«وأنا لم أكن أعرفه ولكن ليُظهَر لإسرائيل، لذلك جئت أُعمِّد بالماء ... وأنا لم أكن أعرفه، لكن الذي أرسلني لأُعمِّد بالماء قال لي الذي ترى الروح نازلاً ومستقراً عليه، فهذا هو الذي يعمِّد بالروح القدس.» (يو 1: 31 - 33)
«وللوقت وهو صاعد من الماء رأى السموات قد انشقَّت والروح مثل حمامة نازلاً عليه، وكان صوت من السموات أنتَ ابني الحبيب الذي به سررت.» (مر 1: 10 و11)
قبل هذه الحادثة التي تعمد فيها المسيح بالروح القدس ...أي منذ ولادته حتى لحظة التعميد هذه ماذا كان المسيح؟
هل كان إلاه أم إنسان؟
المنطق والعقل والواقع يقول أن المسيح قبل حلول الروح القدس فيه لم يكن إلاهاً
وإلا لما كان للحظة التعميد بالروح القدس ونزوله كما ورد في الكتاب المقدس أي معنى