الرئيسية لوحة التحكم التسجيل


العودة   طريق الخلاص > إسلاميات > هدى الإسلام

هدى الإسلام مواضيع إسلامية عامة

جديد المواضيع

وَلاَ تَحْسَـــبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ

يقول الله تعالى : {(وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ

إضافة رد
   
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-04-2012, 04:48 PM   #1
مدير عام
 
الصورة الرمزية نور الإسلام
افتراضي وَلاَ تَحْسَـــبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ

 

 






يقول الله تعالى : {(وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ

إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي

رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء (43))}.[إبراهيم]




آية تهديد ووعيد ولكن ما أعظم مافيها من شفاء لقلوب

المظلومين وتسلية لخواطر المكلومين، فكم ترتاح نفس

المظلوم ويهدأ خاطره حينما يسمع هذه الآية ويعلم علم اليقين

أن حقه لن يضيع وأنه سوف يقتص له ممن ظلمه ولو بعد حين.



وأنه مهما أفلت الظالم من العقوبة في الدنيا فإن جرائمه

مسجله عند من لاتخفى عليه خافيه ولايغفل عن شئ .

والموعد يوم الجزاء والحساب، يوم العدالة، يوم يؤخذ للمظلوم

من الظالم، ويقتص للمقتول من القاتل " اليوم تجزى كل نفس

بما كسبت لاظلم اليوم"ولكن الله يمهل للظالم حتى إذا أخذه

لم يفلته " إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" أي تبقى

أبصارهم مفتوحة مبهوتة، لاتتحرك الأجفان من الفزع والهلع،

ولاتطرف العين من هول ماترى، "مهطعين مقنعي رؤوسهم

رؤوسهم، لايرتد إليهم طرفهم، وأفئدتهم هواء" أي مسرعين

لايلتفتون إلى شئ ممن حولهم، وقد رفعوا رؤوسهم في ذل

وخشوع لايطرفون بأعينهم من الخوف والجزع وقلوبهم خاوية

خالية من كل خاطر من هول الموقف. ماأعظم بلاغة القرآن

وماأروع تصويره للمواقف حتى كأنك ترى المشهد ماثلاً أمامك.



أخي الحبيب تخيل وأنت تقرأ هذه الآية مصير الطغاة الظلمة

ممن انتهكوا أعراض المسلمات وسفكوا دماء الأبرياء وقتلوا

الأطفاء وشردوا النساء ، وهدموا المساجد والمنازل تذكر من

عاثوا بأرض البوسنة والهرسك والشيشان الفساد ومن أذاقوا

أخواننا في فلسطين ،سوريا و اليمن و عراق و افغانستان وليبيا

ومصر و باقى بلاد المسلمين صنوف العذاب والقهر والظلم ،

وتذكر الطغاة الذين يعذبون الدعاة في السجون ويسيمونهم سوء

العذاب من أجل أنهم قالوا ربنا الله، تذكر أن الله فوقهم وأنه

سوف يقتص منهم وسيرينا فيهم مايثلج صدورنا إن شاء الله

ويتحقق لنا موعود ربنا تبارك وتعالى إذ يقول: " فاليوم الذين

آمنوا من الكفار يضحكون، على الآرائك ينظرون ،هل ثوب الكفار

ماكانوا يفعلون".

المصدر: طريق الخلاص


,QghQ jQpXsQJJJfQk~Q hgg~iQ yQhtAghW uQl~Qh dQuXlQgE hg/~QhgAlE,kQ


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك

طريق الخلاص

  رد مع اقتباس
إضافة رد


هدى الإسلام
مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
اللّهَ, الظَّالِمُونَ, تَحْسَـــبَنَّ, يَعْمَلُ, عَمَّا, غَافِلاً, وَلاَ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
     
     

الساعة الآن 09:52 AM
     
     
 


تصميم :  أبرار الجنه

|


Google

sitemap

طريق الخلاص

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
abrrar.net/vb
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32