وسوم: رمضان

وداع رمضان .. للشيخ عبدالرحمن السديس

د . عبد الرحمن السديس

تودع الأمة الإسلامية شهراً عظيماً وموسماً كريماً , تحزن لفراقه القلوب المؤمنة ألا وهو شهر رمضان المبارك فقد قوّضت خيامه على الرحيل وتصرمت أيامه , وقد كنا بالأمس القريب نتلقى التهاني بقدومه و نسأل الله بلوغه واليوم نتلقى التعازي برحيله و نسأل الله قبوله , بالأمس نترقبه بكل فرح وخشوع , واليوم نودعه بالأسى والدموع , وتلك سنة الله في خلقه , أيام تنقضي , و أعوام تنتهي , إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين .

مضى هذا الشهر الكريم وقد أحسن فيه من أناس و أساء آخرون , وهو شاهد لنا أو علينا , شاهد للمشمر بصيامه وقيامة وعلى المقصر بغفلته واعراضه , ولا ندري ـ يا عباد الله ـ هل سندركه مرة أخرى أم يحول بيننا وبينه هادم اللذات ومفرق الجماعات ؟ ! فسلام الله على شهر الصيام والقيام , لقد مر كلمحة برق أو غمض عين كان مضماراً يتنافس فيه المتنافسون , وميداناً يتسابق فيه المتسابقون , فكم من أكف ضارعة رفعت , ودموع ساخنة ذرفت , وعبرات حرّاء سكبت , وحُق لها ذلك في موسم المتاجرة مع الله وموسم الرحمة والمغفرة والعتق من النار .

اقرأ المزيد »

عادات مسلمى تنزانيا فى رمضان

 

يبدأ الاستعداد في تنزانيا لشهر رمضان منذ حلول نصف شهر شعبان المبارك، ويكون ذلك عن طريق تزيين الشوارع بالأنوار وكذلك تزيين المحال التجارية والمساجد، وتنشط أيضًا الزيارات العائلية من أجل التحضير للشهر الكريم، ويهتم المسلمون التنزانيون بالصوم؛ حتى إن الصيام يبدأ من سن الـ12 عامًا ويعتبرون الجهر بالإفطار في نهار رمضان من أكبر الذنوب؛ ولذلك تغلق المطاعم أبوابها خلال أوقات الصيام ولا تفتح إلا بعد صلاة المغرب وحلول موعد الإفطار.
اقرأ المزيد »

سلام الله على شهر الصيام والقيام

رحل رمضان رحل شهر الرحمة شهر العتق والمغفرة شهر الصيام والقيام رحل رمضان بعد ان كنا فيه من القوامين والصوامين التالين لكتابه الداعين نسارع في الخيرات بشتى الانواع التي تقربنا من الله وتقربنا من الطريق الحق وتقربنا من الجنان ذقنا حلاوة ا لإيمان وعرفنا حقيقه الصيام , وذقنا لذّه الدمعه , وحلاوة المناجاة في الأسحار انقضى رمضان و في القلوب لوعة ، وفي النفوس حرقة .

فسلام الله على شهر الصيام والقيام، لقد مر كلمحة برق، أو غمضة عين، كان مضماراً يتنافس فيه المتنافسون، وميداناً يتسابق فيه المتسابقون، فكم من أكُفٍّ ضارعةٍ رُفعت! ودموعٍ ساخنةٍ ذُرِفت! وعَبَراتٍٍٍ حرَّاءَ قد سُكِبَت؟! وحُق لها ذلك في موسم المتاجرة مع الله، موسمِ الرحمة والمغفرة والعتق من النار.

ولكن هل حملنا هم القبول سؤال يطرح نفسه هل أخذنا بأسباب القبول بعد رحيله

بماذا عزمتي غاليتي بعد رحيل الشهر الكريم هل تأسيتي بالسلف الصالح رحمهم الله،الذين تَوْجَل قلوبهم وتحزن نفوسهم عندما ينتهي رمضان؟ لأنهم يخافون أن لا يُتَقَبَّل منهم عملهم، لذا فقد كانوا يكثرون الدعاء بعد رمضان بالقبول.

اقرأ المزيد »

مسلمو الكاميرون لا يغلقون أبواب منازلهم فى رمضان

 

“أبواب لا تغلق” هى أبواب منازل مسلمى الكاميرون الذين اعتادوا على ترك أبوابهم مفتوحة من أول يوم يعلن فيه قدوم شهر رمضان الكريم، وذلك استقبالا لأى صائم أدركه الأذان قبل الوصول إلى بيته؛ فيدخل للإفطار دون أى إحراج بل إنه ضيف مرحب به من قبل الأسرة المضيفة.

المسلمون يمثلون نصف المجتمع الكاميرونى، لذا فإن كثيرا من عادات هذا المجتمع شبيهة بعادات المسلمين فى الدول العربية، وتزداد المحبة والتسامح بين الجميع، الكل حريص على حب الآخر والتجاوز عن أى إساءة، وفى هذا البلد الودود فإن البنك الإسلامى يقدم مساعداته المادية، والعينية فى شهر رمضان، بل إنها تكون طوال العام وفى جميع المجالات التى تساعد على تنمية وتقدم الشعب الكاميرونى، وهذه العادات تجذب كثيرا ممن لا يدينون بالإسلام إلى اعتناق هذا الدين السمح.

اقرأ المزيد »