وسوم: المراة

المرأة في القرآن

د. منقذ السقار

المرأة في القرآن
   قالــوا: القرآن يمتهن المرأة ، ويحط من منزلتها بالعديد من تشـريعاته التي قدمت الرجل على المرأة، فالقرآن جعل القوامة في الأسرة للرجل: ?الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ? (النساء: 34)، وأصر على تقديم الرجل عليها بقوله: ?وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ? (البقرة: 228).
   والجـواب: إن المتفوه بمثل هذا جاهل بالتكريم الذي خص الله به النساء في شريعته وسنة نبيه ?.
   ولعل من المناسب قبل الخوض في تفاصيله أن نلقي نظرة على وضع المرأة عند الأديان التي سبقت الإسلام، ففي سفر الجامعة، وهو من الأسفار المقدسة عند اليهود والنصارى نقرأ: “فوجدت أمرَّ من الموت : المرأة التي هي شباك ، وقلبها أشراك، ويداها قيود، الصالح قدام الله ينجو منها. أما الخاطئ فيؤخذ بها … رجلاً واحداً بين ألف وجدت، أما امرأة فبين كل أولئك لم أجد” (الجامعة: 7/26).
    وفي سفر اللاويين حديث مسهب في غاية القسوة على المرأة حال حيضتها؛ حتى أن مجرد مسها ينجس الماس إلى المساء، كما ينجس كل من مس فراشها أو شيئاً من متاعها ( انظر اللاويين 15).
    وأما سفر الخروج فيجيز للأب بيع ابنته “و إذا باع رجل ابنته أمةً لا تخرج كما يخرج العبيد” (الخروج 21/7) ، وطبق هذا الحكم بوعز في عهد القضاة؛ حين اشترى جميع أملاك أليمالك ومحلون، ومن ضمن ما اشتراه راعوث المؤابية امرأة محلون (انظر راعوث 4) (458).

اقرأ المزيد »

مهرها الإيمان والعمل الصالح

أن المرأة إذا دخلت الجنة فأن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :”إن الجنة لا يدخلها عجوز ..إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكاراً” وأن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة .
نظراً لعبادتهن الله فهذه الجنة قد تزينت لكن فلا تضعن الفرصة فأن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم فليكن خلودكن في الجنة إن شاء الله ..

واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة مع التفريط وتذكرن قول الرسول صلى الله عليه وسلم :”إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصّنت فرجها، وأطاعت زوجها قيل لها أدخلي من أي الأبواب الجنة شئت ” .
اقرأ المزيد »