تصنيفات: محمد رسول الله

دفع شبهة الإرهاب عن نبي السلام

إن الحمد لله الذي جعل سيدنا محمدا رسول الله أشرف البشر وأعظمهم على مر التاريخ، فهو إمام الأنبياء والمرسلين، وسيد الشفعاء يوم القيامة، ولن تستطيع أقلام مأجورة ولا أفكار مسعورة ولا حملات إعلامية مضللة من أن تنال منه ولا من دينه وأخلاقه بعد أن قال عنه ربه مادحا: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4) ، فمدح الله تعالى له يغنيه عن كل إطراء، ويدفع عنه كل شبهة.

لقد كان من صفات هذا الرسول العظيم صلى الله عليه وسلم العفو عند المقدرة، والرحمة لمن حوله من المؤمنين، قال تعالى: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (التوبة:128)، بل إن رحمته تمتد لتشمل الكون كله، فما هو إلا رحمة لكل شيء، قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:107)، وكان عليه السلام يستشعر أهمية الرحمة في حياته ودعوته، فسمى نفسه نبي الرحمة، روى أبو موسى الأشعري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال: (أنا محمد، وأحمد، والمقفي والحاشر، ونبي التوبة، ونبي الرحمة) رواه مسلم[1]

اقرأ المزيد »

رد شبهة: نبيٌّ نسبه غير مشرفٍ ! للشيخ أكرم حسن

رد شبهة: نبيٌّ نسبه غير مشرفٍ ! للشيخ أكرم حسن

أرادوا الطعنَ في نسبِ خيرِ الأنامِ محمدٍ r ، وذلك من خلالِ ما جاء عند ابنِ سعدٍ في الطبقاتِ وغيره………

جاء في الجزءِ الأولِ من كتابِ الطبقات الكبرى لابنِ سعدٍ الآتي:
تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول اللهr قال: حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال: وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا :كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة ، فمشى إليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله r فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب، وخطب إليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها ، فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد ، فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله r.
اقرأ المزيد »

رد شبهة: نبيٌّ ثمار رحمته اقتتال أصاحبه من بعده!؟! للشيخ أكرم حسن

من الشبهاتِ التي تشدقوا بها أنهم طرحوا شبهةً تقول :هل من ثمارِ رحمةِ نبيِّكم اقتتال أصحابِه مع بعضهم البعض بعد وفاتِه من أجلِ السلطةِ ومقتلِ الألوف منهم كما في معركتي: الجمل وصفين… ؟!

ثم قالوا : أجيبونا عن هذين الحديثين:

1- صحيح البخاري كِتَاب ( الْإِيمَانِ ) بَاب { وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا }فَسَمَّاهُمْ الْمُؤْمِنِينَ. برقم 30حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ وَيُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ: أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ :ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ:” إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ” .فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ:” إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ” .

2- صحيح مسلم برقم 46 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ الْمُرْجِئَةِ فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ أَنَّ النَّبِيَّ عليه السلام قَالَ:”سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ “.

قد حدث اقتتالٌ عظيمٌ في معركةِ الجمل وصفين بين عليٍّ ومعاويةَ ، فمن فيهما في النارِ، أومن فيهما الكافر……؟!

· الرد على الشبهة

اقرأ المزيد »