تذكرني !


 



منوعات موضوعات منوعة وعامة لا تندرج تحت أي تصنيف

متفرقات

تلف الأخ مع أخيه لأسباب مادية ..والأب مع ابنه ..والزوج مع زوجه أيضاً لأسباب مادية ..والقريب مع قريبه ..والصدق مع صديقة ..لأسباب مادية . فلماذا كل هذا ؟ أين شيمنا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-01-2012, 04:11 PM   #1

 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً


 
الصورة الرمزية نور الإسلام
مدير عام

نور الإسلام غير متواجد حالياً

افتراضي متفرقات

تلف الأخ مع أخيه لأسباب مادية ..والأب مع ابنه ..والزوج مع زوجه أيضاً لأسباب مادية ..والقريب مع قريبه ..والصدق مع صديقة ..لأسباب مادية .
فلماذا كل هذا ؟ أين شيمنا ؟ أين كرمنا ؟ أين ما يسمى بالتضحية ؟
والسمو ..أين حاتم الطائي منا اليوم ؟ ليرى كيف أصبحت الماديات غاية ..لا وسيلة ..ليرى ما ذهبنا إليه من تفريط بأغلى ما حافظ عليه ..بالرغم من مرارة وقسوة عيشهم ..
-------------
لحظة الأمل في العمر المحطم المفعم باليأس والمملوء بالألم كحية القش في عرض البحر تلعب بها الأمواج ولا تدري أين يكون مصيرها ..هل هو شط النجاة والأمان ؟ ..أم يكون الفرق والضياع في أعماق المجهول والانهيار ؟
---------------
نلاحظ أننا نكون أكثر روعة ..وأكبر قيمة ..ونكون أكثر ابتهاجاً وسعادة ..وأكبر عزة وفخراً ..حينما نتحلى بالوطنية ..ونحافظ عليها ..ونسعى لها ..لأن الوطن هو الأم ..الألم لكن مواطن ..ممن عاش الأمومة ..وممن حرم منها ..فهي التي تنتمي لها ..ونحتمي بها ..ومنها وإليها نعود ..فهي كل شيء لنا ..فحب الأرض ..هو الحب الحقيقي ..لأن الإنسان يجد وجوده بها ..وبحبها ..فهي كالواحة الخضراء التي ينعم الإنسان بها ..بالراحة والمتعة ..والعيش اليسير في وسط حصار الصحاري المخيف.
----------
من أين تكون البداية ؟
تكون من نقطة الصفر ..التي منها يبدأ العطاء الإنساني في النمو ..ومنها ينطلق خطوة بعد خطوة ..ثم تتوالى بقية الخطوات على الطريق الطويل ..طريق التنمية ..حتى نصل إلى أفضل النتائج ..
-------------
نطالع في الصحف باستمرار خبر يكاد يكون ثابتاً وهو (أشهر إسلامه) فمرة شخص ومرة أكثر من شخص وأغلبهم من الأجانب وغير العرب .
والسؤال هنا ..لماذا ؟
لو لم يجدوا شيء في الإسلام يجذبهم إليه لما اعتنقوه وذلك دليل واضح على سمو دين الإسلام وصلاحيته لكل المجتمعات باختلافها وأنه هو الحق والذي وجدوا به مخرجهم مما هم فيه وأنه المكمل والأكمل بلا شك لما اعتنقوه .
ثاني همسة ،
هناك فكرة قد سمعت أنها طرحت وأنها درست وإن شاء الله تكون قد التنفيذ لأنها بحق جيدة وإيجابية وإن كان ما سمعت به ليس له صحة أرجو أن يكون طرحي وهي إنشاء قناة تلفزيونية للقرآن الكريم على غرار إذاعة القرآن الكريم في الإذاعة وتكون متخصصة دينياً على شرط أن لا يؤثر هذا على سير البرامج الدينية في القناة الأولى أو البرنامج الأول بل يكون داعماً لتقويتها وتطويرها والسير بها قدماً لما فيه خير للإسلام والمسلمين .
-----------------
الكثير منا يذهب إلى الحدائق العامة للتمتع بوقت جميل يرفه فيه عن نفسه من جراء عناية يومه ويريح نفسه وأعصابه من ثقل الرتابة اليومية وليتسلى أبنائه ويلعبون ويجرون حول الماء والخضرة في مكان يسوده جو من الهدوء واللطف الذي يريح النفس ويشعر الإنسان بالتغيير .
