أجل المسيح” انه لا علاقة للمؤسسة الخيرية بالفيلم وكان مستاء من المحتوى المثير للجدل. في اليوم نفسه، قال أحد المنتسبين الذي شغل منصب مستشار النصي للصحيفة ان “نصر الله ” ليس متورطاً فى ذلك “
و أكدت ” لوس أنجلوس تايمز ” فى تحقيقها أنه تأكد أن “نقولا” و “نصر الله” قد إختفيا عن الأنظار منذ الخميس بعد تطورات الأحداث التى تسبب فيها الفيلم و قال “نقولا” لوكالة اسوشيتد برس إنه كان مسئولاً فقط عن الخدمات الوجستية الخاصة بالفيلم و ليس المخرج .
و قال الاسقف ” سربيون ” أسقف الأقباط الارثوذكس بلوس أنجلوس  للتايمز أن نقولا قال له: ”  إنه لم يكن له دور فى ذلك الفيلم ”  و أضاف الاسقف ” أن الكنيسة ترفض الفيلم بالجملة “.
و عندما سئل الاسقف ” سربيون ” عن نقولا و هل يعرفه قال الاسقف ” إن “نقولا” يذهب إلى عدد من الكنائس فى المنطقة و منها كنيسة سان جورج بمنطقة بيل فلاور ” و ” أنه ليس عضواً دائم التردد على الكنيسة يحضر ثم يذهب و قد جمعت المعلومات عنه من رعاة الكنائس و أجمعوا أنه منذ بدأت الانتفاضات فى الشرق الأوسط  .. هو فى بعض الاحيان يختفى لعدة أشهر نحن لا نعرف أى شئ عن أنشطته

و قالت الصحيفة تعليقاً على ذلك إن من بين أنشطة ” نقولا ” أنشطة إجرامية كشفت عنها السلطات القضائية حيث أدين فى قضية مخدرات عام 1997 و فى 2010 أدين فى قضية إنتحال هويات آخرين  و إحتيال على البنوك  و سجن فى أحد السجون الاتحادية التى قضى فيها 21 شهراً و أنه تم إكلاق سراحه فى يونيو 2011  و لديه الآن محطة وقود يديرها فى منطقة هاوايان جاردن .

و قال  أحد الممثلين الذين ظهروا فى الفيلم و يدعى ” تيم داكس” قال انه تم دفع 75 دولارا لليوم في الشيكات المسحوبة على الحساب المصرفي لأبانوب نقولا باسيلى و هو يقيم فى ” سيريتوس ”  حيث يتطابق عنوانه فى البنك مع عنوان نقولا باسيلى نقولا و يتطابق باب المنزل الأمامي المميز مع نافذة على  شكل نصف دائرة  و يظهر مرئياً في الدقيقة 14من  الفيلم الموجود على موقع يوتيوب.

** شاهد فيديو “جوزيف نصر الله” -المنتج الرئيسى للفيلم المسيئ – فى نيويورك يقوم بتحريض
الأمريكان على الاسلام و المسلمين

http://www.youtube.com/embed/UiCHL6Nrby0

http://www.youtube.com/embed/HBHSoyLenF4

 
المصدر : الوفد الإلكترونية
التعليقات مغلقة الان.

التعليقات مغلقة.