تصنيفات: افتراءات عامة

أكبـر قـاعـدة علمـية شـامـلة للـرد العـلمى على الشـبهات والأباطـيل والافتراءات

quran
 
الجمعة 11 ديسمبر 2015

موسوعة بـيان الإســلام
الرد على الافتراءات والشبهات

• أكبـر قـاعـدة علمـية شـامـلة للـرد العـلمى على الشـبهات والأباطـيل والافتراءات.
• الرد على قرابة 1200( ألف ومائتى ) شبهة فى 24 مجلدا.

• لماذا الموسوعة؟
– لما يتعرض له الإسلام من تهجم سافر تجاوز كل حدود الإنسانية على الفضائيات

 والإنترنت والكتب والإساءات المقصودة المتكررة للنبى صلى الله عليه وسلم.
– لبيان الحقائق أمام الشباب الذي يسأل: هل هذه الشبهات صحيحة؟
– لتوفير قاعدة علمية للدفاع عن الإسلام يقوم عليها أهل التخصص.

موسوعة بيان الإسلام – قسم شبهات حول النبى صلى الله عليه وسلمادعاء أن محمدا ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان أسطورة خرافية لا شخصية حقيقية

إنكار انتساب النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لإسماعيل ـ عليه السلام ـ بالتشكيك في زواج إسماعيل من قبيلة جرهم العربية

اقرأ المزيد »

هل ورقة بن نوفل وبحيرا الراهب مصدر للقرآن للدكتور منقذ

http://www.youtube.com/watch?v=KuVyOwl1q3A

 

الرد على شبهة ان مصدر القرآن مصادر هو بحيرة الراهب وورقة ابن نوفل من علم النبي صلى الله عليه وسلم منذ الصغر سؤال جرئ الاخ رشيد دراسة حول هل الاسلام دين ارهاب ام سلام جزء 3 حوار الاديان قناة الحياة الرسول محمد الارهاب

الرد علة شبهة … نُصِرتُ بالرعبِ مَسيرَة شهر

قول نبيكم: ((نُصِرتُ بالرعبِ مَسيرَة شهر)) [صحيح البخارى] وهذا يدل على أن نبيكم نبى مرعب, ينصر دينه بالرعب والإرهاب, والاعتراف سيد الأدلة. ج112- فلنقرأ أولاً بعض ما جاء فى الكتاب المقدس: لا تظنوا أنى جئتُ لأُلقى سلاماً على الأرض. ما جئتُ لأُلقى سلاماً بل سيفاً. (متى10: 34) جئتُ لأُلقى ناراً على الأرض. (لوقا12: 49) الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك. (حزقيال9: 6) وأحْرَقوا جميع مدنهم بمساكنهم وجميع حصونهم بالنار. (عدد31: 10) لأجل ذلك تأكل الآباء الأبناء فى وسطك والأبناء يأكلون آباءهم (حزقيال5: 10) نعود إلى افترائكم.. ولننظر معاً.. متى ذُكِرَ الرعب فى القرآن؟ لقد ذُكِرَ فى أربعة مواضع لم يكن للإرهاب أو الظلم فيها مكان, فأول هذه المواضع كان فى الحديث عن موقعة بدر, وهذه الموقعة كانت لاسترداد بعض حقوق المسلمين التى اغتصبها المشركون, فأيد الله المسلمين ونصرهم على المشركين, فتغيرت بذلك نظرة العرب والقبائل المجاورة للرسول  وأتباعه, وشفى الله صدور المؤمنين, بالانتقام ممن أذلوهم وساموهم سوء العذاب من كفار مكة {إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ} [الأنفال:12] والموضع الثانى فى الحديث عن موقعة أحد, التى كانت حرباً دفاعية, حين بغى المشركون وطغوا, وأرادوا أن يهاجموا المسلمين فى عقر دارهم, بعد أن تركوا لهم البلاد والأهل والمال, ولكنهم لم يكتفوا بذلك, وأرادوا أن يقضوا على الإسلام وأهله, فحال الله عز وجل بينهم وبين ما فى قلوبهم, رغم ما أصاب المسلمين فى سبيل الدفاع عن عقيدتهم وأرضهم, فطمأنهم الله عز وجل بأنهم إذا حاربوهم مرة أخرى فسيلقى فى قلوب الذين كفروا الرعب {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ} [آل عمران:151] والموضع الثالث فى الحديث عن غزوة الأحزاب, حين تحزبت قريش

اقرأ المزيد »

الرد على شبهة .. نبيكم رأى زينب بنت جحش, فأعجبته وأحبها, فأمر زيد بن حارثة أن يطلقها ليتزوجها

الشبهة

إن نبيكم رأى زينب بنت جحش, فأعجبته وأحبها, فأمر زيد بن حارثة أن يطلقها ليتزوجها, استغلالاً لعبودية زيد بن حارثة له.

الرد

لقد مر بنا أن زواج الرسول  من السيدة زينب – رضى الله عنها – كان لإنهاء التبنى الذى كان سائداً قبل الإسلام, فكان الرجل فى الجاهلية لا يتزوج زوجة ابنه الدَّعِىْ (ابنه بالتبنى) ويعتبر هذا عيباً كبيراً, فأراد الله عز وجل أن يُنهِى هذا الأمر فى شخص الرسول  ليكون أدْعَى للاقتداء به, وخاصة أن هذا الأمر كان قد تأصَّل فى النفوس لدرجة كبيرة, بحيث يصعب عليهم تركه. ولو كان الرسول  هو الذى ألَّف القرآن – كما يدعى المغرضون – أو لو كتم شيئاً منه, لَمَا ذكر هذه الآيات. ولْنتفكر سويّاً فيما ورد بهذا الشأن فى القرآن الكريم: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً} [الأحزاب:37] أول دليل يناقض ادعاءهم أنه أمر زوجها أن يطلقها, هو قوله عز وجل: {أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ} والثانى – وهو بيت القصيد كما يقولون- أنهم تأوَّلوا الآية الكريمة: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ} على أنه  كان يحبها ويخشى ملامة الناس! فنقول وبالله التوفيق: ما الذى كان يخفيه رسول الله؟ كان يخفى ما الله سيبديه.. أليس كذلك؟ وما الذى أبداه الله؟ هل أبدى أنه كان يحبها؟ لا- بل إنه سبحانه وتعالى أبدى زواجه منها, وإنهاء التبنى, فمن هذا نعلم أن رسول الله  كان يخشى أن يُبدى للناس أن الله سيزوجه إياها, لِمَا ذكرناه من تأصُّل هذه العادة عند العرب

اقرأ المزيد »

الرد على شبهة رسولكم تزوج طفلة عمرها 6 سنوات, وهو فى سن الشيخوخة

كيف يتزوج رسولكم طفلة عمرها 6 سنوات, وهو فى سن الشيخوخة, والفارق بينه وبينها 44 سنة؟ ج109- أترضون لأنبيائكم الزنى, والسرقة, وشرب الخمر (وحاشاهم) ولا ترضون لنبينا الزواج؟ {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} وكان الأولى بكم أن تقرأوا ما فى كتابكم المقدس, قبل أن تلقوا باللوم على غيركم. ثم إنه قد جاء فى (الموسوعة الكاثوليكية العالمية) التى يعتمدها الفاتيكان, وجميع الكنائس الكبرى, باعتبارها مرجعاً علمياً معتمداً, أن يوسف النجار خطيب السيدة مريم (على حد قولهم) كان عمره 90 عاماً, وكان عمر مريم – رضى الله عنها – فى وقت حملها ما بين اثنى عشر عام إلى أربعة عشر. إن الرسول  عقد على السيدة عائشة – رضى الله عنها – وهى بنت سِت سنين, ولم يَبْنِ بها إلا وهى بنت تِسع, ومعلوم عند أطباء النساء أن كثيراً من البنات يبلغن فى هذه السن المبكرة, لأسباب بيئية ووراثية وغذائية, وخصوصاً فى البلاد الحارة مثل الجزيرة العربية, وقد مر بنا فى الشبهة السابقة أنه رأى فى المنام أنها زوجته, فكان زواجه منها بأمر الله عز وجل, وله سبحانه وتعالى حكم كثيرة, بالإضافة إلى ما ذكرناه من إكرام أبيها, فقد سبق فى علمه سبحانه وتعالى ما ستكون عليه من الحكمة والفطنة والذكاء, بحيث تعى جيداً ما يقوله الرسول  وما يفعله فى بيته (وخاصة فى هذه السن المبكرة) فتنقله للأمة ليقتدوا به, كما يقولون: (التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر) فقد عاشت (رضى الله عنها) بعد الرسول  حوالى سبعة وأربعين عاماً, علَّمت فيها الصحابة   والتابعين سنته, حتى إنها بقيت إلى زمن تدوين الأحاديث, فنُقِل عنها الكثير والكثير, وتُعَد الثالثة فى رواية الأحاديث, بعد أبى هريرة وعبد الله بن عمر.

اقرأ المزيد »