ولكن ما نأسف له رغم ذلك أن بعضنا لا يراعون ولا يحرصون على نظافة المكان فتراه يأكل ويرمي وإذا أرد أن يذهب نفض ما بسجادته من أوساخ وكل شيء يرمي على الأرض بالرغم من وجود الكثير من سلال المهملات المنتشرة في المكان فلماذا هذا ؟
إن نظافة الأماكن العامة واجب وطني تحتمه علينا وطنيتنا ..والنظافة من الإيمان .
وملحوظة ..
ومما نأسف له أيضاً أن البعض منا لا يبالي ولا يهتم حينما يرى أولاده وهم يلعبون بقطف الأزهار وقطع الأشجار أو يحاولون إتلاف النباتات التي تجعل المنظر ، ويقولون دعوهم يلعبون .
ليلعبوا ولكن بلا ضرر أو أضرار فهم أطفال ولا يفهمون ويعلمون ذلك بطيبة وبراءة فلماذا لا ننبههم للصحيح من الخطأ ، ولا ننسى أن كل مواطن له حق في الحديقة فيجب أن نحافظ عليها لنا ولغيرنا كما يفعل البعض الآخر لتكتمل المتعة ونصل إلى الأفضل دائماً بالتعاون والحرص على الأماكن العامة التي ليست ملكاً لفرد يحرص عليها ويجعلها له لوحده .
فهي ملك للجميع وحق عام .
وهؤلاء الصغار والأطفال فما بالك لو فعلها الكبار ؟
------------------
في ذات يوم كنت في أحد شوارع المدينة وقد شد انتباهي ذلك النشاز الذي حدث بينما كانت السيارات مقبلة على الاشارة المرورية وكانت قد أعطت الضوء الأصفر أي الانتباه والاستعداد للوقوف بتهدئة السرعة فإذا بسيارة تأتي مسرعة منطلقة كالسهم نحو الهدف مما أربك السيارات القادمة في الاتجاه الآخر الذي قد أضاءت له الإشارة الضوء الأخضر له الأحقيّة في المرور مما جعل رجل المرور يوقفه .
وبعث في نفسي هذا الموقف التساؤل ..ما الذي استفاده هذا الشخص حينما عرض حياته وحياة الآخرين للخطر بتعديه عليهم وعلى النظام وكل ما استفاده لن يتجاوز ثوانٍ ..فما قيمتها أمام عمره لا سمح الله لو ذهب في تلك اللحظة وما ذنب غيره يعرضه لخطره فلماذا يلقي بنفسه في التهلكة ؟ بلا أي شك أنه ليس بأبله ولا مجنون ولو أنه كذلك لما استطاع قيادة السيارة ولكن كل ما اتصوره هو قلة الوعي بقوانين وأنظمة المرور وما قد تتسبب فيه نتيجة مخالفتها أو الاستعجال ..فمثل هذا بلا شك لا يحتاج لتوقيف أو حجز أو قسيمة مخالفة أو أي عقاب آخر ..بقدر حاجته إلى الكلمة الحلوة اللطيفة الطيبة من رجل المرور لتخجله وتفهمه غلطه مع الإنسان وأنها تصيب القلب والعقل الذي يتأثّر وليس الجيب أو الجسد الذي بعد فترة يزول وينسى وخاصة إذا كانت من شخص يعي ماذا يقول ومقتنع من صحته فإنه سوف يكون مؤثراً جيداً وإيجابياً بلا شك .
وخاصة أن هذه القواعد والقوانين وضعت لتضمن لكل فرد سلامته وليس هناك أجمل من التقيد بالنظام لأنه يحقق لكل شخص حقه بلا تعد ولا ظلم .
فضلاً على أنه مظهر حضاري يبعث في النفس البهجة والسرور ويدل على رقي الشعب ومدى ثقافته ووعيه فما أروعه من مظهر تتزين به الشعوب في ثوبها الحضاري الذي نقوشه وألوانه هي وعي وثقافة وإدراك أفراده .




المصدر: طريق الخلاص


ljtvrhj


شاركنا برأيك في هذا المحتوى عبر الفيسبوك







 
  رد مع اقتباس
إضافة رد
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

 

 

 

 
 

 

 

     

 

     
 

  sitemap

 


الساعة الآن 03:28 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32