وسوم: الروهينغا

حقائق تاريخية عن الإسلام في بورما

 

صهاينة ضد المسلمين في أراكان

بورما حكمها 48 ملكًا مسلمًا على التوالي ما بين عامي 1430-1784م

انتشرت الأخبار عن جرائم قتل البوذيين للمسلمين في بورما، وانتشرت الصور المفجعة من حرق لمنازلهم إلى قتل أطفالهم ونسائهم وترويعهم؛ ليغادروا مساكنهم أو أن الموت مصيرهم!
وقد دخل الإسلام بورما عن طريق (أراكان) في القرن الأول الهجري عن طريق الصحابي الجليل وقّاص بن مالك رضي الله عنه، وهناك مؤرخون يقولون بأنّ الإسلام وصل إليها عبر (أراكان) في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد عن طريق التُّجار العرب، حيث أُعجب أهل بورما بأخلاقهم، فدانوا بدينهم·
نلاحظ هنا أنهم أعجبوا بأخلاق التجار فدانوا بدينهم، واليوم هم يُقتلون ويُرمى بهم في البحر، وتُحرق مساكنهم، ولا يجدون أيّ تاجر يمد يديه إليه أو حتى منظمات حقوق الإنسان التي تضج لقضايا صغيرة، وتتعامى عن هذا القتل والتهجير لهؤلاء المسلمين الأبرياء، الذين لا جريمة ارتكبوها إلا أنهم جزيرة مسلمين في بحر حقد للبوذيين!
بورما حكمها 48 ملكًا مسلمًا على التوالي ما بين عامي 1430-1784م، وكان لهم عملات نقدية تتضمن شعارات إسلامية مثل كلمة التوحيد· وللأسف تم احتلالها من قِبَل الملك البوذي (بوداباي) عام 1784م، الذي قام بضم الإقليم إلى بورما؛ خوفًا من انتشار الإسلام في المنطقة، واستمر البوذيون البورميون في اضطهاد المسلمين ونهب خيراتهم وتشجيع البوذيين على ذلك طوال فترة احتلالهم·

اقرأ المزيد »

ميانمار تسمح بتقديم المساعدات إلى مسلمي الروهينجيا

 

أ ش أ

وافقت حكومة ميانمار على دخول منظمات إغاثة إسلامية إلى أراضيها، لتقديم العون اللازم للنازحين من مسلمي أقلية الروهينجيا، بعد الأحداث الدامية التي جرت في البلاد على مدى الأشهر الماضية، وأسفرت عن قتل وجرح وتشريد الآلاف من المسلمين.

 

وذكر بيان لمنظمة التعاون الإسلامى فى جدة، أن موافقة الحكومة في ميانمار جاءت بعد لقاء عقد بين وفد المنظمة، ورئيس ميانمار، ثين شين، في العاصمة رانجون، تم خلاله استعراض الأحداث التي جرت في البلاد، وحملة التطهير العرقى التى تتعرض لها الأقلية المسلمة في ميانمار، وسبل تقديم العون للمتضررين منها.

  اقرأ المزيد »