المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطيب موتو : اليابانى الذى عشق الإسلام فأصبح عنوانا جميلا لانتشار دعوته


نور الإسلام
26-05-2013, 07:57 AM
“موتو” عنوان جميل ودال على إنتشار الإسلام فى هذه البقعة النائية من العالم ،

http://www.awkafonline.com/portal/wp-content/uploads/2013/03/altyb-moto.jpg
يقول: بعد الحرب العالمية الثانية نمت العلاقة بين اليابان والبلاد العربية الإسلامية وافتتحت الحكومة المصرية فى الستينيات المركز الثقافى المصرى ، كما أنشأت الحكومة السعودية المعهد العربى الإسلامى ، وهذان المنبران ساعدا إلى حد كبير فى انتشار الإسلام وشرح مفاهيمه ، وكان هناك مقرئون فى مسجد طوكيو يتلون القرآن ويقومون بتدريس العربية أيضا .


الطيب موتو يتحدث العربية بشكل جيد وقد تعلمها منذ زمن خلال إقامته بمصر وليبيا وقطر وهو يرى أن المسلمين من الهنود والبنغال والباكستان نشروا الإسلام فى اليابان من خلال عملهم وإقامتهم فيها ، وكلهم قدموا فهمهم للإسلام طبقا للثقافات الوطنية لبلدانهم .

دور مصرى

ويضيف موتو : لقد درست قليلا فى المركز الثقافى المصرى والمعهد العربى الإسلامى بعد ذلك أخذت منحة دراسية وذهبت إلى مصر وبعض زملائى ذهبوا إلى السعودية وقطر وليبيا وهكذا بعد السبعينيات من القرن العشرين درس بعض الشباب اليابانيين العربية وأقاموا قليلا فى بعض البلدان العربية فى محاولة للتعمق أكثر فى أمور الدين والنهل من فيض علومه ومعارفه وعادوا فى الثمانينيات والتسعينيات إلى اليابان ، ليقوموا بدور دعوى ساهم بشكل كبير فى توضيح الكثير من حقائق الإسلام .

يتحرك فى اليابان كداعية مسلم ، فهو أستاذ الشريعة بجامعة ” تاكو شوكو ” فى مدينة طوكيو ، وشغل منصب نائب رئيس ” جمعية مسلمى اليابان ” لذا فهو يفرق بين الإسلام كدين وعقيدة.

وبين سلوك المسلمين اليومى – فيما يقول موتو الذى هناك اختلاف بين الإسلام كدين وبين المسلمين كمواطنين وبعض المسلمين للأسف ليس لديهم سوى الكلام دون فعل.

مفاهيم مشتركة

موتو يرى أيضا أن اليابانيين الذين يدخلون الإسلام لا يتقنون العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية وبعض اليابانيين يعرف فقط اليابانية لذا فنحن فى جمعية مسلمى اليابان نفهم شعور اليابانى وبعض اليابانيين يدخلون الإسلام بغير موافقة عائلاتهم ، لذا فنحن من الممكن أن نشرح لعائلاتهم بعض النقاط والأمور التى قد تكون غير واضحة لهم .

وعن استثمار القرآن فى التقريب بين الثقافتين الإسلامية واليابانية من أجل توليد مفاهيم مشتركة يرد موتو : لاشك أن هناك استثمارا واضحا لبعض المفاهيم والعادات المتقاربة ، فالإسلام مثلا يقول ” النظافة من الإيمان ” ونحن فى اليابان نقول ” النظافة من القلب ” فالمفهوم نفسه متقارب ، وهكذا نحن اليابانيين نراعى النظام والنظافة ، والإسلام يعلمنا ذلك وهو ما نعايشه فى حياتنا اليومية باليابان بالإضافة إلى تطابق القول والعمل كما يقول الإسلام .