تصنيفات: القرآن الكريم

النسخة المكتبية من موقع القرآن الكريم بجامعة الملك سعود على جهازك الشخصي بدون انترنت

 
 
 
برنامج آيــات: هو النسخة المكتبية من موقع القرآن الكريم بجامعة الملك سعود والذى يوفر كافة مميزات الموقع
على جهازك الشخصى دون الحاجة للإتصال بالانترنت
تنزيل البرنامج [ تجربة البرنامج قبل تنزيله ]
التحديثات – نسخة الويندوز
الترقية للنسخة 1.1.1

4 ميجا بايت

* يتطلب وجود نسخة سابقة من برنامج آيات على جهازك

نسخة الويندوز

حمل كتاب افتراءات المنصرين على القرآن أنه يؤيد زعم ألوهية المسيح عليه السلام

أضف إذاعة قرآن كريم للقارئ الذي تفضله على حاسوبك

كيف تحصل على إذاعة قرآن كريم للقارئ الذي تفضله على جهاز الكمبيوتر لتستمع إليه مباشرةً كلما أردت الإستماع إلى القرآن الكريم؟

الإضافة سهلة للغاية فقط اتبع الخطوة التالية :
اذهب إلى (سطح المكتب) و اضغط (كليك يمين) ثم اختار
new ،ومنها اختر (Shortcut)
سوف يظهر لك نافذه بها مستطيل من فضلك الصق أحد هذه الروابط :
اقرأ المزيد »

الرق والاسترقاق في القرآن الكريم

د. منقذ السقار

الرق والاسترقاق في القرآن الكريم
   قالــوا: شرَّع القرآن الرق واستعباد البشر للبشر، وأجاز هذه الشرعة رغم ما يكتنفها من ظلم للإنسان وامتهان له وحجر على حريته.
   وفي الجواب نؤكد أن الرق قديم في المجتمعات الإنسانية، وتقره جميع الشرائع السابقة على الإسلام، ففي أسفار العهد القديم والجديد – التي يؤمن بقدسيتها اليهود والنصارى – أوامر صريحة تبيح الاسترقاق وتأمر به، ومن ذلك ما جاء في سفر اللاويين: ” وأما عبيدك وإماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم، منهم تقتنون عبيداً وإماء، وأيضاً من أبناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون، ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في أرضكم فيكونون ملكاً لكم، وتستملكونهم لأبنائكم من بعدكم ميراث ملك، تستعبدونهم إلى الدهر” (اللاويين 25/44-46).
    وطوال تاريخ الإنسانية – وحتى منتصف القرن الميلادي العشـرين – امتلأ العالم بالعبيد، الذين كانوا يستعبدون لأتفه الأسباب، كالعجز عن سداد دين أو خسارة مال في قمار.
    وفي بعض المجتمعات كان عدد العبيد أكثر من عدد الأحرار، ففي حين كان عدد سكان أثينا 20 ألفاً من الأحرار؛ فإنه كان فيها 400 ألف رقيق، وحين قررت بريطانيا في العصر الحديث إلغاء الرق عام 1823م تم تحرير ما يربو على 800 ألف من رقيقها(503)، ولعل القارئ يكتفي بهاتين الصورتين ليدرك حجم الاسترقاق في التاريخ الإنساني قبل الإسلام وبعده.

اقرأ المزيد »

المرأة في القرآن

د. منقذ السقار

المرأة في القرآن
   قالــوا: القرآن يمتهن المرأة ، ويحط من منزلتها بالعديد من تشـريعاته التي قدمت الرجل على المرأة، فالقرآن جعل القوامة في الأسرة للرجل: ?الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ? (النساء: 34)، وأصر على تقديم الرجل عليها بقوله: ?وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ? (البقرة: 228).
   والجـواب: إن المتفوه بمثل هذا جاهل بالتكريم الذي خص الله به النساء في شريعته وسنة نبيه ?.
   ولعل من المناسب قبل الخوض في تفاصيله أن نلقي نظرة على وضع المرأة عند الأديان التي سبقت الإسلام، ففي سفر الجامعة، وهو من الأسفار المقدسة عند اليهود والنصارى نقرأ: “فوجدت أمرَّ من الموت : المرأة التي هي شباك ، وقلبها أشراك، ويداها قيود، الصالح قدام الله ينجو منها. أما الخاطئ فيؤخذ بها … رجلاً واحداً بين ألف وجدت، أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد” (الجامعة: 7/26).
    وفي سفر اللاويين حديث مسهب في غاية القسوة على المرأة حال حيضتها؛ حتى أن مجرد مسها ينجس الماس إلى المساء، كما ينجس كل من مس فراشها أو شيئاً من متاعها ( انظر اللاويين 15).
    وأما سفر الخروج فيجيز للأب بيع ابنته “و إذا باع رجل ابنته أمةً لا تخرج كما يخرج العبيد” (الخروج 21/7) ، وطبق هذا الحكم بوعز في عهد القضاة؛ حين اشترى جميع أملاك أليمالك ومحلون، ومن ضمن ما اشتراه راعوث المؤابية امرأة محلون (انظر راعوث 4) (458).

اقرأ المزيد »