وسوم: القرآن

مفهوم القتال في الإسلام

من الشبهات الموجه إلى الإسلام هي شبه القتال في الإسلام ولماذا يدعوا الدين الإسلامي إلى القتال ؟؟ وهذه الشبه كانت تردد من قبل المستشرقين من عده قرون غير انه بعد أحداث الحادي عشر من ستنمر بداء أعداء الدين الإسلامي يشنون حروبهم علي الدين من خلال العنف أو الإرهاب في الإسلام كما يدعون . وللآسف هذه الشبه قد تثير كثيرا من شعوب العالم الغربي الغير قارئ عن الدين الإسلامي بالعمق الكافي علي الإسلام وقد تؤثر هذه الافتراءات أيضا علي بعض المسلمين ضعاف الأيمان والملحدين وغيرهم , ولهذا أردت أن اكتب هذا المقال لأوضح ما هو مفهوم القتال في الإسلام ؟؟
وسوف أتتناول هذا الموضع من خلاك طرح سؤالين وهما :- 1- هل انتشر الإسلام بقوه السيف أم بالدعوة ؟
2- وإذا كان الإسلام قد انتشر بالدعوة فلماذا حدثت الحروب بين المسلمين وغيرهم ؟

ونجيب علي السؤال الأول بان الإسلام لم ينتشر بالسيف وإنما انتشر بالدعوة إلى لله عز وجل وسوف أبرهن علي ذلك بآيات من القران الكريم ثم ببراهين تاريخية .
اقرأ المزيد »

التناقضات المزعومة في القرآن الكريم

د. منقذ السقار

   التناسق الداخلي للنص شرط لا غنى عنه في الكتاب حين ينسب إلى كاتب حصيف، وهو من باب أولى شرط في الكتاب حين ينسب إلى الله عز وجل؛ لذا يستحيل أن يوجد التناقض في كلام الله ? أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً ? (النساء: 82).
   وما ذكره البعض عن تناقضات مزعومة في القرآن لا يعدو أن يكون سوء فهم منهم لآياته أو جهلاً بلغة العرب ومساقات كلامها، وهذا بيِّن لمن تبصـر هذه المواضع التي استشكلوها:
   الإشكال الأول: هل أقسم الله بمكة أم لم يقسم؟
   قالــوا: تناقض القرآن في مسألة قسم الله بمكة، فهو أقسم بها في قوله: ?وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ? (التين: 3)، وفي موضع آخر ينكر هذا القسم بمكة، فيقول: ? لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ? (البلد: 1).
   والجــواب: لقد أقسم الله بالبلد الأمين (مكة) كما في آية سورة التين.

اقرأ المزيد »

الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم

د. منقذ السقار

   أولاً: الأخطاء النحوية المزعومة في القرآن
   قــال بعض من يزعم أنه من أبناء العربية: إن في القرآن أخطاء نحوية خالف فيها قواعد اللغة العربية، وهذا يدل على أنه ليس من كلام الله، لأن الله لا يخطئ، قالوا هذا حين استشكلوا بعضَ آيات القرآن؛ ورأوها على خلاف ما تعلموه في دراستهم لقواعد النحو في المرحلة الابتدائية ، فظنوا أن في هذه الآيات خطأ فات الأولين، وأنهم تنبهوا له – بعبقريتهم – بعد مر القرون.
   وقبل أن نعرض لأهم الآيات التي استشكلوها، نجيب بأجوبة إجمالية بين يدي البحث:
   أولاً: أن العرب الذين نزل فيهم القرآن كانوا أفصح الناس، وكان فيهم أصحاب المعلقات كلبيد بن ربيعة ( الذي ترك نظم الشعر بعد سماعه للقرآن، ولم يستشكل ما استشكله أعاجم العرب اليوم، كما لم يستشكله مشـركو قريش وغيرهم، رغم عداوتهم القرآن وحربهم النبيَّ ? وحرصهم على معاداة دينه ?وَتُنذِرَ بِهِ قَوْماً لُّدّاً ? (مريم: 97)، لكنهم كانوا عرباً أقحاحاً، فعرفوا ما جهله أهل العُجمة من العرب اليوم.

اقرأ المزيد »

القرآن والمسيحية

د. منقذ السقار

   أولاً : القرآن وألوهية المسيح
   قالــوا: القرآن وافق المسيحية في معتقداتها وبخاصة تأليه المسيح، فقد ذكر بأنه كلمة الله وروحه: ? إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ الله وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ? (النساء: 171)، فهذا عين ما يقوله النصارى عنه، فكلمة الله ليست مخلوقة، بل هي كلمة أزلية، وكذلك روحه هي حياته، وإذا كان كذلك فالمسيح أزلي، والأزلية من لوازم الربوبية والألوهية.
   ومضى بعضهم إلى القول: إن القرآن المكي كان يمتدح النصارى ويتقرب إليهم بسبب علاقة النبي ? بخديجة ابنة عم ورقة بن نوفل وبالنجاشي الذي آوى المسلمين في الحبشة، وأن القرآن المدني هو الذي سجل موقفاً رافضاً للمسيحية، خلافاً للقرآن المكي.
   وفي الجواب نقول: القرآن المكي والمدني كلاهما من عند الله ، وليس في أي جزء منه ما ينقض الجزء الآخر، بل تتكامل آياته المكية والمدنية في رفض مظاهر الشرك المسيحية المتمثلة في عبادة المسيح عليه السلام والقول بالثالوث.

اقرأ المزيد »

الجمع الكتابي للقرآن الكريم

   إن تعاهد النبي ? أصحابه في حفظ القرآن لا يوازيه شيء إلا عنايته بالتوثيق الكتابي للنص القرآني ، فقد كان النبي ? يتعاهد ذلك بنفسه، والصحابة يكتبون بين يديه ما ينزل من الوحي، يقول عثمان (: كان ? إذا نزلت عليه الآيات يدعو بعض من كان يكتب له، ويقول له: «ضع هذه الآية في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا» (60).
   ولا يبطئهم عن ذلك ولا يثقلهم كثرة آيات المقدار المنزل، فقد سارعوا إلى كتابة سورة الأنعام حين نزولها، مع أنها من أطول سور القرآن ، وأنها مكية نزلت زمن الاضطهاد، يقول ابن عباس: (نزلت جملة واحدة، نزلت ليلاً، وكتبوها من ليلتهم) (61).
   وفي قصة إسلام عمر بن الخطاب ( وهو من السابقين إلى الإسلام ما يشير إلى وجود كتابة للمصحف بين يدي الصحابة الذين كانوا يقرؤون في بيت فاطمة بنت الخطاب، وكان خباب بن الأرت يقرئهم القرآن في صحيفة (62).
   وقد أولى النبي ? المكتوب بين يديه اهتماماً بالغاً، إذ كان يستوثق من دقة المكتوب بين يديه، يقول زيد بن ثابت: كنتُ أكتب الوحي عند رسول الله ? وهو يملي عليَّ، فإذا فرغت، قال: «اقرأه»، فأقرأُه، فإن كان فيه سقط أقامه(63).
   وخوفاً من تداخل المكتوب من القرآن مع غيره من كلام النبي ? أمر ? أن: «لا تكتبوا عني ، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه»(64).
    اقرأ المزيد